حكايه مهران ومهره الجزء الاول للكاتبه سهر محمد
بس اللحظة دي ماطولتش.
زين جرى عليهم ووشه مخطوف:
“مهران بيه! الغفر اللي كنا موقفينهم يحرسوا الأرض من امبارح.. مش موجودين! والمعدات اللي نزلناها اتكسرت!”
مهران ملامحه قلبت لبركان غضب، ولسه هيتكلم، سمعوا صوت سقفة بطيئة مستفزة جاية من ورا تل رمل قريب.
الكل لف انتباهه للمصدر، والحرس رفعوا س\لاحهم.
ظهر راجل في أواخر الثلاثينات، على وشه ندبة قديمة، ووراه أكتر من عشرين راجل مسلحين كاشفين وشوشهم، ابتسم بخبث وقال بصوت عالي:
“نورت أرضنا يا مهران بيه.. عاش من شافك! بس عيب في حقك تجيب حريم في مكان هيتسقي بالدم دلوك.. ولا عادات العزازية اتغيرت وبقوا يتحاموا في حريم البندر؟!”
مهران زق مهرة ورا ضهره بسرعة، وسحب س\لاحه وجهزه، وقال بصوت هز الجبل:
“الأرض دي أرضنا يا (دياب)، وخطوتك عليها تمنها روحك.. ولو راجل، قرب خطوة واحدة ووريني هتعمل إيه!”
دياب ضحك بصوت عالي، ورفع إيده في الهوا، وفجأة، رجالة دياب وجهوا أسلحتهم، بس مش ناحية مهران.. وجهوها ناحية مهرة!
دياب بص لمهرة بابتسامة مرعبة وقال:
“أنا مش هقتلك يا مهران.. أنا هكسر عينك قدام الصعيد كله، وأرد القلم اللي خدته زمان.. البنت دي هترجع معايا الجبل، أو تموت مكانها.. اختار يا كبير!”
مهرة كتمت صرختها، ومسكت في جلابية مهران من ورا بخوف حقيقي لأول مرة.
مهران عينيه اتحولت للون الدم، وصبعـه استقر على الزناد، وعارف إن أي حركة غلط.. مهرة هتدفع تمنها!
(يتبع…)
تفتكري مهران هيتصرف إزاي في الموقف الصعب ده وهل هيضحي بحياته عشان يحميها؟ لو حابة نكمل الجزء التالت، هستنى رأيك! يتبع في الجزء الثاني