عاصم كامله

الحلقة الأولى ” في حاره بسيطه من حواري مصر القديمه بالتحديدفي بيت يتكون من دور واحد عالي كانت زينة ناي,,مه في او,,ضتها البسيطه علي سر,,يرها بتحلم الحلم اللي طول عمرها بتحلمه اليوم اللي جيه ‘ عاصم سلطان ‘ اعترفلها بحبه وطلب يتجوزها صحيت زينة وعلي وشها اجمل واحلي ابتسامه خجوله ” زينة رجعت شعرها لورا واتنهدت بقوه وابتسمت : وبعدين بقا يعني هقضيها احلام كدا كتير مفيش يوم تحصل معجزه واصحي في ح*ضنه نجوي امها وهي واقفه علي باب او,,ضتها : تصحي في ح*ضن مين يابت ؟ زينة بصتلها وبلعت ريقها بص,,عوبه وقالت بك,,ذب : ح*ضن ابوياااا وحشني مفت,,قداه طول الليل بحلم بيه مجوب بحزن : الله يرحمك يا رمضان الله يرحمك يا غالي قومي يلا يا زينة اغسلي المواعين علي ما اخلص الغدا ” وخرجت برا الاوضه ” زينة وهي بتتمطع في السرير : جايا وراكي اهو حاضر ” وقامت وقفت وراحت فتحت شباك او,,ضتها ولمحت عاصم واقف قدام ورشته بفنله حمالات بيتفق مع زبون علي تصليح العربيه وعلي وشه ابتسامه صغيره خط*فت قلبها ” نعم ف هو ميكانيكي سيارات ” زينة ببتسامه : حتي في هد,,وم الشغل المشحمه قمر ” ورفعت اديها في السما ” يارب ان كان للحبيب حبيب تاني خدها مو*تها يارب مينفعش حد غيري يتجوزه انا منمر,,ه عليه من زمان والله نجوي من وراها بستنكار : منمره علي مين من زمان ابوكي برضو ؟ زينة بصتلها بهرو,,ب : انا بقول اطلع اغسل المواعين ” وطلعت علي المطبخ ونجوي جت جنبها تكمل الغدا سمعت صوت الجرس اللي بيرن بقوه والخبط الش,,ديد علي بوابة البيت من تحت ” نجوي بإستغ,,راب : في ايه مين الغبي اللي بيخبط كدا هيك.سر البوابه زينة وهي بتنشف اديها في الفوطه : استني انا هشوف يمكن مسعد الزفت رجع هبص من البلكونه اشوف خليكي انتي جنب الاكل ليتح/رق
نجوي وهي واقفه قدام البوتجاز بتقلب في الاكل : غطي راسك يا زينة وانتي طالعه الشارع مليان شباب يحبيبتي والناس مبتسبش حد في حاله يابنتي
زينه لبست طرحه علي راسها وفتحت البلكونه وطلعت بصت علي اللي بيرن الجرس وكان عم مرزوق الميكانيكي اللي في الشارع اللي وراهم : ايه يعم مرزوق بترن الجرس كدا ليه في حاجه ولا ايه مرزوق بصوت عالي وزعيق : اخوكي الش,,مام فين قوليلو بدل مت,,ستخبي زي النسوان اطلع بالعده اللي سر/قتها من الورشه بدل ما اروح اكتب فيه بلا,,غ ومنه للحكومه بقا هي تجيبلي حقي زينة غمضت عيونها بض,,يق من صوته العالي وقالت بهدوء : صلي علي النبي بس كدا يا راجل يا طيب بلاغ ايه اللي هتعمله دا احنا اهل مسعد مش في البيت والله وعدة ايه اللي سر/قها منك بس ؟ مرزوق بصوت عالي خلي الحاره كلها تطلع من بيوتها يشوفو في ايه : انا هشهد عليه الح,,اره كلها لو مجابش العده علي المغرب هروح اكتب فيه بلاغ والشرطه تيجبلي حقي منه ” عاصم كان ن,,ايم في ورشته تحت عربيه بيصلحها بفنله حمالات موضحه عضلاته وبشرته السمره طلع بض,,يق علي صوت مرزوق وهو بيز,,عق ” عاصم وهو بيمسح ايده المشحمه في فو,,طه صغيره وقال بصوت مسموع :صوتك عالي في الحاره ليه يا مرزوق وبلاغ ايه اللي هتقدمه في مسعد عملك ايه ؟ مرزوق بص لعاصم وقال بصوت عالي : اسمع يا معلم عاصم الواد مسعد جالي من يومين قالي يعم مرزوق شغلني معاك علشان عايز مصاريف قولت ماشي عيل غلبان وشغلته علشان خاطر المرحوم ابوه كلنا كنا بنحلف بيه كان راجل محترم اسيبه امبارح واروح اصلي العشا اجي الاقي العده اللي في الورشه كلها مسر,,وقه وهو مختفي دا يرضيك يامعلم
” الكل بدء يتكلم والكل جاب الغلط علي مسعد وانه ايده طويله وبيشرب مخ*درات والهمس اشتغل في الحاره علي ان اخته عمرها ما هتتجوز بسبب سمعت اخوها رغم ان زينة جميله والكل يتمناها بس بسبب اخوها الكل بيبعد عنها كلام خلي دمو,,ع زينة تنزل من غير ما تحس ”
عاصم رفع عينه لزينه وشاف دموعها : لم الدور يا عم مرزوق وحساب عدتك المسر,,وقه عندي وانا لما يجي مسعد هتكلم معاه واشوف عدة ايه اللي اتسر/قت مرزوق بض,,يق : يا معلم عاصم انا مبتكلمش علي فلوس انا بتكلم علي ان عيل زي دا يستغفلني وو عاصم بصوت عالي : ما خلاص يعم مرزوق قولتلك حسابك عندي قصر في الكلام بقا ” وبص حواليه علي التجمع اللي في الحاره والهمس اللي شغال ” يلا يا رجاله كل واحد يشوف مصلحته وانت يعم مرزوق عدي عليا الساعه ٦ المغرب خد حسابك ” مرزوق مشي وكل واحد شاف شغله ” عاصم : فتحي هات التيشيرت بتاعي من عندك متعلق علي المسمار جنب باب الجراش فتحي مساعد عاصم في الورشه جاب ال,,يشيرت جري : خد يا معلم عاصم لبسه ورفع عينه لنجوي : افتحي البوابه يما نجوي طالعلكم نجوي ببتسامه حزينه : حاضر ياعين امك ” وفتحت البوابه وعاصم طلع علي فوق ” عاصم قبل ما يدخل : يا هادي يارب …. اما نجوي
نجوي فتحت باب الشقه : تعالي يا عاصم ادخل يكبدي عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته : مسعد فين نايم جوا وخايف يطلع لمرزوق ولا ايه ؟ ” دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه ”
نجوي بدموع : لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ض*رب وبنق*طع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله ” الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها ” عاصم بيخاول يلطف الجو : دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش ١٩ سنه ” زينة بصتله بغيظ لحد امتي هيشوفها عيله هو اه اكبر منها بكتير بس هي مش عيله ” نجوي مسحت دموعها بطرحتها : الناس كلت وشي بنتك مفيش حد بيتقدملها مبتجوزيش بنتك ليه اقولهم صغيره لسه يقولو البنات بتتجوز اصغر منها بدل الحصره ما تكون علي الواد بقت علي البت كمان عاصم بص لزينة اللي مغمضه عيونها بوجع من كلام امها سكت بقلة حيله وبعدين اتكلم بموساه : يما نجوي زينة نصيبها هيجيلها لحد عندها بكره يجيلها واحد الحاره كلها تحكي وتتحاكي عليه دي مش هجوزها غير لطيار يوليه
زينة بصتله بغيظ وقالت في نفسها : بس انا عايزه الميكانيكي عاصم سلطان مش عايزه طيار عاصم بص لزينة : ولا ايه يا زينة البنات زينة بهدوء : لسه بدري انا فين والجواز فين خلي الناس تتكلم كلامهم ولا بيقدم ولا بيأخر بنسبالي نجوي بذهول : عليه العوض ومنه العوض يارب ليه يا مسعد تمد ايدك علي حاجة الناس دا انا عمري مربيته علي حاجه حرام من يوم ما رمضان ما\ت وهو حاله يميل كدا
عاصم شرب شويه من الشاي ورجع الكوبايه مكانها تاني : ربنا يهديه يارب ويفوقه من اللي هو فيه معاه شغله تعيشه ملك قولتله تعالي يا مسعد اشتغل معايا في الورشه يجي نص ساعه وياخذ ال ٢٠٠ جنيه وملمحوش بعديها غير تاني يوم نجوي بح/رقه : يروح يجيب بودرا يشمها ويجي سهران طول الليل ونايم طول النهار ويصحي عايز فلوس عاصم بزعل علي حاله : امسكه بس في ايدي وانا هعلمه الادب والله بس متزعليش نفسك انتي ومتحطيش في دماغك علشان متتعبيش حتي علشان خاطر زينه ملهاش غيرك ” وفونه رن ” ايه يلاا … طيب جاي اهو ” وقفل ” نجوي بهدوء : انزل انت لشغلك يا عاصم شوف العده اللي اتسر/قت بكام وانا اول ما اق\بض هسدهم ليك انت تستني لكن مرزوق هيفضحنا في الشارع ومش هيستني
عاصم بلوم : تسدي ليا ايه يما نجوي هو مسعد دا مش زي اخويا وزينة زي ابتسام اختي وانا جنبهم لحد ما مسعد يرجع ضاغ سليم وزينة تروح بيت عدلها نجوي بحب : ربنا يخليك لينا ويرزقك ببنت الحلال اللي تربي ابنك وتحبك يا عاصم يابن سلطان ومرفت يا قادر يا كريم عاصم بضحكه رجوليه وهو نازل علي السلم : ايوا بنت الحلال دي ادعي منها كتير والنبي اصل الواحد تعب زينة قفلت الباب بعد نزوله بقلة حيله ودماغها مع جملته لما قال زينة ومسعد اخواتي هي في نظره اخته وعمره ما هيشوفها غير كدا ليه بتعلق نفسها بحبال دايبه بس القلب ملوش سلطان وهي من يوم ما وعيت علي الدنيا وهو الوحيد اللي قدامها ”
نجوي : ادخلي يا زينة اغرفي طبق ملوخيه وابعتيه لخالتك مرفت ام عاصم زينة : حاضر يما ” ودخلت غرفت طبق كبير وعدلت اسدالها ونزلت راحت لبيت ام عاصم اللي فوق ورشتة علطول وكل عيون الحاره وعليها وعلي جمالها لكن الكل متحصر عليها بسبب اخوها اللي فضحهم في الدنيا وصلت لفرق وخبطت علي الباب ” ” فتحت لميس ذات الخمس سنوات بنت عاصم بفرحه واترمت في ح*ضن زينة ” لميس بفرحه : انتي مبقتبش تيجي عندنا كتير ليه يا زينة مبقتيش تحبيني ولا ايه
زينة : لاء والله بحبك بس عندي مذاكره كتير انتي بقا مبقتيش بتيجي عندنا تلعبي معايا ليه ؟ لميس : بابا بيخاف عليا من الشارع لتسر/ق بلعب انا وتيته في شقتنا هنا زينة باستها: خلاص سماح المرادي تيته فين لميس :نايمه جوا وانا بتفرج علي التلفزيون تعالي ادخلي جوا زينة دخلت جوا وقفلت الباب وبصت علي منظر الشقه اللي كل مره بتنبهر من منظرها وعفشها ونظامها اللي ديما بيعجبها ونادت بصوت هادي : طنط مرفت انتي فين مرفت طلعت من اوضتها وهي ربطه دماغها وابتسمت : زينة بنات الحاره عندنا يولاد تعالي يكبدي ” وح*ضنتها ” زينة مدت اديها بطبق الملخويه : مامتي بعتتلك طبق ملوخيه سخنه اهي مرفت ابتسمت : نجوي عمرها ما هتتغير من يوم ما اتجوزت ابوكي وجت سكنت جنبنا ولازم كل ما تعمل ملوخيه تبعتلنا منها حبيبة قلبي زينة ابتسمت : علشان عارفه انك بتحبيها بالف هنا الحق اروح انا علشان اخلص مذاكره بدري النهارده مرفت : الله يوفقك يا زينة يابت قلبي واشوفك في اعلي المناصب يارب لميس بزعل : انتي جيتي في ايه وهتمشي في ايه خليكي معايا يا زينة شويه قوليلها يا تيته مرفت شالت لميس وباست خدها : ابله زينه عندها مذاكره لما تخلص هتيجي تلعب معاكي لحد ما تزهقي
لميس بصت لزينة ببرائه : قوليلي وعد يا لميس هاجي العب معاكي كتير زينة باست خدها : وعد يا لميس اجي العب معاكي كتير لما اخلص مذاكره يلا سلام ياطنط مرفت وصلها للباب : سلميلي علي مامتك يا زينة زينة : حاضر يوصل ” وراحت علي بيتهم ولبست بجامتها اللي فصلت جسمها لان زينة من البنات اللي جسمها مليان شويه بشرتها بيضه بياض عادي وجمالها هادي وقعدت تذاكر ” ………………………….. ” في بيت قديم اقل ما يقال عليه بيت شبه الخرابه قاعد المعلم توفيق رجل في ٤٧ من عمره علي كرسي خشب قديم وفي ايده شيشه وحواليه رجاله مسك/ين مسعد ومكتفينه ” مسعد بوجع من شدة الض*رب : ابو*س ايدك يمعلم كفايه ض*رب خليهم يسبوني توفيق بص بعينه لرجاله تسيبه فوقت علي الارض يكح جامد : اسمع يلاا قدامك ساعتين لو حق البودرا اللي اخدتها مجتش ابقي اتشاهد علي روحك في الدقيقه الاولي من الساعه التالته مسعد رفع عينه وبصله : يمعلم شغلني بيهم انا مقدرش اسدد كل الفلوس دي توفيق بصله بمكر : مفيش فلوس ومش هتعرف تدفع بس بتعرف تشد البودرا يا شمام يا تدفع يااا مسعد بلهفه : يا ايه يمعلم ؟ توفيف نزل براسه لمستوي مسعد : اختك تلزمني
مسعد حس بنغزه في قلبه من الكلمه : اختي وامي ملهمش دعوه بيا يمعلم طلعهم من الليله ” توفيق بص لرجاله وهما فهمو وبدؤ ض*رب فيه تاني ” مسعد بصراخ ووجع : موااااافق مواااافق يمعلم بس كفايه ض*رب توفيق ببتسامه : كدا تعجبني بكرا بليل اختك تكون موجوده عندي غير كدا متلومش غير نفسك ” وبص لرجالته ” سيبووه يمشي وعينيكم عليه ……………………………. ” بليل خلص عاصم شغله وحاسب الناس اللي بتشتغل معاه في الورشه وقفل الورشه وطلع علي شقته اول ما لميس شافته جريت عليه ” لميس بفرحه : بابا جيه بابا جيه عارف ابله زينة جابتلك ملوخيه عاصم باسها بحب : كله كووم وملوخية ابله زينة دي كوم تاني بقا يلا ناكل ولا اكلك انتي ونخلص ” وفضل يبو*سها في وشها كله وهي تضحك ” مرفت ببتسامه وهي قاعده قدام التلفزيون : تعالي يحبيبي هقوم احطلك لقمه اهو بس بعد ما السلطانه راضيه تخلص عاصم ابتسم و راح وباس دماغها : ارتاحي يما وانا لما اعوز اكل هدخل اجهز كنت عايزك في موضوع كدا مرفت اتعدلت ووطت التلفزيون : اتكلم يقلب امك سمعاك موضوع ايه دا خير يارب ؟
عاصم اتردد يتكلم ولا يسكت خصوصا انه من الصبح الموضوع دا تاعب تفكيره وقرر يتكلم : ايه رإيك في زينة ؟ مرفت بعدم فهم : مالها زينة زينة بنات الحاره من جمال واحترام عاصم بإحراج وتردد : والله يما معارف اتكلم اقول ايه ولا عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط حتي يعني انا راجل عندي ٣٦ سنه النهارده وهي عيله لسه ١٩ سنه وخايف اظل\مها مرفت بعدم فهم : اتكلم وحده وحده يعاصم وقولي انت عايز ايه وزينة مالها و رأيي فيها ازاي ؟ عاصم بهدوء وتردد : ايه رإيك فيها عروسه ليا يما ؟ يتبع
الحلقة الثانية عاصم ابتسم علي سكوت امه : انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟ عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولح*ضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظل\مها بس انت كدا هتظل\مها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها مرفت ببتسامه : حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها عاصم مسك اديها وباسها : ربنا يخليكي ليا ياست الكل ” وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها ودخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب ” عاصم حط ايده ورا راسه وولع سيجارته : ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا ؟ عمي رمضان وصاني عليها قبل ما يمو*ت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا ، طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني ؟
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق : بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش !
عاصم طفي السيجاره واتعدل : حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه مرفت بحنان : الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك ” عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص ” مرفت بستغراب : لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك عاصم انتبه ليها : ها بتقولي حاجه يا غاليه ؟ مرفت بستنكار : بقول حاجه دا انا قولت حجات وانت ولا هنا بالك مشغول بإيه كدا عاصم بتوها : مش عارف يما القرار دا صح ولا غلط خايف اظل\مها معايا وخايف اسيبها تتظل\م من الناس وبرضو هشيل ذنبها دي وصية عمي رمضان يما مرفت طبطبت علي ايده ببتسامه : تخلص اكل وتقوم تتوضي وتصلي صلاة استخاره وسيب كل حاجه علي ربنا لو فيها خير يجعلها من نصيبك يا قادر يكريم ولو فيها شر يبعدها عن طريقك يحبيبي يارب عاصم ببتسامه : اللهم امين يارب دا اللي هعمله بإذن الله المهم كنتي بتقولي ايه من شويه ؟ مرفت : عايزاك تروح زياره لأختك تشوفها كدا عامله ايه هي وعيالها عاصم وهو بياكل : حاضر يما بكرا بليل بإذن الله هروحلها واشوفها حاضر حاجه تانيه
مرفت : اه عايزين مدرسه ولا مدرس يجي للميس يعلمها الكتابه والقراءة بنتك كبرت والسنه الجايا هتدخل المدرسه نكون داخله فاهمه شويه
عاصم : حاضر هشوف الموضوع دا بكرا معاكي فلوس ولا عايزه ؟ مرفت ببتسامه : معايا يا غالي ربنا يطولنا في عمرك ويرزقك رزق حلال يارب عاصم : ويطولنا في عمرك يا نور البيت ” وقام وقف وشال الصنيه بتاعت الاكل دخلها المطبخ وغسل واتوضي ودخل اوضته صلي ودخل نام براحه ”
…………………………….. ” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المق\ابر ومولعين نا*ر تنور ليهم ” ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر/قتها مسعد بسخ.ريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ” ………………………………. ” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ” ” في اوضة زينة ” زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ” نجوي ضحكت بسخ.ريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ” زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟ نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟ نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر/قها هيحب.سه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس ح*ضنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه : بالف هنا علي قلبك … تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء : طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم ؟ ” نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا ” زينة بصدمه وقالت في نفسها : حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل مرفت بصت علي شكلها المصدوم : تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم : احم ايه النور دا كله ” وح*ضنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها ” لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله لميس ببرائه : جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري مرفت : قولتي ايه يا ام مسعد علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته نجوي بفرحه : دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته ما\تت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي هتمو*ت من الخجل : بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل : اللي انتو شيفينو اعملوه ” وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها ؟ معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا ” نجوي بضحك : اظن رد العروسه وصل ” واتكلمت بجديه ” بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها ” مرفت : ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه نجوي بفرحه : عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد مرفت قامت وقفت : ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده نجوي : تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده مرفت ابتسمتلها : نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي لميس طلعت بتذمر ووراها زينة : انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي مرفت ببتسامه : ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس : هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا لميس بلهفه : قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا ؟
زينة باستها : وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه لميس ح*ضنتها : اووي ” وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها ” نجوي بصت لبنتها بغمزه : يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص زينة بعدم تصديق : انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد ؟ نجوي بضحك : لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل ………………………………. ” عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض ” رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي :يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا ؟ عاصم بصله : هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي رامز : سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا ؟ عاصم ضحك : المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه : احلف بالله مش مصدقك ؟ مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي ؟ عاصم : اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره…. عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان ؟ رامز كشر : اخت مسعد ؟ الشمام الحرامي ؟ جتك واكسه في اختياراتك العره عاصم بصله بغيظ : ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه ؟ رامز وهو بيشرب الشاي : مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي عاصم : مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه ما\ت ومحدش ك.سر عينه وطاح في الدنيا رامز : الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي عاصم بقلق : الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع رامز بضحك : القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيع\شق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد : الوو ايوا يمااا .. طيب طالعلك اهو ” وقفل وقام وقف ” ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك رامز : اطلع متقلقش امان يا صاحبي ” عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها ” عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه : ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه ؟ لميس بفرحه : بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان ” وصقفت اووي ” عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه : ساكته ليه يما ؟ مرفت ببتسامه : فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو عاصم ابتسم : وافقو بجد ؟ اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص مرفت طبطبت علي ضهره : وافقت وهي مبسوطه كمان …. بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم عاصم : ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم ؟ مرفت : اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه ” وقالت بغمزه ” ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسك/ينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله : انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم ؟ مرفت بضحك وغمزه: امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان عاصم ابتسم : الميت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس مرفت : دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه ” عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي ما\تت اثر حا/دث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها ” عاصم :مقالتش نروح نقابل اهلها امتي ؟ مرفت : قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه عاصم قام وقف : طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ” ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخوف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم ” في خدمة يا ام احمد ام احمد مدت اديها بالعجله : الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه عاصم اخد العجله منها : عيوني لأحمد ” وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه ”
…………………….. ” الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه ” رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه : دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك النا*ر وانت في اعز اسلامك يا جدع عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال: ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه رامز برق وبصله : قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد عاصم بضحك : شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي بتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الوساخه في دمك وخلاص رامز بغض/ب وهو بيتعدل في الكرسي : يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف : شويه وجاي يا رجاله رامز وقف ومسك ايده بتحذير : صلي علي النبي واهدي عاصم : متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سر/ق ايه من مرزوق ” وراح عليه ” مسعد بضيق وهمس : الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه : اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه : عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي وجعاني ابعد خليني اروح بيتي عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب : اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك مسعد زق ايد عاصم : انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل عاصم رفع ايده بغض/ب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه : بطل في ايه في السر/قه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت مسعد بغض/ب : هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب عاصم زق رامز اللي مكتفه بغض/ب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها : وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع : علشان خاطري كفايه يا عاصم هيمو*ت في ايدك والله
عاصم بصلها بغض/ب وزعق : علي بيتكم اخلصيييي مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها : تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني ” واخدتها وطلعت علي بيتهم ” تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يض*ربه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك زينة دموعها نزلت : لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط مرفت بحزن عليها : استني بس يا زينة تروحي فين امك فين ؟ زينة بدموع: مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش ” قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في وشها ” عاصم بغض/ب : اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها : في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة بحده : ساامعه ردي اكلمك تردي زينة بهدوء : لو سمحت ابعد عايزه انزل ؟ عاصم بعد من علي الباب ببرود : انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
” زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم ” عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل بيتهم ورزع الباب : البت دي انا مش عايزها تروحي تقولي لأمها كل شيئ قسمه ونصيب انا هعرفها متسمعش كلمتي ازاي وتعند معايا
…………………………….. ” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المق\ابر ومولعين نا*ر تنور ليهم ” ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر/قتها مسعد بسخ.ريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ” ………………………………. ” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ” ” في اوضة زينة ” زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ” نجوي ضحكت بسخ.ريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ” زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟ نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟ نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر/قها هيحب.سه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس ح*ضنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه : بالف هنا علي قلبك … تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء : طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم ؟ ” نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا ” زينة بصدمه وقالت في نفسها : حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل مرفت بصت علي شكلها المصدوم : تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم : احم ايه النور دا كله ” وح*ضنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها ” لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله لميس ببرائه : جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري مرفت : قولتي ايه يا ام مسعد علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته نجوي بفرحه : دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته ما\تت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي هتمو*ت من الخجل : بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل : اللي انتو شيفينو اعملوه ” وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها ؟ معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا ” نجوي بضحك : اظن رد العروسه وصل ” واتكلمت بجديه ” بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها ” مرفت : ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه نجوي بفرحه : عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد مرفت قامت وقفت : ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده نجوي : تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده مرفت ابتسمتلها : نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي لميس طلعت بتذمر ووراها زينة : انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي مرفت ببتسامه : ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس : هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا لميس بلهفه : قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا ؟
زينة باستها : وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه لميس ح*ضنتها : اووي ” وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها ” نجوي بصت لبنتها بغمزه : يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص زينة بعدم تصديق : انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد ؟ نجوي بضحك : لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل ………………………………. ” عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض ” رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي :يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا ؟ عاصم بصله : هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي رامز : سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا ؟ عاصم ضحك : المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه : احلف بالله مش مصدقك ؟ مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي ؟ عاصم : اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره…. عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان ؟ رامز كشر : اخت مسعد ؟ الشمام الحرامي ؟ جتك واكسه في اختياراتك العره عاصم بصله بغيظ : ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه ؟ رامز وهو بيشرب الشاي : مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي عاصم : مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه ما\ت ومحدش ك.سر عينه وطاح في الدنيا رامز : الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي عاصم بقلق : الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع رامز بضحك : القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيع\شق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد : الوو ايوا يمااا .. طيب طالعلك اهو ” وقفل وقام وقف ” ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك رامز : اطلع متقلقش امان يا صاحبي ” عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها ” عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه : ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه ؟ لميس بفرحه : بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان ” وصقفت اووي ” عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه : ساكته ليه يما ؟ مرفت ببتسامه : فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو عاصم ابتسم : وافقو بجد ؟ اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص مرفت طبطبت علي ضهره : وافقت وهي مبسوطه كمان …. بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم عاصم : ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم ؟ مرفت : اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه ” وقالت بغمزه ” ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسك/ينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله : انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم ؟ مرفت بضحك وغمزه: امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان عاصم ابتسم : الميت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس مرفت : دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه ” عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي ما\تت اثر حا/دث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها ” عاصم :مقالتش نروح نقابل اهلها امتي ؟ مرفت : قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه عاصم قام وقف : طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ” ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخوف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم ” في خدمة يا ام احمد ام احمد مدت اديها بالعجله : الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه عاصم اخد العجله منها : عيوني لأحمد ” وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه ”
…………………….. ” الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه ” رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه : دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك النا*ر وانت في اعز اسلامك يا جدع عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال: ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه رامز برق وبصله : قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد عاصم بضحك : شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي بتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الوساخه في دمك وخلاص رامز بغض/ب وهو بيتعدل في الكرسي : يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف : شويه وجاي يا رجاله رامز وقف ومسك ايده بتحذير : صلي علي النبي واهدي عاصم : متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سر/ق ايه من مرزوق ” وراح عليه ” مسعد بضيق وهمس : الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه : اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه : عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي وجعاني ابعد خليني اروح بيتي عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب : اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك مسعد زق ايد عاصم : انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل عاصم رفع ايده بغض/ب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه : بطل في ايه في السر/قه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت مسعد بغض/ب : هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب عاصم زق رامز اللي مكتفه بغض/ب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها : وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع : علشان خاطري كفايه يا عاصم هيمو*ت في ايدك والله
عاصم بصلها بغض/ب وزعق : علي بيتكم اخلصيييي مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها : تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني ” واخدتها وطلعت علي بيتهم ” تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يض*ربه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك زينة دموعها نزلت : لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط مرفت بحزن عليها : استني بس يا زينة تروحي فين امك فين ؟ زينة بدموع: مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش ” قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في وشها ” عاصم بغض/ب : اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها : في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة بحده : ساامعه ردي اكلمك تردي زينة بهدوء : لو سمحت ابعد عايزه انزل ؟ عاصم بعد من علي الباب ببرود : انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
” زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم ” عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل بيتهم ورزع الباب : البت دي انا مش عايزها تروحي تقولي لأمها كل شيئ قسمه ونصيب انا هعرفها متسمعش كلمتي ازاي وتعند معايا
مرفت بصتله بغض/ب : البت واقفه هتقع من طولها وانت طالع تكمل عليها في ايه يا عاصم طول عمرك بتعقل الكلام بالعقل جرالك ايه يبني وبعدين ايه مش عايز البت هو كلام عيال ؟ عاصم قعد علي الكنبه ومسح وشه بإيده بغض/ب : استغفر الله العلي العظيم الولا فور دمي سر/قه وبيسر/ق شم وبيشم بيتهم نفسه بيسر/قه ويقولي انا بعمل ايه مرفت قعدت جنبه بهدوء : اهدي كدا يكبدي كل الامور هتتحل ما مسعد طول حياته كدا اشمعنا المرادي مضايق كدا عاصم اتنهد بقوه : انا حاسس ان انا في دوامه يما خايف اظل\م البت دي معايا انا راجل عندي ٣٦ سنه ودي عيله ١٩ سنه لسه مش عارفه مصلحتها فين اتكملي معايا علي اساس انا مش ابنك وقوليلي انا صح ولا غلط ؟ مرفت مسحت علي ضهره بحنان : شايفه راجل مسؤل هيحافظ عليها ويحطها في عينه هيعملها علي انها بنته قبل مراته زينة معاك في امان يا عاصم عاصم بصلها وابتسم ورجع كشر : بس مبتسمعش كلامي من اولها وقدامك اهو وانا مو*تي وسمي عدم الاحترام قبل ما اي حاجه تتم تقعدي معاها تفهميها طبعي
مرفت رفعت حاجبها : وانا افهمها ليه هو انا اللي هتجوزها ما تتكلم معاها وتفهمها انت طبعك واسلوبك عاصم بص لأمه بستغراب : اقعد معاها فين وهي لسه مش علي ذمتي يما ؟ مرفت : علي المحمول علي الفيس ولا معرفش ايه ابعتلها وكلمها تتقربو من بعض حتي ” عاصم فكر في الموضوع ليه لاء ما هو لازم يتكلم معاها ويفهم دماغها وقرر يبعتلها ” مرفت هزيته : سرحت في ايه كدا؟ عاصم بنتباه : ولا حاجه هنزل كدا اصل سايب رامز تحت ولما ارجع ابقي اشوف موضوع الفيس دا ابعتلها ولا ايه لميس فين مش سامع صوتها مرفت : نايمه علي السرير جوا بتتفرج علي التلفون عاصم قام وقف : طيب انا نازل كدا عايزه حاجه مرفت : سلامتك يكبدي ” عاصم نزل وفي ايده فونه وقرر لما يرجع يبعتلها ويتكلم معاها ولسه خارج من بوابة بيتهم فونه رن برقم غريب ” عاصم : الوو سلام عليكم ؟
: الحقي يا عاصم يتبع طالحلقة الثالثة عاصم بستغراب : معلش اقفي في حته فيها شبكه مش سامع والله زينة بصوت واطي باين فيه الخوف : انا زينة يا عاصم تعالي بسرعه علي بيتنا مسعد عايز يخبطي علي دماغي انا متخبيه منه في الدولاب الله يخليك متتأخرش انا بتخنق
” عاصم سمع كلامه بصدمه وقلق عليها طلع يجري علي بيتهم رامز شافه قام وراه علطول وعاصم بيخبط البوابه بيحاول يفتحها ” رامز بيحاول يشده : اهدي بتك.سر في البوابه ليه فهمني ؟ عاصم بعصبيه وقلق : ابعد مسعد هيمو*ت زينة فوق كتفك في كتفي نخبط البوابه نفتحها ” رامز وقف جنب عاصم وخبطو البوابه كذا مره لحد ما اتك*سرت وعاصم طلع جري علي فوق عاصم دخل الشقه لاقي مسعد بيحاول يك.سر باب اوضة زينة راح شده ونزل فيه ض*رب ” عاصم بغض/ب : وديني لمو*تك بتستقوي علي اختك يا شمام طب بدل ما تستقوي عليها روح شوف اللي معلمين عليك ليل نهار مسعد بيحاول يبعد عاصم عنه : والله لمو*تك واخلص من وشك
اختي وبربيها مالك بينا يعم متشوفلك سكه غيرنا رامز شد عاصم من علي مسعد بعجوبه : اهدي بقااا ” وبص لمسعد ” زينة فين يا مسعد عاصم زق رامز وراح علي اوضة زينة فتحها ودخل : زينة اطلعي متخافيش انا عاصم زينة فتحت الدولاب وطلعت وهي بتترعش ودموعها بتنزل من غير ما تحس وبتبص لعاصم : انا خايفه مامتي فين مرجعتش ليه ؟ عاصم عصبت عليه شكلها : اهدي متخافيش كل حاجه هتبقي تمام انا معاكي طول ما انا موجود متخافيش من اي حاجه زينة بصتله بخنقه وراحت ح*ضنته وعيطت جامد : انا خايفه انا طول الوقت خايفه انا معنديش حد يطمني معنديش حد يقولي كل حاجه هتبقي تمام انا بقيت بترعب من سيرته يا عاصم عاصم سابها مكلبشه في ح*ضنه وايده جنبه بيمنع نفسه يض*مها بالعافيه غمض عينه وقال بنبره حنونه : انا موجود دلوقتي من اللحظه اللي احنا فيها دي انا اوعدك انك عمرك ما هتخافي تاني ” وقال بهزار ” وبعدين انتي مكلبشه في ح*ضني انا والله العظيم راجل سافل ومش محترم وعازب وانتي حلوه واوي وبحاول امنع نفسي من ان اح*ضنك بعجوبه
زينة اول ما سمعت كلامه بعدت بسرعه وقالت بتوتر : انا اسفه والله اسفه من الخوف عملت كدا صدقني مش هتتكرر عاصم ابتسم ليها : لاء انا عايزها تتكرر كتير بس بعد ما نتجوز وقتها انا عجينه في ايدك شكليني براحتك يا زينة البنات زينة ابتسمت بخجل شديد : مامتي فين انا عيزاها ؟ عاصم : هاخدك عندنا لحد ما هي تيجي نشوف هنعمل ايه اعدلي طرحتك وتعالي يلا ” زينة بصت في المرايا وعدلت طرحتها وبصتله علي انها جاهزه وهو ابتسم وخرجو سوا كان رامز مكتف مسعد ” مسعد بيحاول يفك نفسه من ايد رامز : انت مكتفني ليه انت كدا بتشيلني عنها يعني ولا ايه ؟ عاصم بصله بشر : لاء خالص احنا مش بنشيلك عنها انت لو راجل قربلها وانا وقتها اخد فيك اعدام وانا ضميري مرتاح ” وبص لزينة ببتسامه ” يلا تعالي معايا ………………………… ” في حاره في منطقه تانيه يقع منزل الحاجه جمال نعمان ” جد زينة ” منزل متواضع يدل علي حالهم الميسور ” نجوي : مقولتليش رأيك في عاصم برضو يحاج جمال بهدوء : والله يا بنتي بعد كلامك مفيش كلام يتقال بتقولي شهم وراجل وجدع ودا مفيش منه الموين دول بس كبير اوي علي زينة يا نجوي
ساميه ” جدة زينة ” ببتسامه : ولا كبير ولا حاجه يا حاج دا تلاقي هقله كبير و\فاهم الدنيا وداير وشايل المسؤليه مش نجوزها لعيل علي اي مشكله بينهم يقول يا طلاق
ممدوح ” عم زينة ” : يبقا علي بركة الله يجو بكرا ونشوف الدنيا فيها ايه ولا ايه رأيك يا حاج ؟ جمال بهدوء : اللي فيه الخير يقدمه ربنا ينورونا ………………………… ” في بيت عاصم ” ” قعدت زينة وعلي رجليها لميس اللي عماله تح*ضن فيها وتمسح دموعها ” لميس بحزن : خلاص بقا بطلي تعيطي وانا والله هلعب معاكي مرفت بضحكه خفيفه : يلا يا زينة بطلي عياط علشان خاطر لميس ” زينة مسحت دموعها ببتسامه علي كلام لميس ” زينة بهدوء : انا اسفه ان شغلاكم بمشاكلي والله مكسوفه منك يا طنط مرفت كل يوم عندك بسبب مشكله مرفت بزعل : كدا ازعل منك بتتأسفي علي ايه البيت دا خلاص هيبقي بيتك وانتي بنتي من ما تبقي عروسة ابني يا زينة ” عروسة ابنها كم رائعه هذه الجمله اتمنت اي حاجه تربطها بعاصم و ها هي ستصبح زوجته ” زينة ببتسامه وحب ح*ضنت مرفت : ربنا يخليكي ليا انتي وابنك يارب
عاصم دخل باب الشقه ببتسامه ماكره : ويخليكي لينا يا زينة البنات كلها مرفت ابتسمت وقالت بكذب : تعالي يا لميس ادهنيلي رقابتي حسه انها هتمو*تني من الوجع زينة بقلق : اجي اعملهالك انا بدهنها حلو اوي عاصم بهمس : طب ما سيبك من امي وتعالي ادهنيلي رقابتي انا والله وجعاني اوي زينة اتكسفت وقالت بصوت هامس : اتلم وبطل قلة ادب مرفت ابتسمت : لاء خليكي يحبيبتي لميس هتعملها يلا يا لموسه ” وراحت علي اوضتها ومعاها لميس ” ” زينة وعاصم اتوترو لما حسو انهم لوحدهم حسو ان الكلام خلص رغم انهم متكلموش ” عاصم : وانتي يا زينة ناويه تكملي بعد الدبلوم ولا هتعملي اي ؟ زينة بحماس : طبعا انا في دبلوم ايوا بس شاطره وبذاكر ناويه اجيب كليه كويسه واكمل
عاصم رجع ضهره علي الكنبه وربع ايده وبصلها : بس لو اتجوزنا هتعرفي توفقي بين حياتك الزوجيه والدراسه يا زينة ؟ زينة سكتت شويه وبعدين ردت بحسن نيه : اه هعرف هقوم بدري اجهز الاكل وانضف البيت وهروح الكليه وهرجع اسهر معاكم شويه واذاكر وانام عاصم سكت من الصدمه معقول دي فكرها عن الحياه الزوجيه رد بهدوء : الجواز بنسبالك تجهيز اكل وتنضيف وسهر معانا يا زينة هي دي الحياه الزوجيه اللي في دماغك
زينة بصتله وفهمت قصده لما وشها احمر هو فهم انها فهمت وردت بتوتر : علي فكره انا لسه في تالته لما ابقي اخلصها ابقي اشوف هعمل اي عاصم ببتسامه : ما انا لازم اشوف حياتي هتمشي ازاي … اسمعي يا زينة انا راجل فكرة الجواز دي كانت اتشالت من دماغي خالص تقدري تقولي حبيت حياتي وانا عازب قولت هعيش لبنتي واكتفيت وخلاص زينة بستغراب : وايه اللي غير فكرتك اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز ؟ عاصم بصلها بحنان : علشان شايف معاكي عيله وعزوه حابب انك تكوني شريكة حياتي ومراتي شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة ” زينة ابتسمت وسرحت معقول عاصم حبيب ايامها شايفها كل دول هي اتمنت ابتسامه واحده عمرها ما تخيلت ان الكلام دا هيقوله في يوم من الايام ”
عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟ زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه عاصم بصلها ببتسامه خط*فت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟
زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟ عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا ” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ” ” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ” عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه ” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ” نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة ” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها ح*ضنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ” ابتسام قعدت جنب زينة وح*ضنتها : حد يجيله قلب يض*رب البسكوته دي والنبي قلبه ما*ت داهيه في شكله رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخد*رات اخرتها يا السج\ن يا المو*ت الناس بتوع المخد*رات دي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف
زينة بصتلهم بخوف : انا كنت قاعده في الصاله بتفرج علي التلفزيون لقيته داخل وماسك خشيه وعايز يخبطني علي دماغي طلعت اجري وقفلت باب اوضتي واتصلت علي عاصم عاصم بغض/ب : نفس اللي توقعته الزباله كان هياخدها علي فين الله اعلم بقا ؟ نجوي بدموع : والحل في الكلام دا ايه افرض عمل فيها حاجه دا انا اروح فيها مرفت بهدوء : الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا ” الصمت سيطر علي الكل عاصم فكر في زينة هيك.سر فرحتها هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح ، زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد علي بعض الاول ” ابتسام بصت علي عاصم اللي سرح : ها يا عاصم القرار قرارك في الاخر انت شايف ايه عاصم بهدوء : شايف ان بك.سر فرحت زينة هي ذنبها ايه هي زي البنات عايزه تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط زينة بصلته ببتسامه انه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت ببتسامه خجوله : بس انا مش عايزه كل الحجات دي فرحتي اننا هنكون مع بعض ” الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها ” نجوي ببتسامه : يبقا علي بركة الله ام زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم اننا جاين الليله نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع وعاصم يجيب المأذون
رامز بهمس : جوازة بساهل والدنيا ولعه معاك ولا تكاليف فرح بقا ولا فستان ولا مكياج ولا اي مصاريف يبا عاصم بصلها : الله اكبر الله اكبر عينك هتولع في ميتين ام البيت انا عارف حياتي مش راضيه تمشي ليه علشان انا مصاحبك انا عارف والله رامز ابتسم : والله فرحان بس مكتفي بفرحتي لنفسي المهم انا سبت مسعد يمشي عاصم قام وقف بهدوء : كدا كدا ميهمنيش بعد النهارده هقوم اتصل بحمدي المأذون واجي نجوي ببتسامه : وابويا جمال بيقول تنورونا مستنينا هناك زينة بهمس : ابتسام تعالي معايا بيتنا لحد ما البس واخد رأيك في حاجه ابتسامه ببتسامه : تعالي يلا يا بنوتي رانز خد بالك من بنتك علي ما اروح مع زينه بيتهم واجي ” واخدت زينة وراحو علي بيتهم ” هتلبسي ايه
زينة فتحت الدولاب بتاعها وطلعت دريس بسيط ابيض وقالت ببتسامه : عندي دا جدتي كانت جابته ليا من العمره شايفه انه لايق للمناسبه ولا انتي ايه رأيك ابتسام بصت علي الفستان هادي ورقيق ضيق من عند الصدر وبحزام من الوسط وواسع جدا من بداية الوسط للأخر الدريس من الدانتل الساده : مع طرحه بيضه هتبقي ملكه فعلا ” زينة لبست الدريس ومع جسم زينة المليان شويه ظبط الدريس وعملت ميكب هادي ولبست الطرحه وجزمه بيضه مش عاليه ”
زينة وهي بتلف قدام ابتسام ببتسامه : ايه رأيك حلو عليا ؟ ” دخلت نجوي ومعاها مرفت اللي انبهرو من جمال شكلها ” مرفت مسكت اديها وخليتها تلف : بسم الله مشاء الله ايه الجمال والرقه دي يا زينة زينة بلهفه : بجد حلوه حسه ان مبالغه شويه مرفت : افرحي يحبيبتي الليله كتب كتابك اعملي البي نفسك فيه ” عاصم خبط ودخل وابتسم اووي علي شكلها وعلي ابتسامتها شكلها ملفت حتي وهي لابسه واسع شكلها يخط*ف اي حد ” عاصم ببتسامه : جميله طول عمرك يا زينة ” وبص ليهم ” يلا يجماعه ابتسام مع جوزك في عربيته وانا هجيبهم واجي وراكم يلا ” الكل نزل ومرفت شدت نجوي وركبو بالعافيه في عربية رامز علشان يسيبو لعاصم وزينة مساحه يتكلمو ” نجوي بغباء : ايه يوليه بتشديني كدا ليه مش قولنا هنركب في عربية عاصم ورامز يجيب مراته ويجي مرفت : خليكي مفتحه كدا تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحه يتكلمو يك.سرو حاجز الصمت اللي بينهم دا نجوي بضحك : يخططك يا ام عاصم يخططك ” في عربية عاصم ” ” زينة قاعده بتفرك في اديها بتوتر مش عارفه تتكلم تقول ايه ”
عاصم بصلها ببتسامه ورجع بص لطريق : علي فكره شكلك جميل جدا الفستان حلو عليكي اوي زينة بصتله ببتسامه : جدتي جابته ليا من العمره وانا حافظت عليه علشان البسه في كتب كتابي واهو لبسته عاصم ابتسم بخفه : شكلك بيخط*في يا زينة والله العظيم عندك جاذبيه فريده من نوعها ” زينة اتكسفت وسكتت ” عاصم : علي فكره عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف لكن انتي مش عارف معجب بكسوفك وهدؤك ليه زينة اتكسفت اكتر وقالت بتوتر : هو لما نكتب الكتاب انا هروح فين ؟ عاصم بهدوء : هتيجي عندنا البيت المفروض ان وقتها هكون جوزك حلالك زينة بتوتر : بس انا مجهزتش حاجه ولا جبت هدوم ولا جبت اي حاجه حاسه اننا اتسرعنا يا عاصم عاصم بصلها وعلي وشه ابتسامه هاديه : متشليش هم اي حاجه بكرا اول ما النهار يطلع هخدك ونروح نجيب كل حاجه نقصاكي اللي تحتاجيه هنجيبه انا عندي كام زينة يعني زينة ابتسمت : تعرف انك حنين اوي يعني مش طبعك بس لاء كلامك كمان حنين بيطمن كدا عاصم ابتسملها : انا وحنيتني ليكي وبس يا زينة ” زينة رجعت راسها علي الكرسي وسرحت لسه لحد الان مش مصدقه ان هي قاعده جنب عاصم ورايحين يكتبو كتابهم ”
………………………… ” بعد السلام الرجاله كلهم اتجمعو في مندرة البيت ومعاهم المأذون ، هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجبه الحاج جمال ” جمال بهدوء : اسمع يبني انا مبعرفش اطلع برا علشان مبقدرش امشي علي رجلي يمكن مش قربيبن لولاد رمضان ابني بس انا عارف ان زينة هتحطك في عينها ف مش طالب منك غير انك تخافظ عليها وتاخد بالك منها عاصم بحترام : زينة في عنيا يا حاج من غير توصية والله العظيم دي كفايه انها بنت عمي رمضان عيشت معاه اكتر من ابويا جمال : الله يرحمهم الاتنين ” وبدء المأذون في كتب الكتاب فرحه خوف قلق امان كل المشاعر المتلخبطه في قلب زينة لحد ما كتبت الكتاب انتهي واصبحت زوجته ” ابتسام وهي بتصور ببتسامه : بووس العروسه بقاا ” زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها انها تسكت ” عاصم ببتسامه : لينا بيت نبو*س ونح*ضن فيه براحتنا بقا مرفت مسكت ايد زينة وخليتها تقف جنب عاصم : صوريهم صوره حلوه كدا يا ابتسام علشان نبروزها ” عاصم حط ايده علي وسطها وهي بصت علي ايده اللي علي وسطها ببتسامه وبصت ليه ف ابتسم ليها ” عاصم ببتسامه وهمس : مبروك عليا زينة البنات كلها زينة في نفسها وهي بتبص حواليها علي تجمع العيله وضحكهم : هل انتهت القصه هل تزوجت بالعاصم هل هذا التجمع لعقد قراني علي من هويت وع\شقت !؟ ط
وها هو تزوجها وها هي تبدل ملابسها في غرفته ، وهو مفروض عليه ان يعاملها ك زوجته ولكن كيف هو لا يراها زوجة ابدا ولكن لا يعرف ما عليه فعله ” ” عاصم قعد علي الكنبه في اللي الصاله بضيق وخنقه وهو بيشرب سيجارته ومش قادر يدخلها الاوضه ”
عاصم قام وقف بضيق : انا مش عارف اعمل ايه ولا قادر اشوفها زوجه ولا هقدر اتعامل معاها علي انها زوجه لو قربتلها مره مش هقدر اقربلها التانيه هظل\مها بقربي منها ” في اوضة عاصم ” ” زينة وقفت قدام المرايا ببتسامه تبص علي فستانها القصير وعلي شعرها القصير المفرود علي ضهرها والميكب الخفيف اللي عملته وبرفانها اللي يجنن ” زينة ببتسامه خجوله : ياتري هيعمل ايه لما يشوفني كدا بس انا مكسوفه اطلع الفستان دا قصير اوي ” وفضلت تشد في الفستان علي رجلها وقعدت علي السرير استنت كتير جدا وهو مدخلش ف قررت تخرجله ” ” خرجت لقيته قاعد برا علي الكنبه طلعت وقفت قدامه ببتسامه ” زينة بكسوف : انت مدخلتش جوا ليه يا عاصم ؟ عاصم بصلها وغمض عينه بوجع ورجع اتكلم بهدوء : ‏ادخلي يا زينة غيري هدومك والبسي حاجه مقفوله ايه اللي انتي لابساه دا ؟ زينة بعدم فهم واحراج : مش فاهمه يا عاصم انا عامله ايه شكلي مش عاجبك ؟ عاصم قام وقف وبصلها : لاء يا زينة شكلك مش عاجبني شايفك عيله صغيره مش فاهمه حاجه مش قادر اشوفك زوجة ليا انا فاهم انك نفسك تقضي الليله دي مع حد قدك وتكوني بتحبيه بس انا اتفرضت عليكي ف انا هعفيكي مني زينة كلامه صدمها : ولما انا عيله في نظرك ومش هتقدر تشوفني زوجه بتتجوزني ليه يعاصم عاصم دور وشه وغمض عينه : زينة لو سمحتي اديني وقتي وانا لما اكون تمام هجيلك
زينة دموعها نزلت : انت اللي محتاج وقت يا عاصم مين فينا المفروض يحتاج وقت انا ولا انت ؟ عاصم بصلها ومسك اديها : احنا الاتنين محتاجين وقت ناخد علي بعض الموضوع جيه بسرعه ملحنقاش نفهم بعض ولا نعرف بعض زينة بعدت اديها عن ايده وقالت بهدوء : انا هنام فين عايزه انام ؟ عاصم بصلها بزعل وعارف ان بكلامه دا ك.سر قلبها : البيت كله قدامك يا زينة خدي راحتك المكان اللي هترتاحي فيه نامي فيه
” زينة دخلت اوضته وبصت علي نفسها في المرايا وقل\عت هدومها ورميت الفستان علي الارض ولبست بجامه نص كم سودا ونامت علي السرير دموعها بتنزل لوحدها معقول هي دي الليله اللي حلمت فيها مع عاصم معقول هو مش متقبلها لدرجة انه مش طايقها تنام معاه في نفس المكان غمضت عيونها ونامت في ثبات ”
” عاصم فتح باب الاوضه وعينة وقعت علي الفستان اللي علي الارض وبص عليها كانت نايمه بعمق ندم علي كلامه ليها وندم علي قرار جوازه منها وندم علي انه عشمها بأمان والسعاده وهو اللي ك.سرهم ليها قرب منها وقعد جنبها علي السرير ” ” عاصم مد ايده مسح دموعها براحه وقرب من دماغها وباسها بهدوء وشد الغطا عليها واخد هدوم من دولابه وخرج ” زينة فتحت عيونها ببتسامه خفيفه وقالت بصوت هامس : صدقني هتحبني يا عاصم هتحبني حتي لو غصب عنك هتحبني اضعاف ما بحبك مش انا اللي هخسرك بسبب كلام اهبل انت رسمته في دماغك ” وقامت وقفت ومشيت براحه خرجت برا لقيته نايم علي الكنبه اللي في الصاله ” زينه قعدت جنبه وقالت بهمس: عاصم .. عاصم اصحي بسرعه عاصم فتح عينه وبصلها : في ايه يا زينة مالك ؟ زينة بتمثيل الخوف : عاصم انا خايفه انام لوحدي البيت غريب عليا ومش عارفه انام لوحدي تعالي نام جنبي لحد ما انام عاصم بصلها بضيق : البيت مفيش فيه حاجه يا زينة ادخلي نامي انا معاكي اهو الفرق بينا باب زينة مسك ايده : لاء يا عاصم انا مش عارفه انام حسه ان في حد بيبو*س فيا وانا نايمه عاصم اتوتر : لاء اكيد مفيش حاجه اكيد بتحلمي قومي هاجي معاكي
” زينة قامت ومشيت قدامه وعلي وشها ابتسامة انتصار نامت علي السرير وهو نام جنبها ” عاصم بنوم : يلا نامي مع ان مش عارف خايفه من ايه ؟
” زينة قربت منه ونامت علي صدره ببتسامه وعاصم معرفش يتكلم ف سكت وسابها تنام ” ……………………….. ” النهار طلع والحاره كلها عرفت بخبر جواز عاصم وزينة ” ” في شقة رامز وابتسام ” رامز وهو بيلبس حزام البنطالون : ابتسام الفطار خلص ولا لسه الواحد هيمو*ت من الجوع ابتسام بصريخ وهي في المطبخ : ما تهدي يا رامز هي بنتك راضيه تسكت وانا معملتش رامز راح المطبخ وبصلها بزعيق : وانا ذنب اهلي ايه انزل الشغل من غير ما افطر ابتسام بصتلها بغض/ب : زعق كمان صحي امي وخلي امك تطلعلي تفرج عليا الدنيا لسه صوتك موصلش الشارع لسه رامز بصلها بغض/ب وخد سما بنته شالها : ولا نافعه زوجه ولا نافعه ام ولا نافعه في اي حاجه مش شاطره غير في الرد واللسان الطويل وبس ابتسام بصتله : رامز يحبيبي انا عيانه والله وصحتي علي قدي ف يا تسكت يا هاجي اشويك بالزيت البي في ايدي دا ونخلص رامز : قادره وتعمليها عليا النعمه لتجوز عليكي اجيب واحده من اللي بتلبس الحجات اللي بريش واكيدك ابتسام بضحكه بسخ.ريه : اتكلم علي قدك يبااا بدل ما اجي اشرحك رامز ببتسامه : تشريح ايه بس دا انتي الحته اللي في نص الصدر يابت
ابتسام : نص الصدر ايه اللي في نص الصدر دا يا اخويا ؟ رامز بغمزه : القلب يا بسومه ابتسام : مش كان في الشمال ايه اللي نقله في النص ؟ رامز : يا ابتسام هنسيب الفطار وهنتناقش في مكان القلب ما انشاله يكون في الطحال المهم اطفح قبل ما انزل الشغل عليا النعمه اللي بتعمليه فيا دا هيتعمل في اخوكي كله محدش بيجي علي ولاد الناس وربنا بيباركله ” ابتسام طلعت البطاطس من الزيت وعملت السندوتشات بسرعه وخلصتهم ” ابتسام بزهق: امسك السندوتشات اهي يلااا يبااا علي شغلك خليك هناك للفجر رامز اخدهم منها وطلع : غلطة ايه عملتها في حياتي علشان اتجوز دي دا انا لو عاق ابويا وامي مكنش هيحصلي كدا ” ونزل علي شغله ”
مرفت فتحت باب اوضة سما وطلعت ومعاها لميس : ابتسام انتي فين ؟ ابتسام طلعت لأمها : تعالي يما انا في المطبخ بجهز الفطار
مرفت دخلتلها المطبخ وقعدت علي الطربيزه اللي في المطبخ : اعمل ايه اروح اشوف اخوكي ومراته دلوقتي ولا اخليني للعصر ؟ ابتسام بصتلها : العصر ايه يا يما المفروض محدش يروح غير بكرا هنطب عليهم من تاني يوم كدا مرفت : اه والله عايزه اتصل بنجوي اقولها خلينا لبكرا ابتسام : امي نجوي لسه قافله معايا من ساعه قالتلي اعمامها عايزين يروحو يزورها قولتلها كلمي عاصم وهو يشوف هيقول ايه ” وحطت الفطار علي الطربيزه ” يلا يما كُلي يلا يا لموسه كُلي لميس بتكشيره : انا عايزه اروح لبابا ولزينة مش عايزه افضل هنا سما بصتلها ببرائه : مش عايزه تلعبي معايا علشان معنديش اخوات لميس : لاء انا كمان معنديش اخوات يا سما بس بحب العب بعرايس زينة لما تيجي عندنا هخليها تلعبك معانا هتحبيها عندها عروسه شعرها طويل شبه روبانزل سما بنبهار : واو مين جابها ليها لميس ببرائه : مامتها اللي جابتها ليها سما بصت لإبتسام بغض/ب : انا عايزه عروسه زي زينة التسام وهي بتأكلها : هنروح ناخدها منها كُلي انتي ولميس بس الاول ………………………… ” في بيت نجوي ” ” نجوي قاعده بترتب في الطلبات اللي جابتها لزينة ومعاها ساميه جدة زينة ”
نجوي : الحجات دي كفايه يحاجه ولا اروح السوق اجيب حجات زياده ساميه : حلو اوي يا نجوي هتجيبي اي اكتر من كدا احنا هنروح امتي كدا نجوي : كلمت عاصم مبردش عليا كلمت زينة مردتش برضو ساميه ببتسامه : ايده في اللبن البت حلوه زمانه متدلع وناسي الدنيا نجوي ببتسامه : الله يسعدك يا زينة يابنت قلبي يارب ………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم نايم بعمق ومرتاح وزينة نايمه جنبه لكن صوت الفون مش مبطل رن ” ” عاصم صحي بضيق وهو مغمض عينه وجاب الفون من تحت المخده ” سامح ودا زبون عند عاصم : السلام عليكم ازيك يمعلم عاصم عاصم : وعليكم السلام ازيك يا ابو مروان يا غالي سامح : حبيبي يغالي ايه جيت عند الورشه لقيتها قافله والنهارده مش الجمعه قولت اطمن عاصم ببتسامه : اصيل يا سامح والله مفيش اي حاجه تقلق دا امبارح كان كتب كتابي ودخلتي سامح ببتسامه : اخيرا يا جدع الف الف مبروك ومتقوليش عاصم : علي الضيق والله يا سامح انت عارف ان لو كانت حفله كنت هتكون اول المعازيم
زينة بتذمر وهي بتتقلب في السرير : وطي صوتك شويه يعاصم مش عارفه انام عاصم بصلها بضيق : خلاص ياريس تنورني في اي وقت … مع السلامه ” وقفل وبص لزينة بغض/ب ” لو لقيتني بتكلم في الفون وسمعت صوتك تاني عليا النعمه يا زينة لزعلك زينة لفت ليه وبصتله ببتسامه : ايه بتغير عليااا يا جوزي ؟ عاصم بستغراب من التغير اللي هي فيه : مالك يابت من امبارح متغيره ليه في ايه دا انتي كنتي بتتكسفي من خيالك ؟ زينة وهي بتمشي ايدها علي كتفه العريض من فوق التيشيرت : متغيره ازاي يعني مش فاهمه وضحلي اكتر عاصم غمض عينه ومسك اديها : بطلي حركاتك دي يا زينة وانا حظرتك ” وقام وقف وعدل هدومه وقال وهو ماشي ” وقومي كلمي امك طمنيها عنك علشان رنت عليا بتاع ٩ مرات زينة بصتله : وروح هات مامتك ولميس وحشوني ليه خليتهم يمشو اصلا البيت مش صغير يعني ؟ ” عاصم اتصلب لما سمع كلامها وافتكر انتصار مراته الاولي ” ( فلاش باك ) انتصار : عاصم انت بتلبس رايح فين كدا ؟ عاصم : رايح اجيب امي من عند ابتسام بقالها شهر سيبانا براحتنا كفايه تيجي بقا
انتصار بضيق : يا عاصم سيبها اسبوع كمان انا لسه مشبعتش منك عاصم بصلها بستغراب : اسيبها تفضل في بيت اختي اكتر من كدا ليه دا بيتها يا انتصار قبل ما يكون بيتي انتصار بغض/ب : بس انا عايزه شقه لوحدي انا من حقي اكون علي راحتي يا عاصم ( نهاية الفلاش باك ) زينة بستغراب : مالك يا عاصم متصلب كدا ليه ؟ عاصم : انتي مفيش عندك مشكله ان امي تفضل معانا في البيت هنا يا زينة زينة بستغراب : امال هتعيش فين مامتك تيجي هتفضل معانا انا بحبها وبحب لميس وعايزاهم ” عاصم راح قرب عليها وشدها من وسطها وباسها من شفايفها بكل حب وزينة بادلته البو*سه بكل كيانها وبعد عنها ودخل الحمام وهي فضلت مبتسمه وحطه اديها علي شفايفها ” زينة بمكر : قال مش شايفني زوجه قال ” وراحت مسكت فونها واتصلت بأمها ” نجوي ببتسامه : صباحية مباركه يا عروسه زينة ببتسامه خجوله : الله يبارك فيكي يماما نجوي بقلق : عامله ايه طمنيني عليكي يا زينة انتي كويسه انتي وجوزك ؟ زينة : كويسه والله وعاصم كويس ” في الوقت دا طلع عاصم من الحمام وهو بينشف وشه ” نجوي : طيب الوقتي جدك وعمك عايزين يجو ليكي نيجي امتي ؟

ب
زينة عملت كتم : ماما عايزه تيجي هي وجدي وعمي ممدوح اقولها ايه ؟ عاصم بهدوء : قوليلها خليكي لبكرا مش فاضين النهارده زينة بكل برائه : ماما تعالو بكرا مش فاضيين النهارده ” نجوي اول ما سمعت كلمتها قفلت بإحراج ” زينة بستغراب وهي بتبص علي الفون : دا قفلت في وشي معقول رصيدي خلص ” وبص علي عاصم اللي علي وشه ابتسامه ماكره ” بتبصلي كدا ليه ؟ عاصم وهو بيقرب عليها وهي بترجع : ولما احنا مش فاضيين النهارده ورانا ايه علشان اعمل حسابي زينة استوعبت معني الكلمه وحطت اديها علي بوقها بصدمه : ينهار اسود هيقولو عليا ايه دلوقتي كله بسببك انت ” ولسه هتض*ربه عاصم بعد ” عاصم : ابعدي انا متوضي متلمسنيش زينة بمكر وهي بتقرب عليه : عادي لما اقرب انت مش شايفني زوجه ف لمستي ليك عاديه عاصم بضيق وهو بيرجع : متهزريش وارجعي ورا خليني اصلي ” زينة ضحكت ودخل الحمام وعاصم فرش سيجادة الصلاة وبدء يصلي “
الحلقة الخامسة ” عاصم واقف بملل في البلكونه بيشرب سيجاره وفي ايده كوباية شاي ، وزينة قاعده تقلب في التلفزيون بملل شديده ” زينة بصت عليه بضيق : واقف في البلكونه ولا معبرني كأني مروحه قاعده ” وابتسمت جواها وقامت دخلت اوضتها ” خليك تقيل يعم عاصم انا هخففك علي الاخر و براحه ” فتحت الدولاب وبصت عليه وفضلت تقلب في اللبس لحد ما شافت توب نبيتي ستان والشورت بتاعه ” زينة بفرحه ومكر : ابن حلال وتستاهل اللي يحصلك يا عاصم ” واخدته وراحت لبسته ووقفت قدام المرايا بصدمه ” ايه دا التوب معروف عنه انه واسع عليا ضيق اوي كدا ليه اكيد صغير مش انا اللي تخينه ولا حاجه اكيد ” طلعت بصت عليه كان لسه واقف زي ما هو في البلكونه راحت قعدت علي الكنبه وحطت رجليها علي الطربيزه ومسكت فونها وعملت نفسها مشغوله بيه وفجأة ضحكت ضحكه كلها دلع ” عاصم صوت ضحكتها وصلتله غمض عينه بغض/ب : ادخل اك.سر وشها طيب ولا اتقي الشر واطلقها واخلص من العذاب دا زينة راحت عليه وهي واقفه جوا الشقه : عاصم تشرب قهوه معايا ؟ عاصم ادور و بصلها رفع حواجبه بنبهار من شكلها المغري : دا ايه ؟ زينة بتمثيل الإستغراب : ايه في ايه مش فاهمه عاصم دخل وقف البلكونه : انتي لابسه كدا ليه بتغريني يعني لعلمك انا مفيش ست علي الكوكب بتهزني خلي دي قاعده في دماغك ف ريحي نفسك وروحي غيري متمشيش كدا قدامي زينة بصتله بلا مبالاه : انا مش مغيره لبسي عاجبني لو مش عاجبك غض بصرك ” ومشيت من قدامه ” عاصم شدها من اديها بصدمه : اغض بصري عن مراتي …..امال ابص لمين ؟ زينة بمكر : يا عاصم انت مش بتعتبرني مراتك ف غض بصرك لو مش عايز تشوفني وريحني وريح نفسك عاصم فهم انها بتلعب عليه فحب يقلب الطربيزه ف شدها جامد عليه وثبت ايده الاتنين علي وسطها وقال بمكر : بس تصدقي شكلك زي القمر شكلك في اللبس القصير تحفه حاسس ان شايفك دلوقتي انثي مغريه بنسبه ليا ” ود\فن راسه في رقابتها وباسها برقه ”
زينة بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تفك اديه من وسطها : ابعد يا عاصم مينفعش كدا ايه اللي انت بتعمله دا عيب عاصم شالها ومشي بيها في الشقه بمكر : عيب ايه بس دا انا جوزك والليله اض*ربت امبارح بس انا شايف اننا نصلح الغلطه دي زينة صرخت : لاااء ابعد يا عاصم وبطل اللي بتعمله دا مبحبش حد يبو*س رقابتيي بقررف ” عاصم باسها زياده وعضها بعد كلامها وهي تصرخ وحاولت تبعد عنه ” زينة بصريخ : كفايه يا عاصم ابعد الحركه دي بتوجع ” علي باب شقتهم ” ” مرفت ونحوي وساميه وابتسام واقفين علي الباب ” ابتسام كانت هترن الجرس بس سمعت اخر كلمه زينة قالتها : كفايه يا عاصم ابعد والحركه دي بتوجع حركه ايه ياتري ؟؟؟ مرفت شدتها من علي الباب : يلااا نيجي قي وقت تاني تلاته بالله العظيم ما داخله ابدا ابتسام وهي نازله معاها : اهدي يما هتقلبيني من علي السلالم ادغدغ ……………………………… ” في المق\ابر عند مسعد ” ابراهيم : وبعدين يا مسعد هتفضل مستخبي كدا كتير ؟ مسعد : وانا اعمل ايه لو توفيق مسكني مش هيسمي عليا هفضل مستخبي هنا لحد ما اشوف هعمل ايه
ابراهيم بتفكير : هو توفيق دا شاف اختك قبل كدا ؟ مسعد وهو بيشرب سيجارته : معرفش شافها ولا لاء ابراهيم : طيب ايه رأيك نجيبله اي بت ونوديها ليه علي اساس انها اختك وهو كدا كدا توفيق هيعوز منها ايه غير انه هيقضي معاها يومين وهيرميها مسعد بستغراب : ومين اللي هترضي تعمل كدا يا فصيح ؟ ابراهيم بمكر : مفيش اكتر من الشمال اي بت ملهاش لازمه نديها قرشين تظبط الدنيا ونخلص من حصار توفيق الكلب دا مسعد بسخ.ريه : وانا هجيب القرشين منين يا غالي دا انا علي الحديده ابراهيم : ورشة عاصم اللي في حارتكم فيها عزه تعديك وتعديني نطلع الفجر عليها نقلبها ونصتبح ونظبط امورنا مسعد برفض : ايوس ايدك ابعد عن عاصم سلطان دا انا جسمي مدغدغ من العلقه اللي اكلتها بسببه مش حمل خبطه تانيه منه ابراهيم : اسمع مني بس وانت مش هتخسر وبعدين الحاره بتاعتكم بتنام من العشاا ومحدش هياخد باله ها قولت ايه ؟ مسعد بتفكير : قولت علي بركة الله ………………………………………… ” في الحاره ” ” رامز كان شغال في ورشته اول ما شاف مراته وحما\ته نازلين من عند عاصم علطول واح ليهم ”
رامز بستغراب : انتو لحقتو تقعدو هناك حاجه ابتسام بضحك : لقناهم مش فاضيين يا رامز رامز بغض/ب : خفي ضحك يما احنا في الشارع بدل ما اك.سر وشك بعدين انا قولتلكم خليكم لبكرا قولتو نطمن علي البت مش عارف هتطمنو علي ايه عاصم هيق*تلها يعني دي مراته يا بشر نجوي : انا قولتلك يا ام عاصم زينة قالت خليكم النهارده وتعالو بكرا بس اعمل فيكي ايه رامز : يلا حصل خير اطلعو فوق بقا علشان وقفين في وش القهوه والكلام دا مش نافع معايا سما بصت لأبوها : يا بابا عايزه اطلع فوق اخد عروسة زينة واجي لميس بغض/ب : تخديها ازاي العروسه دي بتاعتي انا وزينة انتي هتلعبي بيها وهتسبيها قبل ما تروحي ابتسام : شوفو يولاد حقد امها في عين البت ازاي مرفت خبطت التسام علي دراعها : متشبهيش البت بالعقربه اللي ما\تت يا ابتسام دك ض*ربه رتمز بنرفزه : يجدعان القهوه مليانه رجاله فضو الخناقه دي فوق متخلوش الواحد يتنرفز يلا يا ابتسام نجوي : انا هروح منمتش من ليلة امبارح ومصدعه ” وروحت مع ساميه ” ” ابتسام اخدت امها وطلعت شقتها ” ……………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم قاعد وزينة قاعده بعيد عنه شويه بعد ما صدقت فكت نفسها من ايده بتاكل مهلبيه وبتتفرج معاه علي التلفزيون ”
” عاصم حاسس بملل بس مش عارف يعمل ايه ، وحاسس بتوتر من لبسها اللي مش راضيه تغيره ، بص عليها وعلي شكلها وهي بتاكل المهلبيه منظرها مغري اكتر ” عاصم بضيق : استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب زينة قومي اتقي الشر والبسي هدومك يعسليه زينة بلا مبالاه : قولتلك لو مش عجبك لبسي غض بصرك او ادخل اوضة واقفل علي نفسك عاصم بيحاول يسيطر علي نرفزه : اقسم بالله العظيم لاخر مره هقولك قومي غيري هدومك زينة بعِند : وانا قولتلك مش هغيرها ولو مش طايقني اوي كدا ممكن تطلقني وتخلص مني عاصم اتصدم من كلمتها فزعقلها : انتي واعيه لكلامك في واحده تاني يوم جواز تقول لجوزها طلقني مش بقولك عيله وعمرك ما هتكبري زينة وقفت في وشه وقالت بغض/ب : ايوا انا عيله يا عاصم بس العيله اللي قدامك دي بتع\شق التراب اللي بتمشي عليه ومن وهي في تانيه اعدادي محبتش غيرك ولا ع\شقت غيرك ، وانت جاي ليلة فرحها اللي المفروض يكون اسعد يوم في حياتها تقولها سوري مش قادر اشوفك زوجة واحده غيري كانت سابتلك البيت ومشيت بكرامتها بس لأن بحبك قولت اديلك فرصه واحده غيري كانت قالت واحد متجوز قبل كدا اتجوزه ليه لكن انا اختارتك وحبيتك دون عن العالم وانت بالمقابل بتك.سر قلبي كل شويه حبه علشان انت اناني يا عاصم ” وسابتله الصاله ودخلت الاوضه تعيط ”
عاصم اتصدم من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟ ” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ” عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟ زينة قامت اتعدلت ومسحت دموعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟ زينة وهو بصه قدامها ودموعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت زينة مسحت دموعها وبصتله بعدم فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟! عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقدمت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شوفتك غير يا زينة زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك
عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشوفك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشوفك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا عاصم ضحك : يعم الواثق انت ” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ” ………………………………… ” بليل في شقة رامز ” ” رامز قاعد علي السرير هيمو*ت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ” ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شوفيها رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟ ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه
ابتسام : شوف الراجل قاعده بحكيله واتساير معاه وهو كل همه ينام ادخل نام يا رامز ” رامز ابتسم واتعدل علي السرير ونام تحت صدمتها ” ابتسام بصريخ : رامز انت نمت بجد انا بعزم عليك اصحييي رامز اتعدل بضيق : ارحميني يرحمك ربنا انا مالي بكل الكلام دا انا راجل من ٨ الصبح في الورشه بتعامل مع ناس كافره علشان اجي الاقي مراتي تستقبلني ح*ضن يهون عليا تعبي وملقتش ميتين ام الح*ضن ف سبيني انام علشان اقدر اقاوم الله يسترك كدا همو*ت بدري ابتسام بغض/ب : والله لو ملقتش حد هناك ابقي هات بعضك وتعالي رامز بعدم فهم : ملقتش حد فين ؟ ابتسام : في المق\ابر مش بتقول كدا همو*ت بدري لو مو*ت ولقيتك وحيد تعالي تاني الوحده بتتجوز واحد يلففها العالم وانت بتلففني الشقه انت وبنتك رامز دعك عينه بتعب : المهم بلففك حاجه بصي للجانب الإيجابي متخلكيش سطحيه كدا ابتسام : عينك احمرت اهي من قلة النوم مبتنامش ليه ؟ رامز بصلها وطبطب علي كتفها : نامي يا ابتسام اللهي ربنا يجبر خاطرك نامي ابتسام اتعدلت ونامت : والله ما انا عارفه اللي بيتحوزو دول بيتجوزو ليه ما الوحده قاعده في بيت اهلها بتاكل وبتشرب وبتنام وعايشه حياتها تقوم تتجوز تجيبلها واحد يكتم نفسها الكتمه السودا دي
رامز بنوم : معلش بكرا الصبح هقوم اطلقك واخلص منك وارجعي عيشي حياتك انا راضي والله ابتسام : دا بعينك ان اطلق انا قاعده علي قلبك زي عملك كدا يا رامز ونام بقا بدل ما اقوم اكملك حكايات اليوم ” هي بتتكلم كان رامز في سابع نومه “…………………………….. ” في بيت نجوي ” ” الحاج جمال قاعد بيشرب الشاي ومعاه ممدوح و وائل ابن ممدوح ” جمال : اتصلي يا نجوي بزينة خلينا نروحلها نشوفها ونروح نشوف مصالحنا نجوي : يبا كلمتها قالتلي تعالي بكرا قولي اعمل اي يعني دلوقتي جمال بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عملت ايه يا وائل مع مراتك وائل بتنهيده : انا هطلقها ولا عايزها ولا عايز شكلها الراحد اكتفي منها ومن حوارتها الكتيره جمال : يابني هو الطلاق عندك سهل كدا لو كل واحد وقف علي غلطه ولا مشكله الدنيا عمرها ما هتمشي وائل بضيق : انها تكلم واحد غيري وتقابله وتخوني كدا غلطه بسيطه والنبي يا جدي انا فيا اللي مكفيني جمال بزعل : يعني كل واحده جوزها مسافر تخونه طب دا يرضي مين يا ولاد نجوي : ربنا يهديها دا جوزها زي القمر بقا دا تخونه يولاد وائل : الحمدالله ان مفيش ولاد وخلاص المهم بما انكم مش رايحين لزينة النهارده هقوم انا اروح وبكرا بإذن الله هاجي معاكم
ساميه بلهفه : رايح فين يوائل ؟ وائل ابتسم ابتسامه خفيفه : متقلقيش هنزل اشوف رامز اقعد معاه علي القهوه ” ونزل من الشقه وهو حاسس انه خسران كل حاجه حاسس بخذلان وك.سره معقول مراته اللي بيحبها تخونه وليه قصر معاها في ايه ” …………………………. ” في بيت قديم في المق\ابر عند مسعد ” ابراهيم دخل وماسك ايد نها : ادخلي يا حلوه نها وهي بتمدغ في اللبانه : مش عارفه مين دا اللي جايبني مخصوص ليه المق\ابر يا ابراهيم ابراهيم ببتسامه : هتعرفي دلوقتي مسعد مسعد تعالي مسعد طلع من الحمام : جبت البت …. نها ! نها بصت لمسعد بصدمه : مسعد ! ابراهيم ببتسامه : انتو تعرفو بعض طب حلو وفرتو عليا كتير مسعد بسخ.ريه : اقدملك نها مرات وائل ابن عمي يتبع…فضلا متابعة الصفحة
الحلقة السادسة ” ابراهيم واقف يبص لنها شويه ولمسعد شويه ” ابراهيم بعدم فهم : نها مرات وائل ابن عمك ازاي مش فاهم ؟ مسعد بصله : انت تعرفها منين يا ابراهيم ؟ نها : مسعد انا و وائل هنطلق وابراهيم هيتجوزني وقالي محتاجك في مصلحه وانا مقدرش اتأخر عليه صح يا ابراهيم ابراهيم : طبعا يا قلبي وبعدين في اي يا مسعد المهم مصلحتك تمشي يجدع سيبك بقا من الباقي فكر في نفسك رجالة توفيق قالبين الدنيا عليك لو مسكو,,ك مش هيسمو عليك وانت عارف كدا ” مسعد فضل ساكت ازاي ابراهيم هيتجوزها وهو متجوز وهل نها عارفه ان ابراهيم متجوز اصلا وازاي نها تسيب وائل اللي معيشها ملكه وتتجوز ابراهيم ” مسعد اتنهد : انتي عارفه انتي جايا ليه يا نها ابراهيم فه,مك هتعملي اي ؟ نها بصت لإبراهيم : اه فهمني متقلقش انت ” وقالت بتحذ,,ير ” بس مسعد انت مشوفتنيش انا مش عايزه حد يتكلم عليا نص كلمه مسعد قعد علي الكنبه وقال بسخ.ريه : متقلقيش يا طاهره لو جاهزه يلا علشان هوديكي لتوفيق علي انك زينة واوعي تنسي انتي زينة اختي انسي انك نها دي خالص نها بقلق : الساعه ٤ الفجر معقول هنروح دلوقتي ليه مسعد بسخ.ريه : نها انتي مش عروسه يما وهتتزفي ف انج,,زي يغاليه الواحد مش ناقص …………………………….. ” في شقة عاصم ” ” عاصم نايم بعمق ، و زينة نايم,,ه علي بطنها علي الارض ومعاها كراسة رسم كبيره والوان مايه وبدأت تلون الرسمه ‘ نشاط مدرسي في مدارس الدبلوم ‘ عاصم النور اللي في الاو,,ضه بدء يضايقه فقام اتعدل وبص علي زينة ” عاصم بنوم : صاحيه تعملي ايه يا زينة الساعه ٤ الفجر ؟ زينة قامت قعدت وبصت ليه وقالت بإحباط : بتعلم الون ازاي بألوان المايه علشان همتحن بيها بس زي ما انت شايف بهدلت الدنيا ومش عارفه اعمل بيها اي حاجه
عاصم قام قعد جنبها كانت ماليه الالوان مايه كتير جدا والالوان خفيفه : الوان المايه بتخدي الفر,,شه وتحطي حته صغيره من اللون عليها نقطة مايه وتدمجيهم بعض الون ولا يبقي خفيف ولا تقيل فهمتي زينة مسك,,ت علبة الالوان وحطيتها قدامه : خد علمني اعمل ايه وانا اعمل عاصم مسك الالوان وبدء يعمل اللون ويلونلها في الرسمه : شوفتي الون ولا تقيل ولا خفيف واضح وشكله حلو ولما تلوني يا تلوني بطول يا بالعرض امشي طول الرسمه علي نمت واحد علشان تطلع منظمه وشكلها حلو زينة بصت علي الرسمه بنبهار : واو مين اللي علمك التلوين ال,تحفه دا ؟ عاصم ببتسامه : علي اساس انا خريج حقوق ما انا خريج دبلوم قسم زخرفه زينة بستغ..راب : ازاي خريج دبلوم وميكانيكي عربيات مش الشغ,,له دي بتحتاج هندسه ؟ عاصم بغر..ور : انتي مش واخده اي حد كدا والسلام جوزك احسن من المهندس نفسه بصي انا ياستي كنت في المدرسه وكنت بشتغل مع ابويا ميكانيكي ف فهمت الصنعه منه واشتغلت بيها زينة بصت ليه بحماس : عاصم انا كنت عايزه اتجوز بطل روايه يعني بيكون رجل اعمال وعنده فلوس كتير وفلل وعربيات وخدم عارف انت الناس دي عاصم رفع حاجبه : كنتي عايزه تتجوزي احمد ابو هشيمه يعني ؟
زينة بقرف : اقولك بطل روايه تقولي احمد ابو هشيمه انا كنت عايزه اتجوز فهد الفهود عاصم بسخ.ريه : معلش بقا يا ست الممحونه نصيبك وقع معايا انا بيعمل ايه فهد الفهود دا وانا اعمله زينة : بيغير علي مراته من اخوها وابوها محدش غيره بيح*ضنها بيجبلها كل يومين طقم الماس وهي بتعمل نفسها الطقم مش فارق معاها عاصم بصداع : زينة زينة دماغك يما الله يستر عرضك طقم ماس ايه اللي نفسك فيه دا انتي متجوزه واحد عليه اقساط زينة ابتسمت وقربت منه بدلع : بس انا بحبه جاب ماس جاب فضه مجبش خالص بحبه ” عاصم ابتسم ليها بتوتر ولاقي ان احسن قرار انه يقوم يكمل نومه ولسه هيقوم زينة شديته ليها ” زينة بهمس : هتفضل تتهرب مني كتير ؟ عاصم بتوتر : انا مبتهربش يا زينة هتهرب منك ليه زينة قربت منه اكتر : كل ما تيجي فرصه اننا نقرب فيها من بعض انت بتنهيها وتسيبني وتمشي انت مش حابب قربي لدرجه دي يا عاصم عاصم بصلها وقال بهدوء : انا طالب منك وقت يا زينة طالب منك تديني فرصه ان اقرب بمزاجي اقرب وانا حابب القرب مش مجبر عليه انا لو مش حابب وجودك همشي انا محدش جابرني علي ان ابقي انا باقي بمزاجي ومحدش جبرني اتجوزك انا اتجوزتك برضو بمزاجي بس كل المشكله ان محتاج وقت وبس زينة بعدت عنه شويه وقالت ببتسامه عكس الحزن اللي في قلبها : وانا هديك وقتك يا عاصم ادخل انت نام وانا هخلص وهاجي انام انا كمان
” عاصم حاسس بكل اللي هي فيه حاسس بوجعها وحاسس بحزنها ومقدر دا بس مين يقدره ومين يفهمه ليه هو لازم يفهم ويقدر الكل وهو محدش يفهمه ” عاصم شد اديها : سيبي كل حاجه بكرا كملي دلوقتي هنام يلا قومي ” زينة قامت معاه بقلة حيله ونامت في مكانها ولكن اتصدمت لما لقت عاصم قربها منه وح*ضنها من ضهرها ود\فن وشه في رقابتها ونام ” عاصم بهمس : حقك علي عيني وزعلك علي عيني ” زينة غمضت عيونها وابتسمت بهدوء ونامت وفي دماغها احلام جديده ” …………………………….. ” نهار يوم جديد واحداث جديده ، كالعاده الدوشه بدأت في الحاره ” ” في شقة ابتسام ” ” رامز قاعد في الصاله علي الكنبه جنب حما\ته بيحاول يفتح فونه اللي مش راضي يفتح خالص ، ابتسام كانت خلصت عمايل فطار وجابته الصاله ” ابتسام بصت لرامز المكشر : مالك يا رامز علي الصبح بوزك مترين ليه يا غالي رامز بصلها : الفون دا حد اخده من جنبي وانا نايم لعب فيه ؟ ابتسام بتوتر : مش انا والله يمكن سما جت اخدته انت عارف مبتعرفش تنام غير لما تلعب في الفون رامز بضيق : يعني سما عرفت تاخد الفون من تحت دماغي مش انتي يعني بعدين في فونك اهي ح/رقت ام الفون وعليه ارقام الناس والشغل اعمل اي دلوقتي ” وبص لحما\ته ” والبني دا يرضيكي من بنتك يما ؟
مرفت بصت لبنتها بلوم : طب اعمل فيكي ايه ضيعتي ارقامه وشغله ابتسام قعدت علي الارض وبدأت تاكل : يما مش انا بنته اللي بوظت الفون مش انا رامز بغض/ب : ومين اللي اخد الفون فتحه ليها يا منوره ابتسام : انزلو بس كدا افطرو وبعدين نشوف موال الفون دا حطه علي الشاحن يمكن يفتح ” رامز بصلها بضيق واستغفر ربنا ونزل قعد ياكل مع حما\ته ” ابتسام : اه صح كنت هنسي النهارده كتبت كتاب نوال صحبتي وبإذن الله هروح رامز رفع حاجبه : وحضرتك بتعرفيني ولا بتستأذني علشان اكون فاهم بس ؟ ابتسام ببتسامه : لاء يحبيبي بستأذن طبعا ها قولت ايه رامز بلا مبالاه : لاءش ابتسام بتعراض : ليه ان شاء الله مش هروح ليه مرفت بغض/ب : خلاص يا ابتسام جوزك قالك مش راحه خلاص متجادليش رامز بصلها بغض/ب : ازاي متبقاش ابتسام لو لسانها مطولش ومردتش الكلمه بمليون ” ابتسام سكتت ومتكلمتش وكملت اكلها ورامز خلص اكل ونزل علي شغله ” مرفت بغض/ب : ايه المعامله اللي بتعمليها لجوزك دي يا ابتسام انا وابوكي ربناكي علي كدا
ابتسام : يما رامز قلبه ابيض ومبيزعلش مني مرفت : وعلشان مبيزعلش تنكدي عليه عيشته دا بيقولك لو كان حبيبك عسل متخلصوش كله يابنتي احترمي جوزك يا ابتسام معاملتك ليه هي اللي بنتك هتعامل جوزها بيها ابتسام : حاضر يما متزعليش نفسك انتي وانا لما رامز يجي هراضيه مرفت اضايقت من ابتسام ومعاملتها لجوزها : اتصلي بأخوكي علشان عايزه اروح بيتي ابتسام بصتلها : انتي مش مبسوطه معايا يما انا زعلتك في ايه علشان عايزه تروحي مرفت : مبرتحش غير في بيتي ولا بعرف انام غير علي سريري سبيني براحتي ابتسام : حاضر يما هتصلك بيه ” ومسكت فونها ورنت عليه ولكن مردش عليها ” مبردش عليا مرفت : الاه ايه الشغلانه دي يولاد هنفضل كدا كتير ابتسام بضحك : ايه يما عريس وفرحان بعروسته …………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم نايم بعمق ، وزينة فاتحه فونه بتقلب فيه ونزلت علي الفيس الخاص بعاصم علي انه متجوز واستوريهات حب ليها وعملت منشن ليها خلي كل اللي عند عاصم يستغربو حتي ابتسام ورامز ” زينة بيتسامه وهي بتقرأ الاستوريهات اللي نزلتها : دمت لي حبيبا حتي نشيب سويا زينة حبيية قلبي طب والله استوري تحفه ” والرسايل بدأت تتبعت لعاصم ”
عاصم اتحرك في السرير كانت زينة سابت فونه بسرعه ومسكت فونها : صباح الخير زينة ببتسامه : صباح النور ابتسام رنت عليك كتير بس اتكسفت ارد قولت لما تقوم ترد انت عاصم دعك عينه وفتح فونه ورن علي ابتسام : الوو ايه يا ام سما ابتسام ببتسامه : ايه يعم الرومانسي بقا زينة تغير المعلم عاصم سلطان في يومين يجبروتها يجدع عاصم بهدم فهم : رومانسي ايه واتغيرت فين ما انا دي ما انا يابت مالك ؟ ابتسام بضحك : زي ما انت ايه بقا امال ايه الاستوريهات الجامده دي ولا منشور جوزاكم والله الكلام خط*ف قلبي متخيلتش يطلع الكلام دا منك ” عاصم قفل في وشها وفتح الفيس كانت زينة بدأت تتوتر ولسه هتنزل عاصم مسكها ” عاصم بصدمه : استني استني رايحه فين مين نزل المس*خره دي يا زينة ؟ زينة بتوتر : معرفش انا هعرف ازاي دا فونك انت ممكن تكون نزلته مت غير ما تاخد بالك عاصم بغض/ب : هنزل بحبك يمراتي واعملك منشن وانا مش واخد باالي يا زينة انتي بتفتحي فوني ليه اصلاا زينة ببرائه : علشان الناس كلها تعرف اننا اتجوزنا يعاصم ولا انت مش عايز تعرف حد عاصم بنرفزه : قومي من وشي يا زينة قومي بدل ما اهبدك خبطه تمو*تي فيها
زينة قامت بكل كيد وقالت : اوكي قايمه واعمل حسابك ان مامتي والعيله جاين النهارده زياره ومامتك لما تيجي خليها متمشيش بالله عليك ” عاصم مردش عليها وفضل يقرأ الرسايل اللي اتبعتت ليه ، وزينة دخلت الحمام تاخد شور ” عاصم بزهول : ايه الكيد دا ايه طب الواحد يمشي ازاي في الحاره بعد الكلام اللي الهانم منزلاه دا ” وراح وقف قدام باب الحمام وخبط بغض/ب ” اطلعي يا زينة انجزي زينة لفت فوطه عليها وطلعت قدامه بكل برود : عايز ايه ؟ عاصم بصلها ومعرفش يتكلم من شدة التوتر وشدها بغض/ب عليه : انتي بتعملي فيا ايه انا كنت متجوز واحده كامله من كله معملتش فيا ربع اللي انتي بتعمليه زينة بتمثيل البرائه : وانا بعمل فيك اي يعاصم يعني عاصم غمض عينه وقال بهدوء : ادخلي الحمام ومتخرجيش غير وانتي لابسه هدومك كامله انا اللي فيا مكفيني ” وسابها وخرج من الاوضه ” زينة ضحكت بكيد : ولسه يحبيبي هسويك علي ن\ار هاديه بس الصبر …………………………. ” وائل قاعد في شقته بكل هدوء بيفكر ليه مراته تخونه قصر في اي معاها علشان تعمل معاه كدا معقول كل واحده جوزها مسافر بتخونه ولا هو لوحده ق\طع تفكيره رساله جتله علي الفون ف مسكه وبص فيه بهدوء ” الرساله : لو عايز تعرف مراتك فين دلوقتي وبتخونك مع مين تعالي علي العنوان دا حالا متفكرش كتير
الحلقة السابعة وائل ابتسم بسخ.ريه علي الرساله وسجل الريكورد : يا باشا العنوان معاك لو المدام تلزمك حلال عليك ” وبعت الرساله وقفل فونه ونزل علي بيت جده ” جمال شافه قعد بكل هدوء وثبات استغرب ثباته : وضعك مش مريحني يا وائل يابني وائل انتبه لكلام جده : انا لو حلفتلك بالله ان انا حاسس بهدوء نفسي وراحه انت مش هتصدقني بس انا كويس والله ، رجعت عقلي لقيت ان كنت غلط في اختياراتي وبحاول اصلحها جمال ابتسم ليه : صدقني طول ما في بالك الخير وناوي عليه ربك هيكرمك وهيقف معاك ودي واحده ولا ليها اصل ولا فصل الكل قالك هي لاء يا وائل بس كنت معمي ودا نصيبك وقدرك وشوفته خير ف انت شوفته شر ف انت شوفته ………………………………. ” في شقة عاصم ” ” ابتسام طالعه علي السلم بتزغرط ووراها نجوي وساميه ومرفت ورامز ووائل وجمال ” عاصم فاتح الباب وواقف مستنيهم يطلعو : مخلاص يا سُكر ولا مستحليه صوتك ؟ ابتسام بفرحه : فرحانه يعاصم هو انت كل يوم بتتجوز يعني ” وح*ضنته اوي ” الف مبروك يا غالي عاصم بحب : الله يبارك فيكي يا بسومة عقبال ما نفرح بسما يارب مرفت اول ما شافت عاصم عيطت وح*ضنته : وحشتني اوي يا عاصم حسه ان مشوفتكش من سنه مش يومين عاصم ح*ضنها بلوم : قولتلك يباتك معانا في الشقه مش هيضايقنا وانتي اصريتي تزعليني وتمشي برضو رامز اللي شايل سما ولميس : اوعي يماا انتي وهي كدا خليني اطمن علي الولا ” وح*ضن عاصم اوي ” رفعت راسنا ولا ناخد البط والحمام ونروح تاني عاصم بضحك : صحبك اسد يلا انت مفكر ايه رامز بهمس : مش حاسس يجدع بصدق في كلامك بقالك يومين قاعد في الشقه بتعمل ايه الجوازه التانيه حلوه ولا وضعها ايه ؟ ابتسام ببلطجه : اتكلم علي قدك يا ريس بدل ما اسيح دمك ” وبعد السلام الكل دخل وقعدو في صالون البيت ولميس علي رجلين ابوها اللي وحشها جدا وهي كامت وحشاه برضو ”
” زينة وهي جايا من المطبخ ومعاها عصير كانت لبسه قميص بيتي طويل بكمام اسود وعليه نجوم صغيره بحزام من ورا وطرحه اسود في ابيض وميكب بسيط ” زينة ببتسامه : والله العظيم نورتونا ” وسلمت علي الكل ”

ساميه ببتسامه : هو الجواز بينور الوحده كدا ايه الحلاوة دي يا زينة زينة ببتسامه خجوله : حلاوة عيونك يا جدتي وائل ببتسامه : لاء بس بجد بقيتي اموره اوي بعد الجواز ” عاصم كان مبتسم لحد ما وائل اتكلم واتغزل فيها قدامه حس ان دماغه هنهجت ” عاصم بتمثيل الهزار : اي يا عم وائل انا شفاف اوي لدرجه دي ولا من طول قروني خرقت عينك ؟ جمال لما حس الجو اتوتر اتكلم بسرعه : المهم طمنا يا عريس كل حاجه تمام ولا اي ؟ عاصم بص لزينة : كله تمام يا جدي متقلقش زينة : انتو مبتشربوش العصير ليه اشربو ” واخدت كوبايه وراحت ناحيه عاصم وقالت بمكر ” ايه يقلبي مبتشربش ليه من الصبح وانت بتقولي مهدود وعايز تشرب عصير رامز بغمزه : مهدود ليه علي مهلك يا وحش بكرا تزهق مرفت بفرحه : عريس جديد وفرحان ملكش دعوه يواد يا رامز
عاصم بهمس : اتلمي وعدي اليوم علشان مش عايز ازعلك اتقي شري يابنت الناس زينة ابتسمت ليه وبصت علي مرفت : طنط مرفت انتي مش هتمشي هتفضلي معانا ودا اخر كلام مرفت : شويه كدا تفرحو ببعض وهاجي والله عاصم : فرحنا وبقينا زي الفل ف متحوليش كتير هتطلعي من البيت هتخديني معاكي وخلي زينة تشبع بالبيت لوحدها بقا ” الكل ضحك علي كلامه ” جمال بضحك : ملكيش مهرب دلوقتي يا ام عاصم اتحطيتي قدام الامر الواقع وانتهي الكلام زينة بصت علي لميس اللي في ح*ضن عاصم : ولموسه مش بتكلمني ليه ؟ لميس بزعل : زعلانه منك قولتيلي هتباتي معايا علطول بس خلتيني امشي من البيت ومكنتيش معايا زينة اخدتها من عاصم وح*ضنتها بحب : زينة بتوعد لميس من دلوقتي انها عمرها ما هتسيبها ابدا وهتفضل معاها ديما وفي ح*ضنها لميس ابتسمت وبا*ست خدها : ولميس بتوعد زينة انها هتفضل معاها ومش هتزعلها ابدا سما نزلت من علي رجل ابوها راحت عند زينة : ابله زينة انا عايزه العب بعروستك اللي شكل روبانزل زينة ابتسمت ليها : يلا نقوم علشان نلعب سوا احنا التلاته ” وقامت تلعب معاهم كأنها عيله قدهم ” ” عاصم هنا اتأكد انها جسم علي الفاضي عقلها عقل عيله عقلها يمكن قد لميس بنته بس زينة مشاكسه زياده شويه ودا عجبه فيها جدا ”
نجوي قامت وقفت : نستأذن احنا بقا عاصم مش هوصيك زينة حطها في عينك يابني عاصم : انتي رايحين فين انتو تتغدو معانا النهارده كلكم جمال : نتغدا في سبوع ابنك ان شاء الله زينة طلعت ليهم لما سمعتهم ماشيين : انتو ماشيين فين خليكو شويه انا لسه مقعدتش معاكم نجوي ح*ضنتها : مره تانيه ” وكرمشت فلوس في اديها ” خليهم معاكي وحطي اللحمه والحمام في الفريزر زينة ببتسامه : ربنا يخليكي ليا يماما ” الكل سلم عليها ونقطها وروحو وفضلت لميس ومرفت ” مرفت بصت لعاصم اللي قاعد علي الكرسي بيشرب سجاير : اعتبرونا مش في البيت خدو راحتكم علي الاخر زينة : انتي اللي خدي راحتك انا عن نفسي مرتاحع وانتي موجوده معانا هدخل العب مع لميس بقا ” ودخلت علي اوضة لميس واندمجت في اللعب ” ” في الصاله ” مرفت : عامل ايه مع مراتك يعاصم ؟ عاصم بصلها بتنهيده : الحمدالله زي ما انتي شايفه بنحاول نفهم بعض علي قد ما نقدر بس انا حاسس ان بتعامل مع عيله قد لميس بنتي وفي نفس الوقت النظره منها بس بتغريني مرفت : وضحلي اكتر انت مرتاح ولا مش مرتاح حاسس بإيه ؟
عاصم : حاسس ان محتاج وقت علشان اقدر احدد انا حاسس بإيه مرفت بستنكار : محتاج وقت ازاي هي كلمه ورد غطاها يا مبسوط يا مش مبسوط ؟ عاصم بتنهيده : الاتنين في نفس الوقت مبسوط ومش مبسوط ، مبسوط ومش عارف بسبب ايه وفي نفس الوقت حاسس ان بظل\مها وو مرفت بهدوء : انت قربت من مراتك وتممت جوازكم يعاصم ؟ عاصم سكت بضيق شويه بعدين رد : بصي يما دي حاجه بيني وبين مراتي ومبحبش حد يدخل فيها وانا بقولك متقلقيش كل حاجه تمام مرفت : يحبيبي انا مبدخلش بينكم بس عايزه اطمن زينة طيبه وبتحبك حافظ عليها يا عاصم علشان خاطري انا عاصم : حاضر يما عنيا ليكي ولزينة …………………… ” نها كانت ماشيه في الشارع ماسكه هدومها المتق*طعه جامد وعلي وشها اثر ض*رب عن*يف وعيونها مش مبطلع دموع ” نها بغل : والله لوديكم في داهيه اصبرو عليا بس ” وفضلت ترن علي ابراهيم اللي رد بعد عذاب ” انت فين يا زفت وازاي تخلي توفيق الكلب دا يقربلي بشكل دا ابراهيم ببرود : امال انتي كنتي رايحه تعملي غيه عند توفيق يا روح امك موديكي تتعرفي عليه ولا ايه ؟
نها بدموع وغض/ب اكبر : ازاي تقبل علي نفسك ان خطيبتك واحد غير يقرب منها ازاي ابراهيم بضحك : خطيبتي مين هو انا خطبت وانا مش واخد بالي ولا ايه ؟ نها بصدمه وخوف : امال انا ايه يا ابراهيم مش قولتلي هنتجوز ؟ ابراهيم بضحك : ما انا متجوز ومراتي نايمه جوا اهي وبعدين يا نها اتجوزك ازاي دا انتي البلد كلها معلمه عليكي يلا سلام يا قطه ” وقفل في وشها ” ” نها نزلت الفون من علي ودنها وحست ان كل حاجه في الدنيا بدأت تسود الخوف اتملك منها هتروح فين اقتنعت دلوقتي انها مكنتش تستحق وائل ” نها بدموع : هروح فين ولا اروح لمين يارب ساعدني مليش غيرك دلوقتي …………………………. ” في شقة عاصم ” ” عاصم قاعد مستني زينة تيجي ولكن من ساعة ما دخلت الاوضه مع لميس مخرجتش ” عاصم قام وقف وهو خارج برا الاوضه : بتعمل ايه دا كله لتكون نامت هناك ” وفتح باب اوضة لميس واتصدم من منظر لميس والميكب اللي علي وشها والفستان وزينة لبسه فستان قصير اسود وعمله ميكب وشكلهم شيك جدا ” لميس بغض/ب : انت بتفتح الباب ليه يا بابا ؟ عاصم بزهول : انتو بتعملو ايه وعملين في نفسكم كدا ليه
لميس : النهارده فرح روبانزل واحنا حالياً رايحين المملكه اللي هيتعمل فيها الفرح عاصم بص لزينة بنبهار وغمزه : طب ما تيجي المملكه اللي في اوضتنا نشوف الحوار دا مع بعض يا عسليه لميس راحت وقفت قدامه : زينة مش رايحه في مكان هي خلاص هتنام معايا هنا وهنلعب سوا روح انت الاوضه بتاعتك نام عاصم بص للميس : يعني مش عيزاني العب معاكم علي فكره انا بعرف العب احسن من زينة لميس : هتلعب معانا ازاي يعني عاصم : يعني بدل ما يكون فرح روبانزل يبقي فرحي انا وزينة اي رأيك ؟ لميس ببتسامه وفرحه : فكره حلوه والله ايه رأيك يا زينة ؟ زينة بصت لعاصم : انت لابس بجامة نوم هتلعب ازاي فيها لازم جوزي يكون لابس بدله عاصم : ياستي اعتبريها بدله وخلاص مش قادر اقوم البس ولا اغير زينة بصتله بغمزه وقالت بهمس : كدا كدا زي القمر وبتخط*ف قلبي لميس : بتقولي ايه يا زينة علي صوتك مش سامعه عاصم ابتسم برفع حاجب لزينة وبص للميس : بتقولي انها عايزه تنام وبكرا هنلعب كلنا سوا ايه رأيك لميس : خلاص اتفقنا بكرا نلعب سوا انا دلوقتي هنام زينة شالتها : بس قبل ما تنامي لازم نغسل وشك من الميكب دا الاول ” وبصت لعاصم ” طنط قاعده برا
عاصم بستغراب : لاء ليه ؟ زينة طلعت وهي رايحه علي الحمام : هطلعلها عريانه يعني يعاصم ” فلاش بااك ” عاصم بص علي شكل انتصار اللي لابسه هوت شورت وتوب : انتصار انتي هتطلعي كدا قدام امي ؟ انتصار بلا مبالاه : مال شكلي يعني يعاصم كمان مش هاخد راحتي في بيتي عاصم : انا مبقولكيش متاخديش راحتك بس لكل وقت لبس ومنظرك دا لبس نوم ” نهاية الفلاش باك ” عاصم ببتسامه : هفضل اقارن بينكم كدا لحد امتي هتعملي فيا ايه تاني ياتري يا زينة ” زينة غسلت للميس ونيمتها في اوضتها ودخلت اوضتها كان عاصم نام راحت غيرت وراحت نامت جنبه ” عاصم لف ليها وشدها في ح*ضنه : زينة انتي نمتي ؟ زينة سندت راسها علي كتفه : ايوا نمت عاصم ابتسم : انتي ازاي كدا ليه ديما بتصدميني بكل حاجه بتعمليها زينة ضيقت بين حواجبها وقالت : بصدمك للأحسن ولا للأوحش عاصم : كل حاجه فيكي عجباني كسوفك وجرائتك كل حاجه فيكي مغريه بنسبالي يا زينة زينة ببتسامه وهي نايمه علي كتفه : هل هيجي يوم وتحبني يا عاصم يعني هل في يوم هيكون عندي بنوته منك ونكون عيله حلوه
عاصم ابتسم وبصلها : وانا حقيقي بدأت اتعود علي وجودك واحبه ” زينة بصتله بحب كبير وقرب لشفايفه وبا*سته بكل رقه ، عاصم في الاول كان ثابت بعدين زينة حوطت رقابته نسيته المنطق والوعود اللي وعدها لنفسه وكمل فيما بدأت زينة ” ” بعد وقت ” عاصم ضامم زينة الساكته لح*ضنه : ساكته ليه .. ندمانه ؟ زينة سابت ح*ضنه و بصتله : لو ندمانه مكنتش انا اللي بدأت اناا ” ق\طع كلامها الخبط اللي علي الباب ” مرفت بصوت عالي : عاصم قوم في صويت في بيت امك نجوي
الحلقة الثامنة ” دخل عاصم وزينة ووراه رامز ومرفت بيت نجوي بخضه وقلق لاقي ساميه نايمه علي الارض ونجوي بتحاول تفوق فيها ” نجوي بصويت : الوليه بتمووت يا ناس الحقونااا عاصم راح وحط ايده علي نبض ساميه وكان كويس : اهدي بس يما نجوي اكيد دوخه ولا حاجه نجوي بصويت : مش دووخه دي غيبوبة سكر اكيد الوليه بتروح مننا ينااااااس رامز بنرفزه : بتصوتي ليييه ياستي دلوقتي اسكتي متوترناش هتبقي زي الفل بس اسكتي انتي نجوي بصتله وصوتت : بقولك الوليييه بتموووت رامز بنرفزه اكبر : ياستي ما تموووت استغفر الله العظيم اما نجوي اهدي كدا يغاليه متخليش الواحد يقول كلام حاشره في زوره بالعافيه قسما بالله مرفت بقلق : اهدو يولاد علي ما الوليه تصحي واعملو اللي تعملوه ازخلي يا زينة اعملي كوباية مايه بسكر بسرعه ” عاصم فضل يحاول يفوق في ساميه لحد ما اخيرا فاقت ” ساميه بدوخه : انا فين ؟ زينة راحت جنبها وضمتها وبتحاول تشربها مايه بسكر : انتي في بيتنا يا جدتي قلقتينا عليكي والله العظيم مالك ايه اللي حصلك ساميه : كنت رايحه المطبخ اشرب فجأة محستش بحاجه غير الوقتي زينة بقلق : طيب ابات معاكي النهارده لحد ما بكرا نوديكي لدكتور يشوف السكر عامل ايه ؟ عاصم شد زينة من ح*ضنها : تباتي فين بس يا زينة جدتك اكيد دلوقتي تشرب وتدخل تكمل نوم وانا الصبح هصحي اوديها لدكتور بنفسي ولا ايه زينة بعتراض : يا عاصم هبا.. نجوي بمقاطعه : تباتي فين وتسيبي جوزك وانتي لسه عروسه عيب يا زينة روحي مع جوزك يلا يعاصم روحو بيتكم وانا هسهر معاها لصبح عاصم ببتسامه : عليا النعمه حقيقي يا بخت اللي حما\ته راضيه عليه حبيبة قلبي يحما\تي يلا تصبحو علي خير ” وشد زينة ونزلو علي بيتهم ” مرفت : الف سلامه عليكي يما ساميه فوقي كدا مش محتاجه حاجه اعملهالك يا نجوي قبل ما اروح نجوي : تعيشي يختي ربنا يحفظك
مرفت : يلا تصبحو علي خير ” ونزلت روحت علي بيتها ” رامز كان قعد علي الكنبه وشرب المايه بسكر اللي زينة عملتها لجدتها : الف سلامه عليكي يما ساميه شدي حيلك كدا لسه هتحضري فرحي مره كمان اوعي تودعي قبل ما تحضريه والله العظيم ازعل منك ساميه ببتسامه خفيفه : هقول لبتسام الصبح اخليها تشتتك في بيوت الناس تبات عند كل واحد يوم رامز : لاء مدام الموضوع في ابتسام يبقي السلام عليكم نجيلكم في الافراح ان شاء الله ” ونزل راح بيته ” ………………………….. ” في شقة عاصم ” ” عاصم لسه رايح ينام علي السرير باب اوضته خبط ” عاصم بنرفزه : طب اعمل ايه في ميتين ام اليوم اللي مش راضي يخلص دا .. مين ؟ مرفت : معلش قلق*تلك يحبيبي قبل ما تنام انزل اقفل الخزان المايه بتض*رب في الحمام ومش قادره انزل بير السلم خالص والله عاصم بص بضيق لزينة اللي بتضحك علي منظره : طيب حاضر نازل اهو .. بتضحكي علي ايه انتي بس علشان اكون فاهم ؟ زينة ضحكت اوي : لابس التيشيرت مقلوب ونزلت بيه كدا شعرك منكوش وشكله يمو*ت من الضحك لوحده
عاصم بنرفزه : اعمل ايه صويت امك فزعني قولت مسعد الزفت رجع وبيعمل فيها حاجه معرفتش بلبس ايه مرفت من علي الباب : الخزان يا عاااصم ” عاصم اتنهد ونزل قفل الخزان ” عاصم : قبل ما ادخل الاوضه واحط راسي علي المخده وترجعي تنادي في حاجه محتجاها يا امي علشان عليا النعمه لو قولتو السيسي نفسه برا ما هطلع ولا هرد مرفت : كل دا علشان بقولك اقفل الخزان ويقولو خلفة الصبيان حلوه يجو يشوفو خلفتي عاصم مسح وشه وبغض/ب : لا اله الا الله انا قولت ايه دلوقتي … تصبحي علي خير يا امي ادخلي نامي يحبيبتي ربنا يهديكي معاكي فلوس ؟ مرفت : بتسأل لييه ؟! عاصم : ما هو انتي مبتقلبيش عليا كدا غير لما اقصر في المصاريف مرفت : اعمل ايه مش بيت وبيصرف اطلع اشتغل يعني علي الزمن ؟ عاصم بمحاولة السيطره علي اعصابه : استغفر الله العظيم يارب … حاضر يا امي الصبح مصاريف البيت هتلاقيها في ايدك حاجه تانيه ادخل انام بقا ؟ مرفت ببتسامه : ادخل نام يكبدي وريح جسمك ” عاصم دخل الاوضه ومبصش حتي علي زينة حط راسه علي المخده وغمض عينه ” زينة : عاصم ؟

عاصم بنرفزه : تلاته بالله العظيم ان سمعت صوتك لكون مبيتك عند امك فعلا اتخمدي في ليلتك اللي مش باين لأهلها ملامح دي ” زينة ضحكت بخفه وحطت راسها علي المخده وراحت في النوم هي وعاصم اللي حاسس كأنه منمش من شهرين فاتو ” ………………………….. ” في الصباح كل واحد فاق وقام يشوف شغله ، رامز فتح ورشته وبدء شغل ، والناس بدأت تمشي في الحاره ” ” في اوضة عاصم ” ” زينة فاقت بسبب النور المفتوح في الاوضه بصت لقت عاصم واقف بيلبس هدوم الشغل ” زينة وقفت بدهشه : رايح فين يعاصم ؟ عاصم ببتسامه : صباح الخير بس الاول .. نازل الشغل ياستي زينة راحت وقفت قدامه : نازل الشغل ليه ؟ عاصم بستغراب : هو ايه اللي ليه نازل افتح الورشه وابدء شغلي علشان نجيب فلوس ومصاريف للبيت دا ايه الغريب في كدا بقا ؟ زينة : من اول اسبوع جواز نازل الشغل انت عايز نسوان الحاره تاكل وشي ولا ايه عاصم بدهشه : الاه احن مالنا ومال نسوان الحاره يابنت الناس زينة بضيق : هيقولو سابها ونزل شغله من اسبوع الفرح زهقته في عيشته انا عارفه الكلام دا
عاصم مسك اديها وبا*سها بهدوء : يحبيبتي افهمي متحطيش كلام الناس في دماغك يقولو اللي يقولوه المهم انا حاسس بإيه زينة بزعل : كنت خليك معايا يا عاصي النهارده …. دا حتي صباحيتي الحقيقيه النهارده عاصم ضمها لصدره بحنان وب*اس دماغها : اوعدك ان هعوضك بيومين في شرم مكنتيش تحلمي بيهم اي رأيك ياستي ؟ زينة بفرحه : احلف … هتوديني شرم بجد ؟ عاصم بحب : ولو زينة البنات مراحتش شرم مين اللي يروح يعني اخلص بس المصلحه اللي في ايدي واخدك ونسافر زينة بحماس : انا وانت ولميس وطنط مرفت وو عاصم بتنهيده : وجدك وعمك ممدوح ورامز وابتسام وعمك حسني بتاع البقاله والحاره كلها ما هو انا متجوزك انتي لاء انا متجوز العيله زينة ض*ربته في كتفه : انت مش عايزهم يجو معانا ؟ عاصم : يحبيبتي احنا عرسان رايحين في شهر عسل دول بقا هيجم يعملو اييه ؟ زينة ببتسامه : اول مره تقول حبيبتي عاصم ضحك : يعني دا اللي لفت انتباهك يا زينة من الحوار كله زينة حاوطت رقابته وقالت بدلع : ايوا دا اللي لفت انتباهي اول مره حبيبي يقولي حبيبتي بنسبالي دي حاجه احسن من رائعه عاصم رفع حاجبه وحط ايده علي وسطها وقال بهمس : طيب ينفع حبيبتي تسيبني انزل شغلي علشان كدا ولا نازل شغلي ولا هسيبها في حالها
زينة ببتسامه ماكره : تؤ قولت مش نازل يعني مش هتنزل عاصم بدهشه : انتي هتمشي كلامك عليا ولا ايه ؟ زينة بضحكه خفيفه : لاء بس بعرفك انك قتيل معايا النهارده انسي بقا انك تنزل مرفت خبطت علي الباب : عاصم اصحي يابني الفطار جاهز يلا زينة فتحت الباب طلعت لمرفت : انتي عملتي الفطار لوحدك ليه مجتيش صحتيني ليه بالله زعلت منك مرفت بحنان وهي بترجع شعر زينة ورا ودنها : انتي عروسة بيتنا قوليلي اجي اصحيكي ازاي بقا اقولك تعالي اعملي الفطار وبعدين هو في الفطار ايه علشان يتعمل يعني زينة : انا هسامحك المره دي لكن مره تانيه هزعل منك ومش هكلمك عاصم طلع من اوضته : مصروف البيت اهو يما يلا السلام عليكم مرفت وزينة في صوت واحد : رايح فين ؟ عاصم بدهشه : نازل الشغل في ايه يناس مالك يا امي زينة بهتت عليكي ولا ايه مرفت : هو في عريس مبقالوش اسبوع يسيب مراته وينزل الشغل عاصم : والله انتو مكبرين الموضوع انا نازل تحت البيت يعني هطلع علي الغدا وقبل المغرب هكون معاكو في اي بقا زينة بغض/ب : والله ما انت نازل يعاصم ؟
عاصم بصلها بتحذير : علي فكره كان ممكن منزلش عادي بس علشان خاطر حلفانك دا هنزل واول واخر مره تحلفي عليا ” وطلع برا الشقه رزع الباب ” مرفت : لا اله الا الله نزل من غير فطار كدهو ادخلي يا زينة افطري يقلبي زينة بهدوء : لميس فين ؟ مرفت : في اوضتها جوا لسه نايمه مبتصحاش غير الضهر زينة ببتسامه : هدخل انام جنبها انا مش جعانه تسلم ايدك يا ست الكل ” فتحت اوضة لميس اللي كانت نايمه بكل هدوء وبرائه راحت جنبها ح*ضنتها ونامت ” زينة وهي مغمضه عيونها : يسلام لو ارجع قدك كنت انام بكل هدوء ومشلش هم حاجه ولا اخاف لما كنت قدك كان وقتها كل حلمي ان مسعد ميك.سرش عروستي اللي بحبها ولما كبرت ك.سر كل حاجه بحبها حتي انا ك.سرني يا لميس ” واتنهدت وهي مغمضه ونامت ” ………………………. ” عاصم نزل الكل بارك ليه وراح علي ورشته وبدء يشتغل ، رامز نازل من بيته ماسك كيس السندوتشات بتاعته في ايده ونازل متنرفز زي كل يوم اول ما شاف عاصم ضحك ” رامز بضحك : قولتلك متهدش نفسك بكرا تزهق مصدقتنيش عاصم بص لكيس السندوتشات بضيق : بإيه دول ؟
رامز راح قعد جنبه علي الكرسي وقال لصاحب القهوه : اتنين شاااي يعم رجب وحياة ابووك سكر مظبوط ، وكمان نازل من غير فطار يفرحتي بيك السندوتشات دي ببطاطس ” وفتح الكيس ” خد واحد وانا واحد عاصم بنرفزه : يعني قاعد معاها بقالي اسبوع ودا عمره ما حصل ان افضل قاعد في الشقه كل دا وبرضو تقولي خليك لاء وايه بتحلف عليا رامز وهو بياكل : نهار ابوها اسود بتحلف عليك بإيه بطلاق ؟ عاصم بصله بغض/ب : ما تتعدل في ام يومك بدل ما ارفصك من علي الكرسي اقلبك رامز : يعم اهدي وصلي علي النبي كدا هي عين راشقه في حياتكم اقسم بالله انا حاسس عاصم وهو بياكل : يجدع اسكت دا الواحد كارهه حياته بالله العظيم راضي اللي بيشتغل في القهوه جاي جري وعلي ايده الشاي : وعندك اتنين شاااي لأحسن رجاااله في المنطقه ” ومعرفش يثبت ايده كويس علي الصنيه راح رميها عليهم ” رامز بصويت : الله لا يوفقك يجدع ايييه يعم راضي شويتنا بكوبايتين الززفت عاصم وهو بيعدل هدومه : يجدع انا عايز اعرف حاجه واحده وبس انت بتجري ليييه وانت جاي اييه السبب راضي : لا مؤاخده يا رجاله الواحد دماغه متبرجله مش مركز
عاصم قام وقف : حصل عليا النعمه حصل هنعمل اي بس يا راضي يلا اسيبكم انا اروح اكمل الشغل اللي في ايدي دا ………………………… ” وائل كان نايم في شقته سمع صوت الجرس ” وائل بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله الواحد مش مكتوبله ينام ساعه ف امان الله خالص ” وقام فتح الباب وابتسم اوي ” مستنيكي من زمان والله العظيم نورتي .؟
الحلقة التاسعة والعاشرة نها بصت لوائل بكل حزن : انا غلطنالك يا وائل حقك عليا اعمل فيا ما بدالك بس لمني من الشارع وحياة العيش والملح اللي بينا وائل ببتسامه : ولا بينا عيش وملح ولا بينا كلام وانتي غير مرحب بيكي لا في بيتي ولا في حياتي نها بدموع ورجاء : بالله عليك متقسيش قلبك عليا انا عارفه ان غلطانه ديما بغلط وانت في ضهري ايه اللي حصل دلوقتي وائل : اللي حصل ان لقيتك انسانه متستهليش اي حاجه حلوه تستاهلي انك تترمي في الشارع عارفه انتي الست اللي تخون جوزها دي بنسميها اي اكيد عارفه مش هتوه عليكي يعني دا انتي نهاا نها برجاء : اديني فرصه اخيره علشان خاطري وائل زقها برا الباب : ولا عندي فرص علشان اوزعها ولا عندي ليكي خاطر ويلا غوري مش عايز اشوف وشك تاني ” وقفل الباب في وشها ” وائل قعد بكل هدوء علي الكنبه : حقيقي احيانا علشان تفهم حجم غلطتك لازم الاول تتقرص ولازم قرصه تعلم علشان كل ما تبصلها تفتكر غلطك و متقراروش ……………………….. ” عاصم طلع بيته ساعة الغدا زي ما هو متعود كانت زينة قاعده جنب امه ولميس بيتفرجو علي التلفزيون ” عاصم وهو لسه واقف : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام عاصم : لو الغدا جاهز يلا ناكل علشان جعان علي ما ادخل اغسل ايدي ” ودخل اوضته ” زينة قامت واقفت : ماما هدخل اشوفه وهطلع اغرف علطول متعمليش حاجه انتي مرفت : ادخلي يابنتي ربنا يهديكم لبعض ويستر سركم ” زينة دخلت اوضتهم كان عاصم قل\ع التيشيرت وفضل بفنلة حمالات وبينشف وشه بفوطه ” زينة راحت قعدت علي السرير : يومك كان عامل ايه النهارده عاصم وقف قدام المرايا وسرح شعره : كويس زينة فهمت من طريقة كلامه انه زعلان منها قامت وقفت وراحت عنده حطيت اديها علي كتفها : انت زعلان مني ؟
عاصم بصلها بطرف عينه : هيفرق يعني ؟ زينة قربت منه وح*ضنته من ضهره وقالت بدلع : ولو زعلك مفرقش معايا زعل مين اللي هيفرق يعلم عاصم سلطان عاصم ابتسم : ما لو زعلي كان بيفرق مكنتيش زعلتيني من الاول زينة بندم : انا مكنتش اقصد ان احلف عليك والله هي طلعت لوحدها وبعدين مكنتش عيزاك تسيبني وتنزل شغلك في اسبوع الفرح عاصم لف ليها ومسك اديها واخدها قعدها علي السرير وقعد جنبها واتنهد وقال : بصي يا زينة علشان تكوني فاهمه حياة المسلسلات دي كلها كدبه كبيره انا راجل لو مشتغلتش بيتي مش هيصرف الدنيا مستوره معايا الحمدالله بس مش معني كدا انام في السرير واحط في بطني بيطخه صيفي زينة بفهم : يحبيبي ربنا يوفقك ويرزقك رزق حلال وتفضل الدنيا مستوره معاك دايما عاصم مسك اديها ببتسامه : معانا .. تفضل مستوره معانا يا زينة احنا بقينا واحد دلوقتي ولا في فرق ؟ زينة ضحكت بخفه : لاء طبعا مفيش فرق هقوم اجهز الغدا مع مامتك علشان تلحق تاكل قبل ما تنزل عاصم مسك اديها جامد : لاء متقوميش خليكي معايا شويه ” وقرب منها جامد واتنفس في رقابتها ” وحشتيني يا زينة زينة ابتسمت اوي بتوتر : انا بوحشك يعاصم ؟ عاصم با*س رقابتها : بقيتي بتوحشيني وبقيت حابب البيت اللي مكنتش بطلعه غير علي النوم يا زينة
” زينة قلبها فرح جدا بكلامه وحطت اديها علي رقابته تضمه ليها ، عاصم فجأة حس انه مش قادر يكمل ولا قادر يبادلها اي حاجه ف بعد ” عاصم بتوتر : روحي جهزي الغدا مع امي يا زينة زينة بستغراب : مالك يعاصم من شويه قولتلي ان وحشتك ؟ عاصم اداها ضهره وغمض عينه : معلش مرهق شويه وجعان ” زينة فهمت انه لسه مش قادر يتقبلها ك زوجه ، عاصم شايفها عيله ولا قادره تفهم هي بتعمل ايه ولا قادره تبسطه ” ” خرجت زينة من الاوضه وراحت تغرف الاكل علشان يتغدو ، لكن عقلها ابعد من انه يكون معاها ،اتغدو في صمت رهيب محدش فيهم اتكلم ومرفت احترمت سكوتهم دا وسكتت هي كمان ، عاصم خلص اكل اخيرا ونزل علي شغله بهروب قد ايه كان الغدا تقيل علي قلبه ومش راضي يخلص ” ………………………….. ” في البيت القديم اللي قاعد فيه توفيق ورجالته ، عربيات الشرطه ماليه الشارع ” رامي ودا ظابط بأمر للعسكري : اك.سر يابني الباب دا وهاتلي كل الكلاب اللي جوا دي ” العساكر فعلا ك.سرو الباب ودخلو كان توفيق من شدة الخمر اللي شربها مش فايق ومسعد نفس الوضع ” رامي بقرف : ايه الريحه الزفت دي الله يلعنكم هات يابني الخنازير دي كلها علي البوكس
مسعد بخوف : بوكس ايه يا باشا بس احنا عمالنا ايه ؟ رامي بصله بشر : صوتك دا ميطلعش غير في النيابه دا احسنلك يلا علي البوكس واي حد يعمل اي حركه مش تمام استعمل العنف معاه سمير واحد من الجيران : تسلم يا حضرت الظابط خدوهم خلي الحاره تنضف من وساختهم وقرفهم دول نسوان وخمره وكل حاجه حرام بيعملوها الواد مسعد دا كان حلو والله بس اتلم علي ناس زباله عملو فيه كدا اخته لسه متجوزه المعلم عاصم من اسبوع بس رامي بستغراب : عاصم مين ؟ سمير : المعلم عاصم سلطان ميكانيكي في حي الجامع رامي بصدمه : معقول هو دا نسيب عاصم ؟ ………………………….. ” في ورشة عاصم ” ” عاصم نايم تحت عربيه بيصلحها ومركز جدا فيها ” عاصم : مفتاح ١٨ يا فتحي بسرعه الله يباركلك فتحي : مفتاح ١٨ المعلم رامز اخده الصبح ولسه مرجعوش يمعلم عاصم طلع من تحت العربيه : طيب استني انا كدا كدا رايحله هجيبه ” وطلع من تحت العربيه وعدل هدومه وراح علي ورشه رامز اللي قاعد بيشرب قهوه ” عاصم اخد الكوبايه منه وقعد يشرب : مسا علي الناس اللي مش كويسه
رامز : عليا الطلاق خساره فيك سندوتش البطاطس بتاع الصبح عاصم بصله بتركيز : واد يرامز بأمانه منخيرك كبرت اليومين دول رامز مسك منخيره بحسره : وحياة ابوك اختك طول النهار بتقولي كدا عاصم وهو بيشرب القهوه : كتر الف خيرها انها مستحملاك بشكلك دا بصراحه ليها الجنه رامز بشهقه : فشرت يا اسمر يا قلويحه يا اجرب انت دا انا اللي ليا الجنه مستحمل الوليه بأخوها عاصم بسخ.ريه : يعني انا اسمر وانت مهند ولا ايه طب علي الاقل الراجل ميعبهوش سماره لكن انت بقا مناخيرك واكله عينك ببوقك بدماغك نفسها رامز بصلها بغيظ : طب اقطم بقا واسكت عامل ايه في الجواز ؟ عاصم بتنهيده : انت بتفكرني لييه يا جحش انت ما كنت رايق رامز اخد منه كوباية القهوه وشرب منها : انا كمان والله السيره بتعكنن عليا بس هنعمل ايه كله علشان القايمه اللي بمليون جنيه اللي الواحد ماضي عليها عاصم اخد الكوباية منه وشرب منها : الوضع معايا عامل زي سمكه جعانه وشايفه السن\اره فيها اكل بس عارفه لو قربت من السن\اره هتمو*ت رامز بتنهيده : وانا عندي الخميس زي السبت زي نهار رمضان عاصم بتهوين عليه : معلش يصحبي اشتغل واتعب لأجل الزوجه التانيه يحبيب اخوك
رامز بتفكير : يعني بدل ما امضي علي قايمه بمليون امضي علي اتنين ب ٢ مليون عاصم طبطب علي ضهره : اتكلم علي قد فلوسك يا رامز وحياة امك يا اخي رامز : شوفلي جوازه زي جوازتك والنبي ولا فرح ولا كوافير ولا قاعه ولا اي رسميات كدابه عاصم : انا عارف انا كاره البت من عينك والله صلي علي النبي في قلبك يا رامز هتمو*ت محقود يجدع وحياة النبي قوم هات مفتاح ١٨ علشان اكمل العربيه واطلع انام رامز قام جابه ليه ومد ايده ليه : وهات حساب كوباية القهوه انا مشربتهاش عاصم : انا شربت ٤ شفتات الكوبايه ١٠ هنقول فيها ٨ شفتات ليك خمسه جنيه ” طلع محفظه وطلع خمسه وحطها ومشي ” رامز : والله شارب ٥ شفتات انا عاددهم …………………………. ” بليل في الشقه عند زينه ” ” لميس وزينه نايمين علي بطنهم في الصاله علي الارض وقفلين النور وبيتفرجو علي فيلم رعب علي التابلت بتاع لميس ” لميس بخوف : زينة هي الحجات دي حقيقيه زينة بخوف مكتوم : لاء دا كله تمثيل معقول يعني في عفريت هيطلع من تحت السرير ينام جنبي كل دا هبل لميس برعب : انا هنام معاكي النهارده مش هنام لوحدي ابدا
زينة ح*ضنتها وقفلت الفيلم : لميس انا خايفه قومي افتحي النور لميس مسكت في ح*ضنها جامد : لاء انا خايفه اوي تيجي نقوم مع بعض نفتحه “زينة شالت لميس وقامت تشوف النور فين وهي مش شايفه اي حاجه كان عاصم دخل البيت وبصلهم بستغراب ” عاصم بستغراب : انتو مطفيين النور ليه وبتمشو براحه ليه ” زينة ولميس صوتو برعب ” عاصم بدهشه : بتصوتو ليه في ايه ؟ زينة اخدت لميس وراحو ح*ضنوه بخوف : كنا بنسمع فيلم رعب ومرعوبين عاصم اتأكد انه بيربي طفلتين بنته ومراته : طيب متخافوش ايه رأيكم نكمل الفيلم وانا معاكم لميس بصت لزينة : انا موافقه مش هخاف وانا مع بابا زينة بهروب : بس انا عايزه انام نعسانه ممكن نسمعه بكرا ” ولسه هتروح علي اوضتها عاصم مسك اديها ” عاصم : ادخلي اعملي فيشار علي ما اخد دوش في ثواني واجي نسمع الفيلم سوا زينة كانت هتعترض لكن بصت للميس اللي بتترجاها تسمع معاهم ابتسم ليها : خلاص هسمع معاكم ؟ ” عاصم دخل اوضته اخد شور ولبس وخرجلهم ، كانو قاعدين بياكلو فشار ويضحكو راح قعد في النص ”
زينة : ها عندك فيلم ولا متعرفش ؟ عاصم مسك التابلت : هنجيب فيلم انابيل نسمع الجزء الاول منها ” وجاب الفيلم وسمعو والفيلم بدء يخوف ” لميس ح*ضنت دراع ابوها : بابا العروسه بتتحرك انت شوفتها عاصم ح*ضنها : متخافيش يعُمر بابا كل دا تمثيل ” وبص علي زينة اللي هتمو*ت من الر*عب شدها ض*مها لصد*ره وقال بهمس ” خايفه ؟! زينة رفعت عيونها : مرعوبه عاصم بص علي شفايفها برغبه : عايزه تنامي ؟ ” زينة اتوترت من قربهم اوي وجت تبعد هو مسك فيها جامد ” عاصم بهمس : متبعديش قربي اكتر زينة بتوتر وهمس : لميس قاعده ابعد شويه عاصم : قومي ندخل اوضتنا ؟ لميس بخوف : بابا هنام معاك النهارده عاصم بص لزينة : بركاتك يا رامز الكلب باصص في الجوازه بعين من ن\ار ” وشال لميس ” قومي يا زينة ادخلي نامي وعدي يومك ” ودخل اوضته ” زينة ما\تت من الضحك : طب والله العظيم انك جدعه يابت لميس ايوا كدا ق\طعي عليه حبل افكاره السافله اللي زيه ” عاصم نايم وفي ح*ضنه لميس وزينة جنبه فونه رن ” عاصم ببتسامه : الواطي اللي مبيسألش
رامي ببتسامه : تعالي علي القسم بس ونشوف مين فينا اللي واطي يا حبيب اخوك عاصم بستغراب : خير يارب ؟ رامي : نسيبك هنا في قضية مخد*رات مسك/ينه معاه سلا*ح وبو*درا
الحلقة العاشرة ” عاصم واقف قدام المرايا بيلبس هدومه وزينة واقفه وراه بتتكلم بكل عصبيه وهو بيحاول يتلاشي الكلام معاها ” زينة بجنون : رد يا عاصم قولي خارج رايح فين الساعه ١٢ بليل انا مش بكلم نفسيي عاصم بهدوء : قولتلك مشوار مهم ومش هتأخر نامي انتي وانا لما ارجع هصحيكي زينة بعصبيه : مشوار ايييه الساعه ١٢ بليل فهمني رايح لنسوان يعاصم ؟ عاصم بصلها بعصبيه : استغفر الله العظيم يارب نسوااان ايه اللي رايحلها يابنتي انا كنت قومت بيكي علشان اشوف غيرك روحي نامي يا زينة ربنا يهديكي زينة قعدت علي السرير ودموعها نزلت : اه يا عاصم ممكن اكون مش مكفياك ” ونامت علي السرير وعيطت اكتر ” عاصم بصلها وهو بيحاول يسيطر علي عصبيته وراح جنبها : علي فكره مفيش واحده بتحب جوزها وبتثق فيه تعمل اللي انتي بتعمليه دا ولا تقول اللي انتي قولتيه دا زينة بشهقات : ولما جوزي يخرج نص الليل لابس ومتشيك وحاطط برفان ويقولي شغل يبقي ايه عاصم طب قول حاجه تقنع العيله اللي متجوزها عاصم قرب من خدها وبا*سها : وحياة زينة ولميس عندي ما هخونك ولا عمري حتي افكر ان اخونك كل الموضوع ان المشكله دي صاحبها محلفني مقولهاش وانا مقدرش اقول زينة جواها اطمن من كلامه : هترجع امتي ؟ عاصم اتنهد : معرفش هرجع امتي بس لما اخلص هاجي علطول نامي انتي وانا اول ما ادخل البيت هصحيكي ” وقام وقف ” يلا مع السلامه ” وخرج برا البيت رن علي رامز ” ………………….. ” في شقة رامز ” ” رامز نايم بعمق وجنبه مراته وفي النص بنتهم فاق علي صوت فونه لما لاقاه عاصم رد ” ابتسام : مين اللي بيرن الوقتي يا رامز ؟ رامز بصلها بنوم : اتخمدي دا اخوكي يماا .. الوو عاصم بدون مقدما\ت : البس وانزلي ومتعرفش ابتسام انت رايح فين اخلص
رامز بعدم فهم : ما انا معرفش هنزل فين وليه علشان اقولها .. الووو عاصمم رد يلاااا اختك متخلفه هتفكرني بخونهااا ابتسام بقلق : في ايه عاصم ماله ؟ رامز قام وبدء يغير هدومه : انا عارف في ايه قالي انزل لسه معرفش هروح فين دلوقتي ابتسام : طيب انزله ولما تشوفه وتعرف عايزك ليه رن عليا عرفني علطول رامز : طيب ادخلي كملي نوم لو هتخافي انزلي نامي مع امي تحت ابتسام اتعدلت ونامت علي السرير : لاء هنام انا وسما مش نازله مبعرفش اخد راحتي تحت رامز وهو طالع : اعملي اللي يريحك ” ونزل علي تحت كان عاصم مشغل عربيته و قاعد فيها راح ركب جنبه ” رامز بقلق : مطلعنا الساعه ١٢ ليه يا عم عاصم خير يارب ؟ عاصم مشي بعربيته : مسعد اتمسك ببودرا وسلاح ورامي اتصل بيا لما نروح نشوف الوضع فيه ايه رامز سند ضهره علي الكرسي : انا كنت حاسس ان الحوار فيه مسعد برضو المهم مراتك عرفت ؟ عاصم : لاء لو قولت كانت اتصلت بأمها وانت عارف النسوان لت وعجن كتير وعلي الفاضي واحنا حاليا في غني عن الكلام دا كله رامز : خير ما عملت ومسعد قضية البودرا والسلاح دي هياخد فيها ٢٥ وهو مرتاح
عاصم : السج\ن هو اللي هيعلمه الادب يا صاحبي غير كدا كله كلام في الفاضي الواد دا مبقاش باقي علي حد ف سج\نه احسن …………………………… ” في القسم ” ” عاصم ورامز راحو علي مكتب رامي علطول وعرفوه انهم هناك ” “العسكري واقف ومكلبش مسعد اللي بدء مفعول البودرا يروح وهيتجنن ” رامي طلع برا اوضة الظابط المسؤل عن قضية مسعد وفي ايده كوباية شاي : خده يابني علي زنزانة ٩ لحد ما يتعرض الصبح علي النيابه العسكري بحترام : تمام يا فندم ” وشد مسعد جامد ” امشي يلا معايااا ” في المكتب بتاع رامي ” رامز قاعد علي الكرسي بتاع رامي بفشخره : صور بقا بالوضعيه دي …. اخلصي بوقي اتشنج عاصم بتركيز : صورت والله ” وراح عنده ” ها اي رأيك ؟ رامز وهو بيدقق في الصوره : انت قاصد تجيب مناخيري كبيره صح ؟ عاصم بنرفزه : دي خلقة اهلك والكاميرا بتنسخ الشكل اللي قدامها ومناخيرك طبيعي كبيره ف متتعبناش معاك يبااا رامز : طب روح اقف عند الشباك وخد صوره تانيه كأني مش واخد بالي بقا صوره عميقه يعني
” رامي دخل المكتب وبص علي شكل رامز المنسجم ، وعاصم اللي بيصوره ومركز في التصوير ” رامي : جيت في وقت غير مناسب ولا ايه يرجاله ؟ عاصم بنرفزه : ادخل يا رامي الله يباركلك خلينا نصوره ميتين ام الصوره اللي مش راضيه تخلص مناخيره مضلمه وشه الكاميرا مش مقتنعه انه بشر رامز بصله بغيظ : اللهي اللي يجي عليا ما يكسب ولا يربح يا قادر يكريم رامي : انجز يابنيي انت وهو خلينا نتكلم في الموضوع اللي بعتلكم علشانه الاول خلي الواحد يروح ينام عاصم قعد وركز في كلامه : بص علشان اكون واضح معاك الواد دا مكانه الصح هو السج\ن سر/قه بيسر/ق بودرا وبيشد ومحدش من اهله عارف يسطر عليه رامي : يبقا يترمي في السج\ن و هو بإذن الله بالقضيه بتاعته دي انسي ان يشوف الشمس تاني عاصم بهدوء : هو كدا ضايع وكدا ضايع علي الاقل امه ترتاح منه ومن مشاكله لانه مبهدلها جامد رامي : يبقا يتربي ويتعلم الادب واللي ميربهوش امه وابوه يربيه السج\ن هو واللي خلفوه .. بس تتجوز كدا ولا كأنك تعرفني ولا حتي تتصل تعزمني فيك نداله يا اخي مشوفتهاش علي رامز رامز بحاجب مرفوع : حاططني في دماغك ليه يعم رامي انت كمان عاصم : تصدق بالله انا لحد وقتنا هذا معرفش انا اتجوزت ازاي
رامي : مراتك اخت الواد مسعد دا باين ؟ عاصم بهدوء : ايوا اخته رامي بنفور : وانت ايه اللي حدفك عليهم بس يعاصم ملقتش غيرها يجدع عاصم اضايق جواه انه اتكلم علي مراته كدا : مراتي مالها ومال اخوها انا متجوزها هي ولا هو مراتي تربية امي نجوي وابويا رمضان ف دي حاجه خليتني اختارها وانا مغمض الواد مسعد اللي مش عجبك دا صنيعي بلاط معلم قد الدنيا بس هو بعد مو*ت ابوه عمل كدا رامي ابتسم : لاء دا انت باينك بتحبها يا ابو لميس ما هو معني ان كلامي عليها ضايقك يبقي وقعت ومحدش سمي عليك يا وحش عاصم بلا مبالاه : ولا وقعت ولا حاجه بس بقول اللي شايفه ومتأكد منه وخلاص رامز قام وقف : المهم لو مهمتنا خلصت خلينا نقوم نمشي علشان مراتي زمانها الوقتي قالت الراجل بيتصرمح مع واحده رامي بضحك : لاء بس اختك لسه برضو مسيطره جاامد يعم عاصم عاصم وقف بغرور : مروقه عليه تربية اخوها حبيبة قلبي هنمشي احنا وبكرا هكون في النيابه بإذن الله رامي : ولا تيجي ولا تتعب نفسك انا هروح معاه بنفسي وهعرف الحكم وهعرفك عاصم : اخوياا الجدع من يومه والله العظيم خلاص انا معاك علي اتصال اي حاجه عرفني دوغري
” عاصم مشي هو ورامز من القسم ، كل اللي في دماغ عاصم هيعرف مراته وحما\ته ازاي ، كل واحد طلع بيته وكانت مراته نايمه ف نامو ” ……………………………. ” في زنزانه ٩ ” ” مسعد واقف وفي اكتر من ٣٠ واحد معاه في زنزانه اصغر من اوضة ، واقف وفي واحد واقف جنبه ساند علي كتفه ” مسعد بضيق : يعم ابعد هي نقصاك يعني حر وعرق وكمان انت رضوان بعد عنه : جري ايه يا صاحبي ما الحال من بعضه انت متنرفز بس علشان اول يوم بكرا تتعود مسعد بصله : انا عايز انام هنام فين ؟ رضوان وهو بيتاوب : ١٥ بينامو و ١٥ بيصحو وانت حظك جاي مع ال ١٥ البي بينامو الصبح ويصحو بليل مسعد بضيق : لازم اطلع من هنا الوضع لا يطاق رضوان : الا قولي يصاحبي جاي في اي ؟ مسعد : بودرا وانت رضوان بلهفه : مفيش معاك سطر ومردوده اخوك دماغة هتتفرتك مسعد بسخ.ريه : كان القرد نفع نفسه يا اخويا مقولتليش جاي في اي رضوان بلا مبالاه : سر/قه مسعد : ودي فيها كام سنه ؟ رضوان : انا واخد سنه وبعد الاستئناف بقت ٨ ش.هور بس مش السر/قه كلها كدا علي حسب نوع السر/قه اللي جاي فيها يعني انا سارق مو\تسيكل ف اخدت سنه
مسعد : طب وانا ممكن اخد كام ؟ رضوان : انت من ٢٠ ل ٢٥ الا لو قومت محامي كبير يطلعك منها مسعد : الله يطمنك يا غالي ………………………….. ” في شقة عاصم ” ” زينة قامت من النوم كان عاصم نايم في النص ولميس نايمه علي دراع وزينة علي دراع ” ” زينة بصت عليه وقامت غيرت هدومها وطلعت علي برا ، كانت مرفت قاعده قدام التلفزيون بتحشي محشي ” زينة ببتسامه : يا الله علي الروقان هناكل محشي النهارده ؟ مرفت بحب : محشي وبط وجلاش بالحمه المفرومه كمان زينة قعدت جنبها : ااه كدا ادووب بجد مرفت : قومي بس جهزي فطار ليكي انتي وجوزك وانا قربت اخلص لف اهو زينة قامت وقفت بحب : عاصم اول مره ينام كدا ممكن مينزلش الشغل النهارده ولا اي ؟ مرفت : طب ما تدخلي تصحيه وشوفي هينزل الشغل ولا لاء زينة بتوتر : نايم متأخر نزل الساعه ١٢ بليل ومقاليش راح فين ومعرفش جيه الساعه كام اصلا مرفت بستغراب : راح فين دا في نص الليل كدا زينة قعدت جنبها وسندت علي كتفها : حاسه ان انا وهو بينا الف سد يا ماما بقول ممكن الحاجز دا يتشال بمرور الوقت لكن دا السد بيكبر يا ماما اعمل ايه انا

مرفت مسحت علي شعرها : وليه الحاجز دا مبتحاوليش تشيليه يا زينة زينة دموعها نزلت : بحاول والله العظيم بس لما بكون طرف بيحاول والطرف التاني مبيتحركش حتي انت غصب عنك هتملي مرفت ح*ضنتها : الوحدة اللي بتحب جوزها عمرها ما تمل منه يا زينة عاصم كان في الحمام بتاع الاوضه بياخد شور وبعد ما حط الصابون علي جسمه جيه بفتح المايه مفتحتش : المايه قاطعه ولا ايه … زيننننة ؟ مرفت سمعت صوته : قومي يا حبيبة قلبي شوفي جوزك عايز ايه وربنا يعدل حالكم يارب زينة قامت وراحت علي اوضتهم لقيته في الحمام : في ايه يا عاصم ؟ عاصم من ورا الباب : المايه قاطعه ولا ايه ؟ زينة : اه المايه ق\طعه اطلع بقا مش ضروري تستحمي النهارده عاصم بنرفزه : مش ضروري ايه انا غسلت جسمي بصابون روحي نادي امي يا زينة اخلصي زينة طلعت : ماما عاصم غسل جسمه بصابون وميعرفش ان المايه قاطعه مرفت : كدا هتنزلي تجيبي مايه من خزان المايه اللي في الورشه تحت عاصم طلع راسه من الحمام بزعيق : لاااء متنزليش الشااارع هاتي الفوطه من علي السرير واقفلي الباب زينة دخلت وقفلت الباب وجابت الفوطه وخبطت علي الباب : افتح خد الفوطه اهي
عاصم فتح واخد الفوطه ونشف الصابون ولبس بنطالون وطلع بنرفزه : طلعيلي هدوم يا زينة زينة راحت عند الدولاب وطلعت هدوم بهدوء وتعب : دول كويسين ولا اي ؟ عاصم بصلها بستغراب : مالك في ايه وشك اصفر كدا ليه النهارده زينة بصتله : مفيش باين داخله علي دور برد عاصم قرب منها وحاوط وشها بإيده بقلق : جسمك مش سخن يعني حاسه بإيه كدا ؟ زينة بعدت بهدوء : مفيش يعاصم انا كويسه متقلقش عاصم شدها ليه تاني بستغراب : انتي بتبعدي عني ليه ” زينة بصتله شويه وعيطت جامد ” عاصم ح*ضنها بقوه وحنان : مالك يا زينة بتعيطي ليه ؟ زينة بوجع : انا فكرت لما اتجوز هرتاح يا عاصم فكرت ان هعيش معاك في سعاده ، لقيتني بتوجع اكتر وبتعب اكتر وانت مش قادر تتقبلني ف لو عايز تطلقني يا عاصم طلقني وارتاح مني عاصم كلامها زعله جدا فح*ضنها اكتر : حقك عليا مليون مره علشان حسستك كدا انا اسف ليكي يا زينة بس حقيقي انا خايف عليكي زينة بصتله بلهفه : خايف عليا من ايه يا عاصم انا بحبك … بمو*ت فيك مستعده اكمل حياتي معاك وكفايه عليا ان ابصلك بس تراضيني بكلمه بلاش تحسسني احساس اني حمل عليك يعاصم بلاش احساس اني مش مرغوب فيا دا
عاصم بصلها بتشتت : انا كبير عليكي يا زينة قكري في سني ؟ زينة قربت منه وبا*سته : بس انا بحبك عاصم ابتسملها : انتي لسه صغيره لما تكبري هتفهمي وهتندمي زينة با*سته تاني بحب : عمري ما اندم علي حبك انت كياني يا عاصم عاصم اتنهد براحه وح*ضنها : كلامك دا متقالش من اول يوم جواز ليه يا زينة كنت محتاج احس بالحب دا علشان متشتتش كدا زينة ح*ضنته بقوه : هفضل كل دقيقه اقولك ان بحبك ومش ندمانه علي حبك مش طالبه منك حاجه غير انك تعاملني كويس وبس عاصم بصلها : بس انا طالب ؟ زينة بستغراب : طالب ايه ؟ عاصم : نعيش حياة زوجيه طبيعيه يتبع…
الحلقة الثانية عشر مسعد فضل يحاول يتكلم لكن الشبكه مش مجمعه خالص اضاي,,ق وكان نفسه يصر,,خ واو يز,,عق في كل البي حواليه بص لرضوان اللي قاعد بيشرب سيجاره : هو في هنا شبكه اصلا ؟ رضوان بصله وقال بلا مبالاه : الشبكه هنا مش دايمه بس احيانا بيكون في شبكه
مسعد اتغ,,اظ جدا : يلعن اليوم اللي فكرت فيه اروح لطريق دا رضوان ببتسامه كلها سخ.ريه : الندم في الوقت اللي مفيش فيه هزار كلنا كنا زيك وقعدنا نفس قعدتك دي وقولنا نفس كلامك دا خد بالك مسعد بصله : لو طلعت برا هتفكر تسر/ق تاني ؟ رضوان بلهفه : اطلع بس من المخر,,وبه دي وانا همشي علي العجين ملخبطش والله ” مسعد بدء مفعول البودرا يروح من دماغه تلقائي لاقي نفسه بيفكر هو بيعمل كدا ليه ؟ وايه الي وصله لطريق اللي مفيش فيه رجعه دا ؟ طب ياتري هيطلع من هنا ولا مفيش امل في خروجه ؟ حس بند,,م ر,,هيب بس زي ما الكل قاله ندم في الوقت اللي الندم فيه عمره ما هينفعه ” ………………………… ” بليل في منزل عاصم ” ” ابتسام وزينة ومرفت قاعدين في الصاله ، وسما ولميس بيلعبو ” ابتسام بزهول: الوليه مفيش حاجه عج,,باها لو نزلت وساعدتها في شغل البيت تزع,,ل لو منزلتش تز,,عل قوليلي اعمل فيها ايه مرفت بستغراب : الاه وبتزعل ليه لما تنزلي وتعملي معاها ايه اللي بيزع,,لها في كدا ؟ ابتسام : معرفش ويسلام ولا لو عملت كيكه ولا مهلبيه ونزلتلها تطلعهم تاني وتعمل حوار كبير ليه معرفش ولو رامز نزل قعد شويه معاها تحت يطلع قالب وشه عليا يومين مرفت بض,,يق : تصدقي ضايق,,تني حطاكي في دناغها ليه يعني دا انا عليا اروحلها احط علي دماغها طين زينة : لاء مينفعش تروحي علشان من كلام ابتسام الوليه دي من النوع اللي بيأ,,ثر علي اللي قدامه بالمس,,كنه ف لما تروحي اكيد هتقول لرامز كلام محصلش ورامز يشيل من ابتسام ويزع,,ل
ابتسام : كلام زينة صح هتتمسكن قدام رامز وتعيط ورامز يجي يقلب الدنيا علي دماغي وبعدين انا من نحيتي منفضه منها بس بفضفض معاكم شويه يعني
زينة : حما\تك تعاملك حلو تعاملك وحش سيبك منها خليكي في جوزك طول ما هو كويس معاكي متفكريش في حاجه تانيه ابتسام قامت وقفت : انا مالي بيها يماا دا انا صحتي علي قدي ودي عايزه واحده صحتها حلوه ” وبصت لأمها ” عندكم اكل ايه النهارده ؟ مرفت : عملين النهارده كشري مصري لقيت زينة بتقولي نفسي رايحه ليه ابتسام بضحك وصدمه : بتهزري وعاصم اكل كشري مصري ؟ دا بيكره اكتر ما انا بكرهه رانيااا حما\تي ؟ مرفت بضحك : كان لسه هيزعق قولتله مراتك اللي طلبت سكتت علطول ” ابتسام راحت علي المطبخ وهي لسه بتضحك ” لميس راحت علي زينة : زينة قومي العبي معانا انتي بتعرفي تلعبي حلو قومي يلا زينة بتعب : والله يا لميس ضهري بيوجعني مش قادره اتحرك حتي من مكاني لميس برجاء : طب علشان خاطري ؟ زينة بحب : علشان خاطرك العب لحد ما تزهقي يا بطتي ” وراحت تلعب معاها هي وسما واندمجت في اللعب ، حما\تها اتأكدت فعلا انها عيله لسه وفي دماغها لعب العيال ، وقضو اليوم لعب وهزار ” …………………………
” عاصم خلص شغله وقفل ورشته ” انور بتاع الخضار : احلي مسااا علي اجدع راجل في الحي كله عاصم ببتسامه : حبيبي يعم انور منور الدنيا كلها يغالي ” وبص الطماطم اللي علي الفرش ” بكام الطماطم ؟
انور : الكيلو وربع ب 10 لناس بس ليك ببلاش يا ابو لميس يغالي عاصم ببتسامه : حبيب اخووك اوزنلي 2 كيلو ونص وكيلو خيار الله يباركلك ” انور بدء يوزن طلباته وعاصم دفع حقهم وطلع علي شقته ، كان البيت هادي والنور بسيط عاصم عرف ان الكل نام دخل علي المطبخ حط الطلبات علي الرخ,,امه ودخل او,,ضته ، زينة كانت بتتمشي في الاوضه وهي لابسه قميص بني قطيفه لحد الركبه بحمالات ” عاصم بصلها شويه بعدين اتنهد : يا مساااء الارهاق زينة ابتسمت بخ,,جل : حمدالله علي السلامه يحبيبي اجهزلك الغدا ؟ عاصم بصلها برفع,, حاجه : لابسه قميص قطيفه ومستنياني وعايزه تدخلي المطبخ تعمليلي اكل دا انا بقا راجل لا مؤاخده
زينة قربت عليه بدلع وحاوطت رقابته : مالو قميصي مش عاجبك ولا ايه ؟ عاصم حط ايده علي وسطها : القميص وصحبته في قلبي بس ابعدي خليني اخد شور علشان انا كُلي ش,,حم وهت,,تبهدلي
” زينة بصت ليه ببتسامه كلها حُب معقول هو جوزها وهي دلوقتي معاه وكل حاجه مسموحه ليها ” زينة مس,,كت ياقة قم,,يصه وشديته عليها بتملك : عاصم انت جوزي عاصم بستغراب : ايوا ما انا عارف ان جوزك بس بقولك هاخد شور اشيل الشحم وجايلك علطول ايه اللي حصل ؟ زينة رفعت نفسها لحد ما وصلت لرقابته وبا*سته برقه : انا راضيه اتبهدل من الشحم اللي عليك عاصم حاول يسيطر علي مشاعره وبعدها : جهزيلي الاكل علي ما اخد شور يا زينة انا مش هطير يحبيبتي الشحم قبل ما يبهدلك هيبهدل الدنيا زينة مسكته جامد بدلع : قولتلك مش هتمشي انا عايزه الشحم يبهدل الدنيا ويهبدلني وانت تمسحهولي ” عاصم عارف ومدرك انها مجنونه في كل افكارها ، مراهقه لسه حتي في اسلوبها بس هو معجب بكل حاجه فيها ، معجب ببرائتها وجرائتها ” ” عاصم بص علي شفايفها برغبه وبا*سها الاول برقه بعدين اتحولت لعنف بسيط ، زينة حاوطت رقابته بإديها وبتشده عليها ”
عاصم بِعد بَعد شويه وبصلها برغبه : هتعملي فيا ايه اكتر من اللي انا فيه اول مره اكون ملهوف علي حد بطريقه دي قوليلي هشبع منك امتي ؟ زينة اخدت نفس طويل : انا مش عايزاك تشبع مني ومش عايزاك تبطل تتلهف عليا عاصم انا بع\شقك عاصم بصلها بحب : شكلي وقعت في حبك ومحدش سمي عليا يا زينة وجودك نفسه عزوه بنسبالي بتكبري في عيني كل دقيقه بتعملي حجات بكل عفاويه ومتعرفيش تأثيرها عليا بتكون ايه حقيقي معجب بيكي
زينة فضلت بصاله بصدمه وفرحه معقول حبها واعترفلها بحبه ح*ضنته بقوه ود*فنت وشها في رقابته : قول بحبك بقا طلعت عيني ” وصحكت بخفه ” اوعدني انك تفضل تحبني يعاصم اوعدني متتخلاش عني مهما حصل طمني ديما بوجودك عاصم شدد علي ح*ضنها : هفضل ديما احبك هتفضلي بنتي قبل ما تكوني مراتي هتفضلي كل حاجه حلوه بنسبالي يا زينة زينة بعدت عن ح*ضنه وحاوطت وشه بإديها وقالت بتردد : عاصم عايزه اسألك سؤال ؟ عاصم استغرب ترددها : اسألي يا زينة زينة اترددت وكانت هتسكت بس قررت تسأل وخلاص : ليه بحسك بعيد عني ولو قربت كأنك مجبر علي القرب دا ليه مبتتكلمش معايا زي اي زوج مبتشاركنيش همك ولا حتي فرحك علشان شايفني عيله ؟ عاصم بتنهيده : انا مش شايفك عيله انا شايفك زينة البنات كلها بس برضو انتي لسه صغيره حبتيني علشان انا الوحيد اللي قدامك بس انا سني كبير يا زينة بحس ان جوازي منك ظل\م ليكي
زينة بلهفه : لاء مش ظل\م عاصم انا بحبك عمري ما اندم ان حبيتك ولا ان اتجوزتك انا رفضت الكل وقبلتك انت يعاصم عندي استعداد انزل قدام الناس كلها واقول ان بحبك عاصم قرر ينهي اي سد هيقف في طريقه مع زينة قرر يكونلها الزوج والصاحب والحبيب وخصوصا انه حابب العيشه معاها وتلقائي بص علي قميصها : بتعرفي ترقصي ؟
” زينة اتصدمت من سؤاله الغير متوقع وبصت في الاوض بكسوف رهيب ” عاصم رفع وشها ليه ببتسامه علي كسوفها : بتعرفي ترقصي ولا لاء زينة بصت لعيونه بكسوف : مش انت جعان ؟ عاصم بنظرة جريئه : انا جعان بس مش اكل جعان زينة ” وقرب لشفايفها وبا*سها بكل حب وزينة تقبلته بصدر مرحب جدا ” ” فجأة زينة بعدت عن عاصم بسرعه هو استغربها جدا ” عاصم بزهول : مالك يا زينة في ايه ؟ زينة بصتله شويه وهي بتغطي جسمها : حسه بدوخه رهيبه عاصم بقلق : دوخه ؟ بتحسي بيها من امتي كدا زينة غمضت عينها وهي لسه حاسه بدوخه : بقالي يومين بتيجي شويه وتروح عاصم بحيره : انتي اتعشيتي النهارده زينة سندت علي كتفه بوجع : اتعشيت بس فعلا انا مش قادره الدوخه عماله تزيد عاصم ض*مها لصد*ره : معلش يحبيبتي الصبح نروح لدكتور ونشوفها بتيجي منين حاولي انتي بس تنامي شويه ترتاحي فيهم ” زينة بصتله وملقتش حاجه تعملها غير انها تبو/سه ومش عارفه ليه ، اتعلقت في رقابته وبا*سته وعيطت اوي ” عاصم ض*مها اكتر ومسح علي شعرها بقلق : بتعيطي ليه يا زينة طيب قومي نشوف اي دكتور فاتح نروحله اكيد هنلاقي
زينة مسحت وشها : اعملي شاي بالنعناع لما اشربه هرتاح وهنام عاصم بصلها بستفسار : بيتعمل ازاي اعمل الشاي واحط نعناع ولا اعمل ايه ؟ زينة بتعب : اعمل الشاي عادي وحط كام ورقة نعناع في الكنكه بتاعت الشاي وهو بيغلي ” عاصم راح علي المطبخ وهو معندوش ادني فكره النعناع فين ولا الشاي مكانه فين ” عاصم وقف وايده في وسطه بحيره : طب احنا لقينا الكوبايه الكنكه والشاي والنعناع فين بقا ؟ ” وفضل يفتح في ضُلف المطبخ لحد ما لاقاهم اخيرا وعمله وراح ليه بيها ” عاصم : دوقي كدا ويارب يطلع حلو زينة اخدت الكوبايه وشربت شويه وبصتله بإعجاب : حلو تسلم ايديك عاصم قعد جنبها : بالهنا يحبيبي زينة : اه صح الفسفور بيعمل ايه يعني مثلا اي فوايده ؟ عاصم بصلها : هو الفسفور بيدي قوه اممم ايه فكرك بيه ؟ زينة بصتله بعدم فهم : ايوا بيدي قوه ازاي مش فهمه ؟ عاصم حاول يغير الموضوع : بس بعرف اعمل شاي بنعناع حلو زينة بإصرار : عاااصم الفسفور بيدي قوه ازاي ؟ عاصم بصلها ومعرفش يقول ايه : معرفش بس اللي سمعته لما يكون عريس جديد ومرهق مثلا بيقولو كتر من الفسفور فهمتي
زينة بصتله :اااه فهمتك طب كتر من الفسفور بقا عاصم بصلها بصدمه : انتي بتتكلمي بجد ؟؟؟ زينة ضحكت اوي وهو اتنرفز : بهزر والله يعاصم ايه مبتهزرش عاصم بصلها بخب\ث وهو بيقل\ع التيشيرت بتاعه : لاء لازم اتأكد بنفسي ان انا تمام زينة وهي بتحاول تقوم : عاصم انا تعبانه وو ” عاصم ق\طعها ببو/سه طويله ” ……………………………. ” رامز دخل شقته مهدود ، كانت ابتسام ربطه طرحه علي راسها وبتسمح في الشقه ومنظرها مرهق جدا ، بصله ولو اول مره يضايق من شكله ” ابتسام اخدت بالها منه : رامز بالله اقل\ع جزمتك قدام الشقه انا اتهديت في الشقه النهارده رامز : وبتعملي ايه طول النهار علشان عماله تمسحي في الشقه بليل كدا المفروض ارجع من شغلي الاقي مراتي مستنياني مش واقفه تمسح في الشقه يا ابتسام ؟ ابتسام بصتله ومعرفتش ترد : اعمل ايه كنت بعمل الاكل وبنتك مبتسكتش ومش قادره الحق كل حاجه رامز بضيق : انا مالي بكلام دا ابتسام انا اخر مره قربت منك فيها كانت امتي … بتفكري في ايه انتي نفسك ناسيه ابتسام : في ايه يا رامز جيب من الاخر ؟ رامز : مش انا اللي اقولك اعملي ايه مش انا اللي اقولك ابقي ست قدام جوزك مش انا اللي هقولك رتبي وقتك
ابتسام بإحراج : شغل البيت مبيخلصش رامز بغض/ب : عنه ما خلص متعمليش حاجه في البيت متنضفيش هتتشغلي عني بشكل دا يبقي متعمليش حاجه شكلك عاجبك يا ابتسام شعرك المنكوش ولا قميصك المبلول دا عجبك ” اتنهد بقوه ” انا داخل انام نامي مع سما النهارده لو سمحتي ” ودخل علي اوضته وقفل الباب ” ” ابتسام بصت لنفسها في المرايا كلامه جرحها جدا بس هو معاه حق شكلها مرهق لبسها مكبر سنها معقول جوزها بيضيع منها زعلت من نفسها انها وصلت جوزها يقولها كدا ، كانت عايزه تدخل اوضتها بس قررت تنام مع سما النهارده ” ……………………………….. ” في الصباح ” ” اليوم اللي هيتعرض فيه مسعد علي النيابه وهياخد الحكم ، مسعد شكله مرهق تعبان دايخ مستغرب هو هنا ليه ووصل نفسه لإيه ، نزل من عربية الشرطه دخل علي النيابه ، كان توفيق موجود هو كمان ” ” دخلو الاتنين عند وكيل النيابه وبدء يحقق معاهم وقت طويل ، وخرجو من عنده راحو القاعه اللي فيها القاضي ” القاضي بصلهم بنظره كلها تركيز وبص علي الورق اللي في ايده واتكلم بصوت عالي : حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم كل من مسعد رمضان جمال وتوفيق راضي دسوقي بقصية تجاره الممنوعات بسج\ن المؤبد انتهت الجلسه .
وش رايكم ؟ الحلقة الثالثة عشر ” مسعد طول الجلسه كان مغمض عينه لحد ما سمع الحكم فتح عينه بصدمه وبص لتوفيق اللي واقف بلامبالاه ” مسعد بجنون وهو متكلبش : تووفيق قولهم ان مليش دعوه بمخد.رات ” وبص للقاضي ” يا باشا انا بشرب بس والله ما بتاجر
القاضي بصرامه : انا قولت رفعت الجلسه مش عايز اسمع صوت واحد فيكم فين المحامي بتاعك مبيحضرش جلستك ليه ؟ مسعد بلع ريقه بتعب : معنديش محامي يا باشا القاضي قام وقف : رفعت الجلسه ” العسلكر طلعو مسعد وتوفيق من جوا القفص واخدوهم ، مسعد ماشي وهو حاسس ان كل الدنيا سودا ، ماشي معاهم وهو مش حاسس بنفسه ولا حاسس بحد حواليه ” ………………………. ” في شقة عاصم ” زينة واقفه في المطبخ بتعمل مهلبيه ولابسه بجامه حمرا بنص كم : لميس هاتي علبة المناديل من الصالون لميس قامت من علي الكنبه بتذمر : كل حاجه لميس لميس انا زهقت من البيت دا هو مفيش غيري زينة سمعت صوتها : بطلي برطمه يا دكتوره وهاتي علبة المناديل خليني امسح الطبق قبل ما المهلبيه تنشف عليه لميس جابت علبة المناديل وراحتلها المطبخ : امسكي ومتناديش عليا تاني علشان انا تعبانه زينة بزهول : تعبانه من ايه ان شاء الله بتكنسي ولا بتمسحي ولا شغلتك ايه ؟ لميس بصتلها ببرائه وتذمر : عايزه ارسم الكحل اللي بيطل برا العين زيك علشان بابا يحبني زينة بستغراب : طب ما بابا بيحبك من غير الكحل اللي طالع لبرا دا لميس بضيق : يا زينة لاء شوفي انتي عمله احمر في بوقك وكمان بتعملي مكياج جميل علشان كدا بابا بيحبك هعمل زيك علشان يحبني زيك
زينة بزهول من تفكيرها : حبيبة عيوني الحلوه انتي جميله من غير حاجه بعدين بابا بيحبك اكتر يعني مثلا انا لسه جايا بيتكم جديد وبابا من قبل ما اجي هنا كان بيسيبني انام عند تيتا نجوي عادي لكن هو ميقدرش ينام في البيت من غير لموسه صح ولا اي لميس فعدت علي الارض في المطبخ بتفكير : بس يا زينة مبقاش يجيب حلوه للميس وهو جاي ومبقاش ينام جنبي بقا بيهملني يا زينة افهميني
زينة بصتلها وقعدت جنبها بقلة حيله : وانا كمان بقا بيهملني برضو نزل شغل من تاني يوم جواز بدل ما ياخدني شهر عسل ولا حاجه لميس بتنهيده : كان بيجيبلي رز بلبن جميل دلوقتي مبقاش يجيبه تفتكري ليه يا زينة ؟ زينة رفعت كتفها : معرفش بس هنعمل ايه يعني يا لميس بنحبه المهم قومي اعملي معايا المهلبيه ونعمل كوبايتين لبن ونطلع نشربهم في البلكونه ” لميس قامت وقفت وفضلت تعمل المهلبيه هي وزينة ، الكيميا اللي بينهم مش مرات ابن وبنت جوزها لاء بينهم حُب ومحبه كأنهم اخوات فهمين بعض ولا زينة شايفه ان لميس صغيره ولا لميس شايفه ان زينة كبيره ” …………………………. ” عاصم كان نايم تحت عربيه بيصلح فيها سمع صوت رامي ” رامي من وراه : طب ايه نايم تحت العربيه ومندمج معاها اوي جيت في وقت غلط ولا ايه يعم الناس
عاصم ابتسم علي كلامه وطلع وهو بيمسح ايده : ظباط البلد كلها بتيجي في اوقات غلط مجيتش عليك يعني ” وقال بصوت عالي ” اتنين قهوه ساده يا عم رزق والنبي ” وبص لرامي ” اقعد يا ريس رامي قعد بتنهيده : الواد مسعد لبس المؤبد ؟ عاصم بهدوء : كدا احسنله هو وامه طول ما هو بعيد ومختفي واحنا عارفين هو فين قعده علي قد ما تقدر رامي : بس الواد دا دخوله السج\ن بدون ما يتعالج عذاب انت لو شوفته مش قادر يصلب طوله الدماغ طالبه معاه جامد عاصم حزن عليه وعلي وضعه : مع مرور الايام هينساها يا صاحبي رامي بتنهيده : لو فضل في السج\ن خمسين سنه وطلع وشافها قدامه هيشمها دي مبتتنساش ولا انت مفهومك اي عن الإدمان
عاصم بقلة حيله : انا فاهم الدنيا مع مسعد عامله ازاي بس علاجه لازم يكون في السج\ن نعالجه بس من غير ما يطلع من السج\ن علشان لو راح مستشفي هيهرب رامي : جدعنه مني هنقله حب.س انفرادي ويبدء علاج ياخد العلاج ويمشي عليه ونشوف جسمه هيستجيب ولا لاء رامز جيه عليهم : انضف رجاله في مصر والعكس صحيح تعملو ايه رامي قام ح*ضنه : اللي بحبه حب الدنيا والاخره والعكس صحيح ” وبص لعاصم ” القهوه عندكم بتتأخر كدا ليه يا جدع انت

عاصم قام وقف : عليا الطلاق بتلاته لنطلع نشرب القهوه فوق ” ورن علي زينة ” انا طالع ومعايا اصحابي اعملي طلب كوبيات قهوه ” وقفل ” زينة بصوت عالي : الووو عاصم مرفت : في حاجه ولا ايه ؟ زينة قلدته بغيظ : اعملي ٣ كوبيات قهوه … طلع هو واصحابه مرفت : هولع انا علي القهوه علي ما تلبسي اسدالك ولمي اللعب اللي انتي ولميس مليتو بيها الشقه دي زينة : لميس اللي عليها تلمها النهارده يوم ما كانت سما هنا انا اللي روقت الصاله ولميت كل حاجه مرفت ضحكت : وانا قولت اجيب واحده لإبني تشيل همه من علي كتافي طلعت عيله محتاجه اللي يعملهاا ” زينة ضحكت ودخلت لبست اسدال فوق بجامتها ، ومرفت عملت القهوه ، ولميس لمت الالعاب ، وعاصم طلع ورن الجرس مفتحش بمفتاحه وزينة فتحت الباب ودا ضايق عاصم ” زينة ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا والله العظيم ” رامز ورامي بصو للأرض بإحراج : بنورك ” ودخلو علي صالون البيت ” عاصم همسلها بغيظ : امي فيين مفتحتش الباب ليه ؟ زينة بعدم فهم : ايه المشكله لما افتح انا الباب انا لابسه اسدال اهو ؟ عاصم بضيق مكتوم : ويشفوكي ليه اصلا خلي امي تجيب القهوه وادخلي علي الاوضه اعملي اي حاجه المهم مش عايز المح طيفك ” ومشي راح لصحابه ”
زينة بصتله وهو ماشي من فوق لتحت وراحت عن حما\تها : مالو الراجل دا مش علي بعضه ليه بقالو كام يوم كدا وبعدين ايه اللي هيحصل لما يشوفوني ما هما متجوزين وانا متجوزه هيخطبوني مثلا ؟ مرفت بهمس : بيقولك حذر من عدوك مره ومن صاحبك الف مره يلا شوفي جوزك قالك اعملي ايه اعمليه وانا هدخل اشوفهم ” زينة نفس الدوخه اللي بتيجي ليه برضو جت دوار خفيف مسحوب بوجع في راسها ، غمضت عيونها وسندت علي الحوض وحطت اديها علي راسها بألم ”
لميس واقفه جنبها مش عارفه تحدد هي مالها مسكت اديها وقالت : زينة انتي كويسه انادي علي بابا ؟ زينة هرت راسها برفض واتكلمت بهمس : لاء انا كويسه دوخت بس علشان مأكلتش كويسه لميس ببرائه : وطي كدا عليا ؟ ” زينة استغربت ونزلت لمستوي لميس ، لقيتها بتحط اديها علي راسها ” لميس ببرائه : لما اكون تعبامه تيته بتحط اديها هنا بيكون راسي مولعه بس راسك مش سخنه يا زينة زينة شالتها وح*ضنتها اوي : بت انا هحبك ايه اكتر من كدا هاا هحبك ايه اكتر من كدا يا شمس حياتي انتي هعمل ايه لو مكنتيش موجوده يا لميس ؟ لميس ضحكت : كنتي مش هيبقي عندك اصحاب تلعب معاكي بالعرايس بتعتك ولا هيكون عندك حد تتكلمي معاه زينة با*ستها : ولا هيكون عندي ورده جميله زيك ولا هيكون عندي حد شعره جميل زيك اسرحه ونلعب فيه انا بحبك
لميس : وانا كمان بحبك اكتر حد في الدنيا كلها ” وهمست في ودنها ” اقولك سر لما اكبر واتجوز هجوز اللي هتجوزه

زينة ضحكت اوي : ازاي يا ناصحه وانا متجوزه ؟ لميس : عادي هجوزك تاني يبقي عندك اتنين جوز ” عاصم كانت رايح المطبخ سمع كلامهم ابتسم عليه اوي ، حاسس ان زينة بدأت تدخل قلبه مش بإرادته وميحبهاش ازاي وهي تصرفاتها لوحدها كفيله تخلي اي حد يحبها دا كفايه حبها لبنته ” عاصم فتح التلاجه واخد ازازه مايه وشرب وهو بيبصلهم بطرف عينه : يعني انتي يا لميس هانم هتجوزي مراتي واحد غيري علشان يبقا عندها اتنين جوز … ومراتي موافقه بكلام دا ؟ لميس بصتله وقالت بحماس : طب ايه رأيك اجىزك اتنين جوزات انت كمان يبقي انت اتنين وهي اتنين عاصم ضحك : انا عن نفسي مرحب جدا بالفكره انتي ايه رأيك يا زينة ؟ زينة راحت عنده وبصتله بقوه : اتكلم علي قدك يعاصم علشان مزعلكش عاصم بتفكير : حد قالي الجمله دي قبل كدا ااه افتكرت اخر واحد قالي هزعلك من سنتين بلعته صف من سنانه يومها لميس بتحدي : لعلمك محدش يعرف يبلعها سنانها طول ما انا في البيت دا عاصم ابتسم : عاملين عصابه علي بابا يعني عليا ” هما بيتكلمو وبيهزرو الدوخه جت لزينة للمره التانيه حاولت متباينش لكن غصب عنها بتحس انها هت*قع ، عاصم اخد باله منها وسندها بقلق ”
لميس بخوف عليها : بابا كل شويه بتعمل كدا وهي مش راضيه تخليني اقولك عاصم ض*مها بحنان : مالك يا زينة فيكي ايه يحبيبتي قومي هنروح المستشفي ودا امر مش باخد رأيك اجهزي زينة مسكت ايده بضعف : انا عايزه اختبار حمل يعاصم ؟ …………………………….. ” رامز خلص السهره مع عاصم ولأول مره في حياته يكره انه يروح بيته لكن لازم يطلع طلع شقته وفتح الباب وهو مغمض متخيل هيدخل يلاقي ابتسام بتستقبله بح*ضن ولهفه لرجوعه لكن كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون ووبنتها علي رجلها ” رامز ابتسم بسخ.ريه علي تفكيره معقول اقصي احلامه يشوف لهفة مراته عليه : مساء الخير ابتسام بصتله : مساء النور ثواني هنيم سما وهحضرلك العشا رامز بهدوء : مش جعان انا عايز انام وبس تصبحي علي خير ابتسام نيمت بنتها علي الكنبه : رامز استني في ايه مبتتكلمش معايا ليه ؟ رامز بتنهيده : اتكلمت ولقيت كلامي زي عدمه ابتسام بستغراب : كلامك زي عدمه ازاي مش فاهمه ؟ رامز مسح وشه وبصلها : كلام امبارح دا مفوقكيش لحاجه يا ابتسام ؟ ” سكتت فكمل كلام ” انا بطلب منك ايه صعب عليكي لدرجادي دا انا بقولك اهتمي بنفسك سيبي اللبس الباهت بتاعتك دا والبسي لبسك الجديد وبجما\تك الحلوه اكوي شعرك وافرديه علي كتفك مش انا اللي لازم اقولك كدا دي حجات لازم تكوني فهماها اصلا
ابتسام بتردد : معنديش وقت يومي خلصان بين سما وشغل البيت والطبيخ وو رامز بضيق : للمره المليون بقولك تولع كل حاجه نايمه للعصر وتقولي يومي بيخلص الحياه الزوجيه علشان تكوني سعيده فيها لازم تدي لكل حاجه حقها وجوزك المرتبه الاولي اتمني المعلومه تكون وصلت انا داخل انام علشان حقيقي تعبان ومتناميش مع سما انا مبقولكيش كدا علشان تسيبي الاوضه وتمشي ” ودخل علي اوضته ” ” ابتسام لأول مره تحس ان مشاعرها مجروحه معندهاش صحبه تحكيلها ومتعرفش تتكلم مع امها في الامور دي ، بكل المقاييس هي بتخصر جوزها ومش عارفه تعمل ايه علي قد ما الاكل شايفها كبيره و\فاهمه بس هي محتاجه حد اكبر يفهمها ، حست ان لو كان عندها اخت كان زمانها بتحكيلها وتقولها تعمل ايه وتسوي ايه ، فَ كان الحل اللي ديما بيطلعنا من الحزن اللي في قلوبنا انها تعيطت لحد ما تنام ” ……………………………. ” عاصم وزينة واقفين في اوضتهم مستنين يشوفو الاختبار هيكمل علي ايه هل الدوخه ووجع البطن اللي ديما ملازمنها من اول الجواز سببهم الحمل ولا هي فيها ايه ” عاصم بتوتر : اعمل ايه اقلبه بقا بقالنا ٥ دقايق اهو ؟ زينة بتردد : مش عارفه شوف كدا وعرفني ؟ عاصم قلب الاختبار وركز عليه وقالت بحيره : دلوقتي لو واحد كدا مفيش حمل ولو اتنين كدا يبقي في حمل صح ؟ زينة بتوتر شديد : صح هو ايه واحد ولا اتنين ؟ عاصم بصلها :…………… #ع\شق 1415 عاصم بحيره اكبر : ولا خط ولا اتنين ولا في خطوط اصلا زينة مسكت الاختبار بصت عليه وكان فاضي مفيش ولا خط واحد قالت بستغراب : انت مسترخص جايب اختبار رخيص يعاصم ولا ايه ؟
عاصم بزهول : والله قولت للدكتور الصيدليه هات الاختبار النضيف فلوس الاختبار هي اللي هتغنيني يعني يا زينة زينة بصتله بحيرة : كدا هتنزل تجيب واحد تاني بس مش نفس النوع دا في نوع كدا بيكون كله ابيض ومستطيل هات منه عاصم بصلها بغيظ وشد محفظته من علي السرير : رايح يا اخرة صبري والله في مره هتجلطيني ” ونزل من شقته علي الصيدليه ” دكتور مسحن ابتسم اول ما شافه جاي عليه : نقول مبروك يمعلم عاصم ولا ربنا لسه مسهلش ؟ عاصم بصله بغيظ: انتي بتديني اختبار بايظ وتقولي ربنا مسهلش ؟ اسلك كدا يا عم محسن متعملش فيها دكتور وحياة ابووك وهات واحد تاني يكون حلو واصلي محسن بصله بغيظ : يابني انا مديك اغلي وانضف نوع عندي وربناا عاصم بحيره اكبر : الاه ؟ طب بقولك ايه هات بقا المرادي ارخص نوع يمكن يشتغل محسن جابله الاختبار : انتو عملتو تحليل دم ولا لاء ؟ عاصم رفع حاجبه : واحنا لو عملنا تحليل دم هاجي اخد منك اختبار حمل ليه ما هو هيظهر في تحليل الدم افهمووو بقا افهمووو بقا وبطلو غباااء مليتو البلد ” وشد منه الاختبار ” بكااام ؟ محسن ضحك علي كلامه : دا ٥٥ جنيه بس ليك ببلاش والله يا كبير عاصم ابتسم وحب ينكشه : حبيبي يا باشا تتردلك في الافراح ” وجيه يمشي ” محسن مسكه من دراعه بزهول: في اييه يجدع هي صيدلية ابويااا هات الفلوس عاصم رمي في وشه الفلوس : ولما انت مش قد الكلام بتتكلم ليييه
محسن بضحك : بوجب مع واحد مينفعش معاه الواجب يخويااا
عاصم بصله بغيظ : متوجبش خيرك سااابق يمحسن ” ونزل من الصيدليه بتذمر ” علشان نعرف فيه حمل ولا لاء هنصرف اللي ورانا واللي قدامنا امال لما نتأكد بقااا ” وطلع علي شقته ” زينة قابلته بلهفه واخدت من العلبه بحماس : بإذن الله دا اكيد هيطلع كويس عاصم بكدب : طبعاً دا اغلي وانضف من التاني دا الاصلي جاي من الصين زينة بصت عليه وقالت بستغراب : بس مكتوب صنع في مصر يعاصم ؟ عاصم برفع حاجب : يعني هتصدقي المكتوب وتكدبيني يازينة زينة ضحكت : مش موضوعنا هدخل الحمام اعمله واجي ثواني ” ودخلت علي الحمام جري ، وعاصم قعد علي السرير يستناها تطلع ” زينة بعد شويه طلعت وفي اديها الاختبار ومركزه عليه اوي : عااصم عاصم انتبه ليها وبصلها : عيونه زينة بصتله وقالت بزعل : مفيش حمل الاختبار خط واحد بس عاصم قام راح عندها وح*ضنها : وايه المشكله انتي لسه صغيره وربنا لسه مأردش هنستعجل علشان ايه زينة بصتله : وايه سبب الدوخه وسبب الوجع اللي بيجيلي دا ؟
عاصم ض*مها لصد*ره اوي وبا*س راسها : بكرا اول حاجه هعملها هنروح نكشف ونشوف سبب التعب دا ايه ارتاحي انتي ودا المهم يحبيبتي
زينة مسكت ايده ومشيت راحت علي السرير وهو راح معاها : عايزه انام في ح*ضنك يعاصم ” عاصم طلع علي السرير ونام وفتح دراعاته اترمت في ح*ضنه ” زينة با*ست رقابته بحب وعمضت عيونها براحه : بحمد ربنا علي وجودك في حياتي كل دقيقه وكل ثانيه بتعدي في عُمري عاصم اتنهد بصوت مسموع وهو بيبو/س شفايفها بكل رومانسيه : بقيت مُغرم بتفاصيلك يا زينة …………………………….. ” صباح جديد واحداث جديده اصوات الناس في الحاره بدأت يعلي وكل واحد راح يشوف شغله ، قامت ابتسام من جنب بنتها اللي اصبحت بتنام معاها غسلت وشها ولبست بجامه من بجامتها بتعب وطلعت تجهز الفطار ، رامز خرج من اوضته لابس هدوم شغله راح علي المطبخ علشان يشرب ” رامز بهدوء : صباح الخير ابتسام من غير ما تبص عليه : صباح النور مش لازم تنزل من غير فطار اديني ٥ دقايق هيكون جاهز لو انا وجودي هيضايقك علي الفطار ممكن افطر لوحدي رامز استغرب كلامها : وجودك هيضايقني ليه بطلي تحكمي علي الناس بالسوء ابتسام اتنهدت وبصتله : انا عمري ما حكمت علي الشخص من حنيته معايا وقت ما احنا كويسين او في اللحظات الحلوه اللي بينا بحكم في وقت الزعل هل حنيته دي هتكون موجوده ولا انا اللي وهمه نفسي بيها
رامز بصلها وسألها بكل هدوء : ولقيتي ايه ؟ ابتسام بصتله وصوتها كله عباره عن خنقه من دموعها اللي بتمنعها تنزل : لقيت قسوه لقيت عيوبي كلها بتعاير بيها مع انك في يوم قولتلي عيوبك بنسبالي مميزات ياريتك كنت قد كلامك رامز بصلها بصدمه : علشان بوعيكي لحجات هي مش في دماغك اصلا ابقي قاسي وابقي عايرتك بعيوبك ؟ ابتسام اخيرا سمحت لدموعها انها تنزل وقالت : في الف طريقه غير انك تيجي تحسسني اني مش ست كان ممكن تكلمني بهدوء وتفهمني كنت هتقبل مش تغض/ب وتهجرني وتسيبني لدماغي حقيقي وجعتني وحرجت مشاعري كَ ست ” وراحت علي اوضة بنتها تعيط ”
” رامز فضل واقف مكانه مش عارف هو صح ولا هي اللي معاها حق قرر يسيبها تعيط يمكن ترتاح ونزل علي شغله ، هي اول ما سمعت الباب اتقفل عيطيت اكتر ” ابتسام بقهر : لدرجادي هونت عليه مجاش يراضيني بكلمتين حتي زعلي مش فارق معاه لدرجه دي …………………………….. عاصم نزل من بيته فتح ورشته وبص علي رامز اللي مش واخد باله منه : السلام لله يعم رامز ؟ رامز بصله وابتسم بخفه : معلش يا باشا مأخدتش بالي والله عاصم راح عنده بستغراب : بالك مشغول بإيه يا كبير حاسك مش تمام لو عايز تتكلم انا سامعك
رامز حس ان كل حاجه بتخنقه بقال بضيق : تعالي نروح الملعب حابب العب كوره عاصم برفع حواجبه بزهول : كوره وعلي الصبح كدا ؟ رامز بإنجاز : هتيجي ولا اروح ارمي نفسي تحت القطر الصعيد ونخلص خالص ؟ عاصم : اهدي بس كدا وهدي اعصابك وواحد الله في ايه يجدع الدنيا مش نستاهله لدا كله استني هقفل الورشه وهاجي معاك رامز اتنهد بقوه وقفل ورشته هو كمان : هات عربيتك ويلا ” وفعلا عاصم دور عربيته ورامز ركب جنبه ومشيو علي النادي ، عاصم استني رامز يتكلم طول الطريق لكن ساكت ف احترم صمته وسكت هو كمان لحد ما وصلو النادي وطلبو شاي ”
عاصم بصله بتركيز : خد بالك انا لحد الان محترم صمتك وساكت معاك كمان ٤ دقايق لو متكلمتش هقوم ابلعك صف سنانك ارغي ومن غير تحوير رامز بصله بضيق : حاسس ان الدنيا كلها واقفه في وشي مش عارف احدد موقفي اللي مش عارف احكيه اصلا عاصم بهدوء : من اول موقف حسيت ان الدنيا كلها واقفه في وشك المشكله مش فيك المشكله في طريقة توصيلك للنصيحه ” رامز بصله بزهول وكأنه فاهمه وعارف اللي حصل ” عاصم ببتسامه : متبصليش كدا احنا مش عرفين بعض من اسبوع دا احنا بينا سنين وسنين يا صاحبي اللي حصل ابتسام ليها ايد فيه وانت مش عايز تحكيلي علشان محرج صح ؟
رامز بهدوء : انت عارف ان بحبها ومبحبش ازعلها لكن حاسس ان عكيت اوي المره دي وان النصيحه بدل ما توعيها لحجات حلوه وعيتها لحجات تضيع الدنيا بيناا عاصم : الست بطبعها كائن رقيق وحساس والكلمه الوحشه بتدخل قلبهم وتثبت يمكن اكتر من الكلمه الحلوه لازم تكون فاهم انت بتقول ايه وتعمل حساب لزعلها وحساب لتفكيرها واوعي تفكر تسيبها لدماغها علشان حقيقي هتخسر والله ” رامز فضل ساكت وفضل يفكر في كلام عاصم بدل المره مليون مره ، هو معاه حق وصلها المعلومه بطريقه غلط بطريقه جرحتها جرح مش هيتلم بسهوله ” ……………………….. ” في السج\ن ” مسعد قاعد علي الارض بيبص لنور اللي جاي من الفتحه الصغيره اللي في الحيطه اللي هي المفروض شباك وسرحان بيفتكر ابوه وحنانه بيفتكر امه وهي بتدعيله يصلح حاله في كل صلاه بيفتكر فرحة اخته لما كان يهزر معاها ، زعلان وحزين علي الوضع اللي وصل ليه بس جاي يفوق امتي بعد ما كل حاجه راحت منه ” مسعد بندم : ياريت لو كنت لقيت حد يفوقني ياريتني ما عملت المصايب دي كلها رضوان بصله بزهول : يابني نام شويه الليل هيدخل والناس اللي بتنام بليل هتكون عايزه تنام واحنا هنسهر بقالك يومين صاحي
مسعد غمض عينه بقهر : خليني صاحي يمكن عقلي يقف فجأه وارتاح من اللي انا فيه رضوان اتعدل علشان يتقلب علي جنبه بصعوبه وعطس : نام يصاحبي ومتفكرش كتير نام مسعد مسح وشه بقرف : تف في وشي يا رضوان اصلها ناقصه ميتين اهلك علي المساا رضوان : الراجل اللي ورايا كاتم علي نفسي مش علرف انام والله وشكلي داخل علي دور برد مسعد بصله بغيظ : مستهوي يباا مستهوي ادخل يا رضوان شويه بدل ما ارفصك البسك في اللي وراك انجز رضوان بصله : جري ايه يجدع مش طايقلي كلمه ليه كأني واكل منابك علي الاكل ” وبعد عنه شويه ونام تاني ” مسعد بغيظ : خنزير نايم ” وقال بسخ.ريه ” حقه ينام مش واخد سنه ؟ ……………………………..
” عند دكتورة النساا ” ” عاصم قاعد هو وزينة منتظرين دورهم في الكشف ” زينة بهمس : عاصم انت هتدخل معايا جوا ؟ عاصم بستغراب : اكيد طبعاً داخل معاكي زينة شهقت بكسوف : لاء انا هتفضل هنا وانا هدخل لوحدي عاصم برفع حاجب : ليه خير يارب مش عيزاني ادخل معاكي جوا لييه ؟
زينة بتردد : يعنيي محروجه منك تدخل معايا عند دكتورة نساا وكدا عاصم بدهشه : محروجه مني ؟ انا جوزك يا عببطه نروح بيتنا كدا ونشوف موضوع الكسوف دا …. هنسيهولك مساعدة الدكتوره : مدام زينة تتفضل عند الدكتوره ” قامت زينة ودخلت ووراها عاصم ” الدكتوره ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا زينة ببتسامه : بنورك تسلميلي الدكتوره : ها بتشتكي من ايه ؟ ” زينة شرحت كل اللي بتحس بيه وقالتلها علي الدوخه والصداع اللي شبه دايم ” عاصم : فكرنا الدوخه والتعب دا سببه الحمل لكن مطلعش في حمل الدكتوره بهدوء وهي بتكتب تحاليل : التحاليل دي هتعمل وتيجي ليا في اقرب وقت في حاجه شاكه فيها عاصم بتركيز : حاجه زي ايه ممكن اعرف ؟ الدكتوره : كل التعب اللي عند زينة دا ملوش اي علاج عندي زينة محتاجه دكتور مخ واعصاب يطلب منها اشاعة رنين علي الدماغ تعرف سبب الدوخه لكن انا هشوف سبب وجع البطن اللي جالها بعد الجواز دا ف محتاحه شوية تحاليل علشان افهم اكتر عاصم بزهول : مخ واعصاب ؟ واشاعة رنين ؟ الدوخه دي ممكن تكون سبب حاجه مش كويسه مثلا ؟
الدكتوره : ممكن كبير تكون كهربا زايده علي المخ ف تعمل دوخه ووجع بسيط في العين بس اتأكد عند دكتور متخصص علشان تطمن شويه ” زينة خرجت هي وعاصم من عند الدكتوره لكن حاسه بحاجه انها مش كويسه تفكيرها متشوهه من كلام الدكتوره ، عاصم اخدها وراح علي العربيه ” عاصم مسك اديها بهدوء : مالك يا زينة البنات فيكي ايه ؟ زينة بصتله بخوف : انا عندي ايه يا عاصم انا خايفه عاصم ض*مها لصد*ره بحنان : خايفه من ايه بس يا قلبي اوعدك انك هتكوني زي الفل وهتكوني تمام والله العظيم زينة غمضت عيونها في ح*ضنه وقالت بهدوء : كان نفسي اكون حامل يعاصم عاصم : انا بقا عايزك تحملي بعد ما تخلصي دراسه حتي تقدري علي المسؤليه دي زينة بصتله بحب : مبحسش معاك بالمسؤليه نحية اي حاجه مسؤليتي الوحيده ان اخليك سعيد ديما يعاصم عاصم بصلها بحب وبا*س خدها : انا بقول نروح بدل ما نتفضح في الشارع صح ؟ ” زينة ضحكت اوي ” عاصم بمرح : اللهم صلي علي النبي لاء دا احنا لازم نروح فعلااا ” عاصم بيحاول يتجاهل كلام الدكتوره اللي قلقه جدا علشان خاطر زينة متقلقش ، لكن زينة كلام الدكتوره خوفها وقلقها اصلا وهي كمان بتحاول تتجاهل وتتفائل خير ”
عاصم : زينة هنروح نعمل التحاليل الاول ايه رأيك ؟ زينة : ماشي يعاصم ” عاصم راح يعمل تحاليل زينة وانتظرو التحاليل تطلع ، لحد ما دخلو عند الدكتور ” عاصم بقلق : طمنا يا دكتور ايه اخبار التحاليل ؟ الدكتور :………
الحلقة الخامسة عشر الدكتور بهدوء : قلقلكم دا قلقني في البدايه بس المدام زي الفل مفيش فيها اي حاجه الدوخه دي عندها انيميا بسيطه هنكتبلها محلولين دم وبإذن الله الواحد الاحد تاخدهم وتبقي زي الفل عاصم اتنهد براحه : والله العظيم يا دكتور شيلت حمل من علي قلبي انت ما تتخيل حجمه الله يريح قلبك يعني مفيش اي قلق في التحاليل خالص
الدكتور برفض : خالص زي ما قولت لحضرتك محلول دم هيظبط الدنيا وهي بس تاخد بالها من اكلها وتشرب لبن كتير عاصم ببتسامه : عيوني يا دكتور منحرمش ابدا من حضرتك ” عاصم اخد زينة وخرج من عند الدكتور وهو مبسوط اووي ، زينة فرحت اوي بفرحته انها حست انها تهمه اوي لدرجة انه خايف وقلقان علشانها وبصتله بهيام ” عاصم بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟ زينة ببتسامه : لو كنت اعرف لما اتعب هشوف فرحتك ولهفتك دي كنت تعبت من سنين يعاصم عاصم ض*مها لصدره وبا*س دماغها : بعيد الشر عن قلبك يا قلبي ربنا ميورنيش فيكي وحش ابدا ولو علي فرحتي ف انا فرحان بيكي يوما\تي يا زينتي زينة بصتله : عاصم انا بنسبالك ايه دلوقتي يعني سيبك من قبل كدا دلوقتي دلوقتي بنسبالك اي ؟ عاصم ابتسم : مراتي اللي بحبها اللي عمري ما حبيت ولا اتحركت لست غيرها وجودك معايا بس فرحه وعزوه صوتك في البيت بيريحني يا زينة حبك لبنتي مخليني احبك زياده وزياده زينة ببتسامه وحب : بحب اي حاجه من ريحتك يعاصم حبي ليك مخليني مش شايفه غيرك ولا عايزه اشوف غيرك يعاصم عاصم بصلها بتحذير : انتي مجبوره متشوفيش غيري علشان لو فكرتي اخرم عينك دوغري زينة بتحدي : والكلام دا يطبق عليك انت كمان يا معلم عاصم برفع حاجب : ايه هتخرمي عيني ؟
زينة بإحراج : لاء يعم مش لدرجة اخرم عينك انا هق\طعك واكيسك واحطك في الفريزر وجبات كدا عاصم بزهول : تكيسيني …. يلا يا زينة علشان عايز اروح لأمي بدأت اقلق علي نفسي وانا معاكي ؟
زينة مسكت دراعه : عاصم بما اننا في وسط البلد ايه رأيك تعزمني علي ايس كريم بالتوت عاصم ابتسملها : ومالو عندي كام زينة انا يعني ؟ زينة : بس بشرط نتمشي … نفضل نتمشي وانت ماسك ايدي عايزه احس بالشعور اللي يما حلمت بيه ” عاصم مسك اديها بقوه وفضلو ماشيين يتكلمو ويضحكو ، محسوش بالوقت اللي عدي عليهم وهما ماشيين بيتكلمو ، لحد ما وقفو قصاد النيل ” عاصم حط ايده علي كتفها : مبسوطه يا زينة ؟ زينة بصتله : عاصم شايف الشمس بعيده ازاي انت كنت بنسبالي ابعد من الشمس كنت حلم صعب يتحقق كنت حاجه مستحيله وفي يوم وليله لقيتك بين ايدي عاصم ببتسامه : تصدقي بالله انا حبيتك من حبك ليا بقول لنفسي لو كنت اعرفك او اخد بالي منك من الاول زينة : وقت ما انت اتجوزت انا كان عندي ١٠ سنين لسه يعاصم كنت لابسه فستان ابيض بحمالات وبجري مع العيال علي المسرح عاصم ضحك : مكنتش عمري اتخيل اتجوزك فضلت بعد فرحنا مش مقتنع انك مراتي زينة ضحكت بخفه : عاصم انت لحد دلوقتي مش مقتنع اني مراتك
عاصم بصلها بستنكار : يعني انا لسه مقتنعتش انتي شايفه كدا ؟ زينة ابتسمت وبصت لنيل قدامها : يعني اقتنعت بس مش اوي لسه برضو مش مقتنع كل الاقتناع
عاصم قرصها في وسطها : لما نروح عايزك تخليني اقتنع انك مراتي عارفه هتخليني اقتنع ازاي ولا اشرحلك ؟ زينة رفعت حاجبها وبصتله بغمزه وقالت وهي بتمشي اديها علي القميص بإغراء : طب ما تسيب الموضوع دا عليا ياسي عاصم مش يمكن يطلع مني عاصم اتصدم من اسلوبها الجديد : لاء بكلامك دا هيطلع منك ونص وانا راجل صحتي علي قدي ابعدي عني يما زينة بغمزه : بيقولك خد الصغير يا حرامي السوق الصغيره تدلعك لكن الكبيره تنقعك عاصم ضحك وقال بجراءة : وانا منتظر حاجه جامده لدرجه ان مقدرش اقاومها وانتي وشاطرتك ” زينة اتكسفت وفكرت هتعمل ايه في المصيبه اللي وقعت نفسها فيها دي فضلت ساكته شويه بعدين ابتسمت اوي وعرفت هتعمل ايه ” ………………………….. ” ابتسام بدأت تهتم بنفسها لكن مش مره واحده بدأت كل شويه تغير حاجه فيها بحيث رامز مياخدش باله ، اتفاجأت ان عندها لبس شيك اوي وهي متعرفش عندها اكسسوارات كتير ورقيقه وهي مش واخده بالها منهم ”
ابتسام وهي بتبص علي دولابها : معقول انا مكنتش واخده بالي من الحجات دي ” ومسكت شورت جينز وتوب ابيض لبسته تقيسه وسابت شعرها وعملت ميكب كانت زي القمر ابتسمت علي شكلها ” واو ايه ايه متخيلتش ان هكون حلوه في الحجات دي ابدا ” رامز خبط خبطه واحده علي الباب ودخل وهي ملحقتش تقل\ع حتي بصلها كتير اوي معقول مراته بالجمال دا وهو مش حاسس ” ابتسام بصتله بضيق : علي فكره كلامك مهزش فيا شعره انا كنت برتب الدولاب ولقيت لبس ملبستوش قولت اجربه مش اكتر يعني علشان دماغك متدوكش بعيد وتفكر ان لبست كدا علشانك رامز ابتسم ابتسامه خط.فت قلبها وقرب منها مسك خصله من شعرها لفها علي صباعه : وايه المشكله لما تلبسي كدا علشاني هو انا مش جوزك ومن حقي اشوفك كدا ولا ايه ؟ ابتسام بغيظ من قربه : انا مش حابه قربك دلوقتي حابه افضل لوحدي اخد وقتي في الزعل مش حابه اكتم جوايا ممكن

رامز ح*ضنها رغم اعتراضها : اغض/بي مني فيا بعتذر علي اندفاعي في الكلام بعتذر لو حسستك انك قليله بعتذر لو خليت دموعك تنزل لو ساعه حقك علي عيني ابتسام اخيرا استسلمت لح*ضنه وعيطت اوي : انت ازاي تقولي كدا اصلا ازاي كنت قاسي لدرجه دي مكنش دا اتفقنا من البدايه اتفقنا كان اللي يغلط وميخدش باله التاني يعرفه غلطه في ساعه حب وهدوء وانت ك*سرت الاتفاق
رامز مسح علي شعرها بحنان : ايه اللي يرضيكي وانا اعمله انا قدامك اهو عايزه تزعقي في وشي زعقي ثوري اغض/بي بس متبعديش عن ح*ضني ابتسام بصتله وقالت بدموع : مفيش ست قويه اصبحت قويه كدا بسهوله لازم تكون حصلها حاجه خليتها بالقوه والكرامه دي …. وانا ابويا ما*ت يعني فقدت القفص اللي بيحمي قلبي قدر دا علشان خاطري ” رامز ض*مها ومال علي شفايفها وبا*سها برقه كانت ابتسام مستسلمه جدا لح*ضنه اللي اكتشفت قد ايه كان واحشها ” في بعض الاحيان لا تحتاج الانثي الي المال تحتاج الي ح*ضن تحتاج ملجئ يحتويها ، طبعا مفيش كلام من دا انا بحتاج المال عادي ………………………………….. ” وقد اتي المساء ولكن لم يعُم الهدوء علي الحاره بل ازداد الضجيج وارتفعت الاصوات وهذه هي الحاره الشعبيه بختصار يا رفاق ” ” في اوضة عاصم ” ” زينة واقفه قدام المرايا كان لابسه بدلة رقص مجسمه علي جسمها مفتوحه من بدايه فخديها الي النهايه ، بكمام مفتوحه وشفافه جدا ، بحزام علي الوسط عليه خزر علي ما بتتحرك بيعمل صوت ، وفي رجليها خلخال رقيق ” زينة بتوتر وهي ماسكه شعرها : اربطه ولا اسيبه ولا اقصه واريح نفسي ” وبعد صراع مع شعرها سابته وجابت قمطه نفس الحزام اللي علي وسطها وربطتها علي راسها ، وحطت روج بطعم الخوخ ، وبرفان وحقيقي كانت ايقونه من الجمال والانوثه ”
زينة بصت علي المكان حواليها السرير عليه طبق فاكهه كبير ، والاوضه ريحتها برفان تحفه ابتسمت : ايواا كدا كل حاجه زي الفل ننتظر السيد عاصم سلطان يطلع بقاا ” وفضلت تتصور كتير جدا ” ” عاصم طلع من القهوه بعد ما خلص سهرته دخل الشقه كان النور مطفي ف عرف ان امه ولميس نامو دخل علي اوضته علطول ، عاصم رفع عينه لزينة بصدمه وبلع ريقه بالعافيه ومقدرش يقول ولا كلمه ” زينة ابتسمت بخجل حاولت تخفيه بأي شكل وراحت عنده قل\عته الجاكت : مع انك اتأخرت عليا بس نورت يحبيبي ” عاصم بصلها بيتفحص شكلها المثير مفيهاش غلطه شكلها طالعه من فيلم خمسيني قديم ، نجمه بتلمع تنور الضلمه اللي في الكون ، اتفحصها من اول صوابع رجليها لحد شعرها ” عاصم بصوت هامس رقيق : مفكيش غلطه واحده ارحميني انا حقيقي مش قدك ولا قد دلعك زينة قربت منه وحطت اديها علي رقابته بدلع : هخليك قد دلعي بس سيبلي نفسك خالص يعاصم عاصم بقلة حيله : انا من ايدك دي لإيدك دي ” زينة مسكت ايده قعدته علي السرير ومشيت بدلع شغلت اغاني وبدأت ترقص علي الاغاني بشكل سلب عقله وروحه ” عاصم قام راح عندها وشد اديها : مع ان بكرهه النهايات بس دي اكتر نهايه بحبها نهاية ما تكوني في ح*ضني ” وبا*سها من شفايفها برقه بعدين بعد شويه وتذوق حاجه في بوقه ” في طعم خوخ جاي منين ؟
زينة زقيته علي السرير وقعدت علي رجله : شفا*يفي عاصم با*سها تاني وقال من بين شفايفها : كتري الاطعمه حابب ادوقهم كلهم من شفا*يفك .. ………………………….. ” نهار يوم الجمعه المباركه الاجازه عند كل المسلمين ، الخطبه بدأت تشتغل في المساجد كلها والكل بدء يروح علي المسجد ، الا عاصم اللي غرقان في النوم ” ” صحي علي صوت المنبه وكان فاضل علي الادان ربع ساعه اتصدم ان عمره ما فوت صلاة الجمعه بص علي زينة اللي نايمه براحه وكتفها عريان وهدومهم في كل مكان ابتسم علي ليلة امبارح اللي اتحفرت في ذاكرته وقام جري علي الحمام ” عاصم بتذمر : المحبب بياخد بإيد حبيبه للجنه ودي لو مشيت وراها مش هتشممني ريحتها من علي بعد حتي ” تخدت شور واتوضي ولبس عبايه بيضه ووقف قدام المرايا يسرح ” زينة اتحركت في السرير بسبب النور وبصت عليه ببتسامه وقتـ,ـلت بصوت رقيق : صباح النور عاصم بصلها بغمزه : صباح القشطه يا عسليه انا نازل اصلي الجمعه علشان الشيح علي بيخطب في دقيقه ونص زينة بعتتله بو/سه في الهوا : هقوم اجهز الفطار متتأخرش بقاا عاصم بغمزه : هوااا يعسليه يلا سلام ” وخرج برا الاوضه كانت امه في المطبخ دخل با*س دماغها ” صباح الخير يغاليه
مرفت ببتسامه وهي بتسلق الكرومب : صباح الفل والياسمين علي عيونك يقلبي عاصم بعتاب : كدا تسيبني انام لخد ما الصلاة كانت هتفوتني ؟ مرفت بغمزه ونبره ذات مغزي : صوتك الاغاني كان عالي قولت يقويك يابني وسيبتك ترتاح اعمل اي كنت ادخل عليكم علشان اصحيك عاصم ضحك بصوته كله : برضو مكنش ينفع تدخلي خاالص المهم انا نازل يلا سلام عليكم مرفت ببتسامه : يسعدك ويهنيك ويعوضك عن كل الوحش اللي شوفته يابن قلبي عاصم ابتسم عليها : اللهم امين يارب ” ونزل علي المسجد بكل شياكه وجاذيبية ” قابله رامز اللي نازل من بيته رافع العبايه وبيجري : ابووو نسب كانت صباحي عند مصر كلها ولا ايه والصلاه علي النبي الشيخ علي كروت الخطبه في دقيقه اجري يجدع نلحقه لو حتي في الركعه الاولي عاصم بص عليه : يح/رق شطانك علي الصبح يا اخي الواحد لسه صاحي ومروق ومبسوط ذنبي ايه اصتبح بمناخيرك رامز بدهشه وهو بيمسك مناخيره : شوف شوف الحقد والحسد عيني عينك ازاي يلا دا بنات الحاره كلها واقعه غي حبي بسبب مناخيري عاصم طلع سلالم الجامع وقل\ع شبشبه : طب استغفر ربك من كدبك علي الصبح كدا دا احنا داخلين المسجد يعني
” رامز قل\ع شبشبه وشاله علشان يحطه جوا ” عاصم شد الشبشب منه : يابني سيب ام الشبشب براا رامز اخده ودخل : عليا الطلاق ما يحصل دا رايع شبشب اجيبه الشهر دا هو انا بشتغل في بنك ” ودخل قعد في المسجد يسمع الخطبه ، وعاصم قعد جنبه ”
……………………… ” زينة قاعده علي الارض بتلف محشي مع مرفت وجنبها لميس اللي عماله تاكل خيار ، جت اغنية حبيبي يا انا في التلفزيون ” مرفت بحنين : حبيبي كان هنا مالي الدنيا علياا بالحب وبالهنا .. حبيبي يا انا يا اغلي من عنياا نسيت من انااا زينة ببتسامه وهي بتشاور علي نفسها وفي اديها ورقة الكرومب : انا الحب اللي كان اللي نسيته قوام من قبل الاوان مرفت ببتسامه : الاغنية دي بتفكرني ب ابوكي سلطان الله يرحمه لما كنت ازعل منه واخد جنب يغنيهالي زينة بحب : كان رومانسي شكله كان بيحبك يا ماما ؟ مرفت ببتسامه خجوله : انا كنت بحبه كنت اليع الدُنيا كلها واشتري كلمه واحده منه ، استني يعدي من قدام بيتنا علشان يروح الجامع كأني بستني العيد ، فرحتي بيه يوم فرحي فضلت اعيط لصبح مكنتش مصدقه ان اتجوزته ، بشوفه في عاصم ربنا يطول في عمره كان نسخه منه في الشكل والطبع
زينة ببتسامه حلوه : حقك تحبيه وبعدين هو فيه زي عاصم وحلاوة عاصم وكلام عاصم لاء يا امي مسمحلكيش عاصم طبعه واحده وبس واتخلقت لياا مرفت بضحكه خفيفه : يابت اتقلي عليه علشان يحبك وبتلهف عليكي خليكي صعبه ومنالك اصعب زينة بع\شق : ابقي صعبه ومنالي صعب علي العالم كله الا عاصم اجي عنده واكون زي ما هو عايز ولو علشان يحبني ف انا بحبه مش مهم الباقي ” مرفت ابتسمت علي حبها لإبنتها حقيقي عاصم يستحق زينة وزينة متستحقش غير عاصم ” مرفت : طب قومي يا بتاعة عاصم ولعي علي الحله دي علي ما ارن ببتسام اشوفها اتأخرت ليه زينة : ابتسام ورامز هيتغدو هنا صح ؟ مرفت وهي بتدور جنبها علي تلفونها : اه المفروض ان رامز كان بينزل الصلاة وبيجيبها معاه وبعدين يروح يصلي زينة قامت ومعاها الحله وضحكت ضحكه كلها مرقعه : يوليه يمكن كانو سهرانين ليلة امبارح دلوقتي ابتسام تيجي وهي كدا كدا مجروره من لسانها هتحكيلنا تفاصيل التفاصيل ” ودخلت علي المطبخ ” مرفت بدهشه : عليه العوض ومنه العوض في مرات ابني ااه منك يابن سلطان ضيعت البت كانت محترمه والله وملمومه ” زينة بدأت تجهز الاكل ولميس قاعده علي طربيزة المطبخ عماله تتكلم معاها ” لميس بنبهار : يعني الست الشريره حطت السم في التفاحه علشان الاميره تمو*ت ؟
زينة واقفه جنب الفرن بتابع المكرونه اللي فيه : ايوا دا اللي حصل بعدين اكلت الاميره التفاحه المسمومه لميس شهقت وحطت اديها علي بقوها : وماااتت طيب اصحابها الصغيرين ملحقوهاش ؟ زينة بحزن : لاء لما وصلو كانت الست الشريره مشيت والاميره اكلت التفاحه وما*تت .. بس الامير جيه وبا*س الاميره بعدين صحيت واتجوزو وعاشو في تبات ونبااات لميس سقفت بفرحه : الله صحيت تااني بس مش لازم نعمل زيها وناكل حاجه فيها سم علشان دي قصه مش حقيقيه صح يا زينة زينة با*ست خدها : صح يقلب زينة بكرا هحكيلك قصة الكلب بنجر والكلبه بهيره لميس بحماس : اتفقنااا ” والجرس رن وهي جريت تفتح الباب وزينة بصت علي المكرونه اللي في الفرن تشوفها استوت ولا لسه ” ابتسام بصوت عالي : زيييينة خلي جووزك يبعد عني علشان عمال يتريق عليا انا وجوزي زينة طلعتلها بضحك : بس يعاصم متتريقش عليهم ” وح*ضنت ابتسام بحب ورحبت برامز ” ابتسام : يرضيكي يقولي بوقك كبير ويقول علي جوزي منخيره كبيره ؟ عاصم بضحك : يابنتي ما كل دا حقيقه انا مبتبلاش عليكم والله العظيم ابتسام بغيظ فيه : اسم الله علي مراتك ملكة الجمال ما هي منيله برضو
عاصم ض*م زينة من كتفها : فشرتي بقا المنجايه دي فيها حاجه غلط بقا حتت القشطه دي مش عجباكي يا حقوده مرفت بأمر : زينة ابتسام يلااا كدا كل واحده تسيب جوزها ووحده تقف جنب المحشي لما يستوي والتانيه تشيل الريم اللي علي اللحمه ” زينة اخدت ابتسام ودخلت المطبخ وفضلو يتكلمو كتير ويهزرو كتير ، وعاصم ورامز قعدو يتكلمو في الشغل ويشتمو في الزباين ، وزينة وسما طلعو كل لعب زينة ومكياجها وفضلو يلعبو بيهم وزينة سابتهم علي راحتهم “
الحلقة السادسة عشر ” نهار صباح جديد اول مره زينة هتنزل السوق بعد الجواز مع ابتسام ، بصت جنبها ملقتش عاصم عرفت انه نزل الشغل ، مسكت فونها واتصلت علي ابتسام اللي رنت عليها اكتر من ٥ مرات ” زينة بمرح : صباح الاناناس علي اروق ناس في المجره ابتسام بغيظ منها : نموسيتك كحلي يا عنياا هننزل نعمل ايه في السوق الظهر انا بحب اخد وش القفص زينة قامت من علي السرير وقالت بوقاحه : وحياتك عندي اخوكي السبب مرضاش يخليني انام بدري ابتسام بتحذير : قدامك ربع ساعه لو اتأخرتي هعملك اباده من الحاره وانا حذرتك اهوو ” وقفلت ”
” زينة بصت علي الكومود اللي جنب السرير كان عليه فلوس ورساله ( معاكي ١٠٠٠ جنيه مصروف الاسبوع ) ابتسمت ودخلت تاخد شور وبعد شويه طلعت لبست عبايه سودا وطرحه سود وكوتش ابيض واخدت شنطه صغيره في كتفها وطلعت الصاله ” مرفت قاعده قدام التلفزيون : برضو مصممه تنزلي السوق تخدي عين تنيمك في الفرشه ؟ زينة قربت منها وبا*ست خدها : هاخد عين ليه ولا انا اول واحده اتجوزت ولا انا اخر واحده اتجوزت انا حابه انزل مره من عمري ينااس ” وفونها رن وكانت ابتسام ” انا نازله علشان ابتسام مهدداني انها هتعملي اباده بااي ” وفتحت الباب ونزلت جري ” ” كان عاصم شغال في ورشته لاقها جايه عليه ابتسم بحب عليها ” عاصم ببتسامه : حتت قشطه ماشيه في الحاره يابت انتي متمشيش علي رجلك انتي يجيلك طياره تخدك في المكان اللي نفسك فيه ” زينة ضحكت علي كلامه ولسه هترد ابتسام ادخلت ” ابتسام بغض/ب وهي بتشدها : لاااء ما انا مرارتي مش ناقصه دي وارمه علياا يباا بعيد عنك لما نرجع ابقي حب فيها براحتك عاصم بضحك : براحه عليها ياجحشه انتي البت مش قدك
رامز برفع حاجب : مين دي اللي جحشه يمعلم خلي بالك انت كدا بتغلط وانا محبش كدا عاصم بستفزاز : اختي ومراتي انت بقااا ايه اللي حشر مناخيرك الصغيره المقطقطه الحلوه دي في الكلام
ابتسام بصتلهم : يلا يا زينة علشان دلوقتي هندخل جولة تنمر طالعين منها خسرانين ” وشدتها ومشيو ” ” زينة بعتتله بو/سه في الهوا وابتسام اخدتها ومشيو علي السوق ، وعاصم ورامز كملو شغلهم ” ” في السوق ” ابتسام : اوزنلي ٣ كيلو خيار وخلي كيلو لوحده يعم رجب رجب اخد منها الخيار ببتسامه : عروسه المعلم عاصم اللي جارك دي يا ابتسام ابتسام ببتسامه : ايوا هي يعم رجب عقبال عروسه منصف وجمال يارب وتفرح بيهم واحد جايه تشتري زقت زينة جامد : ابعدي كدا مالكم نسوان متعرضه في الطريق كدا ليه بطلو اكل شويه زينة بصتلها بدهشه : تصدقي بالله انك وليه قليلة الادب متربتيش في ايه يختي بدل ما تزقي كدا قولي ابعدي وانا ابعد ولا البعيده متعرفش غير الوقاحه ؟

ام محسن سقفت علي اديها بردح خلت السوق كله يتفرج عليها : جريي ايه يعنيااا ما تيجي تض*ربيني يابت وخلاص زينة برفع حاجب وعند : رخيصه والطلب ارخص ” وراحت زقيتها وقعتها علي الارض والنسوان اتلمت علي الوليه تض*ربها من غير ما يعرفو السبب حتي ”
” في ورشة عاصم ” رجب جيه جري عند الورشه : الحق يمعلم عاصم المدام بتتخانق مع واحده في السوق ومق\طعين بعض عاصم اتنفض وطلع يجري ووراه رامز : انا كنت عارف ان الطالعه دي مش هتعدي علي خير غلي الطلاق كان قلبي حاسس ” وصل السوق كانو النسوان بهدلو ام محسن علي الاخر ، وزينة وابتسام واقفين يتفرجو ، عاصم اول ما شافهم راح عليهم بقلق ” عاصم بقلق : ايه اللي حصل حد عمل فيكم حاجه ؟ ام محسن قامت تعدل طرحتها بغض/ب : ربي مراتك يمعلم عاصم عيب تشتم اللي اكبر منها ” زينة واقفه مرعوبه من عاصم وعارفه انه هيبهدلها ، فمسكت جامد في ابتسام ” عاصم ض*م زينة من كتفها : مراتي متربيه يا ام محسن ومفيش فيكي واحد ربنا يكون غض/بان عليه وعلي اهله اللي يقول عليها كلمه مش عجباني
ام محسن بغض/ب : يعني مكذبني انا هتبلي عليها يعني بقولك مراتك غلطت فياا وض*ربتني وبهدلتني ولا انت متعود تغلط في الناس ف مش شايفها غلطانه ؟ عاصم بص لزينة ببتسامه وهو بيدخل شعرها اللي بان شويه منه : جدعه يحبيبتي ولو حد اتعرضلك او ضايقك شاوري عليه وانا انسفلك ميتين امه كَسري وانا اجبس يا قلبي بعدين انا قولتلك الهوانم متنزلش سوق قولتي لاء هنزل
” واخدها ورامز اخد مراته وروحو ، تحت صدمة كل اللي في السوق من ردة فعل عاصم ” …………………………… ” عاصم قاعد علي السرير وزينة واقفه قدامه ساكته ” عاصم بصلها برفع حاجب : هنفضل ساكتين كدا كتير ارغي وقولي ايه اللي حصل ومن غير تحوير تعالي دوغري معايا زينة بصتله ببرائه : مش انت قولتلي ك.سري يحبيبتي وانا اجبس وقولتلي ان مغلطش بترجع في كلامك ليه معلم عاصم عاصم بنرفزه : اكيد مش هغلطك قدام الناس لكن بيني وبينك تحكيلي اللي حصل
زينة بهدوء : انا واقفه بنقي خيار بكل هدوء تقوم الوليه الوقحه تزقني كانت هتقلبني علي الارض يرضيكك ؟ عاصم وهو بيعض علي شفته السفليه : لاء ميرضنيش بعدين كملي عايز اسمع زينة بندفاع : روحت قولتلها تصدقي انك يوليه قليلة الادب ومتربتيش قالتلي تعالي اض*ربيني بابت وانت عارفني مطيعه زقيتها ولسه هض*ربها نسوان السوق كلهم نامو فوقها مو*توها ض*رب عاصم سقف ليها : هايل يا فنانه اييه يابت العظمه دي كلهااا بعد كدا خُدي مطوه وانتي نازله اللي يكلمك شرحي امه ” وقال بحسره ” يعني اول طالعه ليكي بعد جوازنا ض*ربني واحده يحزن الحزن يولاد دا انا كنت فاكرك عاقله
زينة بصتله بدلع وهي بتقرب منه بتمشي اديها علي دقنه برقه : يعني انا مش عاقله يا عاصم مراتك حبيبتك اللي بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك تقول عليها مش عاقله ؟ عاصم برفع حاجب : خلي بالك انتي بتلعبي علي الوتر الحساس وامي برا وزمانها راميه ودنها علي الباب وبتسمع دبة النمله زي ما انتي عارفه ف اتهدي هااا اتهدي زينة بدلع وهي بتمشي اديها علي رقابته : انت جوزي يلاا مكسوف من ايه ؟ عاصم من الدهشه والصدمه معرفش ينطق : يلااا ؟! داا انتي اخدتي علياا اوي الله يرحم ايام ما كنتي بتقوليلي يا عمو عاصم زينة ضحكت بمرقعه : يعني ايه عايزني اقولك يا عمو عاصم انت نفسك مقتنع يعني لما اكون عايزه ابو/س جوزي اقوله هات بو/سه يا عمو ! عاصم غمزلها وشدها با*سها بقوه وهي اتجاوبت معاه بكل حب : دا انا عنياا ليكي يقلب جوزك بو/سه اتنين الف اللي انتي عيزاه
مرفت خبطت : عاصم في زباين تحت قدام المحا ورنو الجرس عاصم : نازلهم اهو يماا ” وبص لزينة ” فاكره ليلة بدلة الرقص عايز ليلة انيل منها النهارده اطلع الاقي سفاله علي قد ما تقدري اتوصق بيا بقاا ” وطلع برا الاوضه ” ” زينة رميت نفسها علي السرير وفضلت تفكر تعمل ايه علشان تفرح حبيبها المستحيل نفسه هي مستعده تعمله علشان حبيبها يحبها ربع ما هي بتحبه ”
…………………………… ” ابتسام واقفه في المطبخ بتجهز الغدا وبتحكي لأمها اللي حصل ” مرفت : هي ام محسن كدا وليه معندهاش لا ذوق ولا احترام لنفسها حتي انا تايهه عنهاا ابتسام : بس برضو زينة مسكتتش ليها مسحت بيها الارض طلعت مش سهله السوسه دي مرفت ضحكت : اتنيلي دا اغلب من الغلب نفسه وفيها طيبه مش في حد شكل عاصم اخوكي كدا تحسيهم الاتنين اتخلقو لبعض ابتسام ابتسمت : ما شوفتيش عاصم بقا نصفها قدام كل السوق مدلعها علي الاخر بيقولها ك.سري وانا هجبس يقلبي مرفت ضحكت : بقوله يولا متدلعهاش بكرا تتمرد عليك يقولي امال ادلع مين يماا اقولها يابت يا زينة متتدلقيش عليه كدا تقولي اتقل علي العالم واجي عند عاصم ابقي زي ما هو عايزني ابتسام بضحك : دي واقعه في حبه من الدور العاشر ربنا يبارك في حياتهم يارب مرفت : امين يارب وانتي عامله ايه مع حما\تك ؟ ابتسام بتنهيده : بنزل انضفلها شقتها وبطلع مبنزلش تاني لما بقعد بتفضل تلقح بكلام كلامها بيح/رق دمي مع ان كان نفسي افضل قاعده معاها وناكل سوا بدل ما هي قاعده لوحدها بس هي مش عايزه كدا مرفت : ولا يح/رق دمك ولا حاجه انتي عملتي اللي عليكي هي ملهاش عندك غير الاحترام مهما تعمل يابنتي ست كبيره وغلبانه
” وفضلو يتكلمو شويه لحد ما ابتسام قفلت علشان سما عيطت ومش عارفه تسكتها ولا تعمل الاكل ولا تمسك الفون وتتكلم ” ابتسام شالت سما : بتعيطي ليه بس في ايه سما بصريخ وهي ماسكه صباعها : الباب قفل عليااا ابتسام مسكت صباعها ونفخت فيه وجابت تلج حطيته عليها : معلش يقلبي ايه اللي وداكي عند الباب بس سما بعياط : شكل صباعي عايز يتخيط وشكل الدكتور هيقول اق\طعوه ابتسام ح*ضنتها : اهدي بس متكبريش الحوارات زي ابوكي كدا ايه الفيلم الهندي اللي قولتيه دا ، دا انا مره وقعت من البلكونه في الشارع محصليش حاجه ” وفضلت تهدي فيها لحد ما نامت ” …………………………….. ” بليل زينة لبست قميص احمر عريان من الكتاف منفوش شويه من عند الوسط قصير شويه ، حطت روج احمر من نفس لون القميص وسابت شعرها علي ضهرها بعد ما رشت برفان ” زينة بصت علي نفسها برضاا : الله اكبر لبست حجات عمري ما كنت اتخيل ان البسها مني لله البتاع دا عريان اوي هيقول عليا قليلة الادب ” وقالت بتحدي ” ايه المشكله ما يقول قليلة الادب عادي ” وفتحت معطر للجو وعطرت الاوضه كلها ، عاصم لسه داخل الشقه الكهربا ق\طعت ، زينة صوتت في اوضتها ولميس طلعت جري علي ابوها تصوت ”
عاصم ح*ضن لميس : اهدي اهدي تعالي يا زينة انا في الصاله اطلعي ” وبص للميس ” طبعا امي في سابع نومه زينة فتحت الباب وطلعت راسها ليه بخوف : مينفعش اطلع خالص هات فونك انور البس حاجه بعدين اطلع الدنيا ضلمه جوا مش شايفه فوني عاصم بستغراب : تلبسي حاجه ؟ انتي قالعه ولا ايه ؟ زينة بصتله بتبريق : هات فونك انجز يعااصم ومتنساش البت علي ايدك ” عاصم مفهمش حاجه بس اداها الفون وقعد علي الكنبه اللي في الصاله يحاول ينيم لميس اللي كلبشت في ح*ضنه بخوف ” زينة بتنور في الدولاب تطلع عبايه بس مش لاقيه قالت بتذمر : العبايه قدامي ٢٤ ساعه ووقت ما احتاجها تتبخر لا حول ولا قوة الا بالله ” دخل عاصم الاوضه بتعب من الشغل الكتير بتاع النهارده بصلها وفهم كانت عايزه تلبس ليه ” عاصم بزهول : هو انتي حلوه بزياده ولا انا في جوازتي ااولي مكنتش عارف اختار ” زينة حست في صوت وراها اترعبت وصوتت ” عاصم كتم بوقها بإيده : بتصوتي لييييه يغبيه انا عااصم زينة برعب بعدت عنده : ممكن تكون عفريت متجسد في عاصم في الفيلم حصل كدا والله انا شوفته عاصم بدهشه : عفريت متجسد فياا ازاي يابنتي اعقلي انا عاصم والله العظيم
” زينة غمضت عيونها وقرأت قرآن تحت صدمة عاصم ولما خلصت فتحت لاقيه رافع حواجبه بدهشه ” زينة ح*ضنته بفرحه : الااه دا انت عاصم بجد حمدالله علي السلامه يحبيبي عاصم كل شويه بيتصدم صدمه : انتي عندكم حد متخلف عقليا في العيله او راح مصحه لو اي حاجه من دول زينة بستغراب : بصراحه معرفش بس هسألك الا قوولي الكهربا ق\طعه ليه ؟ عاصم قعد علي السرير : عليه العوض ومنه العوض زينة يحبيبتي انا بتعامل مع لميس اسهل ما بتعامل معاكي زينة قربت منه بدلع وحوطت رقابته : اخص عليك يعاصم يعني انا التعامل معايا صعب ولا ايه عاصم حاوط خصرها : يحبيبي مش صعب بس انتي في عندك كام خليه في المخ ضاربين علي الاخر زينة بصتله بغيظ : انت عايز تقولي انتي هبله بس مش محروج يعني ؟ عاصم ضحك علي شكلها : يستي حقك عليا دا انتي ست العاقلين وست الستات وست البنات في عيوني ” زينة ابتسمت اووي ولسه راحه تبو/سه من خده الكهرباا جت ” عاصم بضحك : كانت فين البو/سه دي من زمااان بس ” وشدها عليه وبا*سها وبصلها ” ايه الحلاوه دي زينة انا بمو*ت فيكي بع\شقك
” زينة مش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من حبيبها معقول حبها لدرجة الع\شق كم من وقت انتظرت هذا يا الله “

الحلقة السابعة عشر ” فات ٦ ش.هور علي جواز عاصم وزينة الأمور ماشيه حسب الحاله ، لكن موضوع الحمل اصبح هيجنن زينة مش عارفه للمره كام جابت اختبار حمل وجربته وطلعت النتيجه سلبيه ، عاصم بيحاول يهون عليها علي قد ما يقدر وكل يوم خناقه بسبب الموضوع دا ” ” زينة صحيت جهزت الفطار للعيله وراحت تصحي عاصم ” زينة : عاصم يلا قوم الساعه ٩ وربع هتروح الشغل امتي يلا انا جهزت الفطار اهو عاصم اتكلم بنوم : جهزيلي غيار علشان هدخل اخد دش قبل ما انزل زينة بتردد : حاضر هنروح عند الدكتوره النهارده صح ؟ عاصم بضيق : الموضوع ذاد عن حده بطريقه رهيبه موضوع الحمل اصبح لازم يدخل في كل نقاش بينا قولتلك سبيها علي الله والموضوع هيحي لوحده فكرتي في الموضوع اكتر في ايه يا زينة ! زينة بحزن : افرض يعاصم طلعت مبخلفش اعمل ايه وقتها هتسيبني انا عايزه اطمن علي نفسي عايزه اعرف انا ليه لحد دلوقتي محملتش
عاصم شال الغطا من عليه بنرفزه : هنبدء افتراضاتك بقا ومش هنخلص اسمعي علشان دا اول واخر مره الموضوع دا هيتفتح دكاتره تاني انا مش رايح خلصناا ….. خلصناااااا ؟ زينة كانت بصه للأرض بتعافر علشان متعيطش : خلصناا عاصم بص علي اديها المربوطه بستغراب : ايدك مالها ؟ زينة : اتح/رقت من الزيت وانا بحمر البطاطس عاصم مسك اديها وفك الرباط وكان اديها حمره : الح/رق مبيتربطش هيوجعك اكتر سبيها كدا هتطيب بسرعه وخدي بالك من نفسك ” زينة بصتله بعدم فهم من شويه كان بيزعق ومضايق ، ودلوقتي خايف عليها من الح/رق طيب ليه مش عايز يريحها وياخدها لدكتور ”
” عاصم سابها ودخل علي الحمام وهي راحت تجيبله هدوم يلبسها ، وفونه رن ” زينة مسكت الفون : عاصم رامز بيرن ؟ عاصم طلع راسه من باب الحمام : ردي وافتحي الاسبيكر .. ايه يلااا رامز : ايه ياريس فينك الساعه ٩ ونص نازل ولا مأجز ؟ عاصم : نازل اهو بستحمي بس فطرت ولا اجيبلك سندوتشات ؟ رامز : ياااه تبقا عملت فيا جميل كبير اختك مطلعه ميتين اهلي بعيد عنك ربنا ميوريك اللي بشوفه
عاصم ضحك : طب نازلك اهو نفطر سوا ” وقفل ” حطي الفون علي الشارع يا زينة والنبي ” زينة راحت حطت فونه علي الشاحن وطلعت علي الصاله ” مرفت : هاا قالك ايه وافق تروحي عند الدكتور ولا رفض ؟ زينة بزعل : زعقلي ورفض وحلف عليا ان الموضوع دا متكلمش فيه تاني قوليلي اعمل ايه مرفت بحيره : طب نعمل ايه نروح من وراه ؟ زينة برعب : ينهار اسود لاء يماما نروح من وراه ازاي عاصم قاعد في الورشه علطول يعني هيشوفنا مرفت : واحنا لازم نقوله رايحين عند الدكتور ما احنا نقول رايحين اي مكان ونروح اسكتي انتي وسيبي الموضوع عليا عاصم خرج من الاوضه وبصلهم : خير يارب بتتودودو فيه ايه ؟
زينة بتوتر : مش في حاجه بنتكلم عادي استني هعملك سندوتشات انت ورامز تاخدهم معاك ” ودخلت جري علي المطبخ ” عاصم قعد علي الكنبه وقال بتحذير : اممم اماا انا مش عايز دماغك ودماغها توديكم وتجيبكم تروحو لدكتور علشان وعز جلالة الله لتزعلو مني جامد مرفت قعدت جنبه : وايه اللي هيحصل لما تاخد مراتك وتروح تكشف عند دكتور يطمنكم ؟ عاصم بزعيق : الدكتور الكاام اللي هنروحله السابع ولا التامن انا راجل لسه متجوز من ٦ ش.هور وروحت فيهم لسبع دكاتره واللي دا بيقوله دا بيقولو مراتي لسه مكملتش ١٩ سنه وبدور علي الحمل والخلفه بدل ما تقول اخلص مدرستي الاول وكل حاجه تاخد حقها عليا الطلاق بتلاته ما انا رايح لدكاتره تاني خلص الكلام ” زينة سمعت كلامه وصوته العالي ف دموعها نزلت طلعت من المطبخ بكل هدوء وفي اديها كيس السندوتشات بعد ما مسحت دموعها ” زينة ببتسامه عكس اللي جواها : خلاص اهدي ومتزعلش نفسك انا مش عايزه اروح لدكاتره انت عندك حق انا لسه صغيره يمكن لما مشغلش بالي بالموضوع احمل
عاصم ابتسامتها ريحته جدا وابتسم غصب عنه : يحبيبتي لسه في وقت كبير قدامنا احنا مش عايشين فتره محدده بكرا تحملي وتملي البيت دا عيال بس كله بإذن ربنا و بمعاده ووقته
زينة ببتسامه : يلا انزل شغلك علشان اتأخرت ربنا معاك ويعينك يارب ” عاصم با*س دماغها واخد كيس السندوتشات ونزل علي شغله وهو مرتاح من كلامها وابتسامتها واسلوبها ، حقيقي قدرت تمتص غض/به موقفتش قصاده وعندته بالعكس ريحته بكلامها ، كدا هو مستعد يعملها المستحيل مش بس يوديها لدكتور ” مرفت ببتسامه : تصدقي بالله انتي طلعتي اعقل مني ربنا يبارك فيكي ويخليه ليكي ويرزقكم باللي تتمنوه زينة بقلة حيله : اعمل ايه هعند قصاده يعني يا ماما شغله صعب ومحتاج تركيز وطالع عينه طول النهار مش هبقي انا والدنيا عليه ربنا يروق باله ” ودخلت تكمل شغلها في البيت ” …………………………. ” ابتسام حست انها بتيجي علي نفسها كتير ، بتنزل لحما\تها تروق شقتها دا غير ان حما\تها بتطلب حجات تانيه ، وتطلع تروق شقتها وتطبخ وغير زن بنتها وتيجي اخر اليوم بتكون كل اللي عايزه تعمله انها تنام ولكن طبعا مينغعش علشان رامز مبقاش يسكت وبقا بيشتكي ” ابتسام واقفه قدام الحوض بتغسل المواعين بغيظ : قال هعيشك ملكه قال دا انا عايشه ولا احسنها خدامه انا كنت بتجوز ليه ايه الملفت في الجواز علشان انا اتجوز رانيا من تحت : عامله نفسك مش سمعاني يا ابتسام دا الادب والإحترام اللي امك وابوكي علموه ليكي
ابتسام قفلت المايه علشان تشوف حد بينادي ولا لاء وسمعت صوتها راحت فتحت باب الشقه : ايواا يماما بتنادي ؟
رانيا بزعيق : الرجاله اللي في الشارع سمعو وانتي عامله وزن من طين وودن من عجين انادي وانبح في صوتي وانتي سمعاني ومترديش ابتسام بزهول : والله العظيم ما سمعت انا في المطبخ بغسل المواعين بتاعت الفطار يعني هسمعك ومردش عليكي رانيا : بجوز ابني الوحيد علشان مراته تشيلني وتاخد بالها مني بس مراته عايزه تخلص مني تكنس الحته وتجري علي شقتها كأنه عقرب هيلدعها لو هتعملي المصالح كدا متنزليش تاني ابتسام بزعيق قصادها : انتي في ايه انا مش نزلت خلصتلك كل شغلك وقبل ما اطلع قولتلك عندك حاجه تانيه قولتيلي لاء في ايييه بقااا حطاني في دماغك ليه دا انا زي ما اكون واكله ورثك يوليه رانيا بصويت : انزلي اض*ربيني يابت ما هو محدش كاسر عينك جوزك مقويكي عليااا اووي ” رامز طلع علي الصويت هو عاصم وشويه من الحاره ” رانيا بصت ليه وعيطت : شوفت اختك والبهدله اللي بتعملها فياا يا عاصم ترضي مراتك تعمل في امك كدا يعاصم عاصم : اهدي بس يا خالتي ابتسام والله ما في اطيب منها يمكن بس مضايقه شويه وطلعت ضيقها فيكي
رامز بزعيق : فييي ايه مفيش حد في الحاره غير انتوو صوتكم عالي لييه في الشارع ” ابتسام عرفت انها خلاص استعطفتهم بدموعها وهتجيب الغلط كله عليها دخلت جابت شنطه ولمت هدومها فيها وشالت بنتها ونزلت وهي علي اخرها ” رامز بصلها وشاف الشنطه اللي في ايدها فخبط الباب وزعق : وانتي رايحه فيييين لمه هدومك واحه فييين ؟ ابتسام : والله العظيم وحلفان اصوم ليه سنه كامله ما قعده فيها سيبني اروح بيت اخويا علشان مولعش في نفسي ” وبصت لحما\تها ” بلي بيتك واشربي ميته ” رامز لسه هيتكلم ف عاصم مسك ايده ” عاصم : سيبها باينها اعصابها تعبانه هاخدها عندي لحد ما الدنيا تهدي متقلقش ” وشال شنطة اخته وبنتها واخدها وراح علي بيته ” رانيا ببتسامه : غارت في داهيه دي مش شكلك يقلب امك بكرا اجيبلك ست ستها ” رامز بص لأمها واخد بعضه بكل هدوء طلع علي شقته ” ………………………….. ” في بيت عاصم ” ” ابتسام نايمه في ح*ضن زينة بتعيط ، ومرفت قاعده شايله بنتها وعاصم قاعد وشايل بنته ” مرفت بغض/ب : اروح احط علي دماغها ودماغ ابنها طين بقا الوليه ام ٧٠ سنه تغير من بنتي وليه مش محترمه بصحيح
زينة : طب اهدي بس يماما لما ابتسام تهدي وتحكيلنا اللي حصل بعدين الوليه دي بتستعطف الناس يعني الغلط كله هيجي عليكي لو روحتلها وهيجي علي ابتسام ابتسام بدموع : دا انا مولعه صوابعي العشره ليها وبعملها كل اللي تطلبه رغم الضغط اللي انا فيه واقول بخاطره انما اعمل معملش مش مشكوره وكل يوم والتاني تعملي خناقه مع رامز كأني عايشه تحت رحمتها ؟ عاصم : طب انتي في شقتك وهي في شقتها وانتو مبترتحوش في بعض بتنزلي ليها ليه ؟ ابتسام : لو منزلتش تفرج علي الدنيا وتقول لرامز مراتك بيها وعليهت وبتعمل وبتسوي انا مش عارفه اعيش معاها عايزني بقاا يجيبلي شقه برا عاصم : ليه هو دخل جوزك قد ايه علشان يصرف عليكي وعلي بنتك وعلي امه ويدفع ايجار شقه كمان وهو عنده بيت يا طوله ويا عرضه كلامك دا في الفاضي ابتسام : مليش دعوه انا مش راجعه قاعده في البيت التاني دا لو حصل ايه بقولكم مش عارفه اعيش معاها مش سيباني في حالي عاصم : لما رامز اتقدملك قولتلك ابن ناس ومحترم وشكلنا بس ظروفه علي قده قولتي ماشي يبقي تعيشي علي قد مية جوزك معاه عشره تعيشي علي قدها معاه مليون تعيشي علي قدها وجوزك مفيش في مقدرته يأجر شقه علي كل الحجات اللي بيعملها دي يبقي تستحملي وتصبري
مرفت : كلام اخوكي صح اقعدي هنا هدي اعصابك وروقي دمك لما تبقي عايزه تروحي روحي ابتسام بحيره : المثل بيقولك اللي اتلسع من الشوربه بينفخ في الزبادي طب انا اتلسعت من الشوربه واتلسعت من الزبادي انفخ فين قولولي ؟ سما مدت صباعها : افخي في صباعي اللي كان متعور ” كلهم ضحكو عليهم ” عاصم قام وقف : خدي يا زينة عايزك في حاجه ” ودخل علي اوضتهم ” زينة قامت : جيالكم تاني ” ودخلت وراه اوضتهم ” ” في اوضة عاصم ” ” عاصم واقف قدام شباك الاوضه وضهره لزينة اللي اول ما دخلت لفلها وفتح درعاته من غير كلام، وهي راحت ح*ضنته بكل حب وع\شق فضلو في ح*ضن بعض فتره ” عاصم وهو مغمض عيونه : كنت محتاج جرعه من ح*ضنك ” وحط وشه في شعرها واخد نفس ” كنت محتاج اشم ريحتك زينة بحب : انا وح*ضني تحت امرك في اي وقت يعاصم كل مره هكون بشغف ولهفة المره الاولي كل مره هرحب بيك كأن اول واخر ح*ضن ولا استمتع بيه عاصم بعد ومسك وشها : انا عارف ان اتعصبت عليكي وصوتي كان عالي بس بصراحه ردة فعلك عجبتني ومكنتش متخيلها تخيلتك هتخرجي من المطبخ تعندي وتزعقي وكنت هبلعك سنانك لو دا كان حصل ونخلص بس بجد ابهرتيني خلتيني مقدرش ازعقلك تاني ف انا اسف ” وبا*س خدها اليمين ” اسف ” وبا*س خدها الشمال ” اسف ” وبا*س شفاي*فها كتيرر
زينة بع\شق : انا مليش غيرك مليش غير ح*ضنك هخرج منه هروح فين مقدرش ازعل منك لو الدنيا بتعاند فينا شويه ف انا هكون اقوي منها بيك يعاصم عاصم ببتسامه : يريتك جيتي من بدري يا زينة يا ريتك نورتي حياتي وايامي انا ندمان علي عُمر قضيته من غيرك زينة ابتسمت : احنا يدوب نطلع علشان كدا هيفهمونا غلط عاصم شدها من وسطها بخب\ث : طب ما يفهمو غلط اللي بيدينا حاجه يق\طعها زينة حاولت تفك ايده من علي وسطها : عاصم اسكت وابعد بالله اصوت عاصم رفع حواجبه بغيظ فيها : صوتي يقلبي براحتك بس عارفه انتي الوحده اللي بتصوت في اوضة نومها بيقولو عليها ايه ولا اعرفك ؟

زينة بستغراب : بيقولو ايه ؟ عاصم ببتسامه : العريس فرحانه بعروسته وكله شرف لياا برضو زينة : طب ابعد وانا ولا هصوت ولا هعمل حاجه بس خليني اطلعلهم وحياااة ابوك عاصم : ابوياا ماات وشبع مو*ت واهمدي بقاا علشان فرهدتيني وانا لسه معملتش حاجه زينة : خليك محترم امك واختك برا والله عيب عاصم : انا اصلا مش متربي ف مش جديده عليا يعني زينة بغيره : يعني اييه كنت بتعمل كدا مع انتصار ؟
عاصم بحب : حياتي انا وانتصار كانت تقليديه في كل حاجه مكنش بينا الحب اللي هو انا بنسبالي قولت اهو اتجىزت وخلفت وحمدت ربنا وخلاص لكن معاكي بعيش اللي كنت اتمني عيشه يا زينة معاكي لأول مره احب واسيب قلبي السيبه دي زينة حاوطت رقابته بحب : ومين الاحسن فيناا انا ولا هي ؟ عاصم : مفيش مقارنه بس اوكي هجاوبك من الشكل انتي من المعامله انتي من الرقه انتي انتي بنسبالي كامله زينة قربت من شفايفه بجرأه واتكلمت وهي لمسه شفايفه : ومن الجرأه ؟ عاصم ضحك : انتي كل حاجه فيكي محببه لقلبي عكس انتصار كانت كل حاجه بتعملها عندي ليها انتقاد ومكنش عارف ليه يمكن لأنها كانت متصنعه بتعنل الحاجه من ورا قلبها عكس زينة ايامي الحلوه ” ولسه هيبو/سها الباب اتفتح ” : انتو بتعملو ايه ؟!
رواية ط الحلقة الثامنة عشر عاصم بص علي الباب : انا عارف ان الحركات دي متطلعش من لميس بنتي وعارف ان خنا,,قة ابتسام ورانيا هتطلع عليا انا في الاخر … تعالي يا سمااا ادخلي يا قمر سما دخلت رفعت وشها ليهم بصد,,مه : خالو انت كنت بتعمل ايه في زينة بتبو/سها بو/سه عيب ؟
زينة بصد,,مه وهي ما,,سكه في دراع عاصم : لاء يا سماا مكنش بيبو/سني اصلا داا دااا عاصم بغيظ : دا دا اييه انتي التانيه اخرسي اااه كنت ببو/سها بو/سه عيب عايزه ايه بقااا سما حطت اديها علي بوقها بصدمه : وانتي ساكته يا زينة مامتك مقالتش ليكي ان كدا عيب ومينفعش حد يبو/سك كدا زينة بصتلها ومعرفتش تقول ولا كلمه بصت لعاصم بغض/ب و,خب,,طته في كتفه بغي,,ظ : انت السبب عماله اقول ابعد ابعد وانت ولا هناا عاجبك كدا هتطلع تف,,ضحني برا عاصم رفع حواجبه بزهول : تف,,ضحك ؟! انا ببو/سك في بير سلم يابت ؟ دا انتي مراااتي وفي او,,ضة نومنااا زينة قعدت علي الس,,رير بض,,يق : اقنعها انها تسكت وإلا عليا اعيش الباقي من عمري في الاوضه مطلعش برا يقولو علياا ايه مليش دعوه اتصرف سما راحت جنبه وطبطبت عليها : معلش يا زينة متزعليش منه هخلي تيتا مرفت تزعقله وتقوله ميعملش كدا تاني
زينة بصتلها ووشها احمر من الكسوف والغيظ وهي علي وشك البك,,اء : بتقولك هقول لتيتاا مرف,,ت ت,,زعقلك هعي,,ط والمصحف هع,,يط
عاصم شال سماا : مين اللي عايز غزل بنات زينة وسما بحماس : انااااا زينة وقفت وراحت عند عاصم : انا برضو عايزه بس خلي الراجل يعملها اشكال وهاتلي واحده وتعالي انا هستناك اهو متتأخرش بقاا عاصم بصد,,مه : انتي اييه انا براضي البت نسيت ان بربي في عيله تانيه زينة وهي بتز,,قه لبرا : عيله عيله المهم تجيب يلا اطلع بقاا متتأخرش وحياة ابووك مرفت بصتلهم : في اييه بتطردي فيه ليه يا زينة ؟ زينة : مش بطرده قال لسما مين عايز غزل بنات قولتله واناا عايزه وهو نازل يجيب لينا ” وفتحت باب الش,,قه وبصت لعاصم ” يلاا ومتتأخرش ابتسام بضحك : يعيني عليك يعااصم كان ليك هيبه والله وكنت عاقل والناس كلها تحلف بيك
عاصم لسه في ص,,دمته : قال بيقولك اتجوز الصغيره تربيها علي ايدك قال دا اللي قال المثل دا كان مراته معديه ٣٠ سنه ما هو لو كان واخد واحده قد زينة علي النعمه ما يقول كدا ابدا ” واخد لميس وسما ونزل يشتري غزل بنات ”
……………………… ” في بيت رامز ” ” رامز قاعد جنب امه اللي عماله تعي,,ط ومش راضيه تبطل ” رانيا بدموع : علي رأي المثل ربي يا خايبه للغايبه اربي ابني واجوزه علشان افرح بمراته وعياله ومراته لو طايله تسكني التربه من الوقتي هتسكني رامز بضيق : متقوليش الكلام دا يماا دا احنا عايشين من خيرك وابتسام اكيد متقصدش والله رانيا وهي بتمسح دموعها : لاء تقصد تقصد تبهدلني البهدله دي ايه اللي هيحصل لما تروح تتجوز واحده انا راضيه عنهاا والبنات اللي بدرهم ايده كانت سايبه قول بس موافق والصبح اجيبلك ست ستها رامز بهدوء : وانا مقدرش افتح بيتين يماا وانا مبسوط مع مراتي ومش عايز غيرها رانيا بخب\ث : اسمع كلام امك انا عايزالك الخير والسعد وان كان علي المصاريف هساعدك وجوازتك التانيه دي هتكون عليا من الالف للياء ” رانيا من كتر ما فضلت تزن علي دماغ رامز ، رامز بدء يقتنع و يقول وايه المشكله لما اتجوز تاني انا ربنا محللي بدل الوحده اربعه ، والموضوع بدء يدخل دماغه ” رامز : هنقول ان موافق مين دي اللي عيزاني اتجوزها يما ؟ رانيا بفرحه : ايواا كدا فرح قلبي لو لمره واحده نوال بنت خالتك مستنيه منك اشاره واحده وهتيجي تحت رجلك من الصبح
رامز قام وقف : اللي فيه الخير يقدمه ربنا يماا ” وطلع علي شقته يفكر ” ” رانيا مصدقت فكر بس في الموضوع عرفت اختها وبنتها والخبر واحده واحده بدء ينتشر في الحاره ” ………………………… ” عاصم قاعد بيتغدا جنبه مراته وامه واخته وبيضحكو ، فون رن وكان رامي ” عاصم فتح الاسبيكر ورد : حبيب قلبي اللي وحشني رامي ببتسامه : الغالي اللي مبيسألش عامل ايه ورامز عامل ايه برن عليه فونه مقفول الواطي عاصم : احنا زي الفل والله مش عارف رامز فين والله يمكن نايم ولا حاجه وقافله او فاصل شاحن رامي : كنت عايز اباركله علي جوازته التانيه نوال بنت خالته صاحبة نورا مراتي جامد ف لقيتها بتقول دا صاحبك هيتجوز نوال رنيت اباركله مردش قولت اسألك عاصم اتصدم واستغرب وبص علي اخته : والله يا رامي منعرفش اي حاجه عن الحوار دا هستفسر كدا وارنلك اعرفك يا ريس ” وقفل وفضل ساكت ” ابتسام كانت بتاكل سابت المعلقه بهدوء : رامز هيتجوز يعاصم ؟ عاصم مش مصدق الكلام اللي سمعه لحد الان : الله اعلم يا ابتسام مدام مسمعناش الكلام منه يبقي كدب رامز بيحبك ميعملش كدا ابدا مرفت : يمكن فيلم امه عملته علشان تخرب بيتك متصدقيش غير لما جوزك يجي وتفهمي منه الكلام دا طلع من مين
ابتسام قامت جابت فونها ورنت عليه اكتر من مره مردش قالت بهستريه : ولما الكلام مش بجد مبيردش عليا ليه مصدق ان سبت البيت ومشيت وراح يدور علي بنت خالته يتجوزها عاصم بزعيق : هتصوتي وتزعقي هزعلك مش عايز واحده فيكم صوتها يعلي وانا نازله افهم الحوار ” عاصم لسه هينزل جرس البيت رن راح يفتح وكان رامز وامه ” رامز بهدوء : السلام عليكم عاصم : وعليكم السلام ادخل يا ابو سماا نورت البيت يا اخويا اتفضلي يا ام رامز نورتي ” وبص لزينة تدخل علي الاوضه مفهمتش فزعق ” ادخلي غطي ميتين ام شعرك اخلصي ” زينة جريت علي الاوضه وقفلت الباب وزعلت اووي انه زعقلها ” ابتسام بسخ.ريه : اتفضل يا عريس وياتري قررت هتجيبلها شقه في الحاره هنا ولا في مصر الجديده جنب امهااا ما هي الهانم مينفعش تعيش هناا رانيا بصتلها : والنبي دي اسلوب واحده تتكلم مع جوزها وبعدين ما يتجوز بدل الوحده عشره انتي شاغله نفسك ايه مش طلباتك بتجيلك لحد عندك ابتسام بهستريه : بتقولي طلبااات بتقولي طلباات ” غمضت عيونها بعدم تصديق وهديت ” تمام يتجوز بدل الوحده عشره بس يكون مطلقني قبلها وان شالله يجيب بنت الوزير رانيا بغض/ب : ما تطلقي ولا تغوري واحده لسانك طويل قليلة الادب محدش علمك ازاي تحترمي جوزك وحما\تك
عاصم بهدوء عكس اللي جواه : لحد هنا وكفايه اسمع يا رامز انت اخويا واكتر وانت عارف كدا وانتي يا ام رامز لو قولتي اكتر من كدا كمان عمري ما هرفع عيني في عينك واغلطك ومش هقولك راعي اننا نسايب علشان شكلها هتتفض الليله بس هقولك راعي الجيره علي الاقل وبلاش كلامك دا انتي عرفاني وعارفه ابويا الله يرحمه وعارفه ان المعلم سلطان ميربيش تربيه عوجه وانا مش محتاج اقولك الكلام دا ” رامز بص لأمه وبص لمراته ولا عارف يجي علي ابتسام اللي شبهه خسرها ولا عارف يجي علي امه ” عاصم كأنه حس ب اللي جواه : اسمع يا رامز لما تحب تتجوز اتجوز بس في حاله واحده لما تحس انك عارف تمشي بيتك لما تحس انك هتعرف ترضي امك من غير ما تزعل مراتك وترضي مراتك من غير ما تزعل امك لكن انت يصاحبي تايهه وانا اختي مش راجعه وربنا يهنيك بجوارتك الجديده رامز : عايز اتكلم مع ابتسام لوحدنا لو سمحتو ممكن ؟ ابتسام برفض تام : معنديش كلام اللي باعني في اول محطه ميستهلش ارفع عيني في عينه تاني كنت متمسكه في انك تيجي تكذب خبر جوازك بس للأسف خذلتني معقول مصدقت طلعت من بيتك تروح تدورلك علي عروسه ” استنت يتكلم يكذب كلامها لكن سكت ودا جننها ” انا كل اللي عيزاه منك انك تطلقني وتبعد عن طريقي خالص ” ودخلت علي زينة عيطت في ح*ضنها كتير اوووي ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *