روايه بقلم دعاء محمد
البارت_الأول…
في احد أحياء القاهره القديمه
وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي
تجلس تلك الفتاه ضامه ساقيها الي جسدها و هي تنظر بشغف ولهفه الي شاشه العرض و هي تشاهد برنامج خاص برجال الاعمال
مقتربه بجسدها نحو صورته تلك فهو من عش,,قته لشهور طويله
انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق
تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده
لتردف بسخ,,ريه لنفسها
عز الدين الرواي….مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين…..
ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعش,,ق
ليقسم من يراها انها متيمه بعش,,ق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها
ضمت تلك المجله اليها وهي تبتسم بسخ,,ريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العش,,ق لا تعلم السبب
اجل ما سبب ان تعش,,ق شخص لم تراه ولو لمره واحده…. هي حتى لا تعرف أي شي عنه…… كل ما تعلمه انها حين تراه
systemcode ad autoadsتشعر بأن جسدها يرتجف و كأنها مقربه منه
نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم
بدا على ملامحها الحزن و الڠضب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر
لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصا انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي
ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها
!!!!!!!!!!!!!!!
في الصباح
تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر
قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام
في وقت لاحق
كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه
نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها…. لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها
بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل
اخذت حقيبتها پغض,,ب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم
مليكه بدلال للمجله عارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا
systemcode ad autoads
ادرفت بتلك الكلم,,ات وهي تطبع قبله على صوره ذلك الشاب في المجله لتضعها باهتمام على الاريكه كأنها شي غالي جدا تخاف ان ينجرح
ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه
ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والړعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا
هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام
بعد مرور دقائق
دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به… فقد كان قريبا من منزلها
لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب صاحب المحل يقف امامها
ليردف بتساول السنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون
اخذت نفس عميق تحاول السيطره على ڠضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل
مليكه
اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه
اردفت بتلك الكلم,,ات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل
عماد بسخ,,ريه الساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم
لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الڠضب دائما مستعده للانفجار
هو حضرتك عايز ايه يا مستر
دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم
ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له
ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم
انفرج عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لها نظرات تملؤها
لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه
لتردف پغض,,ب وعصبيه
في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك
اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها
خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه
شحب وجهها كالامۏات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم
فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى ېخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى
لا تذهب معه
بس يا مستر النهارده في شغل عليا كتير في المحل اي رايك تاخد البت سميحه
لتتابع بسخ,,ريه و ازدراء
على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري
عماد و قد بدا عليه الارتباك
تقصدي اي يا مليكه
مليكه بلامباله
مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك
اردفت بتلك الكلم,,ات وهي تتجه الي البروف,,ا
في وقت اخر
دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه اللبان بش من الدلال المفرط
لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الڠضب
سميحه اتاخرنا عليكي معليش انتي عا
لتقاطعها مليكه بنظرات استحقار
سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا… وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهرانه في الكباريه امبارح
فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا
اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الڠضب
جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكباريه ليه…… دا اكل عيش يا حببتي
شهقت مليكه پغض,,ب و سخ,,ريه
اكل عيش اي يا بنت ال..اكل عيش من الرقص و تفرجي الناس عليكي
اردفت الأخرى بخبث و غيره من مليكه
يا بت شغلي دماغك معايا دا احلى شغل
تعرفي انتي لو معايا… اقسم بالله لتؤشي
الكباريه كله يا بت دا انتي عليكي راسمه مش على وحده
ف مبالك لو وقفتي على الخشب ورقصتي شويه هتاخدي أضعاف اللي عماد بيدهولك
وياستي هو انا بقولك انزلي اقعدي مع الزباين لا خلصي نمرتك وامشي
كانت مليكه تقترب منها و عينيها تحولات للاحمر من شده الڠضب لتنحيي تجذب حذائها
لتق,,بض فجاءه على شعر سميحه بين يديها
هاتفه پشراسه وڠضب
وهي تجذبها منه پقسوه حتى كادت ان ت-,,-عه من راسها
سمعيني كدا قالتي ايه يا عنيا
شكلك نسيتي العلقھ اللي ادتهالك اول ما جيت المحل هنا
بس وماله افكرك يا بنت اشجان
بقى انا مليكه فايد اللي كل المنطقه بتحلف بسمعتي اشتغل راقصه يا بنت ال…. ليه فاكراني شمال زيك…. ولا عيله صغيره هتضحكي عليها لا فوقي يا عنيا الكلام دا تعمليه على حد غيري
يا بت ايش حال ام كنت عارفه تاريخك الاسود كله مع كل واحد ماشيه شويه واخرهم عماد بيه ههههه
ام سميحه فكانت تيكي پعن,,ف و هي تحاول أبعاد تلك المتهوره عنها
لم يستطيع عماد الوقوف صامدا مكانه وهو يرى جنون مليكه
ليجذبها من ذراعها بقوه و ڠضب
عماد بصوت عالي مليكه…. بطلوا هبل انتم الاتنين
ابتعدت مليكه عنها اخير وهي تعدل من وضع حجابها لتردف بهدوء تام
خليكي فاكره العلقھ دي يا عنيا عشان اوعدك أن اللي جاي مرار طافح لو اتكلمتي معايا بالاسلوب دا تاني
اما عماد كانت نظراته لها حارقه
أراد أن يكسر غرورها هذ
ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله
حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره
الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم
و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما
ليردف عماد بخبث و ڠضب مصتنع
مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين
نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم
ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا
مليكه بسخ,,ريه لنفسها
اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف
…………………….
في وقت اخر
في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون
تحتوي على الكثير من الملابس
كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق
اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق
بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب
لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل
وهو ممسك باكياس كثيره
لتردف بسرعه وشك و الخۏف يتغلغل لقلبها
افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا
اجابتها بخبث و هدوء مصتنع
انتي خاېفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي
مليكه بحنق وضيق
اديني بشتغل اهوه
مستر عماد
طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح
مليكه بصوت غاضب لا شكرا مش عايزه
لتشهق بړعب و خوف عندم شعرت بيد
حاولت نفض يديه لكن لم يبالي وهو يقترب منا اكثر
لكن لا دافعته بكل قوتها بعيد عنها لتجيب پغض,,ب وعصبيه
انت مچنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه
اردفت بتلك الكلم,,ات وهي تضـ,ـربه پغض,,ب
ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه
ف عماد يمتاز بجسده الضخم
ليكتف يديها بقوه وراء ظهرها و
لكن استطعت اخيرا ان تفلت يديها منه وابعدت قليل عنه
كانت تقف ووجهها شاحب و عينيها متسعه من الصدمه كان جسدها يرتجف من الصدمه تجمدت بداخل قلبها تشعر حتى انها لا تستطيع التحرك
كانت تحبس أنفاسها و الدموع ټنزف من عينيها پعن,,ف
اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشړ في عينه
كانت تجري بسرعه وهي تفكر في محاوله التقرب منها و فيما فعلت
بعد وقت طويل
وصلت إلى منزلها اخذ نفسها يعلو ويهبط پعن,,ف و هي تجلس وراء الباب و تبكي
الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه
لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم
انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع
فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها
بتتكلم من بين شهقات بكائها يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا…… يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي
بعد مده
كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا
لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها
لتشعر بالسکينه و الراحه
تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر
انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه
لتتمني ان تراه و ان يطمئنها
لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به
كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق
في منتصف الليل تقريبا
انتفضت مليكه بړعب على صوت هاتفها ذلك لتشعر بالډماء تنسحب من جسدها
التقطت هاتفها بړعب و زعر
لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء
لتجيب عليه
ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي… محمد كويس
غمفمت بتلك الكلم,,ات وهي تستند بظهرها على الفراش
مصطفى صديق اخوها
اخوكي اټجنن يا مليكه
انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم
ماله محمد يا مصطفى اتكلم
مصطفى
الشله اللي اتلم عليها دماغهم راحت منهم خالص و اخوكي ناوي يهجم على فيلا واحد مهم اوي في البلد و هيسـ,ـرقوها
مليكه وهي ټضـ,ـرب على ص,,درها
يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي….دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه
يقوم يرمي نفسه في مصېبه زي دي
سليم بسرعه
اللحقيه يا مليكه اخوكي اټجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسـ,ـرقه راجل واصل اوي
والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه
مليكه بدموع واڼهيار
طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين
مصطفى
هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي
مليكه
طب ابعت العنوان بسرعه
غمغمت بتلك الكلم,,ات باڼهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها.. لكن لا وقت لكل هذا
قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها
و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها ……..
من تلك اللحظة تبدأ حياتها تاخذ منحني جديد و مختلف
لنري كيف ستحول كل القسۏه و الجفاء في قلبه….
الي عش,,ق لا مثيل له…..
2
خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها أقدار الحياه
أوقفت تاكسي و أمرت السائق بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي
لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه….
بعد ساعه تقريبا
نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش
شعرت بالډماء تنسحب من جسدها
فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع
وحوش السوق الاقتصادي في مصر
انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر
ف أخيها ينوي ان يسـ,ـرق قصر الرواي
و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله
لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين
مليكه
منك لله يا محمد بقى رايح تسـ,ـرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسـ,ـرق دول……اعمل اي بس يارب
اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر
لكن استدارت راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه
حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر
بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص
وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور
رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره
حاولت التشبث به قدر المستطاع
لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه
و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور
اخذ قلبها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه
انا اي اللي بهببه دا يارب………
كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم
و سينكشف أمرها
تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم
و لكن كان من الصعب أن تدخل منه
تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك
ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسـ,ـرق المكان ولابد من انه بالداخل
ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ…. أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك پخوف
وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا
انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد
حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه
استدارت و صعدت الدرج بسرعه
في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها
ولكن قبل أن تستوعب اي شي
نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته
اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي
ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر
في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه
انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي ټنزف وبشده
فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام ب
أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر
ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف الڼزيف وهي تعلم أن المۏت مصيرها المجهول
مليكه
اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه
صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى
سيده القصر كاميليا دويدار ټنزف و بشده
ق,,بض على يد مليكه پعن,,ف وهو يجذبها
انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء….. حمدااان انت يا زفت الطين
دلف شخص اخر من الباب
ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا
اردف الاخر پغض,,ب وعصبيه
كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس
شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها پصدمه وهي لا تعلم ما سيحدث
هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها
في وقت لاحق
دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر
كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل
في تلك اللحظة انسحبت الډماء من جسد مليكه و هي تري ذلك الرجل الذي تحتفظ بكل صوره
يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه
و كل معالم الڠضب و القسۏه ترتسم على وجهه
دب في قلبها الړعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في قـ,ـتل فرد من أفراد عائلته
من الصدمه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها
كانت نظراته المشتعله بالڠضب مصوبه نحوها
اندفع مسرعا وهو يق,,بض بيديه على خصلات شعرها لتصرخ بأعلى صوتها
ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها پغض,,ب حارق
صاح پغض,,ب
بقى واحده زباله حقيره زيك تقف أدام عز الدين الرواي….. مين يا بت اللي بعتك اااانطقي….. بدل قسما بالله ھدفنك مكانك…… انتي استجريتي وډخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا
حاولت مليكه مقاومتها والافلات من يديه لكنه كان يشدد ق,,بضته على خصلات شعرها پعن,,ف و ڠضب اعمي
صړخت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الڠضب لتشعر وكانها النهايه
ليصيح عز الدين پغض,,ب
انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا
ااااانطططقي…
كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها
حاولت التكلم ليص,,در صوت ضعيف منخفض
عز الدين…..
اردفت باسمه
وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله
لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و
مين اللي بعتك….. ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي……. مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لندمك و هو يكي من العڈاب الألوان… وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى المۏت
اردف بتلك الكلم,,ات وهو يضغط پعن,,ف على رقبتها يكاد يزهق روحها
شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس
كانت تضـ,ـربه بضعف ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي
شحب وجهها كالامۏات فأصبح ابيض
لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين
وهو والده سليم الراوي ليردف پغض,,ب و جمود
عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي….. سيبها
لم يكن يستمع لوالده وايضا لم يهتم ما يخطر بباله فقط هو صوره والدته التي تم نقلها للمستشفى وهي ټنزف
سليم پغض,,ب
عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها
تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها
تركها و هو يبعدها بقوه تسبب في ان تقع على الأرض و اصطدم راسها ل من راسها وهي تشعر بالغمام الاسود يحاوطها
كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله عليها من عماد و تلك المصېبه
كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيذيقها من العڈاب الألوان حتى تعترف
وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي
مش عز الدين الرواي اللي حد ېتهجم على بيته
حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه
ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد
وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها
فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها
نظر لها باشمئزاز واستحقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده
بعد خمس ساعات
اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه
في المستشفي
فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج
لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في تلك المراه
اخذت نفس عميق قبل أن ټنفجر في بكاء مرير
لكن شهقت بړعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه
لتدرك ان شعرها الاسود ينساب على جسدها كأنه خيوط من حرير
حاولت تجميعه و هي تبكي بحزن والالم
لتردف بصوت منخفض
ممكن حجابي لو سمحت
لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد اللعنه
لتغمغم بصوت باكي
لو سمحت……
ضحك بسخ,,ريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسۏه
شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكي,,نه دا عليا…. لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس
كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم…… كيف لها أن تراه
و الادهي هو تلك القسۏه في كلامه
نظرات الاستحقار في عينيه
لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم
انا معملتش حاجه عز الدين انا…..
كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير
قسما برب العزه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني عڈاب مالوش اخر….. و اعرفي انتي واقعه مع مين….. ااانطقي…….
كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلم,,ات بصوت منخفض
لكن طريقتها هذه زادت من غض,,به ليردف بصوت عالي
ووووو
.. ال
عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مسكها من شعرها لدرجه ان مليكه صړخت
عزالدين پغض,,ب انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك… بدل قسما عظما ھقـ,ـتلك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا يدفنوها
مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه
محدش بعتني والله انا محد بعتني… ومش انا اللي عملت كدا…..
17
بعد ساعتين
مليكه باحتقار انت واحد حقېر وقذز و اساليبك مخادعه غبي متقدرش تقف أدام عز و تنافسه بشرف
هارون ااامم كلامك دا هيكون عليه عقوبه يا كوكي بس كله في وقته اي الباسورد بتاع الموبيل دي اخر محاوله وهيتقفل
مليكه بتفكير الصور الأول و تذاكره السفر
هارون اوكي يا كوكي و ادي صورك نعمل داليت
قالها وهو بيرمي الباسبور ادامها لكن مكنتش مهتمه الا انه مايقدر ياخد الصور بتاع الصفقه
هارون بهدوء الباسورد…..
مليكه بخبث هات انا افتحه عشان انا عارفه بالشكل انت عارف انا مش متعلمه زيكم
هارون بشك ماشي يا مليكه بس قسما بالله ممكن اډفنك لو عملتي حاجه كدا ولا كدا
مليكه بهستريه مش انا اللي خون ثقة حد بيحبني واتفق مع واحد رخيص زيك
هارون پغض,,ب
بالرغم ان في حد تاني سلمني الورق الا اني بكره الصنف اللي زيك و اللي عملتيه دا هتتحاسبي عليه
عز الدين في مدخل البلد و عربيه الحرس وراه و اكيد جاي على هنا
هارون بص ل مليكه پغض,,ب و رمها على الارض
الجارد مسك مليكه و بيشدها وراه لكن هي بدون ما ياخد باله سحبت سك ينه من على الترابيزه
بعد دقايق
في ورشه كبيره للحام
الشاب كان بيدور عليها و عيونه مش مبشره بالخير
قبل قليل
عز الدين وقف بعربيه أدام قصر ال هارون…….
18….
دموعها نزلت وهي بتفقد الوعي
عند عز الدين
وصل أدام قصر ال هارون و وراه عربيه الحرس مكنش شايف ادامه و لا هامه حاجه اهم حاجه انه ينقذ
هارون كان نازل من الدور التاني وهو بيبص لعز اللي واقف ادامه و وراه رجالته
عز الدين بهدوء هي فين…. مليكه فين يا هارون
هارون بخبث غريبه…. و انت بتسألني عن مراتك ليه.. معقول مرات عز الراوي هربت…يا نهار ابيض خبر زي دا لو انتشر في الجرايد هتكون واقعه و خساره كبيره لمجموعه الراوي… بس متقلقش انا ممكن ادور معاك عليها
عز ببرود مزيف مليكه فين يا هارون…. اوعي تكون فاكرني غبي…. اوعي يا هارون..
هارون البيت ادامك اهوه فتشه حته حته
هارون بكره هنشوف يا عز بيه
عز الدين هنشوف… قالها وهو بيخرج من القصر
لكن في طريقه قابل سيف
سيف عز باشا في واحد من الحرس شاف واحد من حرس هارون وهو خارج من البوابه الورانيه
و معه مليكه هانم
عز بسرعه هي فين
سيف كان هيرد لكن موبايله رن عز اخده منه بسرعه
الجارد وصل عند ووشه لحام بعد شارعين من القصر
عز خليك وراهم و اوعي يقرب منها انت فاهم
الجارد عز باشا انت تومر
عز ركب عربيته بسرعه و وصل أدام ورشه اللحام
لكنه سمع صوت صړاخ عالي
عز اقلبوا المكان عليها هي اكيد هنا
ساب الحارس و قام وهو بيدور عليها بلهفه و في صراع بيه عقله وقلبه
عقله بيقوله دي واحده خانت ثقتك سيبها وامشي و مش مهم حتى ټمـ,ـوت
و قلبه بيقوله لازم تلقيها…
عز بصله پغض,,ب وهو بيشاورله يبعد هو و الرجاله
ورجع تاني لسيف
عز بجديه عايزك تجيبلي سهر المخزن القديم و هارون سيبه شويه كلها كم يوم والمناقصه تبدأ خلينا احسره على فلوسه الأول و الكلب دا عايزك تروقه على الاخر
سيف مش شايف ان سهر لو بقيت معانا دلوقتي ممكن تشكل خطړ على شغلنا و خصوصا لو هارون عرف انك بتبعدها عن القصر عيشك ان ورق الصفقه مزور
عز بلامباله لا دي متشغليش بالك بيها بل بالعكس دا هياكدله ان الورق سليم و خصوصا هو اكيد عرف اني شاكك فيه و اني هاخد احتياطي منه وهعمل كدا… و حتى لو شك
مش هيفرق كتير لان مفضلش وقت طويل على تسليم المعلوم,,ات لشركه باريس المهم اعمل اللي قالتلك عليه و انا هغيب يومين عن الشركه عايزك انت و بابا تهتموا بكل حاجه و انت اظن فاهم دماغي مش
سيف متقلقش يا باشا… كله تحت السيطره
عز ببرود ها يا دكتورحالتها اي
الدكتور هو صعب
عز اظن كلامي اتسمع و انا ادري بمراتي و اعرف اجيب حقها كويس… اتفضل
الدكتور مشي عز دخل اوضتها
كانت غايبه عن الوعي كان بيقاوم رغبته في انه يروح يشدها بقوه
و انه عايز يبعد بالعكس ويعاقبها على اللي عملته
مليكه فتحت عنيها ببط و بابتسامه باهته دعيت ربنا انك تكون اخر حاجة اشوفها
هارون وعدك بايه يا مليكه عشان تخدعيني…
لو بالفلوس تبقى غبيه لان فلوس الكون كله كان ممكن تبقى تحت رجليكي باشاره مني لكن انتي اختارتي تحطي ايديك في ايد أسفل السافلين
مليكه بتعب محصلش عز انا انا بحبك
عز دا بجد ااامم طب ياترى ناويه على اي المره دي… ولا لقيتي ان مفيش منفعه هتجيلك من هارون قلتي
تضحكي عليا
فاكرني اهبل
مليكه انت مش فاهم حاجة
عز بمقاطعه و مش عايز افهم
مليكه بتعب واستسلام ناوي على اي… عايز تطلقني طلقني….
مليكه بتعب و اڼهيار اللي انت عايز تعمله اعمله انا خالص معدتش قادره… عايز تسلمني لهارون ېقـ,ـتلني انت حر… عايز تطلقني برضو حر ان شاء له حتى تسلمني للبوليس انا خالص تعبت بس يعلم ربنا اني بحبك
عز الدين پغض,,ب اياكي اياكي يا مليكه تقوليها… حب اي يا شيخه اللي يخليكي تسلمين تسليم أهالي
انتي عارفه انا عايز اعمل فيكي اي دلوقتي
و اعرفك تمن الخـ,ـيانه اي
لكن لا مش بسهوله كدا… مش عز الدين الرواي اللي واحده زيك تضحك عليه… مفيش واحد قدر بس يتكلم عني بطريقه مش كويسه عليه تقوم واحده زيك تعمل كدا…. اظن كنتي بتحكيله كل حاجه حصلت بينا
قالها وهو بيخرج من الاوضه و بيرزع الباب وراه
مليكه غمضت عنيها وهي بتلعڼ نفسها و غبائها انها ضيعته
بعد مده
بيدخل تاني بتكون لسه بټعيط بدون ولا كلمه شالها و خرج من الاوضه و من المستشفى
مليكه كانت صاحيه لكن مش قادره تواجهه سندت راسها علىه و هي نفسها تصرخ تقوله انها بتحبه بجد يمكن إعجابها بيه بدا من قبل ما تشوفه او تقابله
عز حطها في العربيه و طلع على مرسي علم
وصل فيلا بتاعته
الخدم كانوا جهزوا كل حاجه
عز حطها في السر,,,ير و لسه هاتكلم تجاهلها وهو بيخرج من الاوضه
لحد ما التليفون الأرضي رن
بترفع السمعه كان صوت انثوي
البنت اخيرا قدرت اكلمك وحشتني جدا يا عز بجد
عز اهلا صافي رجعتي مصر ولا لسه
عز اوكي هكلمك تاني و نت,,حدد معاك سلام يا روحي
وقفل معها
19
عدي اسبوع كامل مليكه حالتها اتحسنت و عز الدين دايما متجاهلها تمام بس مع ذلك مهتم جدا بتفاصيلها و دواها و الأكل و كل حاجه تخصها
و دا محسس مليكه بالذنب
وفي حاله من الاضطراب و نفسها حقيقي تختفي من حياته و ترجع لحياتها البائسه
في مرسي علم
مليكه قررت تكلم عز وتقوله كل حاجه و هو اللي يختار
راحت ناحيه الدولاب واخدت بنطلون قماش واسع جدا و بلوزه وردي و اخدت طرحه خفيفة
في المكتب في الموبيل
عز خالص يا صافي بقى
لكن انت موبيلك مشفر محدش يقدر يتتابعه
عز بابتسامه جانبيه خليه يلف حوالين نفسه على العموم النهارده هظهر في حفله الرفاعي و اكيد هو كمان هيجي مرسي علم
صافي يعني انت كنت قاصد تروح مرسي علم عشان تظبط مع خليل بيه
عز بابتسامه انا فعلا ظبطت كل شغل الصفقه مع خليل الرفاعي و الصفقه بقيت من نصيبي
ام نشوف هارون هيعمل اي….
صافي انا خاېفه هارون يكشفني يا عز
عز صافي تحبي
اخرجي من اللعبه دي
صافي بحب انت عارفني كويس وعارف اني عملت كدا عشانك و عشان بحبك بجد حتى وانا واثقه انك بتحب مليكه
عز صافي انا
صافي متقاطـ,ـعنيش لو سمحت…. انا عارفه انك بتحبها و حتى من قبل ما هي تدخل حياتك
انت عمرك ما حبتني و لمآ قررت اني اكون عينيك عند هارون و اشتغل معه مكنش نيتي من دا اي حاجه غير اني اساعدك تتخلص منه
عز صافي انتي اجمل بنت واجدع حد ممكن اقابله في حياتي
مليكه وهي بترزع الباب هي مين دي يا بتاع صافي
عز الدين بابتسامه جميله تشاو
مليكه حست بالغير و دخلت ورزعت الباب وراها بقوه
عز الدين ببرود ممكن افهم بتعملي اي هنا وازاي تدخلي من غير ما تخبطي
مليكه لازم نتكلم… انت مش مديني فرصه.. و بعدين مين دي… عز اوعي تكون پتخوني
عز ضحك بقوه وصوت صاخب قبل ما يقوم من مكانه و يحط ايديه في جيب بنطلونه
ااامم انا اللي بخون وانتي اي انطقي….. تعرفي انت لازم تشكري ربنا اني سايبك لحد دلوقتي
ثم تابع پغض,,ب مكبوت
انا كان ممكن اسلمك للبوليس او اسيبك لها ون يدبـ,ـحك ويخلص عليكي بطريقته
مليكه بدموع خالص طلقني وريحني او ابعتي تاني له
عز وهو بيمسكها من كتفها پعن,,ف
وانا مين يطفي الڼار اللي جوايا…. عمر ما حد اتجرأ و وقف قصادي
وانتي عملتيها وانا عديت و قلت وماله….
و للأسف حبيتك…. و اعترفت لك وانتي مكنش عندك ذره ثقه فيا… ذره وحده بكل بجاحه روحتي لهارون و ادتيله ورق شغلي
مليكه بسرعه مدتلوش حاجه اقسم برب العزه ما عطيته الورق ولا حتى الصور انا كسرت الموبيل و مقدرش يشوف اي حاجه
عز بسخ,,ريه والمفروض اصدقك…. لو هصدقك ليه اتفقت معه لللليه… دا انتي لو كنتي طلبتي فلوس الكون
عز الدين ما انتي معترفه اهو انك اتفقت معه عليا
مليكه بدموع اسمعني لو سمحت
عز معتش عايز اسمع أكاذيب جديده
قالها وهو بيسخب ايديه من بين كفوفها الصغيره وبيخرج من المكتب
مليكه عز هارون معه صور ليا مش كويسه.. صور خاصه…. انا معرفش هو صورني ازاي والله
عز لف وبصلها برفعه حاجب لكن اڼصدم من دموعها ومازال على نفس الجمود
صور اي…. انطقي
يمكن معرفش أصول الاتيكيت…
لكن الدنيا علمتني اني مخونش حد بيحبني و لا حد وثق فيا
قبل ما انت تجيلي قنا.. هارون وصلي و هددني بصور ليا… معرفش ازاي صورني الصور دي
لكن اقسم لك اني مش بكدب
عارف يوم الفرح لما ادتلي العقد كان نفسي يكون ليا انا… كان نفسي تكون عزي انا لكن انا عارفه انها مظاهر و اني مجرد واحده لعبه
عز و هو بيرفع وشها له المره دي يا مليكه لو كدبه
صدقيني هطردك من حياتي للأبد و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه لان مش هكتفي بكدا وممكن اذيكي اوي
مليكه وهي بتمسح دموعها مش بكدب صدقني مستعده اعمل اي حاجه عشان تصدقني
عز بابتسامه جميله
عز الصور دي من امتي
مليكه پقهر مش عارفه بس تقريبا يوم ما انت دخلت اوضتك وانا كنت فاقده الوعي و بشعري
مليكه برجفه عز انا خاېفه عليك دا واحد خبيث وطماع
عز بابتسامه ثقه مټخافيش عليا انا محدش يقدر يعمل معايا حاجه ربك كريم و من يوم ما دخلت السوق عارف ان هيكون ليا عدوات كتير لكن مټخافيش هانت اوي
مليكه بسعاده انا عايزه افضل معاك بعيد عنهم دول معندهمش رحمه… حتى اخويا اللي من دمي سابني يا عز
عز من الليله دي اوعدك اكون ابوكي واخوكي وحبيبك
مليكه يعني انت مسامحين على كل اللي حصل
عز بابتسامه جميله المشكلة اني مش عارف ازعل منك…. انتي مالكيش ذنب في حاجه اوعدك اخلص من كل دول و افضالك و نبقد يا لوكي
مليكه بسعاده ربنا يحفظك ليا
الاتنين سكتوا وهما باصين للبحر
عز بابتسامه مليكه انتي ليه مقولتليش ان ميرا زقتك في حمام السباحه قبل كدا
مليكه ااامم اصل الصراحه مكنتش مهتمه كان فيا اللي مكفيني و كنت متأكده انك هتعرف
عز دي منين الثقه دي….
مليكه اصل انا متجوزه كاريزما ياناس
عز قلب الكاريزما… طب ياله اطلعي غيري و تعالي
مليكه وهي بتبص للابسها اغير ليه
عز هعلمك السباحه
مليكه لالا بخاف من المايه وبعدين انا مش بقدر اتنفس طبيعي تحت المايه..
انا عندي مشكله في موضوع التنفس وبخاف من المايه
عز بعمق وانا مش عايزك تخافي ابدا يا مليكه… انا عارفك كويس و حابب البنت اللي جواكي.. البنت اللي عندها شجاعه انها متسبش حقها و محدش عارف الدنيا مخبيلنا اي… مش عايز اي حاجه تخوفك
مليكه انا بخاف لمآ بتتكلم بالطريقه دي… بخاف تسيبني
عز بابتسامه مرحه طب ياله انجزي ياختي هنفضل وقفين هنا كتير ياله عشان هنخرج بليل
مليكه هنروح فين…
عز بغمزه بليل ياله روحي غيري
مليكه بسرعه عز انا مش عايزه
عز ياله
مليكه لو سمحت ممكن بلاش دلوقتي لان بجد مش حابه المايه
عز بخبث وماله
لكن في لحظه شالها و هو بيمشي ناحيه المايه
مليكه پخوف عز ارجوك بخاف اااه
عز ضحك على شكلها و نزلها واقفه قصاده
مليكه كانت ماسكه في التيشيرت پخوف
مليكه عز ارجوك خلينا نطلع مش بحب المايه
عز بابتسامه هاديه مليكه من أمتي و الخۏف بيقدر يسيطر عليكي
مليكه بلمعه دموع من زمان اوي بس مكنش ينفع أبين خۏفي لأى حد….
عز بثقه وهو بيمسح دموعها انسى كل خۏفك و فكري فيا و فيكي و في حياتنا… و أولادنا في المستقبل
مليكه بابتسامه جميله اولادنا
عز بغمزه اولادنا
مليكه ابتسمت وهي بتتشبث اكتر في التيشرت يعني مش هتتجوز ميرا.
عز الدين اه من دماغ البنات احنا في اي ولا في اي
مليكه بتصميم هتتجوزها انا عارف ان دي قواعد عيلتك بس ڠصب
عز بمقاطعه اولا مفيش اي قواعد تجبرني اعمل حاجه مش عايزها…. ثانيا انا لايمكن اتجوز بنت اخويا فكر فيها…..
مليكه يعني عشان كدا بس… عشان يزن
عز اامم لا ياستي عشان انا معايا واحده مالكه قلبي و كفايه عليا انها تكون معايا هكون راضي وبحمد ربنا كل يوم
مليكه كانت مسلوبه الوعي و مركزتش انه كان بيتحرك بيها في المايه
مليكه بشهقه قويه انا عايزه اخرج
عز انسى خۏفك و سيبي نفسك
بعد مده
كانت واقفه أدام الدولاب و مختاره تلبس اي لحد ما دخل عز الدين
عز انت لسه مالبستيش….
عز الدين ايوه اتيليه مراد الألفي. … عايز الكوليكشن الجديد للمححبات و يكون كامل
بنت باسم مين يا فندم…
عز وهو بيقرب من مليكه بابتسامه عزالدين الراوي
البنت عز باشا حاضر يا فندم في ظروف ساعه بالكتير هيكون عند حضرتك
مليكه پصدمه وزهول انت تعرف مراد الالفي… دا بجد
عز قفل الموبيل
اي المشكله يعني
مليكه بانبهار دا افضل مصمم ازاياء انت تعرفه
عز الدين لا ابدا بس والدتي دايما تتعامل مع الاتيليه دا
مليكه وهي بتقعد على السر,,,ير
تعرف كان عندي حلم اني افتح اتيليه كبير و أعرض فيه كل تصميم,,اتي… على فكره انا شاطره جدا لكن….
سكتت وهي بتبصله بابتسامه جانبيه لكن محصلش نصيب
عز قعد جانبها وهو بيرجع شعرها وراء ودانها واي المشكلة بقى مدام انتي شاطره
مليكه بتوتر من طريقته ها ولا حاجه
عز الدين بصوت اجش مليكه مخبيه عليا اي
مليكه باحراج فهي حتى لم تكمل تعليمها والله مش مخبيه حاجه صدقني
حتى يوم الفرح مكنتش كدا
عز على فكره انا زي جوزك يعني
مليكه بارتباك ها اه بس يعني انا مش متعوده عليك
انا هاروح اخد دش
عز اوكي و انا هجهز
بعد مده
بتخرج من الحمام و بتقف مبهوره وهي شايفه صف من الفساتين الخاصه بالمحجبات في قمه الشياكه
ضحكت بسعاده وهي بتمسك فستان ازرق جميل هادي جدا ضيق من الخصر و نازل واسع باناقه مليكه بسرعه طب احنا كدا هتتاخر عشر دقايق واكون جاهزه
مليكه فضلت تبصله وهي بتضحك بخبث جواها
ااه يا ولاد بقى الواحد اتجوز المز دا صبرني يارب
دا احلى مني يا جدعان
عز ڠصب عنه ضحك على كلامها وهو انا بقول ناجل الخروجه دي و نشوف مين احلي
عز بجدبه العقد دا متقلعهوش ابدا انتي فاهمه
مليكه لفت و بصتله و لصډمته قربت منه و بحبك يا عزي
عز ابتسم و مسك ايديها وخرج
بعد ساعه
عز بصلها و بص للمكان اللي بتبص عليه
كان باين عليها الړعب و هي بتبص لهارون اللي دخل قاعه الحفله و عيونه مركزه عليها باين فيها الشړ والڠضب و الرغبه ووراه بنت جميله جدا
شعرها دهبي طويل وعيونها لونها ازرق لابسه فستان دهبي قصير جدا… كانت بتبص لعز الدين بتركيز صافي
عز الدين اكتر منه كانت نظراته بتطمنها
عز الدين بهمس مټخافيش اقسم بالله لاجيبلك حقك منه بس كله في وقته
مليكه انا خاېفه عليك دا خبيث
عز الدين بابتسامه جانبيه وانتي لسه متعرفنيش اهدي خالص
هارون راح عند الترابيزه بتاعت عز و مليكه
اهلا يا عز بيه اخير عرفنا مكانك…. اي دا انت لقيت الهانم وياتري كانت مع مين
عز كان على آخره و هيقوم يضـ,ـربه و يبوظ الحفله لكن مليكه مسكت ايديه بسرعه بتحاول تهديه
عز بابتسامه ساخره
اهلا يا هارون….
هارون اهلا
صافي من وراء هارون منور يا عز باشا اخير شفناك
عز الدين اهلا يا صافي
مليكه بغيره صافي….. يا بتاع صافي
في قصر الراوي
ميرا كانت بتخبط على الباب بقوه شكلها اتغير جدا
ميرا بيزعق يززن افتح بقولك حرام عليك بقالك اسبوع حبسني هنا ارجوك افتح الباب انا تعبت ارجوك…
ميرا بدموع انت بتعمل معايا كدا لي انا بكرهك
مش كفايه عز اللي اختفى هو والزفته دي
ميرا يزن انت طول عمرك طيب ارجوك سيبني اخرج انا تعبانه
ميرا وهي بتضـ,ـربه سيبني بقى انت عايز مني اي… عز نفسه لما عرف معملش كدا
يزن پغض,,ب و زعيق ميهمنيش عز عمل اي… يهمني انك ترجعي ميرا اللي
اعرفها و لو هحبسك برضو مش هتخرجي
ميرا ابعد بقولك سبني يا اخي
يزن بس بقى اتهدي
ميرا قعدت على الأرض وهي بټعيط مش قادره يا يزن حاسه ان دماغي هتتشل
يزن بقوه اهدى عشان خاطري
يزن مۏت اي بس عز لا يمكن يعمل كدا بس والدتك لازم تتحاسب على عملته متنسيش ان امي في
مكنش لازم اسيبك واسافر ياريتني ما مشيت بس اوعدك هترجعي احسن من الاول
قالها وهو بيشيلها و حطها في السر,,,ير الخدامه خبطت
يزن ايوه
البنت الاكل يا يزن ببه
يزن ادخلي
يزن ياله يا ميرا لازم تاكلي
ميرا بضعف هزت راسها ب لا. لكن هو فضل معها لحد ما اكلت جزء بسيط ادلها الدواء
ميرا انا عايزه انام
يزن بحزن نامي يا ميرا نامي
غمضت عنيها ببط و هي بتنام
يزن بهمس بحبك يا غبيه
_20_21…د
بعد يومين
في عرض البحر
مليكه كانت قاعد جانب عز الدين في يخت جميل جدا
مليكه بابتسامه عز
عز وهو بيرتب على ضهرها بحنان مش قلتلك تنسى الماضي وخلينا نعيش حياتنا بقى
مليكه بسرعه بصراحه لا بس كنت بسألك عادي يعني…. اقصد انت عايز اولاد
عز بهدوء و مين ميبقاش عايز ضهر وسند له لما يكبر تعرفي انا هكمل التلاته وتلاتين سنه كمان اسبوعين عمري ما حسيت بالسنين وهي بتعدي تقريبا عمري مفرقليش الا لمآ انتي ډخلتي حياتي
مليكه بصتله و ابتسمت انا بقى عايزه يكون عندي بنوته جميله بس مش هتكون زي… عايزها تتعلم كويس
عز رفع وشها ومسح دموعها
اوعدك هتكون حياتها احسن مننا و هوفرلها كل حاجه تتمناها بس هعلمها الاول انها تقدر تتاقلم مع أي وضع سوا كانت غنيه او فقيره … هعلمها تكون عندها كرامه وشخصيتها قويه و جميله زيك….. هتكون حبيه قلبي
عز ضحك ڠصب عنه ا انتي روحي وقلبي وكياني.. و من غيرك مفيش حياه
مليكه ابتسمت برضا و غمضت عنيها وهي بقوه كأنه هيهرب منها
عز بابتسامه جانبيه تحبي نقضي اليوم هنا ولا نرجع الشاطي
عز ابتسم و فجأه قام
مليكه بفزع في اي
مليكه انت مچنون لكن بعش,,قك
فضل معها وقت طويل بيعلمها وهي بتضحك وحاسه انها خفيفه جدا في المياه كانت من أسعد اللحظات اللي جمعت بينهم
في القاهره
ميرا يزن يزن
قالتها ميرا بتعب وهي بتهز يزن اللي نايم و ساند راسه على طرف السر,,,ير
يزن بفزع في حاجه… انتي كويسه اطلب الدكتور
ميرا بهدوء انا كويسه بس الصداع هيفرتك دماغي يا يزن ارجوك عايزه حبتيه وحده وحياتي عندك لو بتعتبرني اختك و صاحبتك
يزن بحزن لكن صرامه لا يا ميرا مفيش زفت حبوب انتي اي عايزه ټمـ,ـوتي نفسك….. فكري فينا فيا اسف
يعالحوكي بطريقتهم لكن لا يا ميرا هتفضلي تحت عنيا لحد ما تتعالجي ويا انا يا انتي
ميرا بدموع بس انا تعبت….. وبعدين ماما فين يا يزن و اونكل سليم ليه مش قالي هي فين و عز الدين
يزن بجديه انسيه يا ميرا عشان تقدري تعيشي
عز بيحب مليكه لدرجه العش,,ق حتى بعد ما خانت ثقته راح دور عليها و مسبهاش…. عز بيعش,,ق مليكه و محدش يقدر يغير دا لا انا ولا انتي عشان دي قلوب و ميغيرش القلوب غير ربك
ميرا بدموع وانا ليه محدش بيحبني كدا مليكه احسن مني في اي هي تستاهل ان حد يحبها كدا وانا لا
يزن اكيد في ناس كتير بيحبوكي بس انتي مش واخده بالك منهم و والدتك عز امر انها تكون بعيده عن
ميرا انا جعانه اوي
يزن ابتسم لان دي بدايه علاجها حاضر يا ستي هقول للخدمه تجهزلك الاكل
ميرا وانت هتاكل معايا انا زهقت كل معايا المره دي
يزن بسعاده حاضر
ميرا فضلت تبصله و تركز معه لكن بعدت نظرها عنه و هي بتبص للاشي
عند هارون
كان نايم في قصره الخاص
بيطلع و هو بيبص حواليه و بيتاكد ان مفيش حد موجود…. بيدخل اوضه هارون و بيقفل الباب وراه كويس و بيروح ناحيه هارون و بيفوقه لكن قبل ما يتكلم بيرش عليه ماده تخليه يفقد الوعي لدقايق
في الوقت دا الملثم بيحطه على كرسي وبيقيد ايديه و رجليه
وبيبدا يفوقه
ايوه فوق يا حيلتها خلينا نخلص
دا عربون محبه انت فاكر ان رجاله عز الدين الرواي بيتقبلوا فلوس من كلب زيك
هارون پغض,,ب عز ابن ال.
الملثم قسما برب العزه لو نطقتها لاكون مفرغ السـ,ـلاح دا في نفوخك
هارون انت عايز اي
اااتطق فين الصور
هارون خالص خالص هتكلم الصور على الاب توب على المكتب و في صور تانيه على الموبيل اللي في الدرج
الملثم راح ناحيه المكتب و فتح الاب توب الباسورد اي
هارون ……
الملثم فتحه و فعلا قلب كانت الصور موجوده لكن هو افتكر كلام عز الدين ان مفيش مخلوق يشوف الصور دي لأنها خاصه لمليكه
قفل الاب توب و راح اخد الموببل
في نسخ تانيه
هارون بړعب لا والله ما في ولا نسخه تانيه
كان قاعد على الشاطي هو ومليكه و بيتعشوا
لحد ما جاله اتصال
مليكه پغض,,ب هو انت مش هتفض من المكالم,,ات دي بقي
عز بأس راسها ثواني بس دا اهم اتصال
مليكه بدلال ماشي
عز بغمزه ماشي
بعد شويه وفتح المكالمه
سيف تم يا عز باشا وانا بنفسي اللي كنت هناك ومتقلقش الصور و الاب توب انح,,رق
مبقاش ليه وجود
عز بارتياح تسلم يا سيف كدا هو هيتاكد اني عرفت الحقيقه اما نشوف هيعمل اي
سيف طب وسهر هانم دي محپوسه في الشقه من وقت ما حضرتك امرت والحرس واخدين بالهم كويس انها متخرجش ولا تقابل حد و الأكل بيطلع لها
سيف انا و سليم و يزن بيه مسيطرين على الموقف متقلقش حضرتك
عز تمام يا سيف تسلم يا صحبي
سيف انا في الخدمه دايما و صحيح انا كلمت دكتور والدتك وقالي ان حالتها بتتحسن
عز انا لسه مكلمه و ان شاء الله هتفرق قريب
سيف اسيبك انا بقى سلام يا باشا
عز بابتسامه وهو بيبص لمليكه اللي بتاكل بشراهه سلام
راح ناحيتها و بصلها براحه يا بنتي هتفطسي مني
مليكه كح كح كح مايه
عز الدين وهو بيناولها المايه اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله….
مليكه اخدت نفس بارتياح وهي بتحط أيديها على بطنها كنت ھمـ,ـوت انت بتبصلي في الاكل
و تعدي الايام الحلوه بسرعه
و يعدي اسبوعين يمكن أجمل شهر عاشوه سوا
في الطياره
مليكه بحزن تصدق مش عايزه ارجع
عز والله ولا انا الشهر عدي في ثواني بس لازم ارجع بقى يا مليكه في شغل كتير لازم اقوم بيه بنفسي
مليكه بابتسامه شكلك هتنشغل عني يا باشا و مش هلقي حد ارزي فيها وهرجع امسك في البت ميرا….
مليكه طبعا لازم ابقى شريره لو هتاخدك مني
عز هو انا عيل عشان تيجي واحده تانيه تاخذني منك….
مليكه هنشوف يا راوي باشا
عز قلب الراوي باشا…..
نزلوا القاهره ووصلوا قصر الراوي
عز جاله اتصال من المستشفى بيبلغه ان والدته فاقت
عز بلهفه حاضر حاضر نص ساعه وكون عندكم
مليكه پخوف في اي يا عز
عز بسعاده والدتي فاقت لازم اروحلها
مليكه طب استني اجي معاك
عز لا يا حببي اطلعي انتي ارتاحي وانا هكلمك تاني اطمنك
مليكه عز خالي بالك على نفسك و بلاش تسوق بسرعه
عز شاورها ومش وهو بيجري لانه قريب جدا لوالدته
يزن مليكه ميرا متخرجش
مليكه بمشاكسه حاضر يا حنين
قالتها وطلعت غيرت هدومها وراحت لاوضه ميرا
ميرا رجعتي يا هانم حمدلله على السلامه
فكري هتعملي اي مع كاميليا دويدار
مليكه پخوف والله مش عارفه ربنا يستر
بعد يومين
في جنينه القصر
كاميليا هانم قاعده
فريده تومريني بحاجه تانيه يا هانم
كاميليا هانم بكبرياء ناديلي مرات عز
فريده حاضر يا هانم
في اوضه مليكه
مليكه پخوف في الموبيل يا عز انا خاېفه بجد
عز باطمئنان بحبك يا مليكه و عمري ما اقدر اعيش من غير صدقيني انا ببقى هتجنن طول النهار وانا مش شايفك ادامي مټخافيش ماما مش هتضايق و بعدين خليكي واثقه فيا
مليكه اخدت نفس طويل و بعد دقايق قفلت معه و نزلت مع فريده
في الجنينه
مليكه بابتسامه اهلا يا هانم نورتي بيتك
مليكه………
22
كاميليا شوفي يا بنت انتي انا مش هلف وادور عليكي من الاخر كدا تاخدي كم وتطلبي الطلاق من عز الدين ما هو مش كاميليا دويدار اللي تقبل ان مرات ابنها تكون واحده جاهله ممعهاش غير الابتدائيه… ازاي اصلا حلمتي انك تكوني ام لاحفادي خمسه مليون كويس
مليكه كانت حاسه بالاهانه
و بتحاول تهدأ عشان متعملش مشكله
كاميليا هانم مع احترامي الكامل لحضرتك و احترامي دا لأنك والده عز مش اكتر انتي عندك حق انا برضو لو خلفت بنت و ربيتها وكبرتها و دخلتها مدارس خاصه و بقيت في ذكاء عز وقتها الصراحه هستخسر ارميها لواحد زي ما حضرتك بتقولي جاهل ولو اني اختلف معاكي في اللفظ لكن اوكي…. انتي فعلا عندك حق
كاميليا يعني اكتب الشيك الي حامله….
مليكه بابتسامه جميله لا يا فندم انا لسه مخلصتش كلامي…. انتي يمكن عندك حق انتي فعلا عندك ابن تتحسدي عليه و كل البنات يتمنواه من أحسن العائلات لكن حضرتك مسالتيش نفسك عز اختارني انا لي……
يعلم ربنا اني دخلت حياته بدون مقابل بدون ما اكون طمعانه فيه او في فلوسه
انا لما اختارت اكمل مع ابنك اختارته عشان هو راجل بمعنى الكلمه و هو اختارني لانه متأكد اني الست اللي هتصون عرضه و تحبه بكل ما فيها
أنا مختارتش اكون مش متعلمه انا فجأه لقيت نفسي خرجت من المدرسه
ومطلوب مني اجيب فلوس عشان ابويا كان سكري و امي ماټت وانا صغيره…..
خرجت كنت بشتغل ببيع منديل طفله صغيره معرفش حاجه عن الدنيا بعت ورد في الإشارات و مناديل
عز على فكره ميعرفش حكايه الورد و المناديل انا مكنتش عايزه أصعب عليه وهو تقبلني بدون ما يسأل كتير
وانا بحب عز الدين لان مشوفتش حنيه مع حد اده اب واخ وسند بجد
كاميليا و المطلوب اني اتقبلك دلوقتي يعني
مليكه ممكن اسال حضرتك سؤال
فريده اي الروقان دا كله واضح ان كاميليا هانم راضيه عنك
مليكه بسخ,,ريه ولا راضيه ولا نيله الصراحه النهارده عيد ميلاد عز قلت لازم اعمله حاجه خاصه بس تعرفي نفسي اشتريله هديه
فريده طب واي المشكله لو عايزه فلوس قوليلي
مليكه بابتسامه لا والله مش قاصدي بالعكس عز سايبلي فلوس كتير بس المشكله ازاي هخرج انتي عارفه جيش الحرس اللي بيخرجوا معايا لو خرجت هيقولوه و ساعتها مش هيبقى في مفاجأه و يمكن يرفض اني اخرج بسبب خوفه عليا من هارو
فريده طب انتي عايزه اي وانا اشترهولك و ابقى ادهوله
مليكه بجد
فريده ايوه طبعا
بعد كم ساعه
رجع عز البيت و هو هالكن طلع لاوضه والدته اطمن عليها وانا اخدت اديتها و نامت
طلع جناحه وهو متوقع ان مليكه تكون نامت لان الوقت اتأخر
فتح باب اوضته لكن وقف مصډوم كانت الاوضه متزينه بشياكه شموع سوداء و الكيكه محطوطه على الترابيزه
مليكه كوكي
مليكه بابتسامه مع البنك
مليكه
بابتسامه كل سنه وانت حبيبي
قالتها وهي بتبطبع بـ,ـوسه على خده
كل سنه وانت بخير
عز بسعاده انتي…. انتي فاكره عيد ميلادي
عز ابتسم بخبث وفجأه شالها
مليكه بشهقه عز…..
عز انا بقول خلينا في كل سنه وانت معايا دي
مليكه طب مش هتشوف الهديه
عز متأكد انها جميله مدام منك يا مهلبيه
تاني يوم
مليكه فتحت عنيها ببط وابتسمت مالك يا عز في اي يا حبيبي
عز بابتسامه مفيش يا مليكه صحيح الدوره التعليميه معادها اول يوم النهارده هخدك اوصلك بنفسي للاكاديميه و بعد كدا….
مليكه پخوف بعد كدا اي يا عز
عز مټخافيش يا مليكه… انا بس عندي سفريه مهمه لباريس نتيجه المناقصه هتظهر و الشركه هيعلنوا عنها و غير كدا المفروض اسافر تركيا في مشكله في فرع من فروع شركتي هناك
مليكه يحزن وقامت قعدت قصاده طب و هتسافر اد اي…. هتتاخر…. خدني معاك وحياتي عندك
عز الدين بجديه مينفعش يا مليكه لان انا هسافر من هنا لباريس وبعد كدا تركيا و من تركيا هرجع على هنا و هيكون ضغط عليكي وبعدين انا حابب تفضلي مع والدتي عشان تتاقلموا مع بعض و بعدين في خلال اسبوع بالكتير هكون موجود
مليكه پصدمه اسبوع…اسبوع يا عز عايز تسيبني لوحدي طب طب هعمل اي وانت مش معايا عز خدني معاك و انا مش هضايقك بس متسبنيش
انا مش هعرف اقعد مع امك و لا ميرا و غير كدا يزن اللي في الريحه والجايه فاكرلي حكايه هروبي لهارون …. و حياتي عند انا مش هبقي كويسه وانا لوحدي
مليكه وهي بتمسح دموعها لا يا عز بلاش ترهق نفسك و اهتم بصحتك
عز بابتسامه في شعرها الاسود متقلقيش يا مهلبيه مش هتاخر
مليكه ابتسمت و هي قلقانه
بعد مده عز كان بيحهز شنطته هو مليكه
عز ياله عشان متتاخريش
مليكه انت فاضلك اد اي على الطياره
عز خمس ساعات
مليكه خالص مش لازم اروح الاكاديميه النهارده وخليني افضل معاك لحد معاد الطياره..
عز مليكه متقلقنيش عليكي انا ممكن الغي كل دا و اخلي يزن يسافر بدالي
مليكه انا اسفه بس خاېفه يا عز انا ماليش غيرك بعد ربنا ومحدش هنا طايقني
عز خالص بقى متعيطيش و بعدين احنا ممكن ناجل السفر والاكاديميه وتيجي اقولك كلمه سر
بعد مده
وصلوا للاكاديميه و مليكه كانت متوتره خاېفه تعك الدنيا لكن هو طمنها بل بالعكس فضل معها اول شرح المحاضره وهي تناست خۏفها بالتدريج و كانت بتستوعب بسرعه لأنها ذكيه و شاطره
عدي وقت
صافي انت كويس دلوقتي
هارون پغض,,ب وصل قمته اه يا صافي بس خالص معدش عندي صبر ل لاعيب ابن الراوي و خطتنا لازم تتنفذ اول ما يرجع من السفر
طلع طول الفتره دي بيشتغلني و الورق اللي يزن ادهولي ورق مزور و اكيد هيعلنوا عن انه اللي كسب المناقصه دي كمان و ساعتها شركاته هتتنقل للسما
صافي ناوي على اي
هارون ناوي اخلص عليه مبقتش قادر استحمل وجوده وصلت معه للنهايه وصبري نفذ بس قبل ما أقـ,ـتله هدمر حياته بكرا اكيد هتكون في الاكاديميه و معها جيش الحرس اللي هو ما امنها بيه
عايز خطتنا تتنفذ بكرا انتي فاهمه
صافي بخبث حاضر يا حبيبي بس اهدي
عدي يوم اتنين تلات و جيه الليله الرابعه
دخل القصر ببط و معه شنطه سفره الوقت كان متأخر
عز مليكه مليكه
عز لا يا حبيبي مش حلم
مليكه اخير رجعت و حشتني كنت حاسه ان روحي بتنسحب مني
عز بعيد الشړ عنك يا عمري
متعرفيش عملت اي عشان اعرف اخلص شغل و اجي بدري شويه
مليكه احكيلي عملت اي عايزه اسمع كل حاجه
مليكه ياله تعالي عشان تتعشي
عز ماليش نفس يا مليكه…. هصلي العشاء لان الوقت عدي في الطياره
مليكه ماشي هستناك بس خلي في علمك مفيش أعذار واسمع الكلام لو سمحت على فكره انا اللي كنت مجهزه العشاء… وبعدين انت شكلك مش عجبني ياله
عز ابتسم بسعاده انه لقى حد يهتم بحياته
عاش سنين طويله و هو مبرمج نفسه على أنه الإله يشتغل و بس مكنش في حد يهتم بتفاصيل يومه حتى والدته
تاني يوم
عز كان بيقفل زراير بدلته و افتكر حاجه دخل اوضه الملابس و انحني يجيب شنطه سفره لكنه اخد شنطه مليكه لان الاتنين شبه بعض
فتحها و بيحط ايديه
بيحط ايديه على الجيب السري حس بحاجه غريبه…. فتح السوسته و بيمد ايديه يطلع الحاجه لكن اټصدم لما شافها كانت نوع حبوب منع الحمل
فضل واقف دقايق بيستوعب ان دي لمليكه
عز پصدمه لما شاف في نص شريط خلصان
بتعمل اي بالحبوب دي معقول مش عايزه تخلف مني…….
لالالا اي العبط دا مليكه قالت إنها عايزه تخلف بنوته اكيد في حاجه غلط…. بس ازاي ليه
حاطه تاني في الجيب السري وقفل الشنطه اخد جاكيت بدلته و نزل
مليكه كانت بتحضر الفطار وهي بتضحك مع فريده
عز بصوت مهزوز مليكه……
مليكه ايوه ثواني جاي اهوه
قالتها وخرجت لعنده
عز الدين مليكه انتي…… فجأه سكت وهو بيفكر في حاجه……. جهزي نفسك هنروح عند الدكتوره سوا
مليكه دكتوره لي…. انت كويس
عز مټخافيش انا كويس جهزي نفسك
مليكه حست بالخۏف من نظراته لكن حاول تطمن نفسها ان مفيش حاجه
بعد تلات ساعات في عربيه عز
مليكه كانت راجعه مع عز من المستشفى و هو ساكت
مليكه پخوف عز انت زعلان مني في حاجه
عز بابتسامه جميله لا يا مليكه مش زعلان بس بفكر في حاجه
مليكه ماشي يا عز
. بعد تلات ايام
عز ايوه يا دكتور اي النتيجه
دكتوره غاده تحليل اللي عملنا لمليكه هانم بياكد انها بتاخد الحبوب دي بانتظام للاسف
عز قفل معها و حاسس بق,,بضه قويه بتعصر قلبه لحد ما اتبعتتله رساله على الموبيل
من مجهول
صور لمليكه وهي بتسلم شخص ورق معين في مكان خاص و الغريبه ان الشخص دا منافس لعز
عز فجأه اتحول ميه وتمانين درجه وعيونه بقيت تطق شرار فتح الاب توب يشوف نتيجه اخر صفقه لكن كانت صډمه ليه انه خسر الصفقه واللي كسبها منافس تاني ليه صحيح مش صفقه كبيره
لكن انه يخسر دي هتهز اسمه في سوق الاقتصاد و كمان خساره صفقه بسيطه زي دي تشكل خطړ على اسمه لان هو قدر يكسب مناقصات و صفقات عالميه كتير و يخسر صفقه زي دي
عز پصدمه واڼهيار مليكه…..
بعد جمس ساعات
رجع القصر و شكله غريب كان بيسوق عربيته وهو مش مركز طول الوقت دا بيحاول يستوعب انها خانته مره تانيه و انه زي الغبي وثق فيه وصدقها بدون ما يشك فيها للحظه
كان خاېف يرجع البيت وقتها ياذيها فضل يسوق عربيته كل الوقت دا بدون اي منطق
في اوضه مليكه كانت رايحه جايه وهي مړعوبه لانه مرجعش البيت ويزن قالها انه مشي من وقت طويل
كانت بترن عليه لكن مش بيرد….
مليكه يارب اعمل اي دلوقتي يارب
في الوقت دا دخل عز و باين عليه التعب جواك هتعدي و هيكمل عش,,قك
في النهايه هقولكم اي هي القيود دي لكن دلوقتي هستنا رايكم بجد لان حاسه اني عايزه اعيط سلام مؤقت
23
مليكه كانت واقفه مصدومه من شكله و من رده فعله وانه بعدها عنه بالطريقه دي فضلت واقفه أدام باب الحمام و هي عقلها في ميه اتجاه
عز الدين كان واقف أدام المرايه و بيغسل وشه و هو بيحاول يهدي اعصابه
مليكه پخوف وهي على وشك البكاء عز في اي. انت زعلان مني….. انا اسفه لو عملت حاجه ضايقتك بس ااهه أيدي يا عز
قالتها بۏجع بعد ما مسك دراعها بقوه و هو ليه انتي اي…. مش هتبطلي الكدب دا بقى متعبتيش…. يا شيخه انا عملت معاكي اي عشان تأذيني كدا
عز عايزه تفهمي انا بتكلم عن أي تعالي
عز اي دا بتسلمين ليهم تاني يا مليكه يا شيخه دا انا عش,,قتك و سامحتك و قلت عملت كدا من خۏفها لكن دلوقتي اي دا
مليكه وهي بتحط ايديها على ص,,دره اقسم لك بحبي ما عملت حاجه انا والله ما عملت حاجه دا استاذ كمال من الاكاديميه كنا قاعدين سوا في مكتبه بيفرجني على تصاميم المفروض عايزني اشتغل عليها ولو قدرت اعملها مظبوطه هيساعدني في انه يجبلي شغل…..
أنا عارفه انك قلت هتجهز اتيليه ليا بس انا كنت عايزه ابني نفسي و لمآ ادخل المجال دا يكون بمجهودي و شغلي والله العظيم ما بكدب
عز پغض,,ب مليكه اللي في الفيديو دا
أيوب زيدان واحد من منافسيني….. وقدر ياخد مني صفقه و يعتنلي فيديو دلوقتي انك اتفقتي معه
و سلمتيله ورق الصفقه و دي اول مره انا اسيب ورق شغل في البيت عايز افهم ازاي
مليكه والله ما اعرف يا عز انا كنت في المحاضره واحد من الدكاتره قالتلي ان واحد مهم من الاكاديميه عايزني انا وقتها زوغت من الحرس
و روحت معها و لكن هو كان بيفرجني علي تصميم شغل والله العظيم ما اعرف حاجه عن شغلك ولا مديت أيدي على ورقه تخصك
عز بتفكير ولاد الكلب….. دول بيستغلوكي عشان يكسروني ……يا ابن ال…. يا هارون
ازاي مفكرتش فيها هارون و أيوب كانوا شركاء من سنه اكيد دا ملعوب منه
سابها وهو بيشد شعره بق,,بضه ايديه بقوه كان بيحاول يهدي اعصابه
مليكه بدموع انت…. انت صدقت اني ممكن اعمل كدا…..
انت مش قادر تنسى لسه بتشك فيا….. مش هتنسي اني روحت لها وحياتي عندك اهدي
مليكه باڼهيار انت ليه بتعمل فيا كدا ليه مش قادر تثق فيا انا عمري ما حبيت حد ادك و استحمل كتير عشان نفضل سوا لسه عمال تضغط عليا كدا حرام عليك
عز بدموع انا اسف و الله العظيم كنت
الدكتور عز بيه ممكن نتكلم في اوضتي اتفضل معايا
عز حس ان في حاجه مش مريحه راح معه اوضته
عز بجديه ممكن افهم مراتي فيها اي
الدكتور هي كويسه جدا متقلقش دي نوبه ربو عاديه بسبب ضغط نفسي مش اكتر المشكله مش هنا…. المدام حامل
عز وقف متصلب و هو مش فاهم ازاي دا حصل مدام بتاخد الحبوب من وقت جوازهم
الدكتور حضرتك عملت تحليل مع دكتوره غاده من مده واكتشفت ان المدام بتاخد حبوب منع الحمل صح
عز الدين فعلا
الدكتور اراده ربنا دايما فوق اي شي و للأسف المدام حامل…..
عز للأسف…
الدكتور بص يا عز بيه في الحالات دي الحبوب بتاثر على الجنين لو حصل حمل و بتاثر على الام
و مدام مليكه كانت بتاخد الحبوب بانتظام و هي حامل دلوقتي و للأسف دا هياثر على صحتها و لو اكتمل الحمل هيحصل مشاكل للبيبي زي تشوهات او مشاكل في القلب دي اعراض بتنتج عن اخد الحبوب بانتظام
عز بدون تفكير خالص نجهض الطفل لو هيكون في خطړ عليها و بعدين احنا لسه متجوزين مش مهم أطفال دلوقتي
الدكتور عز بيه مش هنقدر
عز پغض,,ب هو اي اللي مش هينفع دي مراتي انا و انا بقولك اجهض الطفل هو مش فرقلي المهم مليكه
الدكتور لو اجهضنا الطفل مستحيل يحصل حمل بعد كدا
عز پصدمه يعني اي
الاتنين لو حاولنا نجهض الطفل ممكن يحصل ڼزيف و نخسر مدام مليكه لا قدر الله و لو فعلا اجهاضنه وهي كويسه احتمال الحمل في المستقبل هيكون ضعيف جدا و هياخد سنين
و لو سيبناه يمكن يتولد مشوه و يمكن يكون كويس دي حاجه في علم الغيب
عز بهدوء دكتور شفيق في ستات كتير بياخدوا حبوب منع الحمل لسنين و لو حصل بعد كدا الحمل بيكون طبيعي اشمعني مليكه وبعدين دي يدوب شهر و نص اللي اخدت فيهم الحبوب دي
فكره هي زمانها
فاقت دلوقتي
عز الدين تمام يا دكتور بعد اذنك
خرج من المكتب و طلع موبيله
عز ايوه يا سيف عايزك تسافر مرسي علم و تجيبلي البت الخدامه اللي كانت في الشاليه لو ملقتهاش مترجعش انت سامع البت دي تكون عندي في ظرف يومين
سيف تمام يا عز بيه بس هو في اي….
عز بارهاق مش وقته… المهم الكامير المزروعه في شنطتي عطلتها
سيف ايوه يا باشا اكيد هارون شاف الفيديو وصدق ان حضرتك فعلا مش واثق فيها
عز بتفكير تمام يا سيف عايزك تجيبلي البت الخدامه و الويتر هي اكيد اللي كانت بتحط الحبوب لمليكه
سيف حاضر يا باشا…..
عز وقف وقفل مع سيف و افتكر حاجه
فلاش باك
بعد ما الفيديو اتبعت لعز سيف دخل المكتب بتاع عز
عز سيف أيوب زيدان فض شركته مع هارون من امتي
سيف هما فضوا الشركه لكن اسمع ان في علاقه كويسه بينهم….
موضوع هارون طول و انا معدش عندي خلق له
عايزني أشك فيها ابن ال…….
واكيد هو اللي زرع الكاميرا في شنطتي و انا حطتها بأيدي في الجناح عشان يرقبنا و يتأكد ان خطته تمت
سيف وحضرتك ناوي على اي…..
عز همثل اني صدقت و انت حاول تعطل الكاميرا دي
سيف انت تؤمر يا عز باشا
باااااك
هو كان عايز يوصل هارون انه مصدق اللعبه دي لكن في المقابل اذاها نفسيا
دخل اوضتها كانت صاحيه وباصه للاشي
عز راح قعد جانبها وهو بېلمس وشها بحنان
مليكه انا واثق فيكي اقسم لك اني واثق فيكيعز عارف يا مهلبيه عارف وواثق فيكي انا غبي غبي عرضتك للخطړ عشان ابينله اني مصدق بس خالص هارون جاب آخره معايا اوعدك هخفيه من حياتنا
مليكه بهدوء عز انا معرفش حاجه عن الحبوب دي انا اقسم بالله
اقسم بالله اټصدمت لما الممرضه
عز اي رايك نروح مكان جوا مصر اسوان
مليكه عز انت مخبي عليا اي
عز بابتسامه ااممم انك وحشاني اوي مثالا اوي يا مليكه لدرجه اني عايز أفضل معاكي و اسيب الدنيا دي كلها و اني تعبت الفتره اللي فاتت ومحتاج ارتاح
عز بأس خدها عشان دا واحد هو بيفكر هيبلغها ازاي بالموضوع لكن قرر انه فعلا ينتقم شړ اڼتقام من هارون……
بعد يومين
في اسوان
مليكه كانت قاعده على شاطي النيل و عز جانبها كانت لابسه عبايه لونها ابيض مخطط بالألوان مبهجه و سايبه شعرها لان البيت اللي قاعدين فيه ملك عز و محدش يقدر يشوفها
مليكه عز دي جنه بجد
عز ابتسم وهو بيرتب على
عارف ان بدعي ربنا انه يجي بالسلامه لو فعلا حامل
عز مليكه امتى حسيتي اول مره انك بتحبيني
مليكه ايوه
عز هو مش قلتلك بلاش تحطي روج و بلاش مكياج و لا انتي عايزه تجننيني و تخليني اتهور
مليكه هزت كتفها بدلال انا بحب كدا و بعدين هو انا لو مجننتكش اجنن مين يعني.
عز ابتسم و سكت
مليكه عزي
عز ايوه يا مهلبيه
مليكه بحبك يا عز باشا
عز حس انه بيملك العالم و بسرعه شالها و دخل البيت
مليكه خلينا شويه
عز لازم ترتاحي ياله
عز بحنان اولا ماما مش زي ما انتي فاكره هي اه تبان قاسيه لكن حنيه الدنيا فيها و على فكره اتصلت من شويه تطمن عليكي
مليكه بسعاده بجد
عز جد يا قلبي
مليكه ابتسمت بسعاده لان اخير والدته ممكن تتقبلها
عز تليفونه رن وهو اتأكد انها نامت طلع يرد
عز الوا أيو يا بابا
سليم اخبارك اي يا عز و اخبار مليكه اي
عز بحزن مش عارف يا بابا خاېف اوي لأول مره اخاڤ كدا و مش عارف ابلغها ….. انا اول مره احس بالضعف دا…. خاېف عليها و على ابني او بنتي
سليم ان شاء الله هتقوم بالسلامه انا كلمت دكتور كويس و هو قال لازم نعمل شويه تحليل و منها هيقرر اي الأفضل ليها
عز ان شاء الله يا بابا
سليم خليك جانبها هي محتاجك
عز ماشي يا حبيبي تسلملي
كان داخل تاني لكن موبايله رن و كان سيف
عز ايوه يا سيف….
سيف عز باشا وصلنا للبت و الويتر و اعترفوا و انا خالص وصلت اسوان
سيف پخوف انت تؤمر يا باشا
عز قفل معه و هو بيفكر هيعاقبهم ازاي
راح ناحيتها و قعد على طرف السر,,,ير و فضل يبطبع قبلات خفيفه على كل وشها
مليكه فتحت عنيها وابتسمت لكن رجعت تكمل نوم بسرعه مكنتش حاسه بالدنيا بسبب الدواء اللي عز بيدهولها عشان متحسش بالالم بسبب مشاكل حملها لكن مع ذلك بتكون نايمه و بتتلوي ادامه وبتنده عليه كأنها تايهه و مستنياه و هو مش قادر يعمل حاجها
مهما كان معانا ومهما كانت نفوذك هتفضل ضعيف أدام اراده ربنا…. هتفضل تترجاه و تدعي…. هتفضل دايما منتظر المدد منه
مسح دموعه و بأس راسها في الوقت دا الجرس رن
غطها كويس و خرج وقفل الباب وراه
فتح الباب و كان سيف و انتين من رجاله معهم الخدامه بتاع مرسي علم وواحده من خدم القصر و سيف ماسك دراعها بقوه و الويتر بتاع المطعم الروسي اللي كانت دايما بتحط الحبوب لمليكه
عز بشړ ادخل…..
كلهم دخلوا و باين عليهم الړعب حتى سيف خاېف ان عز يتهور وياذي نفسه
بينزلوا بدروم البيت و عز بيتاكد انه يكون لابس السماعه عشان لو مليكه فاقت يسمعها و يطلع لها
في البدرون
عز كان قاعد بثبات انفعالي رهيب وهو حاطط رجل على رجل و ادامه البنتين
عز تعرفوا تمن خېانه عز الراوي اي…. المۏت
لا و كمان اذيه حبيبته و ابنه….. ياترى ابدا بايه
الكهربا و لا اسلخ جلدكم على طول
ولا مياه الڼار و اشوهكم زي ما بنتي ممكن تبقى مشوهه….. و لا اقـ,ـتلكم على طول
الخدامه بړعب و دموع والله يا عز باشا انا ماعملت حاجه انا مدتهاش ولا حبايه انا بس حطيت الحبوب في شنطتها دا كان يوم اسود
خدامه القصر والله يا عز باشا هددوني اقسم بالله هددوني يعلم ربنا انا كنت بخاف احطلها الحبوب لكن هددوني
عز ساب البنت و راح وقف أدام خدامه القصر نزل لمستواها و ضـ,ـربها بالقلم كان ممكن تحكيلي و انا
سيف تؤمر بايه يا باشا
خدامه مرسي علم ابوس رجليك يا باشا انا عندي ابن اختي مالوش حد و كدا انت هتحكم علينا احنا الاتنين بالمۏت
عز پقهر و اللي انتم عملتوه حكم على مراتي و طفلي الأول انهم ېتعذبوا و يمكن اخسرهم
و عشان انا مش شيطان سيف انت عارف هتعمل اي معها هي دي بس….. و الباقي نفذ اللي قلتلك عليه
سيف تمام يا باشا
عز ياله خدهم من هنا ومشوا
عز باشا الراوي بيطبخ بنفسه
قالتها وهي موجه الفلاش عليه وبتصوره كذا
24
….
مليكه بابتسامه ليه مصحتنيش عشان اجهز انا الغدا…. عز انا خاېفه… خاېفه من الاهتمام دا
عزلي يا مليكه لي بنخاف لما حد يحبنا….
مليكه بعمقعشان عمر ما حد رحمني يا عز كل حد دخل حياتي كان طمعان في حاجه لما بلقي حد مهتم بيا بخاف يا عز بحس انه عايز مني حاجه قصادها عارف انا بجد محمد اخويا وحشني اوي بالرغم كل اللي عمله
عز طب وانتي شايفه اني محتاج حاجه قصاد حبي ليكي
مليكه بتهربانا اسفه بس حاسه انك مخبي عليا حاجه و دا قلقني
عز بابتسامه ممكن مټخافيش انا لو عايز حاجه فأنا عايزه مهلبيتي تكون بخير
مليكه ممكن تبطل تقولي كدا انت بتكسفني
عز بضحكه وسيمهلا مش هبطل انا اصلا بحب اشوف خدودك وهي حمرا كدا ببقى هتجنن
مليكه احم احم قولي انت عملت اي اكل
عزالدين بصراحه حاولت يارب يعجبك
مليكه طب تعالي نتفرج على المسرحيه و احنا بناكل روح انت شوف هتعمل اي و انا هطلع الاكل
عزمليكه اطلعي هاتي المسرحيه وانا هجيب الاكل ياله
مليكه عز!!!
عزياااله
مليكه حاضر حاضر
كانت بتقلب في التلفزيون جابت مسرحيه مدرسه المشاغبين قعدت مربعه على إلانتريه و فضلت تبص لعز اللي واقف في المطبخ و هي بتدعي ربنا انها تقدر تسعده زي ما هو قادر يسعدها
سرحت للماضي لما كانت شغاله في اتيليه بتاع عماد و افتكرت لما كانوا عايزينها تشتغل رقاصه ياترى لو كانت وفقت كان هيبقى اي مصيرها…. حمدت ربنا انه ثبتها دموعها نزلت وهي شايفه عز اد اي طيب اوي و اد ايه هو عوض جميل عن كل الطـ,ـعنات اللي خدتها في حياتها…… ابتسمت اكتر لانه شخص ملتزم
ملتزم بكل عباداته حتى قيام الليل مكنتش متخيله انه هيكون كدا
الكل بيهابه… شاب ذكي… غني… كانت فاكره ان الاغنياء ميعرفوش حاجه عن الدين اصلا لكن لما منه اكتشفت ان الموضوع مالوش علاقه ب غني او فقير…. دي قلوب و عز قلبه طيب
حطت ايديها على بطنها وهي حاسه بمغص لكن ابتسمت اول ما شافته جايب الاكل و بيحط على الترابيزه ادامها
سرحانه في اي…..
مليكه بسرعه ولا حاجه بجد جوعت
عزالف صحه على قلبك
تصدقي عمري ما تخيلت اني أقف في المطبخ اصلا…. يعني استحملي الطعم دا
مليكه يا ابني كنت صحيني انا اصلا مش عارفه نمت كل الوقت دا ازاي و مكنتش حاسه بحاجه
عز بغيظطب اخرسي بقى و كلي متعصبنيش
مليكه شدت ايديه و قعدته جانبها
عز في اي
مليكه بابتسامه ابسط يا عم هاكلك بايدي
قالتها و هي الترابيزه منهم و بتاكله
عز على فكره انتي نصابه عايزه تضحكي عليا و متاكليش
مليكه الصراحه يا عز بطني بتوجعني اوي و فعلا مش هقدر احط حاجه في معدتي.. كل انت
عز بابتسامه طب تحبي اعملك حاجه تانيه او اجيبلك حاجه من برا
مليكه بتفكير مالوش لازمه انا هعمل حاجه دافيه وهبقي كويسه
عز پحده وڠضبلا هتاكلي يا مليكه…. قوليلي عايزه تاكلي اي
مليكه بۏجععز صدقني انا مش هقدر اكل حاجه ارجوك
عز طب اهدي و انا هعملك حلبه او ينسون
مليكه هزت راسها باه و هو دخل المطبخ عملها مشروب دافي
بعد دقايق
كانت بتضحك وهي بتتفرج على المسرحيه بتشد الغطا عليهم
مليكه پغض,,ب ولاا انت مبتضحكش ليه
عز بابتسامه مش بحب المسرحيه دي و مش مركز
مليكه بغيظشتكلك بتفكر في الشغل لو عايز نرجع خلينا نرجع من بكرا
عز الدين حط ايديه على بطنها لا ياستي مش بفكر في الشغل بفكر في حاجه تانيه المهم بطنك لسه بټوجعك
مليكه بسرعه لا دلوقتي احسن متخافش عليا
عز بړعب لو مخفتش عليكي هخاف على مين
مليكه طب قولي انت بتحب افلام اي نتفرج عليه سوا
عزبحب افلام جون ديب
مليكه طب خد قلب انت
عز مش هتكملي المسرحيه
مليكه مش مهم اتفرجت عليها كتير مع ماما هات انت اللي بتحبه
عز اخد الريم,,وت و جاب فيلم انجليزي مليكه مكنتش فاهمه حاجه لكن مع ذلك كان باين عليها الحماس وهي بتتفرج عشان ميحسش انها مش عايزه الفيلم ده وهو بيحبه
عز بابتسامه بقولك اي ما تيجي نخرج و سيبك من الافلام
مليكه دلوقتي الساعه عشره
عزخلينا نتمشى الدكتور قال لما تحسي بتعب امشي شويه هتحسي انك احسن
مليكه بكسلمش عايزه اخرج
عز عايزه تنامي
مليكه لا عايزه….. تعرف نفسي في اي يا عز
عزاي
مليكه البس لابس الإحرام و اشوف الكعبه و اعيط كتير اوي ادامها نفسي اقول ربنا انه جبر خاطري اوي يا عز…. والله العظيم جبر خاطري لما قبلتك….. عايزه اقوله يارب االف حمد و الف شكرا على كل اللي شفته في حياتي بالرغم انه كان قاسې لكن انا بعتبره ضريبه حبي ليك
عز ان شاء الله مفيش ضرايب تاني هتدفع اوعدك كل دا يخلص و هنكون سوا على جبل عرفات
مليكه ابتسمت وهي بتبصله لكن فجأه صړخت
مليكه عز عز
عز في اي اهدي
مليكه بحماسالولاا اخوك… يزن…
عزبطلي كلمه ولاا دي…عشان دي بتاعتي انا و طالعه منك جمر يا جمر
مليكه
بضحكيا ابني استنى
بس… بجد هو يزن بيحب ميرا
عزاه يا ستي بيحبها من زمان اوي
مليكه احلف… يخربيتك وانت كنت هتتجوزها
عزلا طبعا تعرفي يزن شخصيه خجوله شويه او بمعنى أصح مش بيعرف يعبر عن اللي قلبه
ماما كانت عايزاه ينطق و يقولها عشان نفرح بيهم لكن دبستني انا و قالت اني هتجوز ميرا
عشان البيه يتحرك و يقول ان هو بيحبها لكن هو سكت و سافر جينيف و انا ادبست
مليكه بسعادهيعني انت عمرك ما فكرت فيها ك زوجه
عز الدين الصراحه عمري ما فكرت في المواضيع دي كنت مشغول
مليكه احسن برضو… هو دا حبيبي برافو عليك تستحق مكافاه
عز بغمزهما انا بقول كدا برضو
مليكه ضړبته في كتفه بغيظانا اقصد حاجه تانيه يا قليل الادب
عز ماشي يا ستي ام نشوف
بعد ساعتين
كان قاعد جانبها و هي بتترعش و هو بيعملها كمادات و درجه حرارتها مرتفعه
حس بالقلق و طلع يكلم الدكتور
عز الوا ايوه يا دكتور شفيق مليكه… مليكه تعبانه اوي و درجه حرارتها مرتفعه انا مش فاهم في اي و كل شويه تتعب….. دا مش طبيعي يا دكتور مفيش فتره حمل بالشكل دا…. دكتور شفيق انا عايز اجهض الجنين انا مش هستحمل اشوفها كدا كل شويه
الدكتوراهدى يا ابني…. اللي بيحصل دا طبيعي بالنسبه لحاله مليكه… حرارتها هترتفع و بطنها و ضهرها هيوجعوها و هتحس دايما بالهزلان
و يمكن بعد دقايق ترجع تبقى كويسه
عز بۏجعيعني اي الحل دلوقتي اعمل اي
الدكتورشوف انا كنت كتبلك في الروشته حقنه لما حرارتها ترتفع…. اديها الحقنه دي بالجرعه المظبوطه و اعملها كمادات و هي هتبدأ تهدا
و لو حرارتها منزلتش لازم ناخدها لأى مستشفى قريبه و قبل ما يكشفوا عليها تديهم التحاليل بتاعتها…. و اول ما ترجع من اسوان هنعمل شويه تحاليل للرحم و لو هتكون كويسه هنجهض الجنين
عز كان حاسس بأن في جمر من ڼار على قلبه حتى مش قادر يبكي في ثقل غريب حاسس بيه
قفل معه و دخل بسرعه اخد الروشته و نزل فتح باب البيت الحارس اول ما شافه راح ناحيته
الحارستؤمرني بحاجه يا باشا
عز بجموددلوقتي حالا توصل اي صيدليه فاتحه و تجيب الحقنه دي
الحارسبس الوقت اتأخر يا باش
عز بمقاطعهعشر دقايق ادامك عشر دقايق
قالها و قفل الباب و طلع لمليكه و فضل يعملها كمادات
بعد شويه
أداها الحقنه و فضل يعملها كمادات لحد ما حس بارتخاء جسمها و هدوءها
غطها كويس و قلم بارهاق دخل اتوضا و بقى يصلي و يبكي وهو راكع لله
فضل يبكي وقت طويل وهو بيصلي مليكه فتحت عنيها و شافته حاولت تقوم لكن مقدرتش
غمضت عنيها ببط و هي بتدعي ربنا ان يقويه و يكون معه