حماتي احتلت بيتي حكايات منال على

إني مش هفرط فيكي.
بصيت للدبلة، وبعدين بصيت له
يا أحمد، المشكلة مكنتش في أهلك، المشكلة كانت فيك إنت.. إنك سمحت لبيتنا يكون مستباح، وإنك خلتني أحس إني خدامة في شقة أنا دافعة ډم قلبي فيها.
أحمد مسك إيدي وقال
وعشان كده أنا كتبتلك إقرار بالتنازل عن كل أجهزة وعفش الشقة، وفوق ده كله.. إنتي اللي هتحطي قواعد حياتنا من اللحظة دي.. أنا مش عايز غيرك، وعرفت قيمتك بجد لما دخلت الشقة ولقيتها فاضية من غير حسك.
بابا اتكلم بصرامة الأب اللي بيحمي بنته
شوف يا أحمد.. بنتي هترجع معاك، بس بشروط
أولاً أهلك على راسنا وكرامتهم محفوظة، لكن الزيارات بمواعيد وأصول واستئذان، ومفيش بيات في شقة بنتي إلا برضاها وبحدود.
ثانياً أي مشكلة تخصكم متطلعش بره باب شقتكم، وأمك ليها البر والاحترام، بس ملهاش إدارة بيتك.
ثالثاً لو حسيت في يوم إنك مش قادر تحمي بنتي وتصونها، ترجعهالي بإيدك زي ما أخدتها.
أحمد وافق على كل كلمة من غير تردد وبصلي وقال
موافق على كل حرف.. المهم سلمى ترجع معايا النهاردة.
أخدت الدبلة ولبستها تاني في صباعي.
بس المرة دي، وأنا حاسة إنها تقيلة وليها معنى تاني خالص.
رجعت الشقة مع أحمد بالليل.
الشقة كانت هادية وريحتها نضيفة، والكالون الجديد راكب على الباب.
دخلت أوضتي، وقفت قدام المراية، وشوفت سلمى تانية خالص.. مش سلمى الطيبة اللي بتسكت وتتحمل فوق طاقتها عشان تمشي المركب، لكن سلمى القوية اللي فهمت إن المركب اللي ملهاش شراع يحميها من الريح، بټغرق أول ما الموج يعلى.
ومن اليوم ده.. حماتي اتعلمت تعمل ألف حساب قبل ما ترفع سماعة التليفون تستأذن قبل ما تيجي حكايات_منال_علي
وأنا اتعلمت إن أغلى حاجة ممكن تملكها الست في بيتها.. هي كرامتها وحدودها اللي محدش يقدر يتعداها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *