حكايه امل وفارس الجزء السادس للكاتبه ملك ابراهيم
أمل بصت لها بخجل وتوتر ووشها احمر.
دنيا كملت كلامها بحماس وهي بتهزها وقالت: “هو فين فارس صحيح؟ مرجعش معاكي ليه؟”
ردت أمل بغيرة وغيظ باين في صوتها وقالت: “معرفش.. هو كان خارج معايا من الشركة ومعرفش راح فين.”
وبصت لها وقالت بغيرة واضحة وقلبها مقبوض: “ماشاءالله عليه أخوكي.. الستات حواليه كتير.”
دنيا ضحكت ضحكة عالية وقالت لها وهي بتغمز: “حقك تغيري.. أخويا زي القمر وكل البنات بيتمنوا منه نظرة..”
وكملت كلامها بهزار وقالت: “بس هو قلبه اتعلق بواحدة بس.”
أمل بصت لها وفهمت انها بتقصدها هي واتكسفت وقلبها دق.
فجأة سمعوا صوت عربية فارس بتدخل الفيلا وصوت الموتور عالي.
دنيا ضحكت وقالت وهي بتبص لأمل: “يعيني عليك يا أخويا.. مظلوم دايما.. أهو رجع وراكي على طول.”
أمل بصت لها وهزت كتفها ببرود مصطنع وقالت: “هو حر على فكرة.”
دنيا ضحكت وقالت وهي بتستفزها: “يعني مش هتغيري عليه لو شوفتيه داخل علينا دلوقتي وفي إيديه بنت زي القمر.”
ردت أمل بغيظ وصوتها عالي وقالت: “ده العادي بتاعه.. طول اليوم وستات زي القمر داخلين طالعين على مكتبه.. وخصوصا بقى اللي اسمها رفيف دي!”
دنيا اتحمست وعينيها وسعت وقالت: “مين رفيف دي؟”
أمل كانت هتتكلم وتحكي لها وقلبها مقهور، بس سمعوا صوت فارس وهو بيقرب منهم وبيقول بصوت هادي: “لما صدقتوا لقيتوا بعض طبعا.. وكلامكم مبيخلصش.”
دنيا مسكت إيد أمل وقالت بهزار وهي بتغمز لها وقالت: “اه كلامنا مبيخلصش.. دي بيست فريند..”
وضحكت وكملت كلامها بفرحة وقالت: “وكمان مرات أخويا.”
أمل اتوترت وارتبكت وشدت إيد دنيا.
فارس قال بهدوء وعينيه على أمل وقال: “طب قوموا ادخلوا يلا عشان البيست فريند بتاعك مأكلتش حاجة طول اليوم النهاردة.”
أمل بصت له بدهشة واتكسفت لأنه مركز معاها جدا وعارف كل حاجة عنها حتى انها مأكلتش.
دنيا ابتسمت وقالت بفرحة: “يبقى ناكل مع بعض كلنا.. وكمان فرصة لأن عمتو ونهى مش هنا.”
فارس سألها بدهشة وقال: “راحوا فين؟”
دنيا ردت وهي مش مهتمة وقالت: “معرفش.. انا رجعت من الجامعة ملقتش حد فيهم.”
فارس هز راسه بهدوء ودخلوا التلاتة الفيلا.
فارس طلع أوضته وغير لبسه بسرعة، لبس تيشرت رمادي ضيق مبين عضلاته وبنطلون أسود، ونزل بسرعة عشان ياكل مع أمل وقلبه بيدق.