روايه تحدي الحب البارت الثالث بقلم نور محمد

الحلقه الثالثه كامله
العاصفة اللي كانت جوا عمر مابقتش مجرد غيرة عادية.. دي بقت نار هتحرق الأخضر واليابس.
خطواته كانت سريعة، كعب جزمته بيخبط في الأرض بصوت عالي كأنه بيعد ثواني الانفجار. الكوباية اللي كانت في إيده حطها على أقرب ترابيزة بعنف لدرجة إنها طرطشت على اللي واقفين، بس هو مكنش شايف قدامه غير المشهد ده.. إيد مراته بين إيدين راجل غريب، وبيبوسها!
وصل عندهم في ثانية، وقبل ما يوسف يسيب إيد ليلى، كان عمر مد إيده ومسك كف يوسف اللي ماسك إيد ليلى.. وعصر عليه بقوة مرعبة، لدرجة إن ملامح يوسف اتغيرت من الألم المفاجئ.
عمر بابتسامة مرعـ,ـبة وصوت هادي بس مليان فحيح أفاعي:
“يا أهلاً وسهلاً.. واضح إن الترحيب عندنا في الحفلة خد شكل تاني خالص.. مين الأستاذ اللي نزل يبوس في إيد مراتي قدام عيني؟”
ليلى سحبت إيدها بسرعة بخضة، ووشها جاب ألوان: “عمر.. ده يوسف، كان زميلي في..”
عمر قاطعها بحركة حاسمة من إيده من غير ما يبصلها، وعينيه متثبتة في عين يوسف بتحدي ووعيد:
“أنا سألته هو يا ليلى.. مش إنتي.”
يوسف سحب إيده بصعوبة من قبضة عمر الحديدية، ورسم ابتسامة واثقة على وشه بيحاول يداري بيها توتره:
“يوسف المنشاوي.. مهندس معماري، وزميل ليلى أيام الجامعة.. وكنا أعز أصحاب.”
سكت ثانية ورمى القنبلة وهو بيبص لعمر بتحدي: “وابن رأفت باشا المنشاوي.. اللي الحفلة دي كلها معمولة على شرف الشراكة معاه.”
الكلمة نزلت زي الصاعقة.. ده مش مجرد ضيف، ده ابن الشريك الأساسي في أكبر مشروع لعمر!
لكن عمر الألفي مش الراجل اللي يتلوى دراعه ولا يتهز قدام حد، ملامحه ماتغيرتش، بس النظرة اللي في عينيه بقت أغمق:
“تشرفنا يا بشمهندس.. بس نصيحة من أخ، في مجتمعنا هنا، السلام بالإيد كفاية أوي.. خصوصاً مع حريم كبارات السوق.. عشان الغلطة عندنا بتكلف كتير.. كتير أوي.”
الكلام كان متغلف بالذوق، بس التهديد اللي جواه كان واضح زي الشمس. يوسف بلع ريقه، وليلى كانت واقفة حاسة إن الأرض بتلف بيها، الموقف كبر فجأة وبقى على شعرة وينفجر.
وفي اللحظة دي.. ظهرت “شيرين” زي الحية اللي بتطلع في الوقت المناسب.
قربت بخطوات ناعمة وابتسامة صفرا، ووقفت جنب عمر كأنها بتسانده:
“أوه، بشمهندس يوسف! نورتنا.. أنا شيرين مديرة أعمال مستر عمر.. مستر رأفت بيدور على حضرتك جوه عشان يوقعوا العقود.. تحب أوصلك ليه؟”
وبعدين بصت لليلى بخبث وقالت بصوت واطي بس مسموع لعمر:
“معلش يا مدام ليلى، قاطعنا ذكرياتكم الجميلة.. بس الشغل مابيستناش.”
عمر ضغط على سنانه لحد ما طلعت صوت، رمق شيرين بنظرة خلتها ترجع خطوة لورا، وبعدين لف لليلى، مسكها من وسطها بتملك شديد لدرجة ضلوعها وجعتها، وقال بصوت جهوري:
“عن إذنك يا بشمهندس.. مراتي تعبت شوية ولازم أوصلها ترتاح.. شيرين، بلغي رأفت باشا إني مستنيه في المكتب.”
سحب ليلى ومشي بيها وسط الناس، وهي بتحاول تجاريه في خطواته الواسعة..
ركبوا العربية، وطول الطريق الصمت كان سيد الموقف.. صمت يخوف، صمت يسبق العاصفة.
أول ما دخلوا باب الفيلا، وقبل ما ليلى تنطق بحرف، كان عمر قافل الباب برجله بعنف، ولفلها ومسك كتافها وهزها بقوة:
“إيه اللي أنا شوفته ده؟! انطقي! مين ده اللي بيمسك إيدك وتبصيلو النظرة دي؟! أعز أصحاب؟ من إمتى وأنا معرفش إن هانم ليها أعز أصحاب رجالة بيبوسوا إيديها؟!”
ليلى زقت إيده بعصبية ودموعها نزلت من الانفعال:
“إنت مجنون؟ إنت إزاي تكلمني وتتهمني بالشكل ده؟! ده كان زميل عادي ومسافر بقاله سنين واتفـ,ـاجئت بيه.. إنت اللي الغيرة عمت عينك وخليتك مش شايف قدامك!”
عمر صرخ فيها: “آه بغير! بغير لما ألاقي مراتي نازلة بفستان يكسر العين، وواقفة بتضحك مع واحد بياكلها بعينيه! إنتي ليا أنا فاهمة؟ ليا أنا وبس!”
ليلى بصتله بصدمة، دي أول مرة يعترف بغيرته بالطريقة دي.. بس الموقف كان أکبر من إنها تفرح بالاعتراف ده.
سابت له الصالة وطلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط، وقبل ما تقفل الباب قالتله:
“أنا مش جارية عندك يا عمر.. إنت اللي دمرت الثقة اللي بينا من يوم ما دخلت شيرين حياتنا.. متلومنيش على حاجة أنا معملتهاش!”
قفلت الباب وراها.. وسابته واقف تحت بيكـ,ـسـ,ـر كل حاجة تقابله من غضبه وعجزه قدام مشاعره.
تاني يوم الصبح..
عمر قاعد على الفطار لوحده، عينيه حمرا من قلة النوم.. الباب خبط، والشغالة دخلت شايلة بوكيه ورد أحمر ضخم يجنن، ومعاه كارت صغير مقفول.
عمر عقد حواجبه: “إيه ده؟ ومين اللي جايبه؟”
الشغالة برعب: “ده.. ده بوكيه ورد مبعوت لـ.. لمدام ليلى يا بيه.. المندوب لسه سايبه برا.”
عمر قام وقف كأنه اتلسع، شد الكارت من الورد وفتحه بسرعة.. عينه نزلت على السطور المكتوبة، ووشه اتحول لبركان بينفجر..
عمر عينيه كانت بتتحرك على السطور كأنها جمر بيحرق في شبكية عينه.. الكارت كان مكتوب فيه بخط إيد أنيق ومستفز:
“لأجمل صدفة رجعتلي الروح.. ليلة إمبارح كانت ناقصة من غير ما نكمل كلامنا، خطفتي عيني وقلبي زي زمان. مستني أشوفك قريب أوي عشان نعوض اللي فات.. يوسف.”
عمر حس إن الدم كله ضرب في دماغه، قبضته اتكورت على الكارت لحد ما كرمشه تماماً.. وفي ثانية، كان طاير على السلم كأنه إعصار رايح يهد المعبد على اللي فيه.
فتح باب أوضة ليلى برجله خبط في الحيطة بصوت رعبها، كانت لسه صاحية وقاعدة قدام المراية بتسرح شعرها.
انتفضت من مكانها بخضة: “في إيه يا عمر؟! إتجننت بتفتح الباب كده ليه؟”
عمر رمى بوكيه الورد الأحمر الضخم على السرير بعنف، وحدف الكارت في وشها وهو بيزعق بصوت هز جدران الفيلا:
“اقري يا هانم! اقري الرومانسية اللي بتتبعتلك لحد باب بيتي! الباشا بيبعتلك ورد أحمر وكروت غراميات الصبح بدري.. هو لحق يشتاق للي فات؟!”
ليلى مسكت الكارت وايديها بتترعش.. عينيها وسعت بصدمة وهي بتقرا الكلام. مكنتش مصدقة إن يوسف يتجرأ ويعمل حركة زي دي، خصوصاً بعد اللي حصل امبارح!
رفعت عينيها لعمر وهي بتبلع ريقها بصعوبة: “عمر.. أنا.. أنا والله ما أعرف حاجة عن الورد ده ولا عن الكلام المكتوب ده! أنا متفاجئة زيك بالظبط!”
قرب منها ومسك دراعها بقسوة، عينيه كانت حمرا كأنها بتطلع نار: “متفاجئة؟ متفاجئة إن حبيب القلب بتاع زمان بيبعتلك ورد؟ ليه، هو إنتي إديتيله إشارة إمبارح في الحفلة وإنتو واقفين تتهامسوا وتضحكوا وأنا زي المغفل مش واخد بالي؟”
ليلى مقدرتش تتحمل الإهانة دي.. زقت إيده بكل قوتها وصرخت فيه:
“إخرس يا عمر! إياك تشكك في أخلاقي! أنا ليلى.. لو كنت عايزة أغلط مكنتش استنيت لحد ما أتجوزك. الورد ده مبعوت عشان يستفزك إنت، مش عشان يغازلني أنا.. يوسف عارف إنك شريك أبوه وعارف إنك متجوزني، دي حركة رخيصة منه، بس الأرخص منها هو ظنك فيا!”
عمر سكت لحظة.. كلماتها خبطت فيه، بس كبرياءه وغضبه كانوا عاميينه. شاور بصباعه في وشها بتحذير:
“حسابي مع يوسف ده أنا هعرف أخلصه بطريقتي.. هنسفه من على وش الأرض هو وأبوه ومشروعهم.. لكن إنتي، رجلك متخطيش عتبة باب الفيلا دي لحد ما أشوف نهاية المهزلة دي إيه.”
سابها وخرج ورزع الباب وراه بكل غل.. ونزل ركب عربيته وطار بيها على الشركة وهو متوعد يقلب الدنيا.
في الشركة..
عمر دخل زي العاصفة، الموظفين كلهم اترعـ,ـبوا من شكله.. دخل مكتبه ورزع الباب.
ثواني والباب خبط ودخلت “شيرين”.. لابسة طقم كلاسيك ضيق، وحاطة مكياج هادي بيبرز ملامحها، وماسكة ملف في إيدها.
قربت من مكتبه بنعومة وقالت بصوت مليان تعاطف مزيف: “عمر بيه.. مالك؟ شكلك متعصب جداً من وقت ما مشيت من الحفلة إمبارح.. أنا قلقت عليك أوي والله.”
عمر حط راسه بين إيديه بتعب: “سيبيني في حالي دلوقتي يا شيرين.. مش طايق أتكلم.”
شيرين لفت حوالين المكتب وقربت منه أكتر، حطت إيدها على كتفه بحركة فيها تجاوز للحدود وقالت بصوت واطي:
“أنا مقدرة اللي إنت حاسس بيه.. الموقف إمبارح كان محرج أوي قدام الناس.. يوسف المنشاوي معروف عنه إنه بتاع ستات.. بس أنا مستغربة إزاي مدام ليلى تديله الفرصة دي.. أقصد يعني..”
عمر رفع راسه وبصلها بنظرة حادة كأنه فاق: “تقصدي إيه يا شيرين؟”
شيرين ارتبكت شوية بس كملت بخبث: “مقصدش يا فندم.. بس يعني.. الست المتجوزة المفروض تحط حدود، خصوصاً لو جوزها راجل مالي مركزه زيك.. بس متزعلش نفسك، أنا جنبك ومش هسيبك تشيل الهم ده لوحدك.”
في اللحظة دي.. وفي عز ما شيرين موطية عليه وإيدها على كتفه بطريقة متتفسرش غير بحاجة واحدة..
باب المكتب اتفتح فجأة من غير أي استئذان!
عمر وشيرين رفعوا عينيهم بسرعة..
كانت ليلى.
واقفة على الباب، بكامل أناقتها.. لابسة بدلة نسائية كلاسيك لونها أبيض بتعكس قوة وثقة، وحاطة روج أحمر جريء، ونظارتها الشمسية في إيدها.
نظرتها اتنقلت بين إيد شيرين اللي على كتف عمر، وبين عمر اللي اتصدم من وجودها بعد ما حلف عليها متخرجش من البيت!
ليلى ابتسمت ابتسامة باردة جداً، فيها كمية سخرية تهد جبال، ورفعت حاجبها وقالت بصوت أنثوي قوي ومسيطر:
“واضح إني جيت في وقت مش مناسب خالص.. بس قولت أطمن على جوزي حبيبي، وأشوف ‘حدوده’ اللي كان بيكلمني عنها الصبح وصلت لحد فين!”
عمر قام وقف بسرعة، وشيرين بعدت متوترة ووشها جاب ألوان..
ليلى دخلت بخطوات بطيئة، قفلت الباب وراها، وقربت من شيرين وبصتلها من فوق لتحت وقالت بنبرة تقطع زي السيف:
“شيلي إيدك من على جوزي يا شاطرة.. عشان المرة الجاية أنا اللي هقطعهالك.. برا!”

شيرين وقفت مكانها مصدومة، وشها جاب مية لون، عينيها اتنقلت بين ليلى اللي واقفة زي الملكة المتوجة، وبين عمر اللي ملامحه كانت مزيج بين الغضب والصدمة من جرأة ليلى.
شيرين حاولت تلم كرامتها اللي اتبعثرت على الأرض، بصت لعمر بدموع تماسيح بتلمع في عينيها وبصوت بيترعش بتمثيل متقن:
“عمر بيه.. حضرتك هتسمح لمدام ليلى تهينني بالشكل ده في مكتبك؟ أنا كنت بس بحاول أواسيك في.. في المشكلة بتاعتك!”
ليلى ضحكت بسخرية، ضحكة رنت في المكتب كله، ورفعت إيديها الاتنين كأنها بتسقف ببطء:
“تتجنن المراعاة الإنسانية اللي بتخليكي تحطي إيدك على كتف جوزي وتقربي منه كده.. ده شغل سكرتارية حديث ولا ده في العقد بتاعك؟”
عمر كان ساكت، عينيه متثبتة على ليلى، بيراقب كل حركة وكل كلمة بتقولها. غضبه من إنها كسرت كلمته وخرجت من البيت كان بيصارع إعجابه بشراستها وغيرتها اللي بتحاول تداريها بالهجوم.
لما لقى شيرين لسه واقفة مستنية منه رد يردلها اعتبارها، قال بصوت صارم وحاسم، مفيش فيه ذرة تعاطف:
“اطلعي بره يا شيرين.. ومش عايز أي حد يدخل المكتب مهما حصل لحد ما أدي أمر بكده. مفهوم؟”
شيرين بلعت ريقها بصعوبة، حست إنها اتضربت بالقلم، هزت راسها وانسحبت بسرعة وهي بتجرجر خيبتها، وقفلت الباب وراها.
بمجرد ما الباب اتقفل، الجو في المكتب اتقلب لساحة معركة.
عمر اتحرك من ورا المكتب بخطوات بطيئة، عينيه بتطق شرار، وقرب من ليلى لحد ما بقى مفيش بينهم غير مسافة لا تذكر.
“إنتي إزاي تتجرأي وتكسري كلمتي؟” صوته كان واطي بس فيه فحيح يخوف. “أنا مش قولتلك رجلك متخطيش عتبة البيت لحد ما أحل المهزلة دي؟”
ليلى مرجعتش ولا خطوة لورا، رفعت راسها وبصت في عينيه بتحدي:
“وأنا مش جارية في الحريم بتاعتك عشان تديني أوامر وتستنى أنفذها وأنا مغمضة! أنا ليلى.. مراتي عمر الألفي اللي المفروض يحافظ على كرامتها مش يـ,ـسـ,ـيبها تتهان من حتة سكرتيرة بتتلزق فيه!”
عمر مسك دراعها بقوة، وقربها منه أكتر لحد ما أنفاسهم اختلطت:
“كرامتك محفوظه غصب عن عين أي حد! لكن ده ميدكوش الحق تعصي أوامري.. خصوصاً لما يكون في كلب زي يوسف بيلف حواليكي وبيبعتلك ورد لحد باب بيتي!”
ليلى اتنفست بسرعة، صدرها بيعلى ويهبط من الانفعال، وقالت بوجع حقيقي لمع في عينيها:
“يوسف بيلعب بيك إنت مش بيا يا عمر! بيضربك في نقطة ضعفك لأنه عارف إنك مبتهتمش بيا غير لما تحس إن في حد تاني عينه مني! إنت غيرتك دي مش حب.. دي حب تملك! زي ما بتمتلك شركاتك وصفقاتك، عايز تمتلكني وتحبسني، وفي نفس الوقت سايب السكرتيرة بتاعتك تطبطب عليك!”
الكلمات نزلت على عمر زي المية الساقعة.. “حب تملك؟” هو بجد بيحبها حب تملك ولا بيعشقها ومش قادر يتخيل إن راجل تاني يبصلها؟
في اللحظة دي، عمر مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده. شدها عليه بقوة أكبر، وحاوط وسطها بدراعه، وهمس بصوت مليان مشاعر متلخبطة بين الغضب والعشق:
“أنا مبحبش تملك.. أنا مجنون بيكي.. ومحدش في الدنيا دي كلها هيقربلك غيري.. لا يوسف ولا غيره يقدر يبصلك طول ما أنا بتنفس.”
ليلى قلبها دق بجنون، النظرة اللي في عينيه كانت صادقة لدرجة خوفتها، ولأول مرة تحس إن عمر الألفي المغرور، ضعيف قدامها للدرجة دي.
لكن.. وقبل ما أي حاجة تانية تحصل، وقبل ما ليلى ترد..
حصلت حاجة قلبت الموازين كلها!
الباب اللي عمر حذر إن حد يفتحه، اتفتح بهدوء مستفز..
وصوت خطوات واثقة دخلت المكتب، ووراها صوت شيرين وهي بتحاول تمنعه بتمثيل: “يا فندم مينفعش تدخل، عمر بيه مانع الدخول!”
عمر لف وشه بسرعة وهو لسه محاوط ليلى بإيده..
ليتفاجئ بـ “يوسف المنشاوي” واقف جوه المكتب، لابس بدلة شيك جداً، وبيبص لعمر وليلى بابتسامة صفرا مستفزة، وعينيه مركزة على ليلى بطريقة وقحة.
يوسف حط إيده في جيبه وقال ببرود:
“آسف على المقاطعة يا عمر بيه.. بس قولت أجي أراجع ورق صفقة الساحل بنفسي عشان مستعجلين..”
سكت لحظة، وبص لليلى وابتسامته وسعت:
“أوه.. مدام ليلى هنا؟ دي الشركة نورت.. إيه الصدف الجميلة دي، الظاهر إننا مكتوبلنا نتقابل كتير الأيام دي!”
عمر عروق رقبته برزت، وعينيه اتحولت للون الدم، ساب ليلى براحة، وضم إيده على شكل قبضة، واتحرك ناحية يوسف بخطوات بتهد الأرض..
وهنا بقى.. القنبلة هتنفجر! 🔥
يا ترى عمر هيعمل إيه في يوسف جوه مكتبه؟ وليلى هيكون رد فعلها إيه قدام استفزاز يوسف اللي قاصد يولعها نار؟ والصفقة اللي بينهم هتتدمر ولا إيه اللي هيحصل؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *