حكايه امل وفارس الجزء الثامن للكاتبه ملك ابراهيم

درية لما لقت الحرس بتوع فارس واقفين حواليه، وفارس ماسك إيد نهى جامد عشان متجرحش حد تاني بالإزاز اللي في إيديها، قربت منهم بسرعة وهي بتصرخ فيهم وقالت لهم بحدة: “سيبوها.. سيب بنتي يا فارس”

كانت بتقولها وهي خايفة على بنتها وبتحاول تداري فضيحتهم.

وسحبت نهى من دراعها جامد وهي بتقول لفارس بحقد وعينيها مليانة غل: “انا وبنتي مش هنقعد في البيت ده لحظة واحدة بعد كده”

واخدت نهى اللي كانت لسه بتصرخ وبتعيط بجنون وخرجوا من الفيلا بسرعة وسط نظرات الناس كلها.

والضيوف بدأوا يخرجوا واحد ورا التاني، كانوا ماشيين وهم ساكتين ومصدومين من اللي حصل، والحفلة باظت.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم 

فضلت الجنينة فاضية إلا من كام واحد من الخدم.

فارس لف بسرعة وقرب من أمل اللي كانت واقفة بترتعش وراه من الخوف والصدمة ومش مصدقة اللي نهى كانت عايزة تعمله فيها، كانت وشها أبيض وعينيها مليانة دموع وشنطتها كانت واقعة على الأرض.

فارس رفع إيده وهو بيطمن أمل بهدوء وصوته كان حنين رغم الوجع اللي في إيده وقال: “أمل اهدي.. خلاص مفيش حاجة”

كان بيقولها وهو بيبص في عينيها عشان يطمنها.

أمل بصت له وعينيها كانت مليانة خوف عليه، وشافت إيديه مجروحة وبتنزف، اتخضت وشهقت.

صرخت بهلع وهي بتقول وصوتها كان بيترعش: “إيدك بتنزف”

كانت بتقولها وهي ماسكة إيده بخوف ومش عارفة تعمل ايه.

دنيا بصت على إيد أخوها بصدمة وشهقت، واتحركت بسرعة من مكانها تجيب الإسعافات الأولية عشان يعقموا الجرح ويوقفوا النزيف.

فارس مكنش مهتم غير بأمل ولهفتها عليه، كان شايف خوفها وقلقها في عينيها، وكان خايف تتأذي بسببه، ومكنش حاسس بوجع إيده خالص قد ما كان خايف عليها.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم 

عند نهى ووالدتها

كانوا راكبين العربية مع السواق الخاص بتاعهم، العربية كانت ماشية بسرعة وطالعة من بوابة الفيلا.

نهى كانت قاعدة في الكنبة اللي ورا منهارة وبتبكي ومصدومة، الميكب بتاعها كان سايح على وشها من كتر العياط، وهي عمالة تردد بصوت مبحوح وموجوع:

“مراته يا ماما.. طلع متجوزها وعامل حسابه على كل حاجة.. حتى العقد الغالي اللي انا اخترته.. كاتب عليه اسمها”

كانت بتقولها وهي مش مصدقة وقلبها موجوع ومجروح من الصدمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *