في ليله ولادتي
كل ما بفتكر الليلة دي، ومجرد التفكير إن الخسة والتمثيل كان ممكن ينهوا حياتي وحياة بنتي، بحمد ربنا إن الخوف متملكش مني، وأن التفكير البارد والقوة اللي ورثتها عن عيلتي هما اللي أنقذوني.
طارق كان فاكر إنه بيخطط لـ نهايتي وعامل حسابه على الثروة والأملاك..
بس نسى إن اللي بيبني على غدر ومكر، نهايته بتكون في القاع.. وأنا وبنتي هنا، عايشين وبنتنفس بنجاح وقوة، وبنكتب حكايتنا بنفسنا من جديد.