حكايه ليلى بقلم لوسي

رواية حكاية ليلى بقلمي لوسي
كل البنات اللي جايه للوظيفه تقف ،حليم باشا وصل.
كل البنات وقفت في صف منتظم فور ما الصوت اتردد تاني
الباشا وصل.
الهدوء سيطر على المكان، والعيون كلها اتجهت ناحية الباب الكبير اللي بعد لحظات اتفتح
ودخل حليم المغازي.
رجل طويل، وسيم، لابس بدلة داكنة متفصلة بعناية، وخطواته ثابتة فيها هيبة واضحة. عينيه كانت بتمر على البنات واحدة واحدة، بنظرة فاحصة خلت التوتر يزيد في المكان.
وقف قدام أول بنت وسألها بنبرة حادة
اشتغلتي مربية أطفال قبل كده؟
البنت ابتسمت وهي بترد انا كنت بساعد اختي في تربيه اطفالها،بس انا اصلا خريجة معهد سياحه وفنادق،وشاطرة جدا في اداره المنزل والطبخ.
حليم برفضمش مناسبه
البنت اتكلمت باستغرابمتقلقش انا اقدر اخد بالي منهم جدا.
حليم شاور لكبيرة الخدم تاخدها توصلها للبوابه.
وفضل يسأل كل بنت نفس السؤال،لكن اجابتهم مكانتش مناسبه ليه.
وفي أخر الصف كانت واقفه بنت بسيطة بتفرك في ايديها من التوتر،بتبص على البنات اللي بيمشوا ومحدش فيهم اتقبل وهي خاېفه يرفضها زيهم.
بعد وقت قصير وصل دورها وكانت هي اخر بنت موجوده.
حليم بص لشكلها البسيط واتكلم بجديه اشتغلتي مربيه قبل كده؟
سكتت لحظة وهي بتبص للارض وبعدها رفعت عينها وبصت له
لأ.
بصل لها باستغراب وبعدها حرك عينه على كبيره الخدم،وقبل ما يتكلم ،البنت كملت كلامها وقالت
بس انا كنت ام لطفل،وعندي خبره كبيره في رعايه الأطفال .
لف بجسمه وهو بيبص لها بسرعه
وطفلك دا فين دلوقت.
ملامحها بهتت في لحظة ،لكنها تماسكت وردت عليه
مش موجود معايا حاليا ،فقدته من ٥ سنين .
مسك حليم السي في اللي في ايدها وكان فيه تفاصيل بسيطة عنها،ودراستها وبطاقتها الشخصيه، قرأهم بسرعه وبعدها
اتنهد وبص لكبيره الخدم وقال
طيب،شكلها مناسبه،خديها جهزيها ومضيها على عقد العمل وعرفيها هتعمل ايه لحدما الاولاد يوصلوا.
البنت فرحت انها اتقبلت،بصت له بسرعه تشكره،لكنه اتحرك من قدامهم بسرعه بدون ولا كلمة.
اتحركت مع كبيره الخدم علشان تشوف القصر،وهي ماشيه وبتبص على تفاصيل البيت،عجبها طريقه التنظيم وشكل الديكور.
كبيره الخدم واللي اسمها غادة، وقفت قدام غرفه في الدور الارضي وهي بتتكلم بجديه دي الاوضه اللي هتنامي فيها،
دخلوا مع بعض الاوضه والبنت انبهرت بيها.
سالتها غادة اسمك ايه؟
ردت بلطفليلى.
غادة هزت راسها وبدات تفرجها على الاوضه بالتفصيل،وبعدما ليلى قعدت مع غاده وفهمت دورها كويس ومضت على عقد العمل،عرفت انها هتكون داده لطفلين ،ولد وبنت .
غاده بصت في ساعتها وهي بتقوم باستعجال
يلا يا ليلى،عربية الاولاد زمانها وصلت ولازم تستقبليهم وتتعرفي عليهم.
ليلى هزت راسها بابتسامه ووقفت بسرعه واتحركت وراها.
وفي الاسفل ،العربيه اللي فيها الاطفال كانت وصلت،وغاده اتحركت بسرعه وفتحت ليهم الباب،خرج الولد الاول وهو متعصب ودخل للقصر بسرعه.
ووراه نزلت البنت بهدوء واول ما شافت ليلى واقفه جمب غادة وبتبصلها ،ابتسمت بلطافه.
ليلى فرحت من رد فعل البنت،وقربت منها وهي بتشيلها وبتتكلم بهدوء
اسمك ايه يا قمر.
البنت بلطافهكارما ،وانتي.
ليلى بابتسامه انا ليلى،هكون من النهارده الداده بتاعتكم.
البنت ابتسمت،وغاده همست ل ليلى
نزلي البنت وادخلي معاها وصليها لغرفتها علشان تغير هدومها.
ليلى بسرعه نزلت كارما،ومسكت ايدها ودخلوا مع بعض للقصر.
وفي غرفة الطفل واللي اسمه آدم،كان واقف پيصرخ بصوت عالي خلى كل الخدم يروحوا لغرفته.
وحليم باشا كان قاعد في مكتبه اول ما سمع صوته خرج وهو مستغرب،ليلى في اللحظة دي كانت وصلت كارما لغرفتها ولما سمعت صوت صړاخ الطفل جريت بسرعه تطمن عليه.
وصلت غاده لغرفه ادم وقربت منه وهي بتحاول تهديه
ايه اللي حصل ؟
الطفل بعد عنها بضيق وصړخ فيها
اطلعي بره!!
غاده سمعت كلامه وخرجت ووقتها حليم وصل،
غاده بتوترحاولت اهديه بس هو طلب مني اطلع بره.
حليم ضم حاجبه بضيق ودخل لغرفه ابنه باستغراب
ادم اول ما شافه صړخ وهو بيقوله
عاوز مامي،انت ليه مش عاوز ترجعها.
حليم قرب منه وهو بيتكلم
وطي صوتك واهدى،مامي مش هترجع معانا خلاص.
ادم رجع خطوه لورا وهو لسا پيصرخ لا انا عاوز مامي،مش عاوز حاجه تاني غيرها.
ليلى وصلت وهي بتسال غاده بخضههو في ايه؟
غاده بضيق دا ادم بيه،بيعيط علشان عاوز مامته،هو طول الوقت كده،بكره تتعودي.
ليلى ضمت حاجبها باستغراب،وقررت انها تدخل لكن ايد غاده منعتها
حليم باشا جوه،مينفعش تدخلي دلوقت.
ليلى وقفت مكانها ولكن الطفل كان لسا مڼهار،فقررت بسرعه انها تدخل واول ما فتحت الباب الطفل بص لها وكمل صړاخ بعصبيه.
حليم اتكلم
اخرجي انتي دلوقت.
ليلى بصت لهم لحظة وسكتت،والطفل وقع على الارض وهو لسا پيصرخ،ليلى قلبها ۏجعها من منظره وقربت منه بسرعه ونزلت لمستواه.
بهدوء قالت ايه اللي حصل بس قولي وانا هساعدك.
ادم قال في وسط بكاءهانا عاوز مامي ترجع،هي وحشتني.
ليلى دموعها نزلت بحزن وقربت منه بسرعه وحضنته.
وقتها حليم اټصدم وغاده كانت دخلت وراها وهي مزهوله من اللي ليلى عملته.
ادم لما حضنها هدا وسكت عن الصړاخ..فضلت ليلى تطبطب عليه بحنيه لحد ما حست انه خلاص هدا..بعدت عنه وهي بتبص في عينه.
انا هنا معاك متقلقش،مش هسيبك.
ادم هز راسه بموافقه وحليم قرب من ابنه وهو بيسأله
انت بقيت احسن دلوقت.
ادم بص لوالده بزعل وبعدها هز راسه وهو بيبص ل ليلى
هي دي الداده الجديده.
ليلى هزت راسها بموافقه
ايوه انا يا حبيبي،واسمي ليلى.
ادم هز راسه وهو بيقرب منها تاني وبيحضنها وسط زهول حليم وغادة وباقي الخدم اللي كانو بهمسوا
دي اول مره ادم بيه يحصن حد بالشكل دا..هي عملت له ايه؟
حليم فضل مركز مع ليلى باستغراب لكنه اطمن ان ابنه اخيرا بيهدى ومرتاح لها.
بص لغاده وقطع شرودهابتعملوا ايه هنا؟
غاده والخدم خرجوا بسرعه وهما متوترين..
وحليم قرب من ليلى واتكلم بنبره هاديه علشان ابنه
دي اول مره ادم يقبل ان حد يقرب منه،واضح انه ارتاحلك جدا،اتمني تكوني بتحب شغلك وتقدري تراعيهم.
ليلى بعدت ادم عنها وقربت من حليم واتكلمت بثقه
اوعدك يا فندم اني هشيلهم في عيني،متقلقش.
حليم بص لعيونها ولاحظ الثقه،هز راسه وسابهم وخرج،وليلى للحظة قلبها دق من نظرة حليم ليها.
اتوترت ولفت بجسمها بعدما هو خرج،وقربت من ادم علشان تساعده يغير هدومه،وسط ضربات قلبها الغريبه .
_______________________
في الخارج،كان حليم في عربيته ومعاه المساعد بتاعه.
اتكلم حليم بنبره حادهعاوزك تعرفلي كل حاجه تخص حياة المربيه الجديدة،شكلها مألوف بالنسبالي بس مش فاكر انا شوفتها فين.
المساعد حرك راسه بالموافقه واتكلمحضرتك هتروح الشركة.
حليم بموافقهأيوة
المساعد اتحرك بالعربية ،وحليم خرج موبايله وبعت رساله لطليقته وهو متعصب
ادم مڼهار بسببك،صدقيني اڼتقامي منك ومن اللي عملتيه فينا مش هيكون عادي..
بعتلها الرساله وقفل تيلفونه بعصبيه.
____________________
وفي القصر.
ليلى ساعدت كارما وآدم يغيروا هدومهم واخدتهم علشان ياكلو،وهي بتساعدهم ياكلو اكتشفت عاده غريبه عن ادم،وهو انه بيحب ياكل باسده الشمال وكمان بياكل فاكهه قبل الوجبة الاساسية .
سرحت باستغراب لان ابنها كان عنده نفس العاده دي وهو صغير،بس للاسف هي ملحقتش تتهنى بالحياه معاه لانه اتخطف منها وهو تعبان في المستشفى.. ولانها اتظلمت كتير مقدرتش تلاقيه لحد دلوقت.
ادم بص لها لما لاقاها سرحانه و سألها

باستغراب
مش بتاكلي معانا ليه؟
ليلى ابتسمت وهي بتساعده ياكل
لا يا حبيبي انا شبعانه كُل انت.
ادم ابتسم وهز راسه..في الوقت دا غاده كانت متابعاهم من بعيد وهي مصدومه ان ادم مطمن لها بالشكل دا وبيبتسم،وهو لسا عارفها من كام ساعه بس.
ليلى بصت لكارما ولقتها هاديه وبتاكل في صمت.
قربت منها وهي بتكلمها
انتي دايما بتحبي تاكلي وانتي ساكته كده.
كارما رفعت راسها وقالت بزعل
ايوة،مش بلاقي حد اتكلم معاه.
ليلى ابتسمت وهي بتقرب اكتر منها
طيب ايه رئيك تتكلمي معايا انا؟
كارما بفرحه بجد؟
ليلى ابتمست اكتر ونزلت راسها..وكارما سابت الاكل وهي بتقول
النهارده طلعت الاولة على الكلاس كله والمس ادتني هديه حلوه.
ليلى استنتها تخرج الهديه من جيبها الصغير ولما شافتها فرحت وحضنتها بسرعه مبروووك يا روحي انتي شطورة.
كارما بصت لادم اللي كان عاجبه ان ليلى بتاعمل اخته حلو وقال
كارما شاطره،بس هي بتتكلم كتير.
ليلى بصت له پصدمه وقالت عيب تقول كده على اختك!!
ادم اتعصب وقام من على الاكل وليلى بصت لكارما وسالتها باستغراب
هو زعل ليه يا كارما.
كارما قالت بحزنعلشان هو كدة بيتعصب على طول.
ليلى طبطبت عليها وقالت بلطافه
خلاص اول ما تخلصي اكل هنروح نصالحه.
كارما هزت راسها بالموافقه وليلى فضلت تبص حواليها وهي بتغمض عينها براحه،،وعقلها بيسرح بيها للماضي.
من عشر سنين كانت ليلى بتشتغل في فندق في المدينه اللي هي عايشه فيها ،وفي يوم بيدخل مديرها عليها وبيطلب منها تروح غرفة عميل وتقدمله مشروب كحلي،ليلى بترفض لكن المدير بيهددها انها لو مراحتش هيرفدها.
ليلى بتبص لزميلتها اللي بتشجعها تروح لانها لو اترفدت مش هتلاقي وظيفه وهي حالتها الماديه صعبه..
ليلى بتضغط على نفسها وبتروح توصل الطلب للعميل.
لكنها بتتفاحي ان العميل بعدما بياخد منها طلبه بيشدها معاه للغرفه وبيقفل عليهم الباب،ليلى بتحاول تفك نفسها وتخرج لكنها بيكون اقوى منها وبيكون شارب ومش في وعيه،
ليلى بتصرخ لكن محدش بيسمعها،لان العميل دا بيخبطها على راسها بيغمى عليها،وللاسف بيظلمها..
وفي يوم جديد بتصحى ليلى بتلاقي نفسها في الغرفه وهدومها جمبها على الأرض،وفي نقه ډم كبيره على السرير.
بتصرخ ليلى باڼهيار،وبتدخل زميلتها للغرفه ولما بتشوف وضعها بتتصدم وبتقرب عليها پخوف پخوف.
ليلى بتصرخ يا نهار اسود ،،هو عمل فيا ايييه؟
المدير بيكون وصله خبر باللي حصل وبيدخل الاوضه عليهم وهو بيقول بضيق
متوقعتش منك تعملي كده يا ليلى!
ليلى باڼهيار
انا معملتش حاجه،العميل هو اللي عمل،،انا هرفع عليه وعليك قضيه واسجنكم .
المدير بيتعصب وبيقرب منها وهو بيهددها
انتي مش هتلحقي تعملي اي حاجه من دي لان العميل دا راجل اعمال كبير،ولو عرف باللي هتعمليه دا هيكون مخلص عليكي.
زميلة ليلى بتترعب علشانها وليلى بتكون مټعصبه وبتهدد المدير
انت مش بني ادم،وانا هفضحك لاني قولتلك بلاش وانت صممت كأنك عارف باللي هيحصل.
المدير بيشدها من ايديها جامد وبيخرج مبلغ من جيبه وبيحدفه في وشها بقوه
هو سابلك الفلوس دي،وبيقولك انه اتبسط معاكي جدا ودا اخره معاكي.
ليلى اڼهارت من كلامه،وزميلتها فضلت سانداها،والمدير بصلهم پغضب
قدامك اختيارين،تاخدي الفلوس وتسكتي وترجعي تكملي شغلك،يا اما هتخرجي من غير اي حاجه منهم وحلال عليه الباشا خد الليلة ببلاش .
ليلى پتنهار وبترفع ايديها تتضربهاه يا قذر يا حيوان.
المدير بيتعصب وزميلة ليلى بتشدها عليه،
ليلى بتبص لصحبتها پقهر واللي بتطلب منها تسمع كلامه.
ليلى سألته بضعفطيب قولي هو مين،واسمه ايه،انا مش فاكره اي حاجه،حتى مركزتش مع ملامحه.
المدير بضيقانتي فكراني غبي علشان اقولك،لا،وخلي بالك انا حذفت كل بياناته علشان متعرفيش هو مين.
ليلى پصدمهانت ليه بتعمل كده،دانا كنت بعتبرك زي ابويا وبثق فيك؟
اتكلم بسخريه
بدافع عن شغلي واكل عيشي انا وكل الناس اللي بتشتغل هنا،وهو يقدر يقفلنا الفندق دا بصوباعه الصغير،ف اكيد مش هخسر كل دا علشانك؟
ليلى اخدت نفس بصعوبه وفي اللحظة دي هي کرهت كل الرجاله،واتضرطت تاخد الفلوس واستقالت من شغل الفندق لانها مش هتقدر تفضل هنا كتير.
وبعدما استقالت ورجعت لبيتها،اهلها وصلهم خبر استقالتها،والمدير كان شرحلهم غلطتها،وفهمهم ان الغلط من عندها وهما طردوها لانها سوقت سمعه الفندق.
باباها ضربها وطردها،ومامتها

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 6
انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

مقدرتش تدافع عنها وللاسف ليلى في يوم وليلى حياتها اتشقلبت بسبب غلطة شخص هي متعرفش عنه اي حاجه.
_______________
اتحركت ليلى في الشوارع تدور على شقه تقعد فيها وبعد لف كتير قدرت تلاقي شقه مفروشه تقعد فيها،لكن صاحب الشقه كان مستغرب انها لوحدها،ليلى فهمته انها متجوزه وان جوزها مسافر وهيجي في اقرب وقت.
وبسبب انهم كانو بالليل صاحب الشقه وافق يسكنها لانها صعبت عليه،وبالفعل مضى عقد معاها وفهمها انه هيكون لمدة ٣ شهور ولو جوزها مجاش هيضطر يمشيها من الشقه.
ليلى وافقت،وعاشت في البيت لوحدها ،وهي حزينه ومكسورهوفي يوم تعبت جدااا وكانت بتستفرغ كتير،راحت المستشفى وهي مش قادره .
وهناك اتعملها فحص واكتشفوا انها حامل.
ليلى پصدمهاييه؟حامل؟
الدكتوره بمباركهالف مبروك،ربنا يقومك بالسلامه،متنسيش تيجي تتابعي الحمل كل شهر علشان نطمن ان البيبي في امان.
ليلى پصدمه وكسره
تسمحيلي اخرج.
الدكتورة استغربت حزنها ،لكن هزت راسها وليلى خرجت من المستشفى وهي مڼهاره من البكاء.
راحت لبيت المدير وهي مڼهاره،اول ما مراته شافتها استغربت انها جايه في وقت متاخر.
ليلى باڼهيار
لو سمحتي خليني اقابل مستر سعيد.
مرات سعيد وافقت ودخلتها وراحت تصحيه وبلغته بوجودها
اول ما شافها وهي بالشكل دا استغرب وسالها
خير؟عاوزه ايه؟
ليلى قربت منه وهي مڼهاره
ارجوك يا مستر سعيد،عرفني مين الشخص دا،،انا بقيت حامل ومش عارفه اعمل ايه؟
سعيد اټصدم هو ومراته،لكنه رفض يقولها مين الشخص دا،وقالالراجل دا كبيير وكمان انا قولتلك قبل كده لو اتكلت هو هيقضي عليا انا وانا مش هضيع نفسي علشانك.
ليلى مشيت من عنده وهي مكسوره للموة الثالثه،ورجعت البيت،ووقتها شافها صاحب الشقه،
قرب منها بقلق
انتي كويسة شكلك تعبانه؟
ليلى هزت راسها وقالت
تعبانه شويه،هطلع ارتاح وهاجي لحضرتك بكره.
صاحب الشقه قال
طيب ،بكره اخر يوم في الشهر،وانتي بقالك ٣ شهور وجوزك لسا مجاش.
ليلى بتعبهخليه يكلمك بكره متقلقش.
صاحب الشقه وافق ومشي وهي طلعت للشقه وهي مڼهاره.
وقعت على الارض وهي بتحسس على بطنها بتعبليه بيحصل كده،انا عمري ماعملت حاجه تغضب ربنا او ظلمت حد،يارب انقذني من اللي انا فيه،دا كتير عليا اوي .
نامت ليلى مكانها من التعب.
وتاني يوم خرجت ليلى للشارع وشافت شاب قاعد علي كرسي في كافيه صغير ولابس بدله،قربت منه وهي بتقول
لو سمحت،ممكن تساعدني في حل مشكلة صغيره.
الشاب هز راسه بترحيب وليلى قربت منه اكتر وخرجت تيلفونها
عندي مشكله،انا جوزي مسافر وانا قاعده في شقه لوحدي وللاسف جوزي اختفى ومبقاش يرد على مكالماتي،وصاحب الشقه مصمم يا يشوفه او يكلمه علشان يسيبني عايشه في الشقه،كل اللي محتجاه منك تتصل عليه وتعرفه انك جوزي علشان متبهدلش في الشارع.
الشاب استغرب طلبها لكن لما لاقاها بتترجاه وپتبكي صعبت عليه ووافق.
ليلى ادتله رقم صاحب الشقه ومعاه ورقه فيها كل المعلومات عنها والكلام اللي هيقوله لصاحب الشقه وقالت
هو هيجي النهاردة الساعه٣

،الساعه٢ كلمه وقوله الكلام دا،معلش انا هتعبك معايا بس انا محتاجه مساعدتك جدا.
الشاب وافق وهي شكرته ومشيت،وفي البيت واول ما الساعه دقت ٢ بالظبط كان صاحب الشقه في طريقه ل ليلى تيلفون رن برقم غريب، فتح المكالمه وسمع صوت رجولي بيقول
مساء الخير ،استاذ مكرم معايا؟
صاحب الشقه ردايوه انا مكرم.
الشاب رد وهو بيقرا من الورقه اللي كاتباها ليلى
انا محمد زوج مدام ليلى،انا عارف اني اتاخرت في مكالمتي بس انا مشغول جدا ودا مخليني مش قادر انزل مصر حاليا،فانا عاوزك تسيب ليلى في الشقه وفي المقابل انا هدفعلك ضعف الفلوس .
مكرم وافق وهو بيرد
مفيش مشكلة يا استاذ محمد اهم حاجة اني اطمنت ان الست دي فعلا متجوزه،وبالمناسبه الف مبروك على حمل مدام ليلى.
الشاب اټصدم ولكنه كمل في التمثيل الله يبارك فيك.
مكرم قفل المكالمه مع زوجها ولف بعربيته وقرر انه هيسيبها بعدما اتاكد من زواجها لانه لما طلب يشوف قسيمة جوازهم ليلى عرفته ان بيتهم القديم اتحرق،وعلشان كده كل الأوراق والمستندات المهمة اتحرقت وهي مستنيه جوزها ينزل علشان يروح يطلع واحده غيرها.
وبعد اللي حصل النهارده اتاكد مكرم ان ليلى ست متجوزه ومش هتضره في حاجه.
__________________
بعد شهور من الحمل،كانت ليلى پتتعذب،وفي ليله كانت صعبه عليها بسبب الام الولاده،اتصلت ليلى على مكرم صاحب الشقه يساعدها ويطلب لها اسعاف،وبالفعل ليلى اتنقلت على المستشفى وولدت.
ولما خرجت الممرضه وهي شايله الطفل
مكرم اتصل على الرقم اللي كلمه منه زوج ليلى وقال
مساء الخير يا استاذ محمد!
الشاب كان مش فاكر الموضوع وقال باستغراب
محمد مين؟
مكرم باستغراب مش حضرتك الاستاذ محمد زوج مدام ليلى.
الشاب راجع ذاكرته بسرعه وافتكرها وقالمعلش مخدتش بالي مين حضرتك.
مكرم ابتسمانا مكرم،صاحب الشقه اللي ساكنه فيها مدام ليلى،الف مبروووك مدام ليلى خلفت ولد زي القمر.
الشاب استغرب ولكنه مثل وقال الله يبارك فيه يا استاذ مكرم،طيب طمني هي ليلى كويسه.
مكرم بابتسامهالحمد لله هي بخير،مش تشد حيلك كده وتنزلها بقى ..دي هي في احتياجك دلوقت .
الشاب ضحك
قريب جدا يا استاذ مكرم ماتقلقش هحاول.
مكرم هخلاص مش عاوز اعطلك عن شغلك ربنا معاك،مع السلامه.
الشاب قفل المكالمه وهو مستغرب جدا باللي بيحصل،وكان عنده فضول يفهم هو ايه اللي ورا البنت دي بالظبط.
__________________
وفي المستشفى ليلى خرجت من غرفه العمليات،واول ما شافت مكرم اطمن عليها وبلغها انه اتصل بجوزها وبلغه بالولاده .
ليلى اټصدمت وهي بتسمع باقي كلامه
متزعليش مني يا مدام ليلى بس انا عاتبته وطلبت منه ينزل يشوفك لان كده كتير حرام عليه.
ليلى باستغراب وهو قالك ايه؟
مكرم بضحكه قالي انه هيحاول وهيعمل كده قريب.
ليلى اخدت نفس بعمق وهي بتشكر ربنا ان الموضوع عدى على خير.
الممرضه دخلت عليها وهي معاها ابنها،ليلى اول ما شافته بكت بهستريا،مكرم استغرب لكنه خمن انها متأثرة،لكن ليلى كانت بټعيط لان الولد شكله جميل وهي للاسف مش عارفه مين ابوه،والولد هيتظلم معاها.
مكرم سابها وخرج يدفع تكاليف المستشفى وليلى فضلت حاضنه ابنها واللي سمتها بقلها رحيم،وبعد وقت رجع مكرم وبلغها انه دفع التكاليف للمستشفى نقطة لابنها،وهي فرحت جدا لان مكرم راجل جدع وحنين جدا.
مكرم بلغها انه هيمشي وهيبلغ اهل العماره بخبر ولادتها ولكن ليلى منعته
لو سمحت يا استاذ مكرم،انا مش عاوزه حد يعرف عني حاجه،بعد اذنك.
مكرم احترم رغبتها ومشي.
______________________
وبعد مرور سنه،كانت ليلى وابنها عايشين في الشقه ومكرم من فتره للتانيه بيتصل بالشاب على اساس انه زوج ليلى والشاب بيمثل معاها،لحدما في يوم جرس الباب رن وليلى كانت بتحاول تنيم رحيم وبتغنيله.
ليلى راحت تفتح الباب وهي شايله رحيم على كتفها.
اول ما فتحت الباب شافت الشاب قدامها،ليلى شهقت ودخلته بسرعه قبل ما حد يشوفه.
الشاب كان واقف يبص للبيت وليها باستغراب
انا بقالي سنه بمثل على صاحب الشقه اني جوزك،انا عاوز اعرف منك انتي ايه حكايتك وبتعملي كده ليه،ومين ابو ابنك دا؟
ليلى فضلت واقفه قدامه ساكته،والشاب قال علشان يطمنهاانا مش من مصلحتي اذيكي متقلقيش،انا بس عندي فضول مش اكتر،وكمان علشان اقدر اكمل في التمثيليه دي وانا فاهم الحكايه.
ليلى اتنهدت وهزت راسها،وقربت ابنها منه وخلته يشيله لحدما هي تروح تعمله شاي.
الشاب مسك رحيم وهو بيبص له ومبتسم..
ليلى رجعت وهي شايلة صينيه ودخلت بيها للصاله والشاب وراها.
ليلى اتكلمت وحكت له كل اللي هي مرت بيه بالتفاصيل .
الشاب بعدما سمع حكايتها اټصدم واتعاطف جدا معاها وقال
يعني ابنك دا اتولد وهو ميعرفش مين ابوه .
ليلى دموعها نزلت بحيره والشاب قال
متقلقيش يا ليلى انا هساعدك،انتي بس اشرحيلي عنه اكتر،شكله ايه واسمه ايه حتى؟
ليلى بحزنللاسف معرفش،انا مشفتوش ومعرفش اسمه ايه،ومدير الفندق رافض يقولي اي حاجه عنه ودايما بيهددني.
الشاب اتعصب وقام وقف بانفعال لكن ليلى هدتهانا خلاص اتعودت على حياتي هنا،وبحب رحيم جدا وحتى يأست اني اعرف مين ابوه.
بس لولا مساعدتك ليا انا كنت قټلت نفسي من زمان.
الشاب ابتسم ،وبعدها وقف وقال
انا مش هسيبك،ومتقلقيش انا هفضل مكمل مع مكرم،بس خدي بالك هو فضولي جدا ومش هيهدى غير لما يشوفني على الحقيقه وممكن يكشفنا.
ليلى سكتت لانها عارفه ان عنده حق،لكن مفيش اي حل قدامها.
الشاب سابها ومشى وليلى فضلت تفكر في كلامه طول الليل وهي خاېفه كل حاجه تبوظ من تاني.
____________________
وبعد مرور شهر على مقابلة الشاب واللي اسمة علي
ل ليلى،كان بيفكر فيها مستغرب حالها،وازاي هي بقت لوحدها وكل الناس وحاى أهلها اتخلوا عنها.
زميله في الشغل نبهه ان المدير محتاجهم وان في اجتماع مهموقف وهو بيطلع ليلى من دماغه علشان يركز.
ودخل للاجتماع وحضره،وبعد وقت خرج من الشركة بعدما جالة اتصال من ليلى طلبت تقابله في كافيه..
وفي كافيه بعيد عن بيت ليلى بكتير،كانت قاعده مع رحيم ومستنيه علي لانها كلمته وطلبت تاقبله.
بعد وقت وصل على وقرب عليهم،
ليلى بابتسامهازيك يا على عامل ايه.
على بص لرحيم وابتسمالحمدلله،اهم حاجه طمنيني عليكي وعلى رحيم.
ليلى بهدوءالحمدلله،احنا كويسين،بس انا عندي ليك طلب بسيط.
على باهتمامخير يا ليلى .
ليلى اتكسفت لحظة وبعدها قالت
رحيم تم سنه ويقدر دلوقت يروح اي حضانه،انا بس كنت محتجاك تساعدني الاقي شغل،علشان الفلوس اللي معايا قربت تخلص.
على ضم حاجبه برفض
عاوزه تشتغلي وانا موجود؟عيب يا ليلى مصاريفك انتي ورحيم هتوصلك كل شهر،هو مش انا جوزك كده وكدة ولا ايه؟
ليلى ضحكت ولكن هزت راسها برفض
مش عاوزه اتقل عليك،انا حابه اخرج شويه واتعامل مع الناس،انت مش عارف قد ايه انا حاسه بوحده باكتئاب.
على ابتسم وهز راسه،طيب يا ستي ولا تزعلي نفسك هشوفلك بس انتي حابه تشتغلي ايه.
ليلى
اي حاجه،بس تكون في مكان هادي اقابل فيه زمايلي بس مش عملاء !
علي هز راسه بالموافقه ونده للويتر وطلب حاجه يشربوها.
وبعدما خلصوا،وقف علي وشال رحيم وخرج

هو وليلى.
ليلى بصت لعلى وهي مبسوطة لانه الوحيد اللي قدرت تثق فيه بعدما الدنيا كسرتها،كان علي بيلاعب رحيم اللي بيضحك ولكن في لحظة رحيم غمض عينه ومصدرش منه اي حركه.
علي اټصدم وليلى اټفزعت..قربت من ابنها وهي مش فاهمه ايه اللي حصله.
على اتحرك بسرعه لعربيته وركب ليلى ورحيم وساق باقصى سرعه لأقرب مستشفى.
ليلى كانت مړعوبه،وعلي حاول يطمنها.
وبعدما وصلوا للمستشفى،رحيم دخل غرفة الطوارئ وقعد فيها ساعه وبعد ساعه خرج الدكتور وقرب من ليلى وعلي وقال
حضرتك باباه وحضرتك مامته.
ليلى هزت راسها وعلي سكت لحظة وبعدها هز راسه انه الوه.
الدكتور قال الطفل عنده مرض نادر جدا ودا مش بيجي غير عن طريق الوراثه،حضرتك او حضرتك يا مدام مريض بالنوع دا؟ متلازمة الكابسيسين الوراثية
ليلى هزت راسها برفض وعلي حرك راسه بالرفض.
الدكتور هز راسه وقال
تمام عموما انا كتبتله على علاح هيستمر عليه،وهتيجي زياره كل شهر،وممنوع الطفل ياكل شطة نهائي لانها بتدهور حالته حتى لو بنسبه خفيفه.
ليلى كانت پتبكي وهزت راسها بزعل،علي طبطب عليها بحنيه وقال
اهدى يا ليلى مټخافيش ،رحيم كويس يلا خلينا ندخل نشوفه.
ليلى اتحركت لغرفة ابنها وهي حزينه واول ماشافته كان تعبان،حضنته بحب وبعدها علي صرفلهم العلاج واخدهم للبيت.
ليلى شكرته وعليمشى ودخلت هي ورحيم
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 6
انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

ينامو .
____________________
وبعد مرور اسبوع من حاډثة رحيم،كانت ليلى بتعمل الاكل ومشغوله ورحيم كان بيحاول يمشي وقدر يوصلها..وليلى بتطبخ وقع من ايديها علبه الشطة،فضلت تتحرك لحدما وصلت عن رحيم واللي قرب منها بعدما اتفتحت وبدا ياخد منها بايديه وياكلها وهو مبسوط،وبعد لحظات بدا جسم رحيم يتشنج وليلى اخدت بالها وصړخت من الصدمة.
قفلت البوتجاز بسرعه وجريت عليه شالتها وهي مصدومه،بصت للارض واټصدمت من برطمان الشطة اللي واقع ورحيم كان بياكل منه لان بوقه غرقان.
غسلتله وشه بسرعه،ولبست اي حاجه جات قدامها واخدته وراحت بيه بسرعه للمستشفى..
الدكتور اللي كشف عليه قبل كده،اول ما شاف حالة رحيم اټصدم،وبدؤا يعملوله غسيل معده وليلى واقفه بره هتتجنن.
وفي نفس اللحظة دي كانت في بنت موجوده وبتكلم مع واحده من الممرضين وبتقولانتي متاكده ان فيه ٥ هيولدوا النهارده.
الممرضه ردت بتأكيدايوه يا هانم والله،انا هاخد الطفل بس لازم تشوفي طريقه تاخديه من المستشفى.
الست دي هزت راسها والممرضه شافت ليلى وقربت منها لان شكلها كان تعبان،والست دي كانت معاها.
الممرضه سالت ليلى باهتمام
حضرتك كويسه؟
ليلى بصتلها ب لا
ابني جوه بيعمل غسيل معده.
الممرضه سالتها باستغرابطيب تعالي معايا اخد بيانته.
ليلى باستغراب بيانات ايه.
الممرضهاسمه واسم باباه،وشهادة الميلاد.
ليلى اتوترت وردت برفض
بس انا مش معايا شهاده ميلاده،اكيد مش همشي بيها في الشارع كده.
الممرضه هزت رايها
خلاص مليني اسمه واسم باباه.
ليلى كان باين عليها التوتر لان رحيم مش متسجل عند الحكومة ،الممرضه كانت مستغرباها،وسالتها بشك
هو حضرتك مامته.
ليلى بلهفهانا مامته والله.
الممرضه سابتها وراحت قربت من الست وقالتحضرتك هتمشي؟
الست بصت ل ليلى وسالتها عليها
هي مالها ؟
الممرضه لغوشت وقالتابنها في العمليات بيعمل غسيل معده،ومعهاش اي بينات للطفل.
الست بصت لشكل ليلى لحظة وقالت
اعرفيلي ابنها دا عنده كام سنه.
الممرضه هزت راسها وقربت من ليلى وبطريقه تانيه قالت
عرفيني ابنك عنده كام سنه علشان اسال واطمنك عليه من جوه غرفة العمليات.
ليلى ردت بلهفه وقالت
ابني اسمه رحيم وعنده سنه.
الممرضه ابتسمت لها بخبث وسابتها وراحت للست وقالتلهاعنده سنه.
الهانم فكرت لحظة وقالتالولاده بتاخد وقت قد ايه؟
الممرضه ردتمش اقل من ٤ ساعات.
اتنهدت الست بضيق
مش هينفع انا كده بضيع وقت،بصت ل ليلى من بعيد وقالت
بقولك ايه،تقدري تجبيلي ابن الست دي،وانا هزودك اربع اضعاف الفلوس!
الممرضه اټصدمت وشهقت بخضه
يا لهوي دا صعب اوي!
الست خرجت مبلغ من شنطتها والممرضه خطفته من ايديها وحطته في جيبها بسرعه وقالتبصي انا هشوف الدنيا ايه الاول؟
الست بضيقبقولك معنديش وقت،اتصرفي لهفضحك هنا في المستشفى وهتكوني خسړتي الفلوس وشغلك.
الممرضه خاڤت وهزت راسها وقالت
بس انتي طالباه بيبي حديث الولادة،و ده عنده سنه.
الهانم بضيق مش شغلك نفذي اللي بقولك عليه وانتي حاطه لسانك جوه بوقك.
الممرضه بصت ل ليلى پخوف وبعدها هزت راسها بالموافقه واتحركت.
لبست اللبس الخاص بغرفه العمليات ودخلت وسط الدكاتره والممرضين.
شافت حاله الطفل وكان حجمه صغير،ابتسمت لحظة لانه هيكون مناسب نوعا ما..
بعدما عمليه غسيل المعده ما انتهت،خرجوا الدكاتره وفضلت الممرضه دي وواحده معاها.
الدكتور خرج يطمن ليلى وحظرها ان المره دي انقذوه ولكن هو مش متاكد المره الجايه ايه اللي هيحصل .
ليلى وعدته انها هتاخد بالها اكتر والدكتور بلغها ان ابنها هيخرج بعد ساعه،وانها لازم تروح وتدفع تكاليف العمليه في الريسيبشن.
ليلى هزت راسها واتحركت علشان تتصل ب علي لان فلوسها خلصت.
وفي غرفة العمليات الممرضه التانيه سابت الغرفه وخرجت بعدما اطمنت ان كل حاجة تمام.
وفي اللحظة دي الممرضه بدات تفك الطفل من على الأجهزة،ولما اطمنت ان محدش موجود معاها،خرجت بطريقه ذكيه متظهرهاش وهي شايله الطفل.
وقدرت بالفعل تخرج من غرفه العمليات وتوصل لغرفه تانيه علشان تقدر تخرج الطفل من المستشفى من غير ما حد يشوفها.
وفي اللخظة دي ليلى اتواصلت مع على واللي اول ما عرف ان رحيم تعبان ساب كل اللي في ايديه وراح المستشفى يطمن عليه ودفع الفلوس.
وبعد ساعه،الممرضه قدرت تخرح رحيم من المستشفى وهي بلبس امراه عاديه،وراحت لمكان بعيد عن المستشفى كانت مستنياها الست اللي طلبت منها ټخطف الطفل.
قربت الطفل منها والست خرجت باقي المبلغ وادتهولها وقبل ما تمشي هددتها انها متجبش سيره عن اللي حصل.
الممرضه اخدت الفلوس وراحت بيتها لان شيفتها كان خلص.
وفي المستشفى ليلى كانت قاعده مع علي ،وفجاه سمعوا صوت دوشه جاي من الغرفه اللي فيها رحيم.
ممرضه خرجت وهي بتنادي على
زميلتهاهو في حد نقل الطفل اللي كان هنا؟
زميلتها ردت بالرفض وفي اللحظة دي ليلى قلبها وقع في رجليها وقربت هي وعلي بسرعه يشوفوا ايه اللي بيحصل.
ليلى بتساؤلانا ابني عنده سنه كان في الغرفه دي كان بيعمل غسيل معده،هو كويس؟
الممرضه بحزن قالتالطفل مش موجود في الاوضه يا مدام،ثواني نشوف لو حد نقله مكان تاني !
الممرضه سابت ليلى اللي كان هيغمي عليها واتحركت.
علي سندها وهو بيبص حواليه باستغراب،وبعد دقايق رجعت الممرضه وهي بتبلغهم ان الطفل اختفى من المستشفى وان مالوش اي اثر.
ليلى صړخت بقوه وهي مش مستوعبه اللي بتسمعه.
علي حاول يهديها لكنها اغمي عليها ونقلوها لغرفه بسرعه.
الخبر انتشر في المستشفى والحكومه جت للتحقيق،
ليلى فاقت واټصدمت ان ابنها راح من بين ايديها.
علي كان معاها وكان بيتكلم مع الظابط،وبعد البحث الظابط طلب منهم يجوا القسم علشان يعملوا محضر.
وليلى لما سمعت كلام الظابط اټصدمت،لانها معهاش اي ورق بيثبت ان رحيم يبقى ابنها.
علي ساعدها علشان يروحوا القسم لكن ليلى منعته بكل

كسره
انا مش معايا اي ورق يثبت ان رحيم يبقى ابني يا علي.
على اټصدم وهي اڼهارت وقالتالحكومه مش هتساعدني لانهم هيشوفني خطڤاه مش امه،رحيم راح مني يا علي،ابني خلاص الدنيا استكترته عليا واخدته مني.
علي كان سامع كلامها وهو من جواه بينهار،بس حاول يمسك نفسه قدامها علشان يساعدها.
ولكن للاسف رحيم كان بالفعل اختفى وفضلت ليلى وعلى يدوروا عليه لوحدهم لمدة ٥ سنين ..ولسا مفيش اي آثر يدلهم عليه.
_______________
وفي يوم ليلى كانت حالتها الماديه والنفسيه وحشه.
مكرم قابل واحد من معارفه القديمه واللي كان يعرف ليلى ووضعها،اول ما شافها داخله العماره استغرب وسال مكرم عنها،ولما مكرم حكاله قصتها،الراجل بلغه انها متجوزتش وان ابنها دا يبقى ابن حرام وسوء سمعة ليلى قدام مكرم واللي كان مصډوم من اللي بيسمعه واتعصب انها قدرت تخدعه.
ومقدرش يقعد ساعه واحده بعد اللي سمعه وراح لها يطردها!
ليلى پصدمهوالله انا مظلومة يا استاذ مكرم،والله مظلومة.
مكرم بزعل منهاللاسف يا بنتي انا واخد عهد على نفسي مدخلش بيتي فلوس من الحړام ابداً.
ليلى اټصدمت وقامت تلم هدومها ووقتها كلمت علي ولاخر مره طلبت منه المساعده
شوفلي اي شغل يا علي يكون فيه سكن، استاذ مكرم حد قاله اللي حصلي بس بطريقه وحشه وهو طلب مني امشي وانا لمېت هدومي.
علي اټصدم وقال
طيب انتي فين انا هجيلك.
ليلى پبكاء انا لسا في الشارع.
علي طلب منها تهدى وقام يروحلها،وفي الوقت دا سمع من سكرتيرة المدير انه بيدور على مربية لاولاده،وفي اللحظة دي على قال
ايه هي مواصفات الشغل دا بالظبط.
السكرتيرة باهتمامعندك حد مناسب؟
علي هز راسه وقالعرفيني بالظبط الشغل دا فين والانترفيوا امتى؟
السكرتيرهمربيه لاولاده،وهتسكن معاهم في البيت ومرتب مجزي جدا.
علي عجبه الاقتراح وقالطيب امتى الانترفيوا.
السكرتيره
النهارده في القصر،ولو لقوا بنت مناسبه هتتعين فورا،اهم حاجه تكون متفرغه،وعندها خبره.
علي فرح من الشغل ده وشكر السكرتيره ومشي،وراح قابل ليلى،وبعدما اخدها في عربيته واتحرك اقترح عليها الشغل وليلى استغربت الصدفه ،لكنها وافقت وعلي بنفسه وصلها للقصر واحتفظ بشنطتها معاه لحدما يعرف لو كانت اتقبلت او لا.
بعدما راجعت ليلى شريط حياتها افتكرت علي و انها لازم تبلغه انها اتقبلت في الوظيفه.
خرجت تيلفونها وكلمته،وبعد لحظات رد عليها.
ليلىانا اتقبلت في الشغل،وقولت اعرفك علشان تجبلي الشنطة علشان اغير هدومي.
علي بابتسامهمبرووك يا ليلى،دا امن مكان ممكن تفضلي فيه،متقلقيش صاحب القصر يبقى صاحب الشركة اللي بشتغل فيها انا عارفه كويس،هو كيس جدا بس عصبي شويه.
ليلى افتكرت حليم باشا وهزت راسها على تأكيد كلامه وقالتطيب عرفني هتوصل امتى علشان اقابلك واخد النطة.
علي ساعة بالظبط وهكون عندك متقلقيش.
ليلى قفلت معاه المكالمه وبصت ل كارما اللي خلصت اكلها واخدتها علشان يروحوا لأدم.
في الجنينه ادم كان واقف متعصب وبيبص للبسين،ليلى قربت منه وهي مبتسمة وبتكلمة
القمر زعلان ليه؟
ادم رد وهو متضايقممكن تسبوني لوحدي،انا متضايق دلوقت.
ليلى ضحكت على كلامه وقالتخلاص انت الخسران،كان نفسي تلعب معانا!
ادم استغرب وبصل لها بفضولالعب ايه؟
ليلى بمشاكسةخلاص مدام مش هتلعب يبقى مش هقولك.
ليلى كانت مستغربه انجذابها الكبير لادم،خصوصا ان شقاوته فكرتها ب رحيم وهو معاها.
ادم قرب منها وهو بيسالها تانيقوليلي هالعب ايه وانا هفكر لو عجبتني هلعب معاكم.
كارما قالت علشان تغيظةخلاص يا ليلى سيبيه وهنروح نلعب احنا.
ليلى ابتسمت وهزت راسها بالرفض
لا انا عاوزه ادم يلعب معانا،ادم اتحمس وهز راسه وليلى اخذتهم وبدات تجري وراهم في الجنينة والاطفال بيضحكوا معاها لاول مره من قلبهم.
__________________________
وصل علي للقصر وطلب يقابل ليلى،واما دخل اول ما شافها بتجري وبتلعب مع الاطفال ابتسم لانها من ٥ سنين وهي مضحكتش بالشكل ده من قلبها.
اول ما شافته قربت عليه وعلى ابتسم لها،والاطفال راحوا وراها.
على سلمها الشنطة،وبص للاطفال وسلم عليهم،واما قرب من ادم حس ان دي مش اول مره يشوفه ولكنه مش فاكر شافه فين.
ليلى شكرته على كل اللي عمله معاها وعرفته ان السي في اللي جهزهولها لانه عجب حليم باشا وقبلها بسببه.
على ابتسم وبلغها انه هيجي يزورها على طول وطلب منها تطلب من فتره للتانيه اجازه علشان يخرجها.
ليلى ابتسمت وعلي سابها ومشى وهي فضلت باقي اليوم مع الاطفال وهي حاسه براحه كبيره محستهاش من فتره طويله.
_____________________
بالليل .
الاطفال نامو في غرفهم وليلى خرجت علشان تاكل اي حاجه من المطبخ،وهي هناك سمعت صوت اثنين من الخدم بيتكلموا عن حليم باشا
تفتكري الباشا هيتجوز تاني بعدما مراته سابتله البيت والاولاد ؟
البنت التانيه ردت پخوفاسكتي لغاده تسمعك انتي عارفه انها مش بتخبي عن الباشا حاجه وممكن تطردنا بسبب الموضوع ده.
ليلى استغربت كلامها وبدات تجهز اكل وبعدما اكلته خرجت وهي ماشيه شافت حليم وهو داخل للقصر وباين عليه الڠضب الشديد.
وقفت مكانها لحظة تبص له وهو طلع لفوق من غير ما يبص حواليه.
اتنهدت ليلى بتعب واتجهت لغرفتها علشان تنام.
______________________
وفي يوم جديدصحيت ليلى علشان تجهز الاولاد للمدرسه،راحت لغرفه مارما وصحتها بسهوله وساعدتها تغير هدومها وتغسل وشها واسنانها،وبعدما فاقت اتجهت لغرفه ادم واللي كان نايم بعمق.
ندهت عليه بهدوء لكنه مردش عليها،استغربت ولمست جبينه لقته سخن،خاڤت وقامت بسرعه تنادي علي اي خد من الخدم ،وهي خارجه من الغرفه خبطت في حليم اللي كان لسا داخل.
ليلى بصت له بتوتر واتكلمت
ادم سخن،ومش بيرد عليا.
حليم حرى بسرعه وقرب من ادم ولمس جبينه ولقاه فعلا سخن،بص حراليه وطلب منها تجيب دوا من الدرح اللي قدامها.
ليلى اتحركت بسرعه وفضلت عدور على الدوا
متابعة القراءة
صفحة
3
/ 6
انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

لحدما لقته وقربته من حليم واللي اخده واداه لادم وبعد احظات ادم فتح عينه.
ليلى اخدت من خليم العلاج وقراته،واټصدمت لانه يبقى نفس العلاج بتاع رحيم بالظبط.
استغربت وسالت حليم
هو عنده ايه بالظبط خلاه بالشكل دا؟
حليم وقف وبص لها ببرود
دي نوبه بتجيله من فتره للتانيه.
ليلى بصت لادم بتعاطف وحليم
بص لها لحظة وقال
انتي قولتي انك عندك طفل،فقدتيه ازاي.
ليلى اتوترت واتخنقت من سؤاله،رفضت ترد واعتذرت منه وقبل ما تخرج حليم مسك ايديها وهو بيسألها تاني
هو احنا اتقابلنا قبل كده؟
ليلى بصت في عينيه وحركت راسها بالرفض،وقربت من ادم علشان تساعده.
حليم كان واقف هيتجنن لانه كتامد انت قابلها قبل كده لكنه مش فاكرها نهائي.
ليلى ساعدت ادم يغير هدومه وقبل ما تخرج سالك رحيم
هو ادم عادي يروح المدرسه؟
حليم هز راسه وليلى خرجت ادم واخدت كارما من غرفتها ونزلت بيهم لتحت علشان يفطروا.
وعلى السفره قعد حليم وهو مركز مع اولاده وليلى ،اللي اتوترت من نظراته واول ما الاولاد شبعوا قامت توصلهم لعربيتهم وفضلت متبعاهم بعينها لحدما خرجوا.
في اللحظة دي وصل مساعد رحيم وهو معاه معلومات تخص ليلى.
دخل لرحيم وقابله وبلغه بكل اللي عرفه عن ليلى لما دور عليها.
حليم عرف كل حاجه حصلتلها،وموضوع انها غلطت مع واحد

من العملاء فالفندق اللي كانت شغاله فيه وخلفت منه.
ليلى كانت حاسه بتوتر من وحود حليم حواليها،لكنها اتخركت واتعاملت عادي علشان محدش ياخد باله منها.
وعند حليم كان مصډوم من اللي شمعه وقرر يروحلها ويواجهها،ولما وصل غرفتها كانت ليلى في حالة صعبه بسبب حزنها على ابنها.
حليم خبط على الباب وهي فتحت لت واول ماشافته مسحت دموعها بسرعه وهو استغرب ،سالها
بټعيطي ليه؟
ليلى مافيش حاجه انا كويسه!
حليمرجع لجموده وقال
المساعد جابلي كل حاجة عنك.
ليلى اتجمدت مكانهاوقلبها بدأ يدق پعنف.
كمل حليم بنبرة حادة
اشتغلتي في فندقوحصلتلك مشكلة مع عميلوسبتي الشغل بعدها.
ليلى عنيها دمعت،لكن المرة دي ما أنكرتشبس قالت بصوت مهزوز
لو حضرتك جاي تحاسبني على حاجة أنا مظلومة فيهايبقى حضرتك بتظلمني للمرة التانية.
حليم ضيق عينه
يعني كل اللي اتقال كدب؟
ليلى بصتله بثبات لأول مرة
أيوهكله كدب.
سكتت لحظة وبعدين قالت
أنا اتظلمتواترميت في الشارعواتحرمت من أهليواتحرمت من ابني.
حليم ركز في آخر جملة
اتحرمتي من ابنك؟ مش قولتي فقدتيه؟
ليلى بلعت ريقها وقالت بصوت مكسور
اتخطفمن قداميومقدرتش أعمله حاجة.
الصمت سيطر على المكانوالكلام وقع تقيل بينهم.
حليم حس بحاجة غريبة بتضغط على صدره،لكن حاول يخبيها وقال ببرود
ودي قصة أصدقها بسهولة؟
ليلى ابتسمت بسخرية وهي بتمسح دموعها
لا طبعًازي ما محدش صدقني قبل كده.
لفت علشان تمشي،لكن حليم ناداها
استني.
وقفت من غير ما تبصله.
قال بهدوء
لو اللي بتقوليه صحليه مدافعتيش عن نفسك وقاضيتيهم؟
ردت وهي لسه مدياله ضهرها
علشان اللي بيصدق من غير دليلبيكون غبي وانا مكنش معايا دليل لان كلهم باعوني ،وشرفي لوحده مش كفايه.
وسكتت لحظة وبعدين كملت
أنا مبقتش مستعدة أشرح لحدولا أدافع عن نفسي لاني خلاص بقيت في الواقع واللي حصل حصل.
حليم فضل واقف مكانهمشدود ومش فاهم ليه متأثر بكلامها بالشكل ده.
حط إيده على راسه وهو بيحاول يفتكرالصوتالملامحالإحساس.
همس لنفسه
أنا شوفتها فين قبل كده
ليلى استأذن منه ودخلت للغرفه وحليم اتحرك للخارج ركب عربيته مع المساع دي وانحرك للشركة.
داخل فيلا في احدى المناطق الراقيه.
كانت موجودة طليقه رحيم ومعاها عشيقها،وفجاه باب الفيلا خبط جامد والخدم راحوا يفتحو،دخلت ست مخبيه ملامحها وقربت من طليقته
بكلمك مش بتردي عليا؟
طليقه رحيم واللي اسمها نيلي
خير يا سعاد عاوزه ايه؟
سعاد بغل
مش بتردي عليا ليه،انتي ناسيه اننا السبب في كل اللي انتي فيه دا؟
نيلي ببرود
على اخر الزمن واحده شمامه زيك جايه بتهددني؟
سعاد بغلاهي الشمامة دي هتروح تفصحك قدام حليم بيه وتعرفه حقيتك القڈرة.
نيلي وقفت بسرعه وهي بتكلمها بحدةانتي جايه ټهدديني في بيتي ولا ايه سعاد؟
سعاد هزت راسها بمكرمش بس بهدد دانا هنفذ،لو مدفعتيش.
نيلي اتعصبت واخدت نفس بضيق وقالتطيب روحي انتي دلوقت ونتكلم بعدين!!
سعاد برفضتمضيلي على شيك بميلون حنيه حالاً وانا هروح ومش هتشوفي وشي تاني.
نيلي اتعصبت اكتر لان سعاد استغلاليه،ولكنها وافقت لانها عارفه ان سعاد ممكن تروح تهد كل اللي عملته.
مضت لها على شيك بمليون جنيه وسعاد اخدته ومشيت،لكن نيلي بصت لحبيبها بغل وقالتيا بنت الحيوانه.
حبيبها قال وهو مش واعيما تخلصي منها يا نونو وريحي دماغك.
نيلي برفضلا اللي زي سعاد دي ما بتموتش، دي زي القطة بسبع اراواح،اكيد معرفه حد تاني السر علشان لو حصلها حاجه.
حبيبها تمتم وقال
امم..قوليلي يا نيلي هو انتي ازاي اقنعتي حليم ان الولد يبقى ابنه .
نيلي وهي بتفتكر اللي حصل من ٥ سنين.
رحيم مكانش شخص يظلم اي بنت معاه او يدخل معاها في علاقة،انا فكرت كتير اخليه يقرب مني بس معرفتش فقررت اتجه لخطة بديله وهي اني اخليه يشرب نوع مخدر بيسبب هلوسه وابعتله اي بنت واقنعه ان البنت دي انا علشان يتجوزني،وطبعا انا اخدت القرار دا بعدما وقعت في حبك يا بيبي،طبعا لما حليم فاق لقاني جمبه في الاوضه،والبنت اللي كانت معاه طلبت نقلها اوضه تانيه علشان يبان ان انا اللي كنت معاه.
ولما فاق قرر يصلح غلطته واتجوزنا،وفي الفتره دي انا وفضت يقرب مني بحجة اني تعبانه نفسيا بسبب اللي حصل،ووقتها عرفت ان حليم مريض ومكنش ينفع اسيب اي حد من عيلته يورثه معايا لو حصله حاجه،فقررت ادبسه في طفل وطبعا قررت استغل سفره برة مصر ومثلت اني حامل بسبب الليله اللي حصلت،وهو صدقني وقبل ما يرجع كان المفروض اني ولدت،ولاني كنت بكدب قررت ابعد سعاد تخطفلي اي طفل لسا مولود بس الغبيه خطفتلي طفل عنده سنه،واتدبست فيه وقررت ادبس حليم في سفريه تانيه بسرعه علشان لما يرجع ميعرفش الحقيقه ويكشفني
حبيبها سالها بفضول
والبنت اللي حليم اذاها،عملتي معاها ايه!
نيلي بمكرهددت صاحب الفندق واديتله فلوس تسكته هو والبنت،وعرفته ان حليم يبقى راجل غني جدا ويقدر يوقفله خالحال الفندق لو نطق بكلمة.
كمل حبيبها كلامها
طيب وهو فعلا اقتنع ان الطفل دا ابنه؟
نيلي هزت راسهااقتنع وحبه جدا،واقترح عليا اننا نكمل جوازنا علشان ادم،وانا بصراحه حبيت الطفل لكن لما انت اصريت اننا نسافر وانك هتعوضني عنه قررت اسيبه واجيلك يا بيبي.
حبيبها ابتسم وهي قالتادم فعلا وحشتني بس خلاص انا كده كدة مش امه،وحليم اولى انه يربيه!
حبيبها باستغرابوانتي قررتي تستغني عن حليم وفلوسه بالسهوله دي؟
نيلي بصت لحبيبها بمكر وقالتعلشانك ايوه.
حبيبها ابتسم وهي كانت بتضحك لانها بتخدعه لانه اغنى من حليم وفلوسه نصها معاها لحد دلوقت،ومستنيه تخلص علي كل مليم معاه وبعدها ترجع من تاني لحليم.
_____________________
يتبع للجزء التاني بقلم يلوسي
الجزء التاني بقلمي لوسي
في القصر ليلى خرجت من غرفتها بعد شويه وبدأت تاخد جوله لوحدها في القصر،وبالصدفه بتشوف غرفه بابها موارب،بتقرب من الغرفه وبتبص بهدوء وهي مستغربه شكلها،فجاه بتحس بخيال شخص وراها بتلف بجسمها وبتتفاجئ انه حليم،اتخضت وهي بترجع بجسمها لورا وبتعتذر منه لكنه فجاه مسك ايديها وسحبها للغرفه وقفل وراهم الباب.
ليلى بتتوتر لانها بتفتكر اليوم اللي العميل ډخلها الاوضه وقفل وراهم الباب،كان ماسكها نفس المسکة وبنفس القوه،ليلى غمضت عينيها پخوف وحليم لاحظ،بعد عنها وهو بيسألها باستغراب
ايه اللي خلاكي تقربي من الغرفه دي؟
ليلى ردت وهي بتحاول تسيطر على اعاصبها
انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كدة،ممكن اخرج؟
حليم بيرفض في الاول انها تخرج لكن لما بيشوف ان حالتها بقت صعبه ومكنتش قادره تتنفس بيفتح الباب ووقتها ليلى بتدوخ من التعب وبتقرب ايديها منه قبل ما تقع وحليم بيشيلها بسرعه وبيدخلها على السرير اللي في الاوضه.
ليلى بتكون جاتلها نوبه هلع بسبب اللي افتكرته وتشابه المشهد بالماضي..
حليم فضل حمبها مستغرب هي ليه اغمى عليها،حاول يفوقها ولكن هي كانت خاېفه ورافضه تفوق لحدما حليم طمنها لما اتكلم وطلب منها تفرق هو مش هيأذيها.
بعد دقايق ليلى اخيرا بتفوق وبتبص له وهي خاېفه،
بيستغرب خۏفها وبيسالها
انتي هايفه اوي كده ليه؟انا معملتش حاجه!
ليلى عيونها بتدمع وبتقول
لما شدتني ودخلتني الاوضه افتكرت حاجه تخص الماضي وجعتني.
كان مستغرب وطلب منها تحكيله لكنها رفضت وخرجت وسابته.
وبعد وقت عربية الاطفال بتوصل وليلى بتروح تستقبلهم وبتشوف ان ادم كان هادي مش زي اول مره شافته.
بتسلم عليه وبتمسك ايده هو وكارما وبيدخلوا،واول ما بيكونوا لوحدهم كارما بتعرفها ان المدرسه مطلعه رحلة وانها عاوزاها تناقش باباهم علشان يسمحلهم يروحوا.
ليلى بتستغرب وبتقول
مش عارفه اذا كان هيوافق ولا لأ بس هعرفه.
كارما ابتسمت وبدات تغير هدومها وادم راح غرفته وغير هدومه لوحده،وكان باين قد ايه هو بيعتمد على نفسه!!
في مكتب حليم كان قاعد بيشرب فنجان قهوة ومركز في اللاب توب قدامه،بيجيله اتصال من رقم مجهول وبيكون الصوت مألوف بالنسباله ..
حليم الو؟
سعاد وهي بتتكلم بغيظ من نيليالو ،حليم باشا المغازي معايا؟
رد حليم بهدوءايوه مين معايا؟
سعاد بابتسامه مكرمش مهم تعرف انا مين،بس الاهم تسمع اللي هقولهولك..انتي متاكد ان ادم يبقى ابنك؟
حليم استغرب سؤالها وقال بضيقانتي مين انطقي.
سعاده بضحكة
لما تعرف هو ابنك ولا لأ هعرفك بنفسي ياباشا!.
حليم استغرب غموض كلامها وهي قفلت السكة في وشه وهي بتضحك.
استغرب الكلام اللي سمعه وقام بسرعه وراح لغرفه ادم ،وقتها ليلى كانت معاه وبيتكلموا مع بعض وبيهزروا.
حليم قرب منهم واتكلم وهو بيبص لادم
سيبني مع ادم وروحي لكارما .
ليلى هزت راسها وقامت وحليم فضل يبص لادم وهو مستغرب كلام الست اللي ف التيلفون.
قرب منه وهو بيسالهاخبارك ايه النهارده.
ادم استغرب اهتمام والده ليه دلوقت وقالانا كويس،بس انا عاوز اكلم ماما؟
حليم هز راسه ووقفهخليك تكلمها،بس مش دلوقت.
حليم في الوقت دا سحب شعره من راس ادم لانه زمان كان شاكك في نيلي وفي ادم لان ادم كان شكله اكبر من سنه وهو طفل المفروض انه كان حديث الولاده لكنه لما شافه كان الطفل اسنانه بتبدا تطلع،هو شك فيها لكنها قدرت تداري علي الموضوع وتقنعه بالشبه اللي بينهم والمړض اللي عندهم ودا كان دليل واضح.
حليم كان بيبص لابنه وهو متوتر ،لانه بيحبه وهيزعل جدا لو اكتشف انه مش
ابنه وان كل دا كان خدعه زي باقي خدع نيلي
اتحرك حليم والطفل فضل مركز معاه باستغراب.
حليم خرج بره القصر وشاف ليلى وهي بتلاعب كارما ولفتت نظره تاني،ليلى بصتله من بعيد وبعدت عينيها بخجل،مكانتش فاهمه هي ليه بتتوتر لما بتشوفه وبتحس بانجذاب غريب ليه.
حليم اتضايق من اللي فكر فيه وخرج وهو راكب عربيته وبيتحرك بيها لمستشفى مديرها واحد صاحبه.
وفي بيت علي كان بياكل وليلى جات على باله،خرج تيلفونه وكلمها وهو مفتقدها،ليلى كانت ساعدت الاطفال ينامو وراحت غرفتها.
تليفونها رن برقم علي،ردت وهي مبتسمه لانها مفتقداه
الو؟
على وهو متلغبطازيك يا ليلى طمنيني عليكي؟
ليلى بابتسامه الحمدلله يا علي،انت اخبارك ايه؟
علي وهو مشتاق لها بطريقه غريبه
الحمدلله،طمينيني اخبار الشغل ايه معاكي،مرتاحه معاهم؟
ليلى بابتسامهجدا يا علي،الاطفال دول فيهم حاجه بنجذبني ليهم غريبه،كأن دي مش
متابعة القراءة
صفحة
4
/ 6
انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

اول مره اشوفهم!!
علي باستغراب لانه نفس احساسهانا حسيت نفس الاحساس دا لما شوفت الطفل،متزعليش مني بس افتكرت رحيم.
ليلى بابتسامه باهتهانا برضوا لما شوفته حسيت بنفس الاحساس،فيه حجات كتير من رحيم،بس هو جميل اوي .
علي ابتسم وفضل يقترح عليها يخرجوا في يوم وليلى عرفته انها احتمال كبيره تروح الرحله مع الاطفال لو باباهم وافق،وعرفته انها مش هتقدر تشوفه دلوقت.
علي زعل في الاول لكنه فرح انها بدات تخرج من اكتئابها..وبعد ما خلصوا كلام،قفل المكالمه وليلى دخلت تنام.
وفي المستشفى حليم وصل وهو متردد يعمل التحليل دا..
دخل لمكتب صاحبه وهو بيعرفه انه عاوز يعمل تحليل ليه هو وابنه وانه اخد شعره وطلب الموضوع يكون سر.
صاحبه نفذ طلبه فورا وبلغه ان التحاليل هتاخد وقت وطلب منه يروح وهو هيجيله يبلغه بالنتيجة بنفسه.
حليم مشي وهو بيفكر في كلام الست دي،وقرر انه يبعت رقمها للمساعد وطلب منه يعرفه مين صاحبة الرقم دي،وازاي بتتكلم بثقه كدة كأنها عارفه حجات مستخبيه.
في يوم جديد.
بتصحى ليلى بدري كالعاده وبتروح تصحي الاطفال،كارما بتسالها
كلمتي بابا؟
ليلى هكلمه النهارده لما تروحوا المدرسه،متقلقيش.
كارما ابتسمت وقامت تجهز وليلى راحت لادم وجهزته هو كمان واخذتهم يفطروا وبعدها ركبوا عربيتهم واتحركوا للمدرسه.
وعند حليم كان صحى وجهز نفسه للشغل وفي طريقه للخروج،ليلى وقفته وهي بتتكلم بهدوءممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع يخص الاولاد.
حليم هز راسه واخدها ودخلوا مكتبه،ليلى اخذت نفس طويل وقالت
كارما بلغتني ان في رحله تبع مدرستهم وطلبت مني ابلغك تسمحلهم يروحوا مع زملائهم.
حليم برفض
لا مش هينفع،الاحسن يركزوا في دراستهم.
ليلى باستغرابمفيهاش مشكله لو راحوا،المدرسه هتأمنهم كويس.
حليم اتضايق ورد
لو سمحتي متدخليش في حاجه متخصكيش،انا خاېف على اولادي وعارف كويس مصلحتهم فين،انتي هنا علشان تاخدي بالك منهم وبس!
ليلى اتحرجت واستاأذنت منه وخرجت من المكتب وهو فضل قاعد مكانه متعصب بسبب المكالمه بتاع سعاد.
وبعد رجوع الاولاد من المدرسة ليلى بلغت كارما ان باباها رفض الرحله وكارما زعلت،ليلى حضنتها ووعدتها انها هتحاول معاه تاني بس مش دلوقت لان شكله مشغول ،كارما اقتنعت بكلامها وقضوا مع بعض اليوم كالعادة.
بيعدي اسبوع وليلى كانت اخدت على الاطفال وبتعاملهم زي اولادها،وحليم كان مشغول جدا الفتره دي والاتصال كان لسا شاغل دماغه،لان المساعد مقدرش يعرف صاحب الرقم لانه مش متسجل باسم حد..
و في يوم بيتصل الدكتور بحليم وبيعرفه ان التحاليل طلعت وان تطابق العينه كانت بنسبة ٩٩٪؜ ودا معناه ان ادم يبقى ابنه.
حليم ابتسم ولكن برضوا
كان مستغرب ليه الست دي قالت له كده .
حليم شكر الدكتور وطلب منه ميتعبش نفسه ويجيله وهو هيعدي عليه في وقت تاني.
وعند ليلى كانت قاعده مشغوله مع الاولاد وبتلعب معاهم،لكن فجاه بيجيلها اتصال من علي وبيطلب يقابلها ضروري.
ليلى بتستغرب وبتوافق وبتخرج تاخد الاذن من غاده واللي بتعرفها انها لازم تكلم حليم بيه بنفسها وتستاذنه.
ليلى بتوافق وبتتصل على حليم،بس فجاه هو بيدخل وبيقرب عليهم وبيستغرب ان ليلى واقفه مع غاده وسايبه الاطفال لوحدهم.
ليلى بتقرب منه وبتقول بتردد
لو سمحت يا حليم بيه انا محتاجه اخرج لاني عندي مشوار ضروري.
حليم باستغراب
مشوار ايه؟
ليلى بتوترهقابل حد قريبي عاوزني ضروري.
حليم ببساطه وافق وامر واحد من رجالته يوصل ليلى للمكان اللي هي عاوزه تروحه ..
ليلى ركبت العربيه وهي متوتره لان صوت علي مكنش طبيعي،وبعد وقت قابلت علي واللي اخدها عربيته واتحرك بيها.
ليلى بتسأله بقلق
احنا رايحين فين مش تفهمني الاول.
علي وهو متوترمكرم صاحب الشقه كلمني وعرفني ان الشخص اللي كشفك كلمه وطلب انه يقابلك ضروري.
ليلى قلبها دق جامد وطول الطريق خاېفه تقع في مصېبه تانيه وهي ما صدقت حياتها استقرت.
بعد وقت وصلوا للشخص وقابلوه عند مكتب مكرم المعماري.
ليلى باستغراب خير حضرتك،عاوزني في ايه؟
الشخص اول ما شافها اعتذر منها وكانت طريقته غريبه بالنسبه ل ليلى وقالسامحيني يا بنتي اني في يوم اتكلمت عنك بسوء انا اسف.
ليلى باستغراب
انا مش فاهمه حاجه؟هو فيه ايه وحضرتك بتقولي الكلام دا دلوقت ليه؟
الشخص اتكلم وهو حزين الاستاذ سعيد اللي كنتي بتشتغلي معاه في الفندق تعيشي انتي.
ليلى اټصدمت لكنها تماسكت قدامهم وقالتوبعدين؟
الشخص قرب منها وقالالاستاذ سعيد وهو بيحتضر طلب يقابل اهلك ويقولهم على الحقيقة اللي ظلمتك لانه حس بالذنب اخيرا،ولكنهم رفضوا ياقبلوه وعرفوه انهم خلاص اتبرو منكلكن انا روحتله بنفسي افهم ايه الحكايه بالظبط وهو عرفني الحقيقه وانه كان السبب في ظلمك يا بنتي،وقالي على اسم الراجل اللي عمل كده معاكي وطلب منك تسامحيه.
ليلى في اللحظة دي قلبها وقف من الصدمة وبصت له پصدمه وهو بينطق اسم الراجل وبيقول
الراجل دا شخص مشهور وغني اوي،اسمه حليم المغازي .
ليلى في اللحظة دي حست ان الدنيا بتلف بيها ومش حاسه بحاجة ..وعلي كان متصنم من الصدمة لان توقع انه يقول اسم اي شخص غير حليم المغازي.
ليلى من الصدمه اغمي عليها وعلي والشخص دا ومكرم ساعدوها وطلبلوها الاسعاف.
وفي الوقت دا كانت الساعه خلصت وحليم لاحظ انها مرجعتش،طلب من غاده تكلمها،وعلي رد عليها،عرفها ان ليلى تعبانه وفي المستشفى..
غاده بلغت حليم واللي فجأة اتخض عليها وعرف من غاده اسم المستشفى وقرر يروح لها بنفسه.
وفي المستشفى ليلى فاقت وهي پتبكي من اللي عرفته،علي عرفها ان في واحده من القصر اتصلت عليها وهو رد عليها وعرفها انها تعبانه.
ليلى اټصدمت وبصت لعلي وهي پتبكيهعمل ايه يا علي،انا دماغي ھتنفجر من اللي سمعته..حليم باشا دا اللي انا شغاله براعي اولاده يكون هو اللي ظلمني ودمرلي حياتي.
علي وهو بيفكر
انا حاسس ان الموضوع دا وراه سر كبير يا ليلى،انا أعرف حليم بيه كويس وهو مش شخص يأذي حد،واللي اعرفه انه اتجوز ام اولاده بعدما غلط معاها،يعني مستحيل يظلمك..
ليلى اټصدمت من كلامه، وقالتازاي وهو هدد صاحب الفندق ورمالي فلوس وقاله انه اتبسط معاكي كاني فتاة ليل.
علي
سكت ووقتها الباب اتفتح ودخل حليم عليهم وهو بيبص عليها بقلق.
ليلى بصت في عينه پقهر واحتقار،وحليم استغرب نظرتها جدا.
حليم استغرب من وجود علي معاها وسأله باستغراب
علي؟ انت بتعمل ايه هنا؟
ليلى مسحت دموعها بايديها وعلي رد وهو بيبص له انا قريب ليلى!
حليم اتفاجأ وبصلها وهي بتحاول تتماسك وسالها
هو ايه اللي حصل،انتي كويسه؟
ليلى هزت راسها بجمود وعلي اتدخل وقال
هي وقعت اغمى عليها،بس هي تمام دلوقت وتقدر ترجع مع حضرتك للشغل.
ليلى بصت لعلي پصدمة انه دبسها تروح معاه،وعلي كان بيفكر ان ليلى مينفعش تكشف اي حاجه دلوقت ولازم تهدى.
ودا اللي قالهولها لما وقف معاها لوحدهم قبل ما هي تروح مع حليم
ليلى امسكي اعصابك لحدما افهم بنفسي ايه الحكايه؟مينفعش تقولي اي حاجه دلوقت!!
ليلى هزت راسها برغم ۏجع قلبها،سابته وراحت مع حليم
اللي كان من جوان قلقان عليهاوهو مش فاهم السبب!
وبعدما ركبوا العربيه واتحركوا،ليلى طول الطريق بصاله وهي مش مصدقة ان بسببه حياتها اټدمرت وخسړت كل حاجه كانت عايشه فيها وبتحبها.
حليم مكانش فاهم ايه اللي بيدور من وراه،لكنه كان حاسس بحاجه مش مريحه نهائي،خصوصا بعد مكالمة الست اللي كلمته من فتره دي.
بعد فتره وصلوا القصر،وليلى وحليم دخلوا مع بعض وكان واضح قد ايه هما لايقين على بعض.
ليلى سابته وراحت غرفتها وحليم فضل يبص عليها مستغرب تصرفاتها وازاي هي قدرت تلفت نظره بسرعه كدة وټخطف قلبه.
وفي غرفه ليلى كانت مڼهاره ،پتبكي بكل حرقه ومش مستوعبه اللي حصل.
ازاي الظروف جمعتها مع نفس الشخص اللي اذاها،وكمان بتراعي اولاده.
ادم خبط على الباب وهو قلقان،ليلى فتحتله واستغربت وجوده
خير يا ادم في ايه؟
ادم قرب حضنها وهو بيقولانتي كنتي بټعيطي ؟
ليلى بصتله ودموعها نزلت من تاني وهزت راسها وقالت
الدنيا زعلتني اوي يا ادم،وخدت مني كل حاجه،انا مبقاش ليا حاجه فيها خالص.
ادم كان بيحاول يفهم كلامها،ولكن مستوعبش حاجه بسبب صغر سنه بس اللي قدر يعمله انه يمسح دموعها وهو بيبتسم
متعيطيش يا ليلى خلاص انا هدافع عنك وهقف للي اسمها دنيا دي وهحميكي منها.
ليلى ضحكت ومهانش عليها تكرهه لانه مالوش ذنب باللي ابوه عمله،وبعد وقت ليلى كانت هديت واخدت ادم ووصلته اوضته.
وفضلت هي طول الليل تفكر ازاي هتاخد حقها وحق ابنها من حليم المغازي.
بعد مرور يوم.
علي وهو في الشركة قرب من المساعده الخاصه ل حليم
حاول يفهم منها اي حاجه تخص علاقه حليم بمراته القديمة.
المساعدة بلغته انها متعرفش حاجه عن حليم بيه وانها لو تعرف مش هتقدر تقول.
علي كان سمع انها بحب واحد من فريقهم فاتكلم بثقه
لو ساعدتيني اعرف اي معلومات عن الموضوع دا هساعدك تلفتي نظر اللي بتحبيه.
المساعدة بصتله باستغرابانتي بتقول ايه يا علي وبعدين انتي هتعمل ايه بالمعلومات دي؟
علي وهو بيكشرميخصكيش،قولتي ايه هتساعدني واساعدك ولا امشي؟
المساعده بصتله لحظة وهي مركزه مع عينه وقالت بنبره حزينه
مش هتعرف تساعدني يا علي،امشي.
علي استغرب نظرتها ليه واسلوبها،لكنه مشي فعلا وسابها واقفه مكانها بتبص عليه والواضح انه هو الشخص اللي هي بتحبه ومعجبه بيه
في فيلا نيلي،سعاد رجعت لها تاني وهي بتقول
انا عارفه اني قولتلك مش هتشوفي وشي تاني ،بس هعمل ايه الدنيا صعبه والظروف اصعب،مليون جنيه في اليومين دول مش بيعملوا حاجه.
نيلي اتعصبت لما شافتها ووقفت ضامه ايديها لصدرها
باستغرابانتي
ايه اللي جابك هنا تاني مش خلاص خدتي اللي عوزاه؟
سعاد وهي بتبص للفيلا بطمع
والمليون الفكه اللي اديتهولي دا فلوس،انا جايه وطلبي المره دي بمقابل اكتم بوقي وبق اللي يعرفوا الموضوع،
كملت بټهديد وقالتاصلهم خمسه،رفعت ايدهيا في وش نيلي بتغيظها.
وعلشان اسكتهم عاوزه ٥ مليون ليهم،وخمس ليا؟
نيلي وقفت وهي في قمة ڠضبهانعم ياروح امك،بقى انتي يا بت عاوزه تقشطيني وتقلبيني،دانا اقشطك انتي ومليون جربوعه زيك.
سعاد ابتسمت وهي بتردايوه كده ارجعي لأصلك الواطي وانزليلي كده،اوعي تكوني يا بت صدقتي انك هانم بجد،دا لولا تخطيطي انا،ومساعدتي انا مكنتش بقيتي هنا،
ولا صحيح دا مش هدفك،اكيد عينك على حد تالت بعدما تشغري اللي معاكي.
نيلي اتعصبت وقربت منها وهي بتخلع جزمتها وبتضربها بيها وبتطلب من الخدم الهدم والخراس يطردوها بره.
سعاد وقفت وهي متبهدله ومڼهاره،بتبص للفيلا بغل وبتهمسورحمة امي لاسود عيشتك يا نيلي.
قالت كلامها بغل وحقد كبير ومشيت.
وبعد مرور اسبوع على اللي حصل.
ليلى بتكون عاوزه ټنتقم من حليم لكنه في كل مره بيقرب منها بتتوتر وتخاف وبتبعد،وحليم بيكون حس بمشاعر اتجاهها ومتاكد منها.
علي كان لسا بيحاول يعرف الحقيقه ورا اللي حصل.
وقدر انه يعرف معلومات عن نيلي،وبعد بحث كبير اكتشف في ملف ليها قديم في مستشفى،ان نيلي عاقم ومبتخلفش.
وقتها علي اټصدم وعرف ان الخبر اللي معاه ممكن يهد الدنيا في لحظة ويشقلب حياه حليم.
اتصل علي ب ليلى وعرفها باللي عرفه،وطلب منها انها متعملش اي رد فعل لحد ما هو يتصرف.
وفي يوم كانت سعاد وصلت للقصر وهي ناويه تهد الدنيا فوق دماغ نيلي.
دخلت للقصر وكانت عاوزه تقابل حليم
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 6
انت في الصفحة 6 من 6 صفحات

واللي طلب من الخدم يدخلوها وقابلها
انتي مين ؟
سعاد پحقدانا اللي كلمتك من فتره وقولتلك تتاكد ان ادم ابنك.
حليم رفع حاجبه وهز رأسه وقالخير عاوزه ايه؟
سعاد بمكراتاكدت انه ابنك؟
حليم مردش عليها وهي وقتها اتضايقت وقالت
انا اعرف معلومات عن نيلي وجاية ابلغك بيها علشان متفضلش عايش على كدبها اكتر من كده.
حليم اټصدم وسعاد حكت له عن اللي حصل من الاول ومن اول يوم قضاه في الفندق بعدما شرب العصير اللي كان في المخدر اللي بيسبب هلوسه،وفكرته ان وقتها هما طلبواه ويسكي وبعتوله بنت علشان هو اول ما يشوفها مفعول الدواء يشتغل وياخدها وياذيها،وبتعرفه ان البنت دي مكانتش نيلي زي ما هي عرفته،وحكت له انه اذى بنت تانيه هما سكتوها بالفلوس وهددوا مدير الفندق لو اتكلم هيففلوله الفندق.
وشرحوله ان بعد جوازهم لما سافر نيلي عرفت بتعبه وقررت انها تمثل انها حامل علشان لو ماټ تورث هي والولد اللي هتجيبع بدل ما اهله يتقاسموا في الفلوس معاها.
وبالفعل نيلي اجرتها علشان ټخطف طفل رضيع لكنها معرفتش تجيب الطفل،وشافت ام طفل ابنها في العنايه وقررت تخطفه وتديهولها والطفل دا يبقى ادم!
هنا كانت صدمة حليم وبصله وكان ھيتهجم عليها لكنها كملت
بالنسبه لكارما ف دي بنت اتبنتها بنفسي من دار ايتام وادتهالها وبرضوا هي اقنعتك للمره التانيه بالحمل وانت صدقتها.
انا عارفه انك كنت بتصدقها لانك حاسس بالذنب وانك ظلمتها،بس نيلي مش بريئة نيلي لما خدت منك الفلوس اللي تكفيها لقت غيرك وعلشان كدة سابتك،وحتى لما غيرك يشطب هتشوف غيره وغيره،انت كنت جزء من خطتها القذره مش اكتر علشان هي طماعة.
حليم مكنش قادر يستوعب اللي بيسمعه،بيبص لسعاد پصدمه انها ونيلي عملوا فيه كل
ده؟
قرب منها ېتهجم عليها ولكن في اللحظة دي كانت ليلى خرجت مع الاطفال،لما سعاد شافتها اټصدمت،واستغرب وجودها في القصر.
حليم قال وهو مستغرب نظرتها ل ليلىانتي تعرفيها؟
سعاد بسرعه انكرت لكنه شك ان ليلى ليها علاقه بالموضوع واتحولت نظرته ليها لكره وڠضب.
ليلى اخدت الاولاد بسرعه ومشيت من قدامهم وهو طلب من رجالته ياخدو سعاد ويكتفوها لحدما هو يعرف حقيقة كلامها.
وعند ليلى كانت مستغربه ازاي حليم كان بيبصلها،سمعت صوت خطوات بتقرب فوقفت مكانها بتوتر،حليم عدي من جمب الاوضه بعدما تراجع انه يدخلها..
طلع غرفته وهو هيتجنن من اللي سمعه،بدا مع نفسه يحاول بفتكر كل حاجه حصلت من٧٦ سنين بالتفصيل.
وبعد محاولات اتاكد ان كلام الست دي صح،لان في كل مره كانت نيلي بتفهمه انها ولدت محدش من اهله كام بيحضر معاها وكانت بتصر ان الممرضين والدكاتره يولدوها في القصرودا دليل ان فعلا كل حاجه كانت كدبه.
حليم بيبلغ المساعد انه يقلب الدنيا على نيلي ويجبلهاله.
وبالليل القصر بيكون هادي لحدما المساعد بيدخل وهو معاه نيلي اللي كانت مټعصبه وبتغلط في كل اللي موجودين.
حليم بينزل يقابلها وبياكد على المساعد يمنع الخدم او المربيه يقربوا من المكان.
وحليم بيقرب من نيلي وهو جواه شعور بالكره والحقد اتكلم وهو بيسالها
هتشرحيلي كل حاجه ولا اخلص عليكي على طول؟
نيلي اتوترت من كلامه
تقصد ايه بكلامك يا حليم؟
حليهم خرج عن غضبه وشخط فيها جامدوهو بيقول
انتي هتستعبطي،اللي كانت بتساعدك وبتداري على قذارتك قالتلي كل حاجه!..
نيلي اټصدمت وهو كمل لنبره عاليه انتي يا حته حشره تكدبي عليا وتدبسيني فيكي؟
نيلي قلبها بيقع في رجليها وهو بيعلي صوته اكتر وبيفهمها انه كشف كذبها ولما مبتقدرش تدافع عن نفسها بيقرر يحبسها مع سعاد.
وفي المخزن.
سعاد بشماته
الاه حمدالله على سلامتك يا نونو.
نيلي وهي بتقرب منها وبتشدها من شعرهابتبعيني يا بنت الكلب يا حيوانه.
سعاد تصرخ من الۏجع ونيلي بيكون قلبها جاحد والغل ماليه،بتفضل ټضرب فيها لحد ما بتشوف اله حاده وبتقرب تاخذها وبتضرب سعاد بكل غل لانها هدت كل اللي بانته..
سعاد بتحاول تدافع عن نفسها لكن نيلى بتكون خلصت عليها بالحديدة وبعدها صړخت بصوت عالي وهي مڼهاره.
حليم بيكون مصډوم صدمة عمره ،مش بيصدق انه اللي عرفه حقيقي.
ادم بيجري علي ابوه بعدما سمع صوت والدته،وليلى كانت بتجري وراه،واما شافت حالته خاڤت من شكله،ادم قرب من باباه وهو بيعيط
انا سمعت صوت مامي هي فين؟
حليم بينفعل على الطفل
دي مش مامتك،اتفضل روح اوضتك.
ادم پيصرخ وهو بيخبط برجله على الارض ليلى بتتدخل وبتقرب من ادم لكنه بيمنعها وبيمسك في هدوم حليم وهو بيطلب منه يروح لمامته،وفي اللحظة دي حليم بتجيله نوبه الهلع وبيقع على الارض بيتشنج وبيفقد وعيه.
ليلى بتفتكر ادم وهو بيعمل نفس التشنجات،وبتقتكر ابنها رحيم في اول مره جاتله النوبه دي قدامها،بتحاول تربط الاحداث ببعض لكن عقلها بيرفض يصدق لانها مش مقتنعه ان ادم ابنها؟؟
بتحاول تساعد حليم والمساعد بيشيله ويطلعوه اوضته وبيبدا يساعده لحدما حليم بيفوق،اول ما بيفتح عينه بيبص ل ليلى
خليكي معايا يا ليلى.
ليلى ڠصب عنها بتوافق وبتفضل معاه،وهو بيكون بيخطط انه هيحل كل اللي حصل من٧ سنين ويدور على البنت اللي اذاها وهو في الفندق.
وبالنسبه ل ليلى بتكون مش فاهمه حاجه،وبتقرر تشوف الظروف هتعرفها ايه ااني
في الايام الجايه؟
بعد يومينالقصر كان هادي بشكل غريب، لكن التوتر كان مالي كل ركن فيه.
حليم بقى شبه شخص تاني
أهدى من بره لكن جواه ڼار.
وفي المكتب
المساعد دخل عليه ومعاه ملف قديم وصور.
قال
دي كل التسجيلات والكاميرات اللي قدرنا نجيبها من الفندق حتى القديمة.
حليم مد إيده أخد الهارد وشغله قدامه على اللاب توب وبدا يدور في كل تسجيلات ممرات الفندق..في الأول كانت لقطات عادية ممرات موظفينلحد ما وقف فجأة ايده اتجمدت لما شاف الفيديو اللي بيشد فيها البنت لجوه.
طلب من المساعد يعمل زوم على وشها والصدمة كانت ان البنت دي تبقى ليلى!!
حليم والمساعد بيكونوا في صدمة كبيره.
حليم بيخرج بسرعه وبيطلع لبره وبيروح لعلي
عاوزك !
علي بيقوم وهو مش فاهم ،لكن لما بيدخل المكتب بيشوف المساعد واللاب توب مفتوح وفي فيديو شغال.
حليم بيطلب من علي يقعد،وعلي بيتفرج على الفيديو وبيبص احليم وهو هادي،حليم بيستغرب رد فعله وبيساله
تعرف حاجه عن الموضوع دا؟
علي هز راسه وقال
اعرف،وليلى كمان عارفه،عرفنا من فتره بس انا طلبت منها تسكت لحد ما نشوف هنوصل لايه؟
حليم استغرب وعلي حكاله كل اللي حصل مع ليلى وخسارتها حياتها واهلها وحتى ابنها بسببه.
حليم بېتصدم وبيتعاطف جدا مع ليلى،لكن بيكون عاوز ينتقم من نيلي،وبيطلب من علي يفضل ساكت وميعرفش ليلى انه عرف حاجه،وعلي بيوافق لكنه في الاخر بيعرفه انه لما دور بنفسه اكتشف ان نيلي عندها عقم ومش بتخلف،وبيعرفه انه شاكك ان اولاده مخطوفين.
حليم مش بيرد عليه،لانه عاوز يعرف كل كاجه بنفسه.
وبيسيبهم وبيروح القصر وبيدخل المخزن ل نيلي،ولما بيشوف سعاد مقتوله جمبها بېتصدم،نيلي بتقوم وهي بتضحك زي المجنونه
خلاص انت كشفتني وعرفت كل حاجه يا حليم اقټلني.
بيمسكها حليم من هدومها بعنق
اذيتيني واذيتي بنت غلبانه،وخطفتي اطفال ملهمش ذنب وكل دا علشان ايه؟
نيلي ببرود وهي مش في وعيها
الفلوس،انا عارفه اني بعشق الفلوس وطماعه،مبسوط؟
حليم بيكون هيتجنن من برودها وبيحاول ېخنقها لكنها بتفلت منه،وبتعرفه انه لو قټلها مش هيعرف يلاقي البنت اللي اذاها وهيعيش وضميره بيانبه طول حياته وهيكون ظالم.
حليم بيضحك بسخريه وبيعرفها انه كشف كل حاجه وقدر يعرف كل اللي عملته وعرف مين البنت دي وقريب هيتجوزها ويصلح غلطته.
نيلي بتتجنن وبتقرب منه لكنه بيبعدها بقرف ،وفي اللحظة دي الحكومه بتوصل وبيقبضوا على نيلي بتهمه القټل
حليم بيكون شايفها بتترحاه ولكنه بيكون حاسس بالندم الشديد بسبب اللي عمله في ليلى.
اللي بتكون واقفه حاضنة الاطفال وبتعيط،ولما قرب منها سابتله اطفاله وجريت.
حليم نده عليها ولكنها كانت خرجت من القصر بالكامل واختفت.
بيعدي يومين وحليم لسا بيدور على ام ادم و مستغرب ازاي هو ابنه لما عمل التحاليل وطلعت مطابقه،افتكر كلام سعاد وانهم خطڤوه من امه وهو في الرعايه افتكر ليلى لما قالتله ان ابنها اتخطف لما كان في المستشفى.
حليم اتاكد ان ادم يبقى ابنه من ليلى،بيقرر يقلب الدنيا عليها وعلي بيساعده يلاقوها بعدما بتكون اختفت تماما ومحدش يعرف عنها حاجه.
بعد شهر
حليم حالته بتكون صعبه هو والاولاد،وليلى بتكون لسا مظهرتش.
وفي يوم وعلي راجع من شغله بيشوفها بتعدي الطريق،فبيقف بعربيته وبيجري بسرعه وراها.
ليلى بتحس بيه وبتجرب باقصى سرعه تتدارى منه لكنه بيقدر يوصلها وبيوقفها.
ليلى بضيقعاوز ايه؟
علي بعصبيهانتي فاكرة لما تمشي وتختفي مشاكلك هتتكل؟
ليلى بتعبسيبني في حالي يا علي انا خلاص مش عاوزه حاجه من الدنيا.!
علي بېتصدم وبيقولهاحتى ابنك؟مش عاوزاه؟
ليلى بتتصدم وبتستغرب
كلامهابني؟ انت عرفت مكان رحيم؟
علي بيهز راسه
ايوه وانتي كمان عرفاه واقعدتي معاه كمان!
ليلى بتفكر وبيجي في دماغها ادم وپتبكي،هو ادم ابني؟
علي بيهز راسه وليلى وقتها بتحضنه وهي پتبكي وعلي وقتها بيبعت رساله ل حليم بيعرفه انه لقاها وانها معاه دلوقت وبعتله اللوكيشن.
حليم لما بيوصله الرساله بيقوم باقصى سرعه يلبس ويروحلهم..
وليلى بتبعد عن علي وهي بتقولهعرفت ازاي؟
عليمش انا اللي عرفت،حليم هو اللي عرف،وعرف كمان كل حاجه،وعلى فكره هو كان مخدوع مش اي ما انتي فاكرة!!
ليلى بتستغرب وعلي بيحكلها كل اللي حصل بالتفصيل وليلى بټعيط من الصدمة،لانها كل دا فاكره ان هو اللي عمل كده بمزاجه واستحقرها.
لكن هي استسلمت وطلبت من علي يخليها تقابل حليم علشان تتفق معاه تاخد ابنها.
لكن في اللحظة دي بتحس بخيال وراها،وبتلف بجسمها بتلاقي حليم واقف باصصلها وعيونه فيها حب و اعتذار.
بتبصله وهي حزينه،لكنه بيصدمها لما بياخدها في حضنه وهو بيتأسف لها
سامحيني يا ليلى انا السبب في كل اللي حصل،مكنتش اعرف والله بس انتي ملكيش اي ذنب.
ليلى بتبعد عنه وهي بتهز راسها بالرفض
انا عرفت انك كنت مش في وعيك واتضحك عليك،بس انا حياتي اټدمرت ومش هقدر انسى اللي حصل.
حليم انا اسف والله ،اوعدك اني هعوضك عن كل الايام الصعبه اللي عشتيها بسببي،على فكره ادم عرف كل حاجه وهو دلوقت مستنيكي.
ليلى بفرحهابني رحيم!!
علي بيبتسم وبيعرف حليم ان دا اسم ادم وحليم بيوافق وبياخذهم عنده للقصر.
ولما ادم بيشوف ليلى بيجري عليها وهو بيبكي لانها وحشته جدا،ليلى بتحضنه وهي پتبكي وبتحسس عليه بلهفه.. رحيم،حبيبي. انت وحشتني اوووي.
ادم بيكون فرحان انه شافها وبيكون مبسوط لانه عرف انها امه الحقيقية وانها كانت بتدور عليه طول السنين اللي فاتت.
في اللخظة دي كارما مانت واقفه شيفاهم وبتعيط،ليلى سمعت صوت بكائها وبصتلها،كارما جريت بسرعه وليلى شاورت عليها
كارما،الحقها يا حليم!!
حليم بيجري بسرعه ورا بنته لانه خلاص مش قادر يصدق غير انها بنته،بيمسكها وبيشيلها وبيرجع بيها ل ليلى اللي بتاخدها منه وبطمنها في حضنها
انا مامتك يا روحي مټخافيش.
كارما بتفرح من كلامها وبتهدى وفي اللحظة دي حليم بياخد قرار وهو انه هيصلح كل اللي اتكسر ويعوض ليلى والاولاد عن اللي حصلهم بسبب غلطة نيلي،واللي بتكون اخدت مؤبد بسبب اللي عملته في سعاد وحليم .
واول قرار حليم بياخده وهو انه يسجل الاطفال باسمه هو وليلى بعدما وافقتها،وبيقرروا يتجوزوا ويبداوا حياه عائلية مع بعض..وعلي بيكون عرف ان مساعدة حليم بتحبه هو وبيكون بيبادلها نفس المشاعر وبيعترفلها بحبه وبيخطبها.
وليلى وحليم حياتهم بتستقر بعدما بيسامحوا بعض وحليم بيروح لاهل ليلى وبيحكيلهم اللي حصل واهلها بيعتذرولها وبتسامحهم وحياه ليلى بترجع تزهر من تاني وبتكون مبسوطة بعدما كل حاجه اتصلحت،وهي بتكون حبت حليم واتقبلته ك زوج واب لاولادهاالنهايه
روايه قصيرة حكاية ليلىبقلمي لوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *