اخويا وبنته الرضيعه حكايات نور محمد
دخل وراهم محمود… وشه كان منور، شعره خفه الشيب، بس ملامحه كانت أهدى وأكثر سلاماً من أي وقت فات. قضى في السجن تلات سنين بعد ما القاضي خفف الحكم لتعاونه مع الشرطة ولدوافع الجري\مة (الإكراه)، وخرج إنسان جديد تماماً. دينا وقفت جنبه، ما سابتهوش لحظة، وأمي كانت السند ليهم كلهم.
محمود دلوقتي شغال محاسب في شركة صغيرة، رزقه حلال، وبيته مليان بركة. قعدنا كلنا على السفرة، أمي بصت لمحمود وهو بيأكل بناته بإيده، وابتسمت ابتسامة رضا، وقالت الجملة اللي بقت دستور في عيلتنا:
”الضنا غالي يا ولاد… واللي يفرط في حتة منه، بيفرط في روحه. ربنا بيبعت الرزق مع العيال، إحنا بس اللي بنستعجل وبنخاف من بكرة. الرضا باللي قسمه ربنا هو الغنى الحقيقي، والفلوس اللي بتيجي من طريق حرام، بتاخد معاها البركة والصحة والستر.”
بصيت لمحمود ودينا، وبصيت لأمي، وحمدت ربنا إن العاصفة دي عدت، وإننا طلعنا منها أقوى، متماسكين، وعارفين إن العيلة هي السند الحقيقي اللي ميتعوضش بكنوز الدنيا.
تمت…
#الكاتبه_نور_محمد
📖✨ يارب تكون النهاية عجبتكم وفيها رسالة مفيدة لكل أب وأم! ربنا يحفظلنا ولادنا ويرزقنا الرضا. لو القصة لمست قلوبكم، ادعموا القصة في التعليقات تحت بصلاة على النبي ♥👇
