حكايه امل وفارس الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم

رد فارس بجدية وقال: “تمام.. انا هشوف الموضوع ده.. في حاجة تاني.”

ردت نهى وهي بتبص جوه الأوضة وقالت: “لأ.”

فارس قال ببرود: “طب عن إذنك.. هقفل الباب عشان اتأخرت على الشركة.”

وقفل الباب في وشها.

أمل كانت بتتنفس بصعوبة وقلبها هيقف من الخوف.

وقف قدام أمل وقال بضيق وصوته مليان زعل: “عجبك كده؟ انا مش فاهم إحنا بنخبي جوازنا ليه!؟”

أمل بصت له بإحراج وعينيها في الأرض وقالت: “انا لازم أمشي.”

وقف قدامها وسد الباب وقال بنبرة حاسمة: “استني.”

اتحرك وأخد كارت بنكي من الدرج وقال لها وهو بيحطه في إيديها: “خلي ده معاكي عشان لو احتاجتي أي حاجة في الجامعة.”

ردت أمل بتوتر وبتحاول ترجع الكارت وقالت: “شكرا انا مش…”

قاطعها وهو بيشدها من دراعها قربها منه وعينيه في عينيها وقال بصوت هادي وحنين: “انا صابر عليكي يا أمل وبعملك كل اللي انتي عايزاه.. اسمعي الكلام ومتعترضيش.”

أمل حست بتوتر من قربه منها، قلبها بيدق بسرعة ووشها أحمر ومش قادرة تتنفس، هزت راسها بالإيجاب أخدت الكارت وخرجت بسرعة وقفلت الباب وقلبها بيدق بجنون.

كانت دنيا خارجة من أوضتها في نفس الوقت وشافت أمل وهي خارجة من أوضة فارس ووشها أحمر ومكسوفة وعينيها بتلمع.

دنيا قربت منها وهي بتقول بهزار وعينيها بتضحك وقالت: “إيه ده.. إيه ده!! هو إيه اللي حصل جوه؟؟”… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء السابع 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *