حكايه ياسين ومريم الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
بعد ساعة.
مريم كانت قاعدة جنب أبوها في أوضة المستشفى وماسكة إيده جامد.
أبوها كان نايم بعد ما الدكتور طمنهم، وياسين كان واقف على باب الأوضة بيبص عليها.
مريم قامت وقربت من ياسين وقالت له بصوت هادي: “ممكن أبات مع بابا الليلة دي؟ مش عايزة أسيبه لوحده.. أنا خايفة عليه أوي”
ياسين بص لها بحنية وفهم إنها محتاجة تفضل جنب أبوها.
وقال لها: “طبعاً يا مريم.. باتي معاه واطمني عليه.. أنا هبعتلك حرس يفضلوا قدام الأوضة هنا ومحدش هيقرب منك”
مريم هزت راسها وقالت: “شكراً ”
ياسين وافق انها تبات في المستشفى عشان يبعدها عن مواجهة عيلته بعد اللي عملوه، مش عايزها تشوف الشر اللي في عيونهم تاني.
ابتسم بهدوء وقال: “أنا هروح مشوار صغير وراجعلك تاني.. خلي تليفونك معاكي”
وسابها في المستشفى ومشي.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
ياسين ركب عربيته وكان وشه كله غضب.
طول الطريق كان بيكلم المحامي في التليفون وقال له: “تكون عندي في القصر حالاً.. ومعاك كل الأوراق اللي قولتلك عليها.. والكل يكون موجود”
وقفل معاه وكلم كبير الحرس:
“محدش يخرج من القصر.. ولا يدخل.. فاهم؟”
ووصل القصر.
أول لما دخل القصر، كان كل الحرس بتوعه واقفين في كل حتة.
عمه رأفت ومرات عمه ثريا ولمياء كانوا قاعدين في الصالون ووشهم أصفر من الخوف.
الحرس اللي في القصر كانوا قايلين لهم: “ياسين باشا طالب مننا محدش يتحرك من هنا”
أول لما شافوا ياسين داخل بهيبته، عمه قام بسرعة ومثل إنه ميعرفش حاجة وقال: “خير يا ياسين يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ قلقتنا عليك.. والخدم بيقولوا محدش يخرج؟”
ياسين بص له نظرة تخوف وسكت لحظة، وبعدين بص لثريا ولمياء.
وقال بصوت عالي يخوف: “ايه اللي حصل؟ انتوا بتسألوني ايه اللي حصل؟ اللي حصل ان انتوا كنتوا عايزين تلبسوا مراتي قض\ية آداب! كنتم عايزين تضيعوا شرفها!”
ثريا شهقت ووشها بقى أصفر وقالت: “احنا؟ احنا معملناش حاجة يا ياسين.. والله ما نعرف حاجة”
لمياء قالت بتوتر: “أكيد البت دي بتكدب عليك يا ياسين.. مريم دي كدابة”
ياسين ضحك ضحكة كلها غضب وقال: “كدابة! عديلة اعترفت بكل حاجة..وانا كنت اقدر اسجنكم”
وشاور للمحامي اللي كان واقف وراه.