حكايه امل وفارس الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم

وأحمد بص له بتوتر وبلع ريقه.

فارس بص لأحمد من فوق لتحت وعينيه بتطلع نار وقال بصوت حاد: “خير يا باشمهندس في مشكلة؟”

رد أحمد بتوتر ووشه جاب ألوان وقال: “لا أبدا يا باشمهندس فارس.. انا كنت بعزي الآنسة أمل.. عرفت ان والدتها اتوفت.”

رد فارس بغضب مكتوم وعينيه على أمل وقال: “تمام.. تقدر تتفضل دلوقتي.”

أحمد اتحرك من قدامه بسرعة وهو محرج.

فارس بص لأمل وعينيه هديت أول ما شافها وقال لها بنبرة أهدى: “السواق بتاع دنيا تحت مستنيكي.. خلصتي شغلك؟”

ردت بتوتر وهي ماسكة الملف وقالت: “اه خلصت.”

هز راسه وقال لها وهو بيشاور لها: “طب اتفضلي قدامي.”

أخدت شنطتها واتحركت قدامه وهي ماشية بسرعة ومرتبكة.

فارس طلب الأسانسير ووقف قدامه.

أمل وقفت جنبه وهي متوترة ومش قادرة تاخد نفسها.

ركبوا الأسانسير مع بعض وهي متوترة وجسمها كله بيرتجف والمسافة بينهم صغيرة والأسانسير رغم انه واسع بس أمل كانت حاسه انه ضيق عليهم .

فارس بص لها وعينيه عليها وسألها بصوت واطي: “بترتعشي كده ليه؟”

ردت بتوتر وهي بتحضن شنطتها وقالت: “مفيش بردانة شوية.”

الأسانسير وصل وهي خرجت منه بسرعة وجسمها بيرتجف وكأنها بتهرب، ركبت العربية واتحركت بيها وقلبها بيدق جامد.

فارس ضحك لأنه كان فاهم انها مكسوفة منه وعينيه بتلمع.

ركب عربيته واتحرك هو كمان على البيت وهو حاسس ان غيرته عليها هتجننه.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

العربية اللي فيها أمل وصلت الفيلا وباب الجنينة اتفتح، دنيا كانت قاعدة في الجنينة منتظرة أمل ومتحمسة جدا وقاعدة على الكرسي بتهز رجليها وفرحانه انهم بقوا عايشين في بيت واحد مع بعض.

أمل بتنزل من العربية وبتلاقي دنيا مستنياها وبتجري عليها وبتقرب منها وهي بتقول بحماس وفرحة: “مش مصدقة ان انا وانتي عايشين في بيت واحد.”

أمل بصت على الفيلا الكبيرة المنورة وقالت لها بصوت واطي ومكسور: “انا مش مرتاحة أبدا هنا يا دنيا.. حاسة اني غريبة وسطكم.. وعمتك وبنتها شكلهم مش طايقيني.. وبصراحة معاهم حق.”

دنيا خدتها من إيديها وقعدوا في الجنينة على الكراسي وهي بتقول بحماس وعينيها بتلمع: “على فكرة انتي صاحبة البيت ده لو مش واخدة بالك.. ولو هنتكلم بالحق.. انتي أحق واحدة فينا تقعدي هنا لأنه بيت جوزك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *