الشيخ العشيق
موقع أيام نيوز
عادي، كنت بكون موجود معظم الوقت، وبعدها شغلي بدأ يزيد، وكنت بسيبه معاها ساعة أو ساعتين وأنا في الشغل. وكل مرة كنت برجع ألاقي منى بتقول إن الجلسة كانت كويسة وإنها حست براحة. لكن مع الوقت بدأت تظهر حاجات صغيرة مكنتش قادرة أتجاهلها. مرة رجعت من الشغل بدري، لقيته خارج من أوضة النوم بدل الصالة. استغربت وسألته كنت بتعمل إيه في الأوضة؟ قال لي كنت بقرأ عليها وهي كانت تعبانة فطلبت إنها ترتاح على السرير. بصيت لمنى، قالت لي نفس الكلام. عديت الموقف. بعد كام يوم، كنت نازل أجيب حاجة من تحت، ولما رجعت سمعت صوت ضحك من جوه. أول ما فتحت الباب، لقيتهم قاعدين قريب من بعض وسكتوا فجأة. قلت لها بتضحكي على إيه؟ قالت لي كان بيحكيلي موقف حصل معاه. الراجل نفسه ابتسم وقال لي ربنا يسعدكم. حسيت بحاجة غريبة جوايا، لكني رفضت أظلمها. كنت كل ما يجيلي الشك أقول لنفسي إنت راجل متجوز من سبع سنين، إزاي تشك في مراتك عشان راجل بيدخل يعالجها؟ وبعدين لو في حاجة فعلًا، ليه هي هتخليه يدخل قدامك؟ لكن المشكلة إن منى نفسها بدأت تتصرف بطريقة مختلفة. بقت تهتم بلبسها قبل ما ييجي، وتحط برفان، وتفضل قدام المراية وقت طويل. في مرة قلت لها وأنا بهزر هو الشيخ جاي يعالجك ولا إيه؟ وشها اتغير فورًا وقالت لي عيب يا محمود، الراجل محترم وبيساعدني. قلت لها كنت بهزر، لكنها فضلت زعلانة طول اليوم. وبعدها بدأت تحط موبايلها على صامت كل ما سامح ييجي، ولو أنا دخلت فجأة كانت تقفل الشاشة بسرعة. في ليلة، وأنا قاعد جنبها، وصلها إشعار، بصيت بالصدفة لقيت الاسم سامح. سألتها هو بيبعتلك ليه بالليل؟ قالت لي بيطمن عليا. قلت لها الساعة واحدة بالليل؟ قالت لي هو بيطمن على الحالات بتاعته. قلت لها طب وريني الرسالة. اتوترت وقالت لي مفيش داعي لكل ده. ساعتها لأول مرة حسيت إن الموضوع مش طبيعي. لكني سكت. بعد يومين كنت راجع من الشغل، لقيت سامح داخل البيت وأنا لسه بطلع السلم. استغربت لأنه كان المفروض ييجي الساعة ستة، لكن الساعة كانت أربعة. دخلت وقلت له إنت جيت بدري؟ قال لي كان عنده وقت فحب يطمن عليها. قلت له تمام. لكنه أول ما شافني دخل ارتبك للحظة، وبعدين خرج بسرعة. وقفت مع منى وقلت لها هو ليه كل مرة بشوفه بتحسي إنك خاېفة؟ قالت لي عشان أنت بقيت بتشك فيه. قلت لها أنا مش بشك فيه، أنا بس مستغرب. قالت هو أنت عايز تمنعني من العلاج؟ قلت لها لا، بس العلاج له حدود. سكتت ومردتش. من اليوم ده بدأت أراقب من غير ما أحسسها. مش عشان كنت عايز أضبطها، لكن عشان كنت حاسس إن في حاجة بتتخبى عني. لاحظت إن سامح لما ييجي، كان ساعات بيقعد أكتر من اللازم، وإن منى كانت بتستقبله بطريقة مختلفة عن أي حد غريب. وفي مرة كنت واقف في البلكونة، سمعت صوت سامح بيقول لها لازم نخلص قبل ما يعرف. الجملة فضلت ترن في ودني. دخلت فجأة، سكتوا. سألت نخلص إيه؟ قال لي العلاج. قلت له علاج إيه؟ قال قصدي الجلسات. منى بصت له بنظرة فهمت منها إن بينهم حاجة أنا مش عارفها. بعدها قررت أرجع البيت في وقت مختلف من غير ما أقول لها. كان يوم خميس، قلت