حكايه امل وفارس الجزء الثالث للكاتبه ملك ابراهيم
شاف عربية غالية دخلت المنطقة.
رمى السيجارة اللي في إيديه وقال: “استنى ياض انت وهو لما نشوف مين النضيف اللي جاي الحارة في عربية غالية ده”
وفجأة شاف أمل وهي نازلة من العربية بتجري على بيتها وهي بتبكي.
وفي شاب غني وشكله باشا.. نزل هو كمان من العربية ودخل وراها البيت.
عباس قال بصوت غليظ: “هو في إيه يا رجالة.. هي الحارة دي ملهاش كبير ولا إيه؟! مين اللي جاي مع الحتة بتاعتي ده”
واحد من صبيانه قال بتريقة: “حتة بتاعتك إيه بس يا معلم.. شكل الحتة بتاعتك اتعلقت بالباشا صاحب العربية وخدها منك”
عباس اتعصب وقال: “مين ده اللي ياخدها مني ياض.. هتشوفوا أنا هعمل فيه إيه دلوقتي”
واتجه عباس ناحية بيت أمل.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
جوه البيت.
باب الشقة كان مفتوح ووالدة أمل كانت غايبة عن الوعي.. والست جارتها كانت قاعدة جنبها.
أمل مسكت إيد والدتها وهي بتحاول تفوقها وكانت بتبكي وبتنادي عليها بصراخ، كانت حاسه بروحها بتتسحب منها.
فارس لما لقى الحالة كده.. اتصل بسرعة بالإسعاف.
دخل عباس وهو بيتكلم بصوت غليظ: “هي الحارة دي مفيهاش رجالة ولا إيه؟ جرى إيه يا ست أمل.. جاية جري كده وجايبة راجل وراكي ولا همك حد”
فارس بص له بغضب ووقف قصاده سد عليه طريق دخول الشقة وقاله: “وانت مين بقى؟”
رد عباس بفخر: “أنا عباس.. كبير المنطقة دي كلها وكل اللي فيها عايشين تحت حمايتي”
فارس افتكر كلام أخته دنيا عن عباس البلطجي اللي كان عايز يتجوز أمل وبيضايقها في الرايحة والجاية.. بص له بغموض وقاله: “انت بقى عباس”
رد عباس بثقة: “وانت بقى تطلع مين يا باشا؟”… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الرابع