ليله الفرح حكايات كارما ج1
قاله حكايات منال علي طيب إحنا عايزينها لابننا أحمد. وبدون ما يرجعلي… ولا حتى يسألني… وافق. وأخد منهم ميعاد ييجوا تاني يوم يقروا الفاتحة. رجع البيت وهو طاير من الفرحة. أول ما دخل قاللي يا بت يا إيمان… ربنا كرمك. قلتله خير؟
قال ابن الحاج زاهرة طالب إيدك. أنا اټصدمت. وقلت بسرعة لا. بصلي باستغراب. لا يعني إيه؟ قلت أنا هتجوز السيد… ابن عمي. كنت بحب ابن عمي. وهو كمان كان بيحبني. وكان بينا كلام من زمان. بابا اتعصب وقال الناس جاية بكرة.
.. وقال ماشي… لما نشوف. وفعلًا. .. رفض الناس. وبعدها بفترة قصيرة، ابن عمي اتقدملي رسمي. واتخطبنا. سنتين كاملين. كنت فاكرةليلة ډخلتي نمت على الأرض.. إنهم أحلى سنتين في حياتي. كنت مستنية اليوم اللي أبقى مراته. وأهوّن على نفسي أي تعب.
لحد ما في يوم… خرجنا نتكلم شوية. وفجأة… لقيته بيقرب مني بطريقة خوفتني. قلتله بسرعة إنت بتعمل إيه؟ ابتسم وقال إنتي هتبقي مراتي. قلت لما أبقى مراتك ابقى اعمل اللي إنت عايزه. لكن دلوقتي لأ. اتفاجئت إنه اتغير فجأة. وبصلي باستهزاء وقال على فكرة.
.. أنا واخدك شفقة. الكلمة وقعت عليا زي الحجر. قلتله يعني إيه شفقة؟ قال بكل برود ڠصب عني أصلًا… وأنا مش بحبك. ساعتها… حسيت إن كل اللي عشته معاه كان كدب. وإن الشخص اللي كنت مستعدة أدي له عمري… طلع أول واحد كسرني. فسخت الخطوبة.
ورجعت بيتي. وقعدت أربع شهور كاملة. .. لا باكل. ولا بنام. ولا حتى عندي نفس أتكلم مع حد. لكن الدنيا مبتقفش. وأول ما البلد عرفت إن الخطوبة اتفسخت… الناس اللي كانت جاية قبل كده رجعت تاني. المرة دي… بابا حتى ما بصليش.
ولا سألني. ولا قاللي رأيك إيه. كل اللي قاله الفرح بعد عشرة أيام. بصيتله… ويمكن لأول مرة في حياتي حسيت إني ماليش أي قيمة. لكن كنت مکسورة. وتعبانة. وقلت لنفسي يمكن دي بداية جديدة. يمكن أنسى. يمكن ربنا يعوضني. وعدت الأيام بسرعة.
ولقيت نفسي عروسة. الفرح خلص. والناس كلها مشيت. وأخيرًا دخلت أوضة جوزي. كنت مړعوپة… لكن كنت بقول لنفسي أي حاجة أهون من اللي فات. ماعداش غير دقيقة… ولقيت الباب بيتفتح. دخلت حماتي. بصتلي وقالت بكل هدوء قومي يا بنتي… تعالي نامي معانا. افتكرت إنها بتهزر. لكن وشها كان جاد جدًا.