حكايه امل وفارس الجزء الخامس للكاتبه ملك ابراهيم

 

السواق وصلها قدام الشركة ونزلت بسرعة وهي شايلة شنطتها وقلبها بيدق، ودنيا كملت الطريق للجامعة وهي بتودعها بعينيها.

حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم. 

دخلت أمل الشركة بخطوات متوترة.

 

لقت السكرتيرة قربت منها وهي بتتحرك بسرعة ووشها مقلوب وقالت لها بحدة: “اتأخرتي ليه؟ في اجتماع دلوقتي وفارس بيه شايط على الآخر وجاي مش طايق نفسه.. هاتي الملفات دي بسرعة وتعالي ورايا.”

 

أمل خدت الملفات من على المكتب بإيديها اللي بتترعش ودخلت وراها بسرعة وقلبها بيدق.

 

كان فارس بيترأس طاولة الاجتماعات وحواليه مهندسين وموظفين الشركة، كان بيزعق وصوته عالي وعروق وشه باينة عشان في مشاريع متأخرة وعينيه بتطلع نار.

 

أمل دخلت وحطت الملفات قدامه بهدوء ووقفت جنب السكرتيرة وهي موطية راسها ومش قادرة تبص له.

 

فارس جاتله مكالمة مهمة وقام يرد على التليفون وخرج خطوتين بعيد عن الطاولة.

 

أمل سمعت الموظفين وهما بيتهامسوا قدامها .

 

واحدة منهم قالت بصوت واطي وهي بتبص على فارس: “هو الباشمهندس جاي متعصب ليه النهاردة؟”

 

ردت واحدة عليها وهي بتضحك بدلع وقالت: “حتى وهو متعصب زي القمر.”

 

أمل فتحت عينيها بصدمة لما سمعتهم وقلبها اتقبض وحست بغيرة بتاكل فيها غصب عنها ومش فاهمة بتغير ليه.

 

فارس رجع وقعد مكانه وعينه جت في عين أمل ثانية واحدة وقلبه اتهز، وقال لهم بصوت قوي وهو بيحاول يرجع لشغله: “خلونا نكمل الاجتماع.”

 

السكرتيرة وهي واقفة جنب أمل جالها مكالمة من قسم الاستقبال تحت وبلغوها ان في واحدة عايزة تقابل مستر فارس ضروري واسمها رفيف.

 

السكرتيرة قالت بهدوء وهي بتبص لفارس: “مستر فارس.. في آنسة تحت اسمها رفيف.. وعايزة تقابل حضرتك ضروري.”

 

فارس عقد حواجبه بدهشة وهو بيحاول يفتكر وملامحه متغيرة وقال: “مين رفيف؟”

 

ردت أمل بغيظ وغيرة واضحة وصوتها طالع حاد غصب عنها وقالت: “اللي كانت في الاجتماع مع حضرتك برا الشركة.”

 

فارس كان هيضحك على غيرتها الواضحة اللي باينة في عينيها اللي بتطلع نار، وقال ببرود وهو بيحاول يكتم ضحكته: “والله.. هي كان اسمها رفيف؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *