اسرت عین صغیرتی ج1 منه ایمن
الفصل الاول
فى احد الايام كانت عائده من المدرسه مع اصدقائها فى فرح وسرور وضحك ولعب فهى الان احضرت نتيجتها وحصلت على المجموع الذى لطالما حلمت بيه وستدخل كليه الطب حتى تصبح طبيبة قلب كما تتمنى دائما ولا تفكر فى مشاكل الحياه او صعوباتها فهى لم تفكر فى شئ من قبل سوء ان تصبح طبيبه ولكن ماذا لو اخرجت هذه البنت من هذا العالم الجميل وارغمته ان يتحمل كل مسؤليات الحياه كانت سدره عائده من اخر يوم مدرستيها فى قمة سعادتها فهى انهت مرحلتها الثانويه العامه وفى انتظار التنسيق للاتحاق بالكليه الذى تحلم بها لتكون طبيبه كما تتمنى دخلت سدره الى بيتها الذى يوجد فى حى راق نوعا ما على الرغم من أن شقيق والدها رجل اعمال ولكنه لا يساعدهم الا فى اشياء بسيطه جدا دخلت سدره على والدتها زينات لتجدها فى المطبخ
سدره بسعاده مامتى يا مامتى انتى فين يا مامتى؟؟
زينات بحب تعالى يا سدره يا حبيبتى انا فى المطبخ سدره وقد دخلت الى المطبخ بركيلى يا مامتى انا جبت المجموع اللى كنت بحلم بيه وكلها كام شهر وادخل الكليه وابقى دكتوره انا فرحانه فرحانه اوى
زينات ببكاء من شده الفرح الف مبروك يا حبيبت قلبى انا واثقه فى ربنا ثم فيكى وكنت عارفه ان ربنا هيرضيكى يا حبيبت ماما واحده واحده ان شاء الله يا حبيبتى وتحققى كل اللى بتتمنى
سدره يارب يا ماما يارب دى امنيه عمرى كله
زينات هى التنسيقات هتتحد امتى يا حبيبتى
سدره بعد ايام ان شاء الله يا ماما
زينات ان شاء الله يا روح ماما
فى مكان اخر بالتحديد فى شركه فريد وحسين
_
دخل يوسف الشركه وقف له جميع من فيها احتراما له ولهيبته فهو يمتلك شخصيه تخيف جميع من حوله ومن طباعه الحادة وخاصة وهو بمزاج سيئ
السكرتيره بتوتر اجهز لحضرتك لسته بمواعيد النهارده
يوسف بحده لا انا مفياش اغ لحد اطلبيلى قهوة ساده على مكتبى وأجلى اى اجتماع النهارده
دخل يوسف الى مكتبه واغلق الباب خلفه لياخذ جميع الموظفين انفاسهم فهو كالعاصفه ومرت دون خسائر
فى مكان اخر بالتحديد فى مكتب فريد
فريد جالس فى مكتبه غاضب من ابنه يوسف الذي تغير كثيرا.
. . شخصيتان منفصلتان عن بعض كأنه مريض او به أمر ما لايعلمه. . . أحقا هو متأثر من ح,,ادثة والدته وفراقها عنه. . . أم أنه به مرض ما وهو لايعلمه ؟. . . وماذا يفعل ؟هل يستشير طبيب ويتحدث معه لعله يعلم ماذا يئن قلب ابنه وماالذي يعذبه . . . . . قاطع شروده صوت السكرتيره
وهي تقول له حسين بيه بره وعايز يقابل حضرتك؟
فريد ازاى تسبيه برا خليه يدخل واى وقت يجى ويعوز يدخلى دخليه على طول انتى فاهمه؟؟
السكرتيه امرك يا فن
_
خرجت السكرتيره لتسمح لحسين بالدخول دخل حسين مكتب فريد ليلقى التحبه
حسين صباح الخير يا فريد
فريد وواضح على وجه علامه ال صباح النور
حسين مالك فى ايه شكلك مضايق اوى ؟؟
فريد ب انا خلاص هتجنن من يوسف يا حسين خلاص مبقتش عارف اعمل معاه ايه؟؟
حسين بتعجب يوسف يوسف هو اللى مزعلك كده يا فريد طب ازاى ده يوسف هو اللى قايم بالشغل كله؟؟
فريد بضحكه سخ,,ريه ده هنا بس يا حسين انما باليل سهر وحاجه قرف خالص انا زهقت
حسين طب ما تجوزه يا فريد على الاقل يتكن شويه
فريد بتمنى والله نفسى يا حسين بس مين اللي هتستحمل طباعه وعصبيته
حسين بضحك والله لو عندى بنت معزهاش عليك يا فريد يا اخويا والله
_
فريد ب انت هتتريق كمان يا حسين انا ناقصك انا بجد محتاج اجوز الولد ده والا لو فضلت اكتر من كده هيسوء سمعتنا وهضطر اخدهم واسافر برا واصفى كل شغلى فى مصر.
. . . ولااعرضوا علي دكتور يمكن اعرف مالو
شعر حسين بالقلق فهو يعتبر فريد هو الممول الاساسى للشركه واذا غادر البلاد سوف ينهار حسين بالكامل صمت حسين قليلا يفكر فى حل يرضى فريد وايضا لا يخسره شيئا ثم جاءت له فكره شيطانيه لم تختر على بال ابليس نفسه
حسين بلهفه عندى حل يا فريد يرضيك ويرضيه
فريد بلهفه كبيره حل ايه؟ الحقنى بيه
حسين يتجوز وانا عندى العروسه اللى تناسبه
فريد بسعاده بجد يا حسين دى مين وبنت مين وعندها كام سنه وبتدرس فى كليه ايه واسمها ايه؟؟
حسين حيلك حيلك هقولك كل حاجه اهو دى يا سيدى بنت اخويا وعندها سنه واسمها سدره
فريد بدهشه ايه اللى انت بتقوله ده يا حسين انت اتجننت دى لسه صغيره دى قد مها بنتى الى بتقول ليوسف يا ابيه اجوزابنى لبنت صغيره كده ازاى يعنى؟؟
حسين يا ابنى افهم دى هيربيها على ايده وهتبقى خام يعرفها وميعرفهاش اللى هو عايزه ومش هتعمل مشاكل كل شويه رايح فين جى منين هتعمل ايه والكلام الفارغ اللى بنكرهه ده واهى مراته قدام الناس ويمكن لما يتجوز يرتاح وتقدر تقرب منه.
_
. وتشغلوا عن السهر والكلام اافاضي ده. . . . صدقني
فريد وقد اقتنع بكلام حسين طب واخوك هيوافق
حسين انا اخويا ميت وامها اكيد مش هتكره انها تستر بنتها يعنى مفيش ام مش بتحلم تطمن على بنتها
فريد عندك حق شوف الدنيا عندك هتبقى عامله ازاى وانا هشوفه وارد عليك يا حسين وربنا يتمم بخير
فى المساء فى مكان اخر بالتحديد فى منزل حسين
كان حسين جالسا مع زوجته هدى يتحدثان فى ما دار بينه وبين فريد فى الشركه والعرض الذى عرضه عليه
هدى بحزن وليه عملت كده يا حسين حرام عليك دى صغيره لسه ومتفهمش جواز او مسؤليه جواز وبعدين بصراحه كده انا كنت حاطه عينى عليها للواد عمرو لما يخلص ليه تعمل كده ؟؟؟
حسين بحده اومال كنتى عايزانى اعمل ايه يا هدى لو فريد صفى شغله فى مصر وسافر انا هروح فى داهيه وبعدين تشيل هى شويه من اللى عليهم من ساعه ما ابوها م,,ات وانا شايلهم حتى الشقه مكنش يحلموا بيها وبالنسبه لابنك نبقى ناخدله جنات مهى حلوه بردو
هدى ب جنات مين يا راجل وبعدين انت عشان مقعدهم فى شقتك تقوم تدفعها هى التمن وهى يا قلب امها لسه متفهمش يعنى ايه جواز دى لسه صغيرها وامها قفله عليها ومتعرفش اى حاجه يا حسين حرام عليك كده ومعنى كلامك كمان ان الواد ده مفقود يعنى البت هتتبهدل معاه اوى دى لو بنتك هتعمل فيها كده بردو؟؟
حسين بحزم بقولك ايه يا هدى انا قررت وهنفذ واديت الراجل كلمه وبالنسبه لسنها عادى يا اختى ما اهلينا زمان كلهم كانوا بيتجوزا صغيرين مفهاش حاجه وبالنسبه لبوظان الواد عادى كل الشباب كده وانا قررت وخلاص بكره هروح اقول لامها عشان تجهزها
_
فى مكان اخر بالتحديد فى فيلا البسيونى كانت الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل كان يوسف عائدا من احد سهراته ساكرا يتمايل دون توازن كان متوجها الى غرفته ولكن اوقفه صوت والده
فريد بحده استنى يا يوسف
يوسف بتهتك افن يا فريد بيه
فريد ب انت كنت فين يا يوسف وايه اللى انت فيه ده سكران يا يوسف بيه سكران يا ابن البسيونى؟
يوسف بنفاذ صبر لو سمحت يا فريد بيه انا وعايز اطلع ارتاح شويه وبكره نبقى نتكلم
فريد بحده لا بكره ولا بعده هنتكلم دلوقتى يا يوسف فوقلى كده عشان مش هعيد كلامى مره تانيه يا استاذ
انا جبتلك عروسه وفرحك بعد ايام من النهارده وقعت هذه الكلم,,ات على يوسف مثل الصاعقه فهو لا يعترف بفكره الجواز او بطريقه اوضح يكره فكره الجواز لانه لم يرا اهم علاقه جواز فى حياته ناجحه بل تر زواج والده ووالدته وهو من دفع الثمن وحده
يوسف بدهشه جواز مين بالظبط يا فريد بيه؟؟
فريد بحده جوازاك انت يا يوسف وفرحك بعد ايام
يوسف ب هو انا اشرب وانتوا تسكروا ولى ايه
_
فريد ب وهو يصفع يوسف على وجه اخرس يا كلب انت خلاص محدش بقى همك ولا ليك كبير
يوسف بعصبيه انا مش هتجوز وانا حر دى حياتى انا وانا حر فيها عايزنى اتجوز ليه عشان اجيب عيل اظل,,مه زى ما انت وامى ظل,,متونى وبهدلتونى بينكوا يا فريد بيه عايزنى اقرر المأساه مره تانيه انت عايز ايه؟ انا سيبني في حالي.
. . . انا بكرهك
فريد وقد شعر بالأسى تجاه ابنه هو فعلا من اوصله الى تلك الحاله وهذه العقده التي تعذبه ولكن هذا هو الحل الوحيد ليتغلب على عقدته ويستقر ويكون حياته الخاصه بيه. . . لعله يجد أمانه مع زوجة تليق به
فريد بحده انا قولت قرارى النهائى ومش هرجع فيه متنساش فرحك بعد ايام ولو ده محصلش شوفلك أب تانى وعيله تانيه عشان ساعتها هتبقى عصيت اوامرى وانا اللى بيعصى اوامرى ملوش مكان عندى ذهب فريد ليترك يوسف يفكر فيما قاله له والده يوسف وخرج من الفيلا متوجها اللى احد الملاهى الليليه لينسى ما قاله له والده ولكن ايهرب احدا من مصيره.
. . . .
فى مكان اخر بالتحديد فى بيت سدره كانت جالسه مع والدتها تضحك وتمرح فهى تعتبر طفله لا تحمل عبئا او مسؤليه من مسؤليات الحياه وتملؤها براءة الاطفال ولكن ماذا تخبئ الحياه لتلك المسكي,,نه
سدره بقلق ماما انا حسيت مره واحده كده بخنقه و مش عارفه ليه حاسة بحاجه وحشه اوى
زينات اعوذ بالله استعيذى بالله يا بنتى خير ان شاء الله تلاقيه ارهاق بس ادخلى نامى واستريحى دلوقتى
سدره عندك حق يا ماما هدخل انام تصبحى على خير
_
زينات بحب وانتى من اهله يا حبيبة قلبى
فى فيلا البسيونى الساعه الخامسه صباحا عاد يوسف يتمايل وغير متزن من تلك السهرات اللعينه التى يسهرها وصعد الى غرفته مسرعا حتى لا يلتقى بوالده ودخل غرفته والقى بنفسه على سريره ليهرب من اكبر مخاوفه وهى فكره الجواز ولكنه غير مدرك انه سيتزوج من طفله فماذا تكون رده فعله حينها
فى الصباح فى بيت سدره كانت تعد الفطار مع والدتها ليقاطعها صوت جرس الباب فتذهب سدره كى تفتح الباب لتجده حسين شقيق والدها فتدخله وترحب بيه
سدره اهلا يا عمو حسين اتفضل تعالى يا ماما عمو حسين جيه خرجت زينات لترحب بيه ولتعلم ما هو سبب مجيئه المفاجئ دون سابق علم
زينات بترحاب ازيك يا حج حسين اتفضل
حسين ازيك انتى يا زينات وازى العيال عاملين ايه
زينات الحمدلله كلهم كويسين خير يا حسين فى ايه
حسين مش هضايفينى الاول يا زينات دا انا فى بيتك
زينات معلش يا اخويا اصلى اتفاجئت بيك واتخضيت يكون فى حاجه قومى يا سدره حضرى الفطار عشان عمك هيفطر معانا
سدره حاضر يا ماما ودخلت سدره الى المطبخ تحت انظار حسين الذى يتفحصها جيدا لاحظته زينات
_
زينات بتعجب خير يا حسين فى ايه
حسين بتمهيد البت كبرت اوى يا زينات
زينات كبرت ايه بس يا حسين دى لسه هتدخل الجامعه ما شاء الله عليها نفسها ومنى عينها تطلع دكتوره واهو ربنا استجابلها
حسين لا لا دكتوره ايه وزفت ايه البت ملهاش الا بيتها الشهادات والحاجات دى كلام فاضى
زينات لا يا حسين يا اخويا عمر الشهادات مكانت كلام فاضى ده فى ايد البت لو مال عليها الزمن
حسين ده لو مال بقى لكن لو متجوزه جوازه عدله مش هتحتاج العلام فى حاجه
زينات بقلق من كلام حسين المهم انها لسه صغيره
حسين صغيره فين يا زينات دى بقت عروسه اهى دى اللى يشوفها يديها سنه مش سنه
زينات بنفاذ صبر انت عايز ايه يا حسين
حسين بحده عايز اجوز البت يا زينات
_
زينات بصه عايز ايه؟؟
حسين بحده عايز اجوز سدره قاطعهما صوت كوبين الشاى المنكسرين على الارض وسدره مندهشه مما تسمعه ومما يقوله عمها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . اسرتنىاعينصغيرتى
الفصل الثانى
حسين بحده عايز اجوز سدره يا زينات قاطعهم صوت كاسين الشاى المنكسرين على الارض وسدره مندهشه من ما تسمعه ما يقوله عمها
حسين اهى العروسه جت اهى يا ستى
زينات بحده سدره ادخلى اوضتك دلوقتى
سدره بس يا ماما
زينات بحده بقولك ادخلى اوضتك لبت سدره امر والدتها وسريعا ما دخلت غرفتعا فى صه
زينات فى الخارح متحدثه الى حسين انت اتجننت بقى ولى كبرت وخرفت يا حسين عايز تجوز بنتى ام سنه اللى لسه متعرفش يعنى ايه راجل اساسا
_
حسين على مهلك شويه يا زينات البت وهتفهم كل حاجه ومسرها هتتجوز الجوازه اللى انا جيبهالها جوازه متتعوضش يبقى نستنى ايه بقى نفرح بيها ونخلص من همها عشان نشوف اللى بعدها
زينات ب امشى اطلع برااا يا حسين واياك تورينى وشك تانى ابدا
حسين بغرور بتطردينى من بيتى يا زينات انتى ناسيه ان دى شقتى وانا اللى سيبهالكوا بس عشان ولاد اخويا
زينات بحزن تقوم تدفع بنتى التمن يا عديم النخوه زمبها ايه تبعها فى صفقه من صفقاتك زمبها ايه حرام عليك حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم
حسين بحده اسمعى يا زينات فرح البت بعد ايام وكل حاجه محجوزه ومتظبطه يا كده يا تاخدى عيالك وتشوفيلك مكان تانى تقعدى فيه وتشوفيلك حد تانى يصرف على عيالك عشان انا هكون وقتها مش عايز اشوف وش حد فيكوا ابدا عقلك فى راسك يا زينات
انصرف حسين وترك زينات فى هذه الحيره اتختار ان تر حياة ابنتها ام تر حياة ابنائها باكملهم
زينات برجاء وبكاء حلها من عندك يااااااااااااااارب
فى شركه البسيونى بمكتب فريد
كان فريد يجلس فى مكتبه يفكر فى رد يوسف ورد فعله من حديثهم ليله امس ليطلب السكرتيره
فريد بحده هند اطلبيلى يوسف وخليه يجيلى حالا
_
هند السكرتيره امرك يا فريد بيه وذهب لتخبر يوسف بالذهاب الى مكتب والده طرقت هند بابا مكتب يوسف سمح لها يوسف بالدخول وهو فى قمة ه
هند ب فريد بيه عايز حضرتك يا يوسف بيه
يوسف ب طب روحى وانا جى وراكى خرجت هند وبعد قليل خرج يوسف مت مكتبه وتوجه اللى مكتب فريد ثم طرق الباب فسمح له فريد بالدخول
يوسف بحده امرك يا فريد بيه قالولى انك عايزنى
فريد بحزم قررت ايه يا يوسف
يوسف ببرود فى ايه يا فريد بيه
فريد ب فى جوازك اللى بعد ايام يا يوسف
يوسف ب مماثل انا مش عايز اتجوز سبنى فى حالى بقى انا حر انت هتتحكم كمان فى حياتى
فريد ببرود وانا قولت اللى عندى يا يوسف يا تجوز يا تشوفلك اب تانى عشان انا بكره اللى بيعصى اومرى
يوسف ب وتوعد ماشى يا فريد بيه انا موافق
_
فريد بلهفه يحاول ان يخفيها موافق على ايه؟؟
يوسف بغرور موافق اتجوز بس على شرط
فريد اشرط زى ما انت عايز
يوسف مفيش اطفال.
. . . . فريد دى حاجه تخصك انت وانت حر فيها
يوسف ب يحاول اخفائه وانا موافق يا فريد بيه
فريد بابتسامه مش عايز تسال عن عروستك او تعرف عنها اى حاجه اسمها ايه عندها كام سنه بنت مين؟؟
يوسف بلا مبلاه ميهمنيش كل ده هى هتبقى زى عها عندى اساسا ولا كانها موجوده اصلا
فريد بضحك لا من ناحية دى عندك حق هى هتبقى زى عها ولا هتحس بيها اساسا شعر يوسف بشئ غريب فى كلام والده وشعر بالاستغراب من هذا الكلام
يوسف باستغراب قصدك ايه يعنى مش فاهم؟؟
_
فريد عروستك اسمها سدره يا يوسف وتبقى بنت اخو عمك حسين شركنا فى الشركه دى وعندها سنه وقع هذه الجمله الاخيره على يوسف مثل الصاعقه الكهربئيه فهى صغيره عليه وهو لم يتخيل هذا السن
يوسف بصه افن ايه؟؟؟
فريد انا كمان استغربت زيى زيك كده بالظبط فى الاول بس حسين اقنعنى هى فعلا انت هتخدها تربيها على ايدك وتعلمها اللى انت عايز تعلمهولها بس وكمان مش هتسالك انت رايح فين اوى جى منين فى البدايه رفض يوسف بشده ولكن بعد محاولات من والده بتجميل وتزين تلك العلاقه فى عينيه اقتنع يوسف عنا ادرك انها زواجه فى صالحه فهو لن يقيد باى شئ من قيود الزواج فهى صغيره ولم تزعجه
يوسف باستسلام موافق يا فريد بيه
فريد اعمل حسابك هنروح بكره تلبسها الشبكه
يوسف بملل لازم يعنى اجى معاكوا
فريد بحزم ايوه لازم تيجى كمان عشان تشوفها
يوسف بنفاذ صبر حاضر يا فريد بيه اى حاجه تانى
فريد بلا مبلاه لا خلاص تقدر تتفضل خرج يوسف من المكتب وجلس فريد مع نفسيه ليهنئها بزواج اول ابن له واول فرحته ويتمنى له الحياه السعيده
فى مكان اخر فى بيت سدره
_
كانت جالسه بغرفتها تبكى بشده فهى سمعت حديث عمها باكمله وانه هدد والدتها بمستقبل اخواتها ولكنها بعد وقت طويل من التفكبر قررت ان تر حياتها اهون عليها من ان تر حياة اخواتها واخذت قرارها فهى صغيره سننا ولكنها كبيره عقلا ولكنها ليست كبيره بما فيه الكفايه لتعلم ماذا يعنى زواج فهى لا تعلم سوا انها سوف تترك بيتها ووالدتها واخواتها وتذهب لتعيش مع شخص لا تعرفه ابدا ولم تتعامل معه ابدا ولكنها قررت خرجت سدره من غرفتها لتتوجه الى غرفته والدتها الذى مازالت تفكر فى حل لتلك المشكله الكبيره التى وقعت فيها ولا تجد لها مخرجا قاطع شرودها صوت طرقات على باب غرفتها
زينات بحزن ادخل ياللى برا
سدره ممكن اتكلم معاكى شويه يا ماما
زينات بحسره تعالى يا سدره عاوزه تقولى ايه يا بنتى
سدره بحده انا موفقه يا ماما
زينات بصه موافقه على ايه يا سدره
سدره موفقه على موضوع الجواز اللى عمى قال عليه
زينات بكسره لا يا سدره انا عمرى ما هوافق
سدره بس انا هوافق يا ماما عشان جنات ومحمد لازم اوافق عشان مستقبلهم عشان ميترموش فى الشارع لازم يا ماما لازم
زينات بكسره ياااااااه يا سدره انتى صحيح سنك صغير بس عقلك كبير اوى انا مش عارفه اعمل ايه يا بنتى خايفه اظل,,مك وتكرهينى بعدين
_
سدره ببكاء عمرى ما اكرهك يا ماما بس انا لازم اعمل كده اتصلى بعمى وقوليله اننا موفقين يا ماما عشان محمد وجنات وعشانك احتضنت زينات ابنتها واخذت تبكى زينات ببكاء على عينى يا بنتى والله على عينى
فى مكان اخر ببيت حسين
كان حسين جالسا مع زوجته واولاده يتناولون الغداء ثم اتى اليه اتصال من زينات ليتوقف عن تناول الطعام واسرع فى الرد عليها ليعرف ردها على جواز سدره
زينات بحزن وقله حيله احنا موافقين يا حسين
حسين بسعاده عين العقل يام العروسه الحقى بقى زبطى العروسه وانا هكلم ابو العريس ونتفق هنيجى امتى ويجبلها دهبها ويشوفها وتشوفه
زينات بحزن اللى تشوفه يا ابو عمرو مع السلامه واغلقت زينات الهاتف وجلست تبكى على ما تورطت فيه ابنتها وهى ليس لها بيه ذنب
فى مكان اخر بالتحديد فى قصر البسيونى
كان فريد جالسا يتناول الغداء مع اسرته ما عدا يوسف
فهو لا يجلس معهم مطلقا رن هاتف فريد معلنا عن اتصال من صديقه حسين ليسرع فريد فى الرد
حسين معلش يا فريد ان كنت بكلمك فى معاد غداء
_
فريد ولا يهمك يا حسين انت زى اخويا براحتك
حسين لا وبقينا نسايب كمان يعنى اكتر من اخوات
فريد بفرحه افهم من كلامك ان خلاص القبول تم
حسين اعتبرهم اتجوزا خلاص يا فريد
فريد طب الحمدلله يا حسين بكرا هنيجى ونجيب الشبكه للعروسه ونفرحها ونفرح بيها
حسين البيت بيتك يا فريد فى اى وقت احنا اخوات
فريد ربنا يتتم بخير ان شاء الله
حسين ان شاء الله
اغلق فريد الهاتف ليكمل تناول طعامه فى سعاده ولاحظ ملامح الاستغراب على وجه جميع اسرته
فريد وهو يخبط على راسه اخ انا نسيت اقولكم ان يوسف خلاص هيتجوز وهيروح بكره يلبس الشبكه
_
انص الجميع من ما قاله فريد واكثرهم انتصار
انتصار بصه ايه ده مره واحده كده من غير ما حد يعرف ده امتى وازى ومين دى اللى هيتجوزها يوسف
فريد معلش الحوار جيه فجاه كده عشان المه من القرف اللى هو فيه ده والبنت تبقى بنت اخو حسين شريكى فى الشركه والفرح بعد ايام خلاص ت انتصار من هذا الكلام فهذا يعنى انها غنيه وان يوسف سوف يزداد نصيبه اذا كان حسين ليس لديه اولاد
وان يوسف سوف يتزوج قبل ابنها وهى لا تتمنى هذا
قاطع شرودها فريد الذى لاحظها شرودها
فريد ايه روحتى فين كده
انتصار بانتباه لا ابدا مفيش الا قولى صحيح هى العروسه عندها كام سنه كده
فريد بتوتر لا هى صغيره شويه
انتصار ب تحاول ان تخبيه عندها قد ايه يعنى
فريد عندها سنه انتصت انتصار ولكنها ليست بحجم ساهر فهو انص تماما وتدخل بالحديث
_
ساهر بصه ازاى يعنى سنه يا بابا حرام عليكوا كده دى صغيره احنا رجعنا للجهل تانى ولى ايه الكلام ده معدش بيحصل فى بنت صغيره تقدر تحمل وتولد وتتجوز فكرت انتصار فى هذا الكلام لتجده فى صالحا فهكذا تستطيع ان تخرب هذا الزواج وتوقع بين يوسف وبينها والتسبب فى الطلاق بينهم وهكذا تكون تخلصت من هذا الزواج قبل ان تنجب طفلا ويحمل لقب الحفيد الاول لعائله البسيونى تدخلت انتصار بالكلام فجأه
انتصار باندفاع وفيها ايه يعنى ما الناس كلها زمان كانوا بيتجوزا كده وبدرى عن كده كمان ومكنش بيحصل حاجه عادى يعنى سنه واتنين وتشد حيلها
ساهر ب قصدك سنه واتنين وتكون م,,اتت ده يوسف اخويا وانا عارفه ستات ومش هيرحم سنها دى تستحمل جواز وخلفه ازاى فهمونى انتوا
انتصار ب متكبرش الموضوع كده عادى يعنى
ساهر بدهشه عادى يعنى اه عند حق عادى لما بنت صغيره تمـ,ـوت بسببنا مفهاش حاجه عادى بجد حرام عليكوا انا مش موافق ع الجريمه دى ولو انت مصمم يا بابا شيل انت ذمبها بقى وانصرف ساهر غاضبا مما يحدث شعر فريد بالقلق ايعقل ان يكون كلام ساهر على حق وتمـ,ـوت الفتاه من سببه لاحظت انتصار شرود فريد واسرعت فى انقاذ الموقف فان لم تكون هذه الفتاه صالحه سيبحث فريد عن فتاه اكبر ولم تستطيع انتصار فى التخلص منها اسرعت انتصار بالتحدث
انتصار بانقاذ للموقف سبك من كلام الواد ده يا فريد ده مش فاهم حاجه ما اجددنا واهليهم كلهم كانوا بيتجوزا بدرى وبدرى عن كده كمان متقلقش
فريد بتسأل تفتكرى يا انتصار
انتصار بتاكيد اه طبعا يا فريد اتكل على الله ولكنها بينها وبين نفسها تنوى هلى الكثير وتتوعد لتلك البريئه الذى ليس لها يد فى كل ما يحدث حولها
فى المساء بمكان اخر بالتحديد فى الملها الليلى كان يوسف جالسا على البار يتناول الشراب ويتمايل مع البنات ويجلس معه صديقه كريم ولكن كريم لا يفعل مثله فهو شاب مرتبط ويحب خطيبته كثيرا ولكنه ياتى معه لانه اقرب صديق له ولكنه لا يحب افعاله
يوسف ساكرا قال عايزنى اتجوز واخلف وقرف بقى ووحده تبقى قعدالى فى البيت زى البومه انا ناقص
_
كريم يا ابنى هو فى حد يكره ان يبقى عنده عيله ويكون اسره ويبقى زوج واب وانسان مسؤل عن عيله
يوسف بضحك عيله ضحكتنى والله ده هتبقى حته دين عيله مقولكش هتبقى اغرب عيله شوفتها
كريم باستغراب من كلامه يعنى ايه مش فاهم
يوسف بضحك عارف العروسه عندها كام سنه
كريم بفضول كام سنه؟؟؟؟
يوسف بضحك سنه
كريم بصحك يا عم بطل هزار بقى ايه هتخدها تربيها
يوسف انت فكرنى بهزر والله يا ابنى عندها سنه
كريم بصه هو ابوك لسع بدرى ولى ايه سنه ازاى يعنى انتوا مجانين واهلها وافقوا ازاى دى بيعنها كده
يوسف مهو ده اللى مجننى مع ان عمها شريك معانا فى الشركه يعنى مش فقرا ايه اللى يخليهم يوافقوا
_
كريم ب انا مش مايدك فى الموضوع ده دى صغيره وكده انت هتاذيها واحد زيك انا عارفه طماع نسوان وكل ليله مع واحده عيله صغيرع زى دى هتمـ,ـوت فى ايدك
يوسف بضحك مش لدرجه دى يا عم وبعدين انا هقربلها اصلا هى عيلت ولا ايه انا ناقص ملل دى هتبقى لختى بس ولما تبقى شاطره وبتسمع الكلام هبعتها مع السواق يوديها الملاهى شويه تتفسح
كريم بع رضا انت حر يا يوسف بس اتقى الله فيها هى ملهاش ذمب دى صغيره ومحدش يعلم ظروفها
يوسف بسرحان بكره نشوف العيله دى شكلها ايه
فى مكان اخر بالتحديد فى بيت سدره
كانت جالسه مع اخواتها ووالدتها يتناولون العشاء قالت زينات لنفسها هذا هو الوقت المناسب لاخبارهم
زينات بحده على فكره يا محمد سدره جالها عريس وطلبها من عمك وعمك موافق توقف محمد من تناول الطعام منصا من ما قالته والدته ونظر اليها بدهشه
محمد بتسأل بتقولى ايه يا ماما
زينات بحذم اللى سمعته يا محمد وانا موفقه والفرح بعد ايام وعمك كلمنى وقالى انهم جاين بكره وجايبين الشبكه استعد عشان تقابلهم معايا وقامت زينات وتوجهم اللى غرفتها وتركت محمد فى زهول لا يعلم ما الذى تقوله والدته هل هى تمزح معه ام هذا الكلام حقيقى نظر محمد الى سدره الجالسه حزينه وعنا راته ينظر اليها اسرعت الى غرفتها للهروب منه تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا.
البارت التالت
_
تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا
فى صباح اليوم التانى فى قصر البسيونى
فريد بصوت عال ام حسن انتى يا وليه يا ام حسن
ام حسن الخاه اوامرك يا فريد بيه اوامرنى
فريد بحده اطلعى صحيلى يوسف بسرعه وقوليله انى عايزه بسرعه وميتاخرش ويجيلى على مكتبى جوه
ام حسن حاضر يا فريد بيه اسرعت ام حسن كى تذهب وتفيق يوسف من نوميه صعدت ام حسن لتترق على الباب عدة طرقات حتى استيقذ يوسف من نوميه غاضبا من صوت الطرق العال على الباب فاسرع بالتوجه اليه ليفتحه ويعاقب من يزعجه
يوسف بزعيق
وهو يفتح الباب فى ايه خبط خبط خبط ما تكسرى الباب احسن عايزه ايه يا ام زفت انتى؟؟؟
ام حسن وهى خائفه حقك عليا يا يوسف بيه اصل فريد بيه عايز حضرتك تحت وقالى اصحيك ضرورى وانه هو مستنيك فى مكتبه تحت
يوسف ب طب روحى اعمليلى فنجان قهوى ساده وهتيهولى على مكتب فريد بيه عقبال ما انزل
_
ام حسن تحت امرك يا يوسف بيه وانسرفت ام حسن لتذهب وتحضر له قهوته ودخل هو لياخذ حمامه ويبدل ملابسه لينزل الى والده ليعلم لماذا يريده بهذه السرعه ولم ينتظره الى ان يستيقظ
فى مكان اخر فى بيت سدره
دخلت زينات غرفه سدره كى تيقذها فاليوم ليس يوما عاديا اليوم هو خطبتها على الشخص الذى لم تراه من قبل ابدا ولكنها ارغمت على هذا الزواج وليس ببيديها شيئا تفعله غير الموافقه من اجل اخواتها ووالدتها
زينات بحزن وهى تفيق سدره اصحى يا حبيبتى الساعه بقت الضهر والناس ممكن يجوا فى اى لحظه
سدره بكسره حاضر يا ماما انا صحيت اهو بس عايزه اطلب منك طلب وعشان خاطرى وافقى عليه
زينات بحزن على بنتها اطلبى يا روح قلب ماما
سدره مش عايزه اطلع واقابل حد يا ماما قوليلهم ه او نايمه او اى حاجه المهم مقبلهومش يا ماما
زينات بحيره طب وهعمل ايه مع عمك يا بنتى مش هيصدق وصمت زينات قليلا ثم قالت لها بس اقولك ماشى يا حبيبتى وانا هتصرف مع عمك
سدره بحزن ربنا يخليكى ليا يا ماما تصدقى اكتر حاجه وجعانى ومزعلانى انى هبعد عنك وهتوحشينى
زينات تحدث نفسها ما انتى متعرفيش يا بنتى ايه اللى انتى دخله عليه ومتعرفيش يعنى ايه جواز عشان كده شايفه انى بعدى عنك هو اكبر مشكله بالنسبه ليكى متعرفيش ان فيه مشاكل اكبر من كده بكتير قاطع شرودها صوت سدره التى لاحظت شرودها
_
سدره بتسال انتى سرحانه فى ايه يا ماما؟؟
زينات بانتباه لا ابدا يا حبيبتى مفيش حاجه قاطع كلامهم صوت جرس الباب انتفضت سدره من مكانها وذهبت اللى فى وقلق شديد اما زينات فقد توجهت الى الباب لتعلم من الطارق قتحت الباب لتجده حسين دخل واغلقت الباب لترحب بيه ولكنها بدخلها تتمنى لو ان تقدر ان تـ,ـتله فهو الجانى على مستقبل ابنتها والله اعلم الجانى على ماذا ايضا
في مكان اخر بقصر البسيونى
دخل يوسف على والده بمكتبه ليعلم ما هو الامر الذى يريد التحدث معه فيه بهذه السرعه تق ناحيه والده
يوسف خير يا فريد بيه حضرتك عايزنى فى ايه
فريد وهو يمد يده بحقيبه امسك يا يوسف شوف دى
يوسف باستغراب ايه دى؟؟؟
فريد بابتسامه افتحها وانت تعرف
قام يوسف يفتح الحقيبه ليجد بدخلها علبه مثل علب المجوهرات ليفتحه ليجدها طقم الماز حر غالى الثمن براق المظهر لامع جدا يخطف انظار كل من يراه
يوسف بدهشه ايه ده مش فاهم بردو
_
فريد بسعاده دى شبكه عروستك اللى هتلبسهالها النهارده يا يوسف
يوسف بصه النهارده النهارده ازاى انت مش قولت ايام النهارده ايه بقى
فريد بحده بعد اياااام الفرح النهارده تلبسها الشبكه
يوسف باستغراب هتلبس بنت صغيره عندها سنه طقم الماز بالمبلغ ده وتقولى شبكه انت هتجننى؟؟
فريد والبسها اكتر من كده دى مرات ابن البسيونى وكل واحد بيق قيمته يا حبيبى
يوسف ب ليه هى صفقه هندخل فيها او مزاد اللى يدفع اكتر يشيل ولا هى فشخره قدام ناس زى دول.
. . . فريد بحده اولا هما مش فقراء عشان تقول كده دول قرايب حسين شريكى يعنى مش محتاجين مش كل الناس زى امك بتجرى على الفلوس يا يوسف بيه
شعر يوسف بال عند ذكر سيرة والدته فهو يكرها كثيرا ويكره كل النساء بسببيها ويظن انهم جميعا يحبون المال. . . . يوسف بنرفزه هنروح امته نلبس الطفله الغريبه بتاعتك دى الحاجه دى ؟؟؟؟. . عشان عندى مواعيد النهارده. . . . فريد لا الغى مواعيدك النهارده عشان هنطول هناك وساعه كده بالظبط وهنروحلهم الحق جهز نفسك
يوسف ب حاضر بعد ازنك
وانصرف يوسف من مكتب فريد وذهب لكى يحضر نفسه لهذا اللقاء الغريب عليه والتى سوف يجمع بينهم لاول مره بالنسبة له