حكايه ياسين ومريم الجزء الرابع للكاتبه ملك ابراهيم

 

وقف قدامهم بإيديه في جيوبه وقال بكل ثقة:

“في حفلة هعملها هنا في القصر عشان أعلن جوازي”

 

عمه استغرب وبرق وقال: “تعلن جوازك من مين؟”

 

ياسين رد عليه ببرود وبص ل لمياء بقرف وقال:

“أنا مش متجوز غير واحدة بس يا عمي.. بنتك اتطلقت خلاص ياريت متنسوش ده”

 

لمياء بقت واقفة هتتجنن، صرخت وقالت وهي هتعيط من القهر: “هتعلن جوازك من واحدة تانية إزاي وإحنا فرحنا كان من يومين؟ الناس هتقول عليا إيه؟ هبقى مطلقة بعد يومين جواز؟”

 

ياسين اتضايق من بجاحتها، قرب منها خطوة وقال:

“ناس إيه؟ انتي بيهمك ناس؟ احمدي ربنا إني هستر عليكي قدام الناس ومش هقول انتي عملتي إيه.. وبعدين أنا مش هقول إنها مراتي التانية.. أنا هعلن إنها مراتي الأولى.. هي اللي هتكون معايا طول الحفلة.. وانتو كلكم هتكونوا موجودين وهتسقفوا كمان”

 

مرات عمه ثريا واقفة مولعة وسألته بغضب: “والحفلة دي هتكون إمتى؟”

 

ياسين رد وهو بيمشي ناحية أوضة المكتب وقال وهو بيديهم ضهره: “لما أقرر هبلغكم”

 

ودخل أوضة المكتب وقفل الباب وراه وسابهم واقفين بياكلوا في بعض.

 

لمياء صرخت وقالت لأمها وهي بتعيط:

“أنا مش هسمح له يعمل فيا كده.. أنا هفضحه.. هقول للناس كلها إنه طلقني عشان الخدامة”

 

أبوها رأفت انفجر فيها لأول مرة في حياته وزعق فيها بغضب خلاها تترعش:

“اخرسي بقى! انتي السبب في كل ده.. خلتيني مكسور مش قادر حتى أدافع عنك.. لمي لسانك واقعدي في أوضتك لحد ما أشوف حل لمصيبتك”

 

لمياء سكتت وطلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط، وثريا واقفة بتبص لجوزها بقهر، أول مرة يحسوا إن هيبة ياسين الجارحي ممكن تدوس على أي حد حتى لو كانوا أهله.

 

لمياء طلعت الأوضة وهي مولعة، لقت الخدم خرجوا شنطتها من أوضة ياسين ورموها قدام باب أوضة تانية صغيرة، اتعصبت أكتر ووشها بقى أحمر زي الد..م.

 

لفت وشها شافت الباب بتاع الأوضة اللي فيها مريم، فتحت الباب بغضب مرة واحدة.

 

مريم انتفضت وهي قاعدة على طرف السرير وحاضنة شنطتها، قلبها وقع في رجليها أول ما شافت لمياء داخلة عليها زي المجنونة.

 

لمياء قربت منها ووقفت قدامها وبصت لها من فوق لتحت باحتقار وقالت بصوت كله سم:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *