حكايه امل وفارس الجزء الخامس للكاتبه ملك ابراهيم
ردت أمل بتوتر وهي بتبص في الأرض وقالت: “هروح الشركة.. انا عايزة أشتغل أكتر الفترة الجاية.”
فارس اتكلم بنبرة حادة وعينيه بتطلع نار من الغيرة والخوف عليها وقال: “طب ياريت بعد كده قبل ما تلبسي وتجهزي تعرفيني انتي هتروحي فين.”
وبص لدنيا وقال لها بنبرة قوية: “انتي عندك جامعة النهاردة؟”
ردت دنيا بتوتر من نبرته وقالت: “اه.”
اتكلم فارس بنبرة قوية وأمر وقال: “خلي السواق يوصلها الشركة في طريقك للجامعة.”
واتحرك من قدامهم ونزل على السلم.
أمل اتوترت من عصبيته وغضبه وحست ان قلبها بيدق من الخوف ومش فاهمة هو زعلان ليه.
دنيا بصت لأمل وعينيها مليانة حب ليها وقالت لها بحنية: “انتي رافضة جوازكم ليه يا أمل.. انتوا بتحبوا بعض.”
أمل ردت بحزن وصوتها مبحوح من كتر العياط وقالت: “عشان الطريقة اللي اتجوزنا بيها كانت غلط يا دنيا.”
دنيا حست ان أمل أعصابها تعبانة وكرامتها مكسورة ووشها دبلان، قربت منها وحضنتها وقالت لها بطيبة: “خلاص يا أمل اهدي واللي انتي عايزاه هيحصل.”
اتكلمت أمل بحزن وعينيها في الأرض وقالت بصوت واطي ومكسور: “انا مش عايزة اي حد يعرف ان انا مرات فارس.”
دنيا ضحكت ضحكة خفيفة عشان تهون عليها وقالت بمشاكسة: “حلو اوي منك كلمة مرات فارس.”
أمل اتكسفت ووشها احمر مرة واحدة وقالت وهي بتبص بعيد: “اوعديني يا دنيا.”
دنيا عشان تريحها وتبطل توترها قالت لها وهي بتهز راسها: “حاضر أوعدك.. خلينا ننزل بقى عشان منتأخرش.. وانا هنقلك المحاضرات متقلقيش مش هيفوتك حاجة.”
خرجوا من الغرفة ونزلوا مع بعض على السلم وقلب أمل بيدق من التوتر، درية كانت قاعدة بتفطر هي وبنتها نهى على السفرة الطويلة وريحتها قهوة وفطار فاخر.
نهى أول لما شافت أمل نازلة مع دنيا من فوق شهقت بصدمة وعينيها وسعت وقالت بصوت عالي ومصدوم: “إيه اللي جاب دي هنا!!”
درية بصت لأمل من فوق لتحت بنظرة استحقار وسألت بنتها ببرود: “مين دي؟”
ردت نهى وهي بتبص لأمل بقرف وقالت: “دي البنت بتاعة الشركة اللي حكيتلك عليها.”
دنيا بتقرب منهم وهي ماسكة إيد أمل عشان تطمنها وتقدملهم أمل وقالت بابتسامة متوترة: “صباح الخير يا عمتو.. صباح الخير يا نهى.”