حماتي المريضه ج1 حكايات اماني السيد
سيب الإجازة والزفت اللي أنت فيه وتعالى حالا خد أمك! مراتك رمتنا بلبس البيت في الشارع وقفلت الباب بالترباس وعملتلك بلوك وعرفت كل حاجة!”خالد صوت أنفاسه اتلخبط وبدأ يتلعثم ويسأل برعب عن اللي حصل، فقاطعته ولاء بزعيق هستيري:”بقولك رمتنا على السلم! أنا لو أخدت أمك عندي البيت جوزي هيط.لقني في نفس الليلة ومستحيل يقبل يدخلها، وأختك التانية مش هترضى ولا هتقبل تشيلها دقيقة واحدة، أنت عارفها كويس! اتصرف وانزل فوراً.. أمك في الشارع يا بيه!”خالد حاول يهديها ويقولها استني أو شوفي حل مؤقت، لكن ولاء ص؟رخت فيه بق؟هر ونفاد صبر:”أنا مش هستنى دقيقة، ومش هشيل قر.ف لوحدي!
أنا معايا مفتاح شقتك القديمة اللي وضبتها ودفعتلنا تمن ورثنا فيها.. هركب تاكسي أنا وأمك ، وهروح أفتح شقتك الجديدة وأقعد فيها مع عروستك لما ترجعوا! خلي الهانم الجديدة تفرّجنا على شطارتها وتخدم حماتها زي ما حكمت كانت شايلاها!”قفلت السكة في وشه بعن.ف، ومسكت مقبض العجلة وزقتها ناحية الأسانسير وهي بتبرطم وتتوعد، وحماتي ساكتة من الصدمة ومش مستوعبة إن بناتها اللي كانت بتطبطب عليهم بيتعازموا عليها زي الحمل التقيل، وإن القصر اللي ابنها وضبه لعروسته هيبقى هو أول ساحة للمواجهة.
في جناح الفندق الفاخر، كانت الموسيقى الهادية مالية المكان، وريهام عروسته الجديدة واقفة قدام المراية بتجهّز نفسها لعشا رومانسي على ضوء الشموع، تضحك بدلال وهي بتبص لانعكاسها.. وفجأة، دخل خالد الأوضة زي الإعصار، وشه مخطوف، لونه شاحب، وعينيه تايهة ومرعوبة. قفل الباب وراه ورماه بقوة خلت ريهام تتخض وتلف له بدهشة: “في إيه يا خالد؟
مالك داخل كده ليه كأن في مص.,يبة حصلت؟!”خالد مقدرش يقف مكانه، راح ناحية الدولاب وفتحه بعنوف ورمى الشنط على السرير وبدأ يلم هدومه بهستيريا:”اجهزي بسرعة يا ريهام.. هنلم حاجتنا وننزل حالا على القاهرة.”ريهام وسعت عينيها بذهول، وجريت وقفت قدامه ومسكت إيده تمنعه:”ننزل فين؟! أنت اتجننت؟ إحنا ملحقناش نقعد تلات أيام من أسبوعين شهر العسل! في إيه فهمني، مين اللي كلمك وخلاك تتقلب كده؟”خالد زعق بن\رفزة وهو بيسحب إيده منها:”بقولك هنرجع دلوقتي يعني هنرجع! حكمت طردت أمي وأختي في الشارع، رمتهم بهدوم البيت وقفلت الباب وعملتلي بلوك بعد ما عرفت كل حاجة.