روايه انا عاشق لها فارس وريم البارت الاول كامل بقلم الكاتبه نور محمد
نزل فارس بخطوات سريعة وتقيلة على السلالم. المندرة كانت هادية، كاميليا قاعدة حاطة رجل على رجل، بتشرب قهوة بكل برود، والولد بيلعب في ركن الأوضة. الحاجة توحة قاعدة ماسكة السبحة وبتبص للولد بلهفة.
فارس دخل زي الإعصار، وقفل الباب وراه خبطة زلزلت القصر.
“إنتـي إيه اللي رجعك؟” سألها بصوت واطي بس مرعب، صوت يسبق العاصفة.
كاميليا ابتسمت ببرود وحطت الفنجان: “تؤ تؤ.. دي طريقة تستقبل بيها مراتك اللي رجعت من الموت؟ وبعدين إيه السؤال ده يا فارس؟ رجعت لبيتي.. ولجوزي.. وعشان ابني يتربى في عز أبوه.”
فارس ضحك بسخرية قاسية، وقرب منها لحد ما وقف فوق راسها:
“بيتك؟ جوزك؟ انتي فاكرة إني عيل صغير هتضحكي عليه بكلمتين الفجرية؟ انتي موتي بالنسبة لي من خمس سنين، الحادثة اللي العربية ولعت بيكي فيها كانت نهاية أسوأ مرحلة في حياتي. فجأة تطلعيلي من تحت الأرض؟”
الحاجة توحة اتدخلت: “يا ولدي، البت بتقول هربت من ولاد عمك عشان كانوا طمعانين في الورث وممكن يق/تلوا الولد.”
بصلها فارس بغضب مكتوم: “وأمي الطيبة صدقت الحكاية الهندي دي؟ ولاد عمي اللي أنا كاسر عينهم وممشيهم على العجين ميلخبطهوش، هيقدروا على مرات فارس الكيلاني؟”
رجع بصلها وبص للولد اللي بيلعب:
“الولد ده أنا معرفوش.. ولا أعرف هو ابن مين أصلاً.”
كاميليا وقفت بعصبية لأول مرة بان عليها التوتر: “ولدك يا فارس! نسخة منك وهو صغير.. لحمك ودمك، وهيكبر ويشيل اسمك.”
فارس ابتسم ابتسامة شيطانية: “حلو أوي.. لو ابني، يبقى مفيش مشكلة من تحليل الـ DNA. بكرة الصبح، دكتور المعمل هيكون هنا.. عينة مني ومنه.. وساعتها بس هنعرف ده ابني ولا ابن مين من اللي كنتي بتعرفيهم من ورايا يا هانم؟!”
وش كاميليا بهت، لونها اتخطف لثانية قبل ما تحاول ترسم الثبات: “إنت بتطعن في شرفي يا فارس؟ قدام أمك؟”
فارس وطى لمستواها وهمس بصوت فحيح الأفعى:
“شرفك ده أنا اللي دفنته بإيدي زمان يوم ما عرفت قذارتك قبل الحادثة.. ولو طلع الولد ده مش ابني.. أنا اللي هقتـ.ـلك المرة دي بجد، ومش هخلي ليكي أثر.
سابها مصدومة ومشي ناحية الباب، بس التفت وقال لأمه: