روايه انا عاشق لها فارس وريم البارت الثالث بقلم نور محمد
سحبت إيدي بضعف ولفيت وشي الناحية التانية:
“يعني إنت حبيتني عشان أنا شبهها.. ودلوقتي طلعت أختها. اللعبة باظت يا فارس. أنا بقيت مجرمة في نظر القانون، وهخش السجن، وابني هيتولد ورا القضبان بسبب عيلتكم القذرة دي.”
”مفيش سجن هتدخليه طول ما أنا بتنفس!” فارس قالها بحسم، وقام وقف، عينيه رجعت تلمع بالغضب الأسود. “أنا هقلب الدنيا على دماغ طارق. هو فاكر إنه كسب الجولة؟ ده أنا هخليه يسف التراب. هروح دلوقتي حالا أخلص عليه وأجيبلك براءتك من تحت أسنان الكلب ده.”
فارس باس راسي، وخرج بسرعة من الأوضة.
فضلت لوحدي. صوت الأجهزة الطبية هو الحاجة الوحيدة اللي مسموعة في الأوضة. الخوف كان بياكل قلبي. أنا مين؟ ريم ولا ليال؟ وليه طارق اختار الوقت ده بالذات عشان يكشف السر؟
عدت حوالي نص ساعة. عيني بدأت تغمض من تأثير المسكنات.
فجأة.. سمعت صوت باب الأوضة بيتفتح براحة جداً.
افتكرتها الممرضة، فمفتحتش عيني.
بس ريحة عطر غريبة وقوية ملت الأوضة. ريحة رجالي، بس مش ريحة فارس.
سمعت صوت خطوات بتقرب من السرير بخفة.. وفجأة، حسيت بإيد باردة بتتحط على بوقي تكتم أنفاسي!
فتحت عيني برعب، عيني وسعت على آخرها لما شفت الشخص اللي واقف فوق راسي.
كان طارق الكيلاني بشحمه ولحمه!
ابتسم طارق ابتسامة شيطانية، وميل على ودني وهمس بصوت فحيح الأفعى:
”فارس غبي.. سابك لوحدك عشان يروح يدور عليا، وميعرفش إني اشتريت المستشفى دي باللي فيها من نص ساعة.. ودلوقتي يا حلوة، إحنا مش هنروح النيابة.. إحنا هنروح مكان تاني خالص.. المكان اللي أختك ليلى ماتت فيه زمان.. وعشان أكون صريح معاكي، إنتي اللي هتكملي الناقص!”
طارق طلع حقنة فيها سائل شفاف من جيبه، وقرب السن من رقبتي.. الرؤية بدأت تضلم تاني، وصوت صرختي المكتومة مات تحت إيده..
فارس هيقدر يكتشف غياب ريم قبل فوات الأوان؟ وإيه السر الحقيقي ورا موت ليلى اللي طارق ناوي يخلصه في ريم؟
يتبع في الجزء الرابع
…. اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة 🎁