حكايه امل وفارس الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم

فارس بص لعمته بنظرة حادة وقال بثقة: “قولي اللي حابة تقوليه يا عمتي.. مفيش حد غريب.”

أمل اتحركت من جنبه بسرعة وهي متوترة وحاسة انها تقيلة عليهم وقالت بصوت واطي: “عن إذنكم.”

فارس مسك إيديها بسرعة عشان متتحركش وإيده دافية وقوية وهو بيبص لعمته بتحدي وقال: “خير يا عمتي.. إيه هو الموضوع.”

عمته ونهى بصوا على إيد فارس اللي ماسكة إيد أمل بصدمة وعينيهم وسعت واتصدموا، واتكلمت عمته بضيق وغيره وقالت وهي بتحاول تداري صدمتها: “إحنا عايزين نعمل حفلة هنا في البيت الأسبوع ده.. عيد ميلاد نهى.”

فارس بص لها بدهشة وهو مش فاكر عيد ميلاد نهى في شهر إيه أصلا.. بس شاكك في كلامها.

دنيا اتكلمت بدهشة وهي مستغربة وقالت: “بس عيد ميلاد نهى لسه بدري عليه يا عمتو!”

اتكلمت عمتها بسرعة وهي بتحاول تألف حجة وقالت: “ده الشهر اللي انا ولدتها فيه.. أصل إحنا زمان كنا بنسجل البيبي بعد كام شهر من الولادة.”

فارس حس ان عمته ونهى ناويين على حاجة ونيتهم مش كويسة، قال بهدوء وهو باصص لأمل وماسك إيدها أكتر: “تمام زي ما تحبي.”

نهى بصت لأمل بحقد وغل وعينيها بتتوعدها وطلعت على فوق وهي بتخبط برجليها، ووالدتها طلعت وراها وهي بتبص لأمل بنظرة تهديد.

دنيا بصت لفارس وهي مش فاهمة حاجة وعينيها بتسأل وقالت: “انا مش فاهمة حاجة!”

رد فارس وهو بيبص لأمل بتفكير وقلق عليها وقال بنبرة هادية لكن عينيه قلقانة: “خلوهم يعملوا الحفلة وهنفهم كل حاجة.”

حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح اليوم التالي والشمس لسه طالعة، أمل صحيت من بدري وقلبها بيدق، لبست هدومها البسيطة عشان تروح الجامعة، خرجت من أوضتها وهي متوترة وخبطت على أوضة دنيا بخفة.

دنيا فتحت لها وهي لسه بتنشف شعرها وقالت لها بسرعة: “انا خلاص بجهز وجاية.”

أمل وقفت محتارة في الطرقة ومش عايزة تمشي قبل ما تقول لفارس زي ما طلب منها متخرجش قبل ما تقوله، قلبها بيدق وخايفة، سألت دنيا بتوتر وصوت واطي: “هو فارس صحي؟”

ردت دنيا وهي بتنشف شعرها وقالت: “مش عارفة.. روحي أوضته وشوفيه صحي ولا لسه.”

اتكلمت أمل بخجل ووشها احمر وقالت: “لا مش هينفع.”

دنيا ردت بهزار وعينيها بتلمع وقالت: “مش هينفع ليه؟ هو جوزك على فكرة.. والله أخويا ده صعبان عليا.. خليكي كده لحد ما واحدة تانية تخطفه منك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *