مراتي المريضه حكايات نور محمد

​”سارة عندها حق يا أحمد… إنت طمعت في حق اختك، وبعت البيت اللي لمّنا، وكنت هتسيبنا للشارع عشان خاطر مراتك اللي سابتك في أول مطبة… انزل يا بني ودور على حالك، ويمكن ربنا يهديك وتعرف قيمة القرش والحلال.”

​خرج أحمد من الشقة بعد ساعتين، وهو مجرور الخيبة والندم، يجر شنطته وراه، بعد ما خسر مراته وفلوسه والبيت اللي كان فاكر إنه هيملكه بالباطل.

​مرت الأيام والشهور…

أحمد اضطر يبيع عربيته وياخد قروض عشان يسدد للراجل المشتري ويتجنب السجن، واشتغل شغلانتين في اليوم عشان يعرف يعيش، وشرب من نفس الكأس اللي حاول يسقيه لينا، وعرف إن القرش الحرام ما بيدومش.

​أما أنا… فحياتي اتغيرت تماماً.

ترقيت في شغلي وبقيت رئيسة قسم المحاسبة، وبقى ليا كياني واستقلالي المالي الكامل.

الشقة رجعت دافية ورايقة زي زمان. أمي عرفت قيمة بنتها، وبقت تبصلي بنظرة فخر واحترام مكانتش بتظهر زمان. أدركت إن السند مش بالنوع ولا بالرجولة المزيفة، السند هو اللي بيصون، اللي بيبني، اللي بيقف جنبك وقت الشدة ومن غير مقابل.

​رجعت أوضتي… فتحت درجي، ورصيت فلوسي ورقي وأحلامي من جديد.

وبصيت لصورة بابا اللي متعلقة على الحيطة، وابتسمت وأنا بقرأ الفاتحة لروحه، وقلت في سري:

“شكراً يا بابا… إنك حميتني وأنا حية، وعلمتني إن الحق مهما اتمطل… في الآخر لازم يرجع لأصحابه.”

​تمت…

​#الكاتبه_نور_محمد

​📖✨ أتمنى تكون النهاية المنصفة عجبتكم وعبرت عن القوة والحق!

لو القصة لمست قلوبكم وخرجتم منها بدرس حقيقي… شاركوني رأيكم في التعليقات وادعموا القصة بصلاة على النبي ♥👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *