روايه انا عاشق لها فارس وريم البارت الاول كامل بقلم الكاتبه نور محمد

“دي ملهاش قعاد هنا.. هتبات في أوضة الخدم تحت المراقبة لحد بكرة الصبح، وممنوع تعتب عتبة باب السلم اللي بيطلع لجناحي أنا ومراتي.. فاهمة يا أمي؟”

 

خرج فارس وراه عاصفة من الغضب، وركب عربيته وطلع بسرعة جنونية عشان يجيب الدكتور بتاع المعمل بنفسه الليلة مش بكرة.

 

​فوق في الأوضة، كنت بحاول أغمض عيني، بس الوجع اللي في قلبي أكبر من وجع جسمي.

 

فجأة.. سمعت صوت باب الأوضة بيتفتح ببطء.

افتكرته فارس نسي حاجة، فتحت عيني، بس اتجمدت مكاني.

 

​كاميليا.. واقفة جوة أوضتي.

 

قفلت الباب وراها بالمفتاح، وقربت من السرير بخطوات بطيئة، وابتسامة خبيثة على وشها.

حاولت أقوم، بس صرخت من الوجع اللي ضرب أسفل بطني.

 

“مكانك يا حلوة.. متتعبيش نفسك.” قالتها وهي بتقعد على الكرسي اللي جنب السرير بكل هدوء.

 

​بصيتلها برعب: “إنتي إيه اللي جابك هنا؟ فارس لو شافك هيـ…”

 

قاطعتني بضحكة مستفزة:

“فارس مش هنا.. فارس طار بعربيته عشان يثبت إني كدابة والولد مش ابنه.. بس هو ميعرفش إنه بيجري ورا سراب.”

 

​قربت وشها مني لحد ما حسيت بأنفاسها، وهمست بصوت مليان شر:

“انتي فاكرة فارس بيحبك؟ فاكرة إن الحمل ده هيخليه يفضل متمسك بيكي؟ إنتي غلبانة أوي يا ريم.. فارس متجوزك لسبب واحد بس.. ولما تعرفيه، إنتي بنفسك اللي هتموتي الجنين ده وتجري من القصر ده حافية.”

 

​قلبي كان بيدق بسرعة لدرجة حسيت إنه هيقف: “إنتي كدابة.. فارس بيحبني.”

 

​طلعت من جيبها صورة قديمة، ورمتها على المخدة جنبي.

 

“بصي في الصورة دي كويس.. بصي وشوفي فارس كان بيعشق مين.. وشوفي إنتي هنا بتدفعي تمن شبهك بمين!”

 

​نزلت عيني للصورة.. وشوفت حاجة خلت الدم يهرب من عروقي، وعيني توسع بصدمة شلت لساني…

 

​”إنتي مستحيل تكوني بني آدمة.. إنتي شيطان!” صرخت بيها وأنا حاسة إن الدنيا بتسود تاني.

ابتسمت كاميليا وقربت إيدها من بطني وقالت: “………………..”

يتبع.. في البارت الثاني جديد وحصري بقلم #الكاتبه_نور_محمد

​…. اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *