مراد ونور الحلقه السابعه بقلم الکاتبه میمو صلاح
فتحت الباب بالراحة ودخلت، وقفلته وراها بشويش. طلعت كشاف تليفونها وبدأت تدور في الأدراج بسرعة وتوتر.
كانت بتدور على حاجة معينة.. ملف الأوراق الرسمية والتقارير الطبية الخاصة بحنين أخت نور، عشان عاصم عايز يستغلها ويضغط بيها على مراد.
فتحت الدرج التاني، ولقت مظروف أصفر كبير مكتوب عليه “حنين الجارحي – المستندات الطبية”.
ابتسمت بشر وقالت بصوت واطي:
“وقع في إيدي.. والله وبقيت في جيبنا يا مراد باشا.”
سحبت المظروف وجات تلتفت عشان تخرج بسرعة…
وفجأة! النور الكبير بتاع المكتب اتفتح مرة واحدة!
ميرا اتخضت والمظروف وقع من إيدها على الأرض.
كان واقف عند الباب مراد، ساند بكتفه على البرقوع ومربع إيديه، وجنبه نور واقفة وبتبص لها ببرود.
مراد قال بصوت هادي وبسيط جداً:
“بتدوري على حاجة يا ميرا؟ ولا بتشوفيني حاطط الأوراق فين عشان تسهلي الشغل على عاصم؟”
ميرا بلعت ريقها بالعافية، وحاولت تلم نفسها وبصت لمراد بتوتر:
“إنت فاهم غلط يا مراد! أنا.. أنا كنت داخلة أدور على كتاب أقرأه عشان مش عارفة أنام!”
نور قربت خطوة وقالت بابتسامة استهزاء:
“كتاب برضه؟ هو الملف الطبي بتاع أختي بقى كتاب دلوقتي يا ميرا؟”
ميرا لما لقت اللعبة اتكشفت، شالت وش البراءة خالص، وبصت لنور بغل وقالت بعصبية:
“إنتي تسكتي خالص! فاكرة نفسك بقيتي صاحبة القصر؟ إنتي مجرد واحدة مراد جايبها هنا عطف وهي وأختها!”
مراد خطواته قربت منها بسرعة، ونبرة صوته اتغيرت تماماً وبقت حادة زي الموس:
“الزمي حدودك يا ميرا! نور هي ست البيت ده.. وإنتي هنا وجودك انتهى من اللحظة دي. الشنطة بتاعتك تلميها وتطلعي برة بواباتي حالا!”
ميرا ضحكت بصوت واطي وبثقة مستفزة وهي بتبص لمراد:
“أطلع برة؟ ماشية يا مراد.. بس قبل ما أخرج، حابة أوريك حاجة صغيرة على التليفون ده.”
طلعت تليفونها وفتحت صورة، ورفعت الشاشة في وش مراد ونور.
نور أول ما بصت في الشاشة، شهقت برعب وحطت إيدها على بقها، ورجليها مكنتش شايلاها!
الصورة كانت للسيارة الخاصة بنقل الحراسة برة القصر.. وقاعد جواها عاصم الجارحي ومعه ورقة رسمية من المحكمة بأمر ضبط وإحضار لحنين بصفته ولي أمرها الشرعي!
ميرا ابتسمت بانتصار وشر: