حكايه ياسين ومريم الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم
المحامي طلع أوراق وقال بصوت رسمي:
“يا جماعة ياسين باشا كتب كل أملاكه وشركاته والقصر وحساباته في البنك.. كله يروح لمراته مدام مريم لو حصله أي حاجة.. والأوراق دي اتوثقت خلاص.. يعني لو ياسين باشا حصله أي حاجة.. كل ثروته هتروح لمراته هي وبس”
لمياء وثريا اتصدموا.
لمياء بصت لأمها مصدومة وقالت: “يعني ايه؟ يعني لو..”
ياسين قاطعها وقال وهو بيبصلها في عينيها:
“ايوا.. يعني لو .. كل حاجة هتروح لمريم.. والشارع اللي كنتي عايزة ترجعيها ليه.. انتي اللي هتكوني في الشارع.. وهي هتكون صاحبة القصر ده”
ثريا وقعت على الكرسي من الصدمة ورأفت كان مصدوم ومش قادر يتكلم.
ياسين وقف قصاد عمه رأفت وقال له: “أنا سكت لكم كتير يا عمي.. عشان انت عمي الوحيد و المفروض مليش غيرك في الدنيا .. بس لحد شرف مراتي ومش هسكت.. مش هينفع تعيشوا في بيتي تاني ثانية واحدة”
ونادى على الخدم وقال: “لموا كل حاجتهم..”
الخدم دخلوا بسرعة وبدأوا يجمعوا شنطهم وحاجتهم.
رأفت قال له: “يا ياسين مايصحش كده.. هتطرد عمك من بيتك ”
ياسين قال بصوت يخوف:” مبقاش ينفع يا عمي.. مش هطمن علي مراتي في وجودكم معاها في نفس البيت بعد اللي عملتوه.. هترجعوا شقة جدي تعيشوا فيها.. وتخرجوا من حياتي للأبد ”
ثريا كانت بتعيط ولمياء كانت بتبص للقصر وهي هتتجنن.
خرجوا من القصر وهما مصدومين ومذلولين، وكل حاجة راحت من إيديهم في لحظة.
والحرس قفل الباب وراهم.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
بعد كام يوم والد مريم خرج من المستشفى.
ياسين هو اللي دفع كل مصاريف المستشفى وجاب له أحسن دكاترة، ووداه شقة جديدة ونضيفة وقال له: “ده بيتك يا عمي.. وانت هتفضل في عينيا”
وياسين قرر يعمل حفلة كبيرة في القصر عشان يعلن جوازه من مريم قدام الدنيا كلها.
يوم الحفلة..
القصر كان منور ومتزين وفيه صحفيين وناس مهمة كتير.
مريم كانت في أوضتها لابسة فستان أبيض جميل وشيك جداً.. فستان ياسين هو اللي اختاره بنفسه ليها.
كانت بتبص لنفسها في المراية ومش مصدقة.
وفجأة الباب خبط ودخل ياسين.
كان لابس بدلة سوده شيك وكان شكله يخطف القلب.
في إيده علبة صغيرة فيها خاتم زواج بيلمع.
قرب من مريم وقال لها بصوت حنين : “مريم.. انتي كنتي مراتي على الورق بس.. توافقي تبقي مراتي بجد؟ موافقة تكملي معايا العمر كله؟”