قضيه المتر اسامه الجزء الثاني للكاتبه نور محمد
_آه.. ج/ثة “عنتر كفتة”.. فاكرها طبعاً، دي كانت حفلة رصاص مش ج/ثة.. خير يا أستاذ أسامة، مصلحة إيه دي اللي تجيبك المشرحة نص الليل؟
أسامة قرب من الدكتور وطلع من جيبه رزمة دولارات صغيرة (من فلوس المعلم جابر) وحطها على المكتب بالراحة:
_المصلحة إن التقرير المبدئي بتاع حضرتك ناقص حتة صغيرة.. احنا شاكين إن المرحوم “عنتر كفتة” مات مخنوق بحتة لحمة من ساندوتش شاورما قبل ما ينضرب بالنار.. وعايزين حضرتك تفتح الج/ثة تاني وتتأكد من قصبته الهوائية.
الدكتور داوود بص للدولارات، وبعدين بص لأسامة، وابتسم ابتسامة صفرا كشفت عن سنانه المكسرة:
_شاورما؟ إنتوا جايين تهزروا معايا؟ الراجل ميت بـ 9 طلقات، واحدة فيهم طيرت نص دماغه، وتقولي شاورما؟
_عشان خاطري يا دكتور.. دي فيها رقاب هتطير.. افتح الج/ثة بس وبص بصه، يمكن تلاقي حتة اللحمة مستنية حضرتك.
الدكتور داوود اتنهد وخد رزمة الدولارات حطها في جيبه بسرعة البرق، وقال وهو بيقلع النضارة:
_ماشي يا أستاذ أسامة.. الفلوس دي عشان تعبي في الشغل الإضافي مش أكتر.. تعالوا معايا نفتح درج رقم 13 ونشوف حكاية الشاورما دي إيه.
مشي الدكتور ناحية التلاجات الكبيرة، وأسامة وبسيوني ماشيين وراه وقلبهم بيدق زي الطبل. الدكتور بص على الأرقام لحد ما وصل لدرج مكتوب عليه (13 – عنتر كفتة).
_أهو الدرج يا سيدي.. هنطلعه ونشوف قصة قصبته الهوائية دي إيه.
الدكتور مسك مقبض الدرج وشده بقوة لبرة…
بسيوني غمض عينيه وحط إيده على وشه عشان ميشوفش الج/ثة، وأسامة كتم نفسه وبص جوه الدرج…
وفجأة… الدكتور داوود برّق عينيه، والملف وقع من إيده على الأرض، وأسامة صرخ بأعلى صوته:
_يا نهار أسود ومنيل!
يتبع…في الجزء الاخير
بقلم الكاتبه نور محمد