حكايه ياسين ومريم الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم
مريم دموعها نزلت من الفرحة وقالت وهي بتعيط: “موافقة.. موافقة يا ياسين”
ياسين ابتسم ولبسها الخاتم في إيديها.
ونزلوا هما الاتنين سوا على السلم والكل كان بيسقف لهم والصحفيين بيصوروهم.
ياسين أعلن وقال قدام الكل: “أحب أعرفكم بمراتي.. مدام مريم.. هي مراتي الوحيدة وصاحبة القصر ده.. وصاحبة عمري كله”
الكل سقف ومريم كانت ماسكة إيد ياسين جامد ومش مصدقة.
كانت بتبص للقصر اللي من كام أسبوع كانت جاية تنضفه ..
ودلوقتي بقى بيتها هي.
وقفت جنب ياسين وهي حاسه ان الدنيا بتصالحها بيه.
وياسين حاسس ان مريم هي العوض الجميل لقلبه.
وبتنتهي قصتنا بسعادة مريم وياسين.
تمت.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم