سر زوجي حكايات نور محمد
مرت الأيام والشهور. الشك اللي كان هيدمر حياتي، تحول ليقين وحب ملوش حدود. بقيت أنا اللي بنزل مع سلمى جلسات العلاج الطبيعي لما طارق يكون في الشغل. بقيت أنا اللي بفكرها بمواعيد دواها. وطارق؟ طارق رجعت له روحه، بقى إنسان جديد، متصالح مع نفسه ومع ماضيه.
وفي يوم من الأيام، واحنا قاعدين كلنا بنتفرج على التلفزيون بليل، سلمى نادت عليا. بصيت لها… لقيتها واقفة على رجليها!
ساندة على عكازين، بس واقفة!
صرخت من الفرحة، وطارق جري عليها سندها وهو بيسجد شكر لله في الأرض. كان انتصارنا كلنا على الوجع والموت واليأس.
الخلاصة
أحياناً، الظواهر بتخدعنا، وبنخلي الشياطين تلعب في دماغنا وتصور لنا أسوأ السيناريوهات. الثقة، والمواجهة بهدوء، ومحاولة فهم اللي قدامنا قبل ما نحكم عليه، ممكن تنقذ بيوت من الخراب، وتكشف لنا عن معادن حقيقية من الدهب الصافي متغطية بتراب الخوف. جوزي مكنش بيخوني… جوزي كان بيمارس أقصى درجات الرجولة والشهامة في صمت. والحمد لله إني ما هديتش بيتي، وكسبت راجل عظيم، وأخت أعظم.
#الكاتبه_نور_محمد