حكايه امل وفارس الجزء الثامن للكاتبه ملك ابراهيم

رد بابتسامة كلها حب وقال: “بجد جداً”

ومسك إيديها وباسها برقة وهو بيقول لها بحب: “تقبلي تتجوزيني؟”

كانت لحظة هادية ومليانة حب.

أمل ضحكت من بين دموعها وهزت راسها بالموافقة.

فارس ضمها بحب وهو بيقول بسعادة وفرحة طالعة من قلبه: “أخيراً”

وشالها وهو بيضمها جوه حضنه بقوة وحنان.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

بعد مرور أسبوع

درية عمة فارس كانت لسه في الأوتيل هي وبنتها، كانت قاعدة في الأوضة وهتتجنن لأن فارس مسألش عنها طول الأسبوع، كانت كل شوية تبص على تليفونها وتستنى يرن ومبيرنش.

لحد ما فارس كلمها أخيرا وطلب يشوفها.

ابتسمت بثقة أول ما سمعت صوته وكانت فاكرة إن فارس بيكلمها عشان ترجع الفيلا.

نزلت قابلته في مطعم الأوتيل تحت، كانت لابسة ومتشيكة وفاكرة إنها راجعة.

اتفاجأت إن فارس بيقولها بهدوء إن هو اشترى لها شقة تعيش فيها هي وبنتها، وعزمها على فرحه هو وأمل، وقال لها إن الفرح بعد يومين.

كانت درية مصدومة ومش مصدقة اللي بتسمعه.

خلص كلامه ومشي وهو بيقول لها بهدوء: “لو احتاجتي أي حاجة كلميني”

درية اتصدمت ووشها اصفر أول ما سمعت كلامه.

وقفت مكانها في مطعم الأوتيل وهي ماسكة شنطتها ومش قادرة ترد، وعرفت في اللحظة دي إنها خلاص خسرت فارس للأبد، وإن اللي كانت بتبنيه سنين من سيطرة وكلام، اتهد في يوم واحد بسبب طمعها هي وبنتها.

كانت بتبص عليه وهو ماشي خارج من المطعم بهدوء وثقة، ومقدرتش حتى تنطق.

…….. 

بعد يومين كان فرح فارس وأمل.

القاعة كانت كبيرة ومليانة نور وورد، وكان بيحضر الفرح كل رجال الأعمال والمشاهير اللي كانوا في حفلة نهى، وكل زمايل أمل في الجامعة وكل موظفين الشركة.

كانت أمل لابسة فستان زفاف ملكي أبيض طويل ومحتشم، والتاج كان على شعرها، وكانت زي القمر بجد، وشها كان منور من كتر الفرحة والكسوف، والميكب كان رقيق زي ما هي بتحب.

وفارس كان لابس بدلة شيك سودة ووسيم جداً، واقف مستنيها وقلبه بيدق بسرعة.

فارس لما شافها وهي داخلة من باب القاعة وماسكة إيد دنيا، اتنهد بحب تنهيدة طويلة، وكان مش مصدق إن أخيراً حبيبته بقت ملكه وقدام كل الدنيا، وإن اليوم اللي كان بيحلم بيه من زمان أخيراً جه.

كانت عينيه متثبتة عليها ومش قادر يشيلها من عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *