قضيه المتر اسامه الجزء الاول للكاتبه نور محمد
جابر مسك دراعه جامد ووقفه مكانه زي المسمار. شاور لواحد من حراسه، فالحارس قرب ورمى شنطة جلد سودا كبيرة على المكتب، فتحها وظهر جواه رزم دولارات مترصة بشكل يخطف العين.
عينين أسامة وبسيوني وسعت لحد ما كانت هتطلع من مكانها.
_دي الدفعة الأولى يا أستاذ أسامة.
_الدفعة الأولى لإيه يا معلم؟ أنا مكتفي برضاك والله ودعواتك ليا بالتوفيق!
جابر قرب من وش أسامة لحد ما مناخيره كادت تلمس مناخيره، وقال بصوت واطي شبه فحيح التعبان:
_سفينة لازم ياخد براءة الجلسة الجاية، ولو ما أخدش براءة…
_إيه؟ هتاخدوا الفلوس تاني صح؟ حقكم!
_لا.. هتاخد إنت التسع طلقات بتوعه!
أسامة حس إن قلبه هيقف وركبه بتخبط في بعضها أكتر:
_يا معلم بس القضية متقفلة ضبة ومفتاح! ده ضربه 9 طلقات قدام كاميرات المراقبة صوت وصورة! أجيبله براءة إزاي؟ أقولهم المقتول كان عنده حساسية من الر*صاص فمات لوحده؟
جابر ابتسم ببرود وقرب من ودن أسامة وهو بيهمس:
_القضية دي فيها سر صغير محدش في البلد دي كلها يعرفه غيري أنا وسفينة.. والسر ده هو الوحيد اللي هيجيب البراءة الأكيدة.. بس خلي بالك، لو عرفته، وطلعت بره المكتب ده من غير ما تجيب براءة.. حياتك هتبقى في خطر..
أسامة بلع ريقه بصعوبة بالغة وهو بيبص للشنطة شوية، ولـ وش جابر المرعب شوية، وقال بصوت مهزوز طالع بالعافية:
_سـ.. سر إيه يا معلم؟
المعلم جابر الضبع ابتسم ابتسامة شيطانية، وولع سيجاره بالراحة وببرود مستفز، وبعدين بص لأسامة وقال…
يتبع… جديد وحصري بقلم #الكاتبه_نور_محمد
#قضيه_المتر_اسامه
قصــة جديـدة اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق وتـابعـها معايـا مـن هنـا🎁👇