اخى تزوج من افضل صديقه لي

​أما أمي وأبي، فقد وجدا في ليلي ابنة ثانية، وفي عينيها سلوى لفقدان ولدهما. كانا ينظران إليها فيبتسمان، لأنهما يريان طيف إد حاضراً في كل نظرة منها.

​لقد علمنا إد درساً لن ننساه ما حيينا؛ أن النهاية ليست دائماً في الموت، وأن الحب الحقيقي هو التضحية بصمت، وأن الإنسان لا يُقاس بسنوات عمره القليلة، بل بالأثر الخالد والنور الذي يتركه في قلوب وعيون من أحبهم.

​عاش إد بطلاً في الخفاء، ورحل ليبقى النور الأبدي في حياة ليلي، وفي حياتنا جميعاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *