انتي تخينه اوي حكايات منال على

​أمينة نكست راسها في الأرض بحرج شديد وشعور بالذنب، وعرفت إن كلامها القاسي اللي كانت بترميه على بنتها طوال سنين، اتمحى في لحظة قدام حب راجل صانها وقدر قيمتها بجد.

​بعد ما أمها وجارتهم مشيوا…

البيت هدي تماماً.

ندى راحت وقفت قدام مراية الصالة الكبيرة…

المراية اللي كانت زمان بتشوف فيها البنت الضعيفة، الخايفة، اللي شقت كلماتها أمها وقسوتها.

​بس المرادي… ندى بصت لنفسها بابتسامة صافية.

شافت عيونها بتلمع بالثقة، شافت جمالها المليان دفء وطيبة، وشافت أنوثتها اللي تفتحت زي الزهرة لما لقت اللي يسقيها بالحب والرعاية.

​محمود قرب منها من الظهر، وحط دقنه على كتفها، وبص معاها في المراية وقال بهمس:

​”بتفكري في إيه يا أجمل ندى في الدنيا؟”

​ندى لفت له، وحطت إيديها على صدره ودموع الفرحة في عينيها:

​”بفكر إن ربنا عوضني بيك عن كل وجع شفته في حياتي يا محمود… إنت مش بس جوزي، إنت السند الحقيقي اللي خلاني أحب نفسي من جديد.”

​محمود ابتسم وضمها لصدوره بدفء حقيقي:

​”وإنتي حياتي كلها يا ندى… ويلا بينا بقى عشان نلم شنطنا ونروح بيتنا الجديد… حياتنا الحقيقية يلا لسة تبدأ النهاردة!”

​وقفت ندى في نص بيتها المليان بالدفء والسلام، وهي متأكدة إن الجمال المشاع هو جمال الروح اللي بيلاقي اللي يقدره، وإن الحب الحقيقي مش كلام بيتقال… الحب موقف وراجل بيعرف يصون.

​تمت…

​

​📖✨ عزيزتي القارئة… افتكري دايماً إن كلام الناس ما بيحددش قيمتك، وقيمتك الحقيقية في روحك وطيبتك، والراجل الأصيل هو اللي يشوفك ملكة ويصونك قدام الدنيا كلها!

​لو القصة لمست قلبك وعجبتك النهاية العادلة… شاركيني رأيك في التعليقات، وما تنسيش تذكري الله وتصلي على سيدنا النبي ﷺ ♥👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *