قضيه المتر اسامه الجزء الاخير للكاتبه نور محمد

بسيوني بصلهم برعب:

_يا أستاذ أسامة إحنا متنا ورحنا النار صح؟ وعنتر بيتعذب معانا في نفس التلاجة؟

​أسامة وقفه على حيله، ولف لعنتر اللي كان لسه بيرتعش وقال بابتسامة ماكرة:

_اسمع يا عنتر يا حبيبي.. إنت عايز تطلع من هنا وتعيش باشا، ولا تفضل ميت في الدفاتر؟

عنتر بلهفة: _أطلع طبعاً يا أستاذ! بس إزاي؟

أسامة غمزله: _هتختفي عندي في الشقة شهر بالتمام والكمال.. أكل، شرب، سجاير، وبلايستيشن.. ويوم الجلسة هتدخل المحكمة معايا، وهتاخد فوقيهم 10 آلاف دولار.. قولت إيه؟

عنتر عينيه دمعت من الفرحة: _أنا لو مت بجد مكنتش هروح الجنة دي! موافق طبعاً!

​أسامة بص للدكتور داوود اللي كان لسه مصدوم، وحط في جيبه رزمة دولارات تانية محترمة:

_وأنت يا دكتور، ولا كأنك شفت حاجة.. التقرير يفضل زي ما هو لحد يوم الجلسة.. سرك في بير يا دكتور!

​بعد شهر – في محكمة الجنايات

​القاعة مليانة على آخرها. المعلم “جابر الضبع” قاعد حاطط رجل على رجل، وباصص لأسامة بنظرة تهديد. وسفينة واقف في القفص بيبكي زي الأطفال. والقاضي (نفس القاضي بتاع الجلسة اللي فاتت) بيعدل نضارته وباصص لأسامة بنفاد صبر:

​_ها يا أستاذ أسامة.. جاهز لدفاعك المرة دي؟ ولا هتطلب تأجيل لحد ما المتهم يطلع على المعاش؟

​أسامة وقف بثقة، قفل زرار الجاكيت، وابتسم ابتسامة هوليوودية:

_يا سيادة القاضي.. أنا مش هدافع عن موكلي ضد تهمة الق/تل العمد.

القاعة كلها شهقت، والمعلم جابر قام وقف بغضب.

القاضي باستغراب: _أومال إنت جاي تعمل إيه يا أستاذ؟ تسلم عليه؟

أسامة: _أنا جاي أثبت لعدالتكم إن مفيش جري/مة قت/ل من الأساس.. لسبب بسيط جداً.. إن مفيش قتيل أصلاً!

​وكيل النيابة وقف معترضاً:

_سيادة القاضي، محامي الدفاع بيستهزأ بالمحكمة! تقرير الطب الشرعي بيثبت وفاة المدعو “عنتر كفتة” بـ 9 طلقات!

​أسامة رفع صوته بثقة:

_التقرير ده يتبل ويتشرب ميته يا فندم! بناءً عليه، أطلب من المحكمة الموقرة السماح بدخول الشاهد الأول، والأخير، والمجني عليه شخصياً.. المرحوم عنتر كفتة!

​باب القاعة اتفتح، ودخل “عنتر”، لابس بدلة حمرا بتلمع، وحاطط جل في شعره، وبيمضغ لبانة، وشاور للقاضي بإيده:

_صباح الفل يا ريس!

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *