مراتی واخواتی ج1
قررت أرجع البيت بدري وأصالحها، لكن أول ما دخلت، لقيت أمها قاعدة معاها، وشنطة هدوم صغيرة جنب الباب.
قلبي وقع في رجلي، وبصيت لسارة وقلت:
«إيه الشنطة دي؟ إنتِ رايحة فين؟»
رفعت عينيها ليا، وقالت جملة خلتني أنسى كل الكلام اللي كنت محضره عشان أصالحها…
«أنا مش ماشية يا كريم عشان امبارح… أنا كنت ناوية أقولك على حاجة من أسبوع، وكنت مستنياك تكون جنبي، بس دلوقتي لازم تعرف الحقيقة.»
بصيتلها بخوف وقلت:
«حقيقة إيه يا سارة؟ إنتِ مخبية عني إيه؟»
مدت إيدها وجابت ورقة من شنطتها، وحطتها قدامي على الترابيزة.
أول ما شوفت الورقة، حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي…
يتبع في الجزء التاني…
يا ترى إيه السر اللي سارة مخبياه عن كريم؟ وإيه علاقة تعبها بالورقة اللي حطتها قدامه؟ وهل كريم هيلحق يصلح غلطه قبل ما يخسر أهم إنسانة في حياته؟
اكتبولنا توقعاتكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
اللهم ألّف بين قلوب الأزواج، واجعل بيوتنا عامرة بالمودة والرحمة، وارزقنا حُسن العِشرة وجبر الخواطر.
#حكاوي_شيمو
#حكاوي_شيمو_حكايات_من_الواقع
الجزء الثاني من حكاية: مراتي كانت تعبانة وأنا رفضت أجيبلها دوا.. ولما عرفت الحقيقة، اتمنيت الأرض تنشق وتبلعني!
أول ما شوفت الورقة اللي سارة حطتها قدامي على الترابيزة، إيدي اترعشت، وبصيتلها وأنا مش فاهم حاجة.
قولتلها: «إيه الورقة دي يا سارة؟ وإيه الشنطة اللي جنب الباب؟ إنتِ ناوية تسيبيني وتمشي؟»
بصتلي ودموعها نازلة وقالت: «اقرأ الورقة الأول يا كريم، وبعدها ابقى اسألني عن أي حاجة.»
فتحت الورقة، ولقيتها نتيجة تحاليل وكشف طبي، وتحتهم ورقة تانية من المستشفى.
بصيت في الورق، وبعدين رفعت عيني ليها وقلبي بيدق بسرعة.
«إنتِ مريضة؟! إيه اللي عندك يا سارة؟ وإمتى رحتي للدكتور؟ وليه مخبية عليا؟»
ردت عليا بصوت مكسور: «من أسبوع يا كريم، من أسبوع وأنا بحاول أقولك إني مش كويسة، وكل مرة أستنى لما ترجع من الشغل وأقولك هحكيله، ألاقيك مشغول بمشكلة عند أختك، أو طلب من والدتك، أو حد من قرايبك محتاجك.»
اتنرفزت من خوفي عليها وقلت: «طب ما كنتِ قولتيلي صراحة إن عندك حاجة خطيرة! هو أنا هعرف منين إنك تعبانة للدرجة دي؟»