خيانه زوجي حكايات نور محمد

​ولما النيابة فتشت شقة سماح، لقوا مصيبة أكبر بكثير… لقوا أختام مزورة، وشهادات طبية مفركة، وأدوية جدول ملهاش أثر في السوق، واتكشف إن سماح مكانتش مجرد جارة أرملة مسكينة، دي كانت متسجلة خطر في قضايا نصب وتخدير أزواج سابقين للاستيلاء على ممتلكاتهم، وطارق كان مجرد صيد سهل وطماع جري ورا شهوته وفلوسي!

​أما الدكتور صاحب طارق اللي كان بيكتب الروشتات الفاسدة ويقنعني إني مريضة نفسياً، فالشرطة جابته من مكتبه متكلبش، وصدر قرار فوري بغلق عيادته وسحب ترخيص ممارسة المهنة منه وحبسه على ذمة القضايا بتهمة التزوير والمشاركة في جر\يمة ضد المرضى.

​بعد مرور 3 شهور…

​وقفت قدام محكمة الأسرة والجنايات، وأنا لابسة فستاني الأبيض الصافي، مرفوعة الرأس.

​القاضي نطق بالحكم العادل اللي أثلج صدري ورجعلي حق كل نقطة دم ودمعة نزلت مني:

​السجن المشدد 15 سنة لطارق وسماح بتهمة الشروع في القتل، التخدير القسري، والتزوير وحيازة مواد مجرمة.

​تطليقي من طارق طلاقاً بائناً للضرر مع احتفاظي بكافة حقوقي الشرعية والمالية، وتمكين كامل ومطلق لشقتي التمليك اللي كانت مدفوعة من شقيا وعرقي وورثي الشرعي من بابا الله يرحمه.

​خرجت من باب المحكمة، والشمس بتشرق على وشي وكأنها بتغسل كل الأيام السودة اللي عشتها.

​أخويا حسام جه جنباني، حط إيده على كتفي وقال:

​”سامحيني يا سارة إنك عشتي الكابوس ده لوحدك في الأول…”

​ابتسمت له براحة وقلت:

​”ربنا ما بيرضاش بالظلم يا حسام… كان لازم أعدي بالتجربة دي عشان أعرف إن الحق ما بيموتش، وإن البيوت ما بتبنيش على الخيانة، وإن اللي يفكر يسرق تعب غيره… النهاية المحتومة بتكون سجنة وغله.”

​رجعت شقتي، غيرت كل المفاتيح والأقفال، رميت كل حاجة تخصهم في الزبالة، وفتحت البلكونة للنور والهوا النظيف. أخيرًا… اتنفست حرية وأمان، وعرفت إن ربنا دايماً مع المظلوم لما يقرر يدافع عن حقه بعقل وقوة.

​تمت بحمد الله

​#الكاتبه_نور_محمد

​📖✨ لو عجبتكم النهاية والعدالة المترتبة… شاركوني رأيكم في التعليقات وصلي على الحبيب المصطفى ♥👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *