انا مش خدامه لاهلك
مشيت من الجواز اللي كان بيهيني
ومن الخوف اللي كان بيخليني أسكت
ومن فكرة إني لازم أقبل بأي حاجة علشان أحافظ على بيتي
قفلت الباب وأنا حاسة لأول مرة إن المكان ده بقى بيتي فعلًا
مش لأنه مكتوب باسمي
لكن لأنه أخيرًا بقى خالي من الشخص اللي حاول ياخده مني
وبينما كنت راجعة للمطبخ لقيت ظرف صغير تحت الباب
فتحته
كان جواه جواب من كريم
قرأته وأنا متوقعة تهديد جديد
لكن أول سطر خلاني أتجمد
“منى أنا عارف إنك فاكرة إن الحكاية خلصت…”
وقفت مكاني
وكملت القراءة
“بس فيه حاجة واحدة لسه معرفتيهاش عن اللي حصل يوم خيانتك”
بصيت للباب
وبعدين للجواب
وقلبي بدأ يدق من جديد
لأن آخر سطر كان مكتوب فيه
“الخيانة اللي اكتشفتيها كانت مجرد جزء صغير من الحقيقة… والحقيقة الكاملة تخص شخص من عيلتك.”
ومن يومها فهمت إن أوقات أصعب حاجة مش إن حد يخونك
أصعب حاجة إنك تكتشف إنك كنت واثق في الشخص الغلط طول عمرك