قضيه المتر اسامه الجزء الاخير للكاتبه نور محمد
في اللحظة دي، القاعة كلها اتقلبت. القاضي وقعت منه المطرقة، وكيل النيابة قعد على الكرسي بصدمة، وسفينة اللي في القفص صرخ: “عفريييييت!” وأغمى عليه جوه القفص. أما المعلم جابر الضبع، فكان فاتح بؤه ومش مصدق اللي بيحصل.
بعد نص ساعة من الفوضى، وبعد ما القاضي اتأكد من هوية عنتر، وسمع قصته مع الشاورما والشرقة والطلقات اللي طيشت في الفاترينة، القاضي ضرب بالمطرقة وهو بيكتم ضحكته بصعوبة بالغة وقال:
_حكمت المحكمة حضورياً.. أولاً: براءة المتهم “سفينة” من تهمة الق/تل العمد.
(القاعة هيصت، وأسامة باس بسيوني من فرحته).
_ثانياً: (القاضي كمل بصوت حازم) يُعاقب المتهم “سفينة” بالحبس لمدة سنة مع الشغل والنفاذ، بتهمة حيازة سل/اح ناري بدون ترخيص، وإتلاف ممتلكات عامة (فاترينة الشاورما)، عشان يتعلم ينشن كويس بعد كده وميرعبش الناس! رُفعت الجلسة!
المشهد الأخير – بالليل على كورنيش النيل
أسامة وبسيوني قاعدين على كابوت العربية، قدامهم شنطة فيها 40 ألف دولار (بعد ما ادوا عنتر الـ 10 آلاف)، وبياكلوا شاورما سوري من نفس المحل اللي حصلت فيه المشكلة.
بسيوني وهو بيمد إيده في الكيس:
_يا أستاذ أسامة.. القضية دي علمتني درس عمري ما هنساه.
أسامة وهو بياخد قطمة من الساندوتش:
_إيه هو يا بسيوني؟ إن العدل دايماً بينتصر؟ ولا إن الذكاء بيكسب القوة؟
بسيوني: _لا.. إني أطلب تومية زيادة! الشاورما من غير تومية ملهاش طعم!
أسامة ضرب الساندوتش من إيد بسيوني وقاله بضحك وصراخ:
_تومية إيه يا غبي! إنت عايز تشرق ونروح المشرحة تاني؟ كل وأنت ساكت لأسيبك للدكتور داوود يشرّحك!
وضحكوا الاتنين بأعلى صوتهم، وسط زحمة القاهرة، والنهاية السعيدة اللي طلعت من قلب تلاجة الموتى، وساندوتش شاورما!
تمت لو عجبتك الروايه متنساش تعمل متابعه لصفحتي روايات نور محمد حتي يصلك كل جديد