حكايه امل وفارس الجزء الاول للكاتبه ملك ابراهيم
الشباب زعقوا والمكان بقى فوضى ومش عارفين مين بيتخانق مع مين.. وحصلت خناقة كبيرة وزعيق وتكسير، والناس اتلمت، وفي الآخر البوليس جه وخد كل أطراف المشكلة على القسم.
في القسم ريحة السجاير خانقة وصوت عالي، أمل قاعدة على كرسي خشب ووشها مخطوف وبتعيط من الخوف، الظابط بص لها وقال بلهجة رسمية: “لازم حد يجي يضمنك يا أنسة عشان تخرجي ، شكلك طيبة وبنت ناس طيبين ومش قد البهدلة في القسم”
أمل بقت مش عارفة تعمل إيه، ملهاش حد في الدنيا غير أمها، وأمها ست مريضة وتعبانة مش هتقدر تيجي لها في الوقت ده، قعدت تفكر بسرعة ودماغها هتنفجر من كتر التفكير ، ملقتش غير دنيا صاحبتها اللي جت في بالها، مسكت التليفون بإيد بتترعش وقررت تتصل بيها.
رواية بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
في قصر الحريري، القصر كبير وكل حاجة فيه بتلمع بس بارد، دنيا كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر ومشغلة موسيقى كلاسيكية ، جاتلها المكالمة، أول ما ردت سمعت أمل بتعيط وبتقول لها اللي حصل بسرعة: “الحقيني يا دنيا، أنا في القسم!”
دنيا قامت بسرعة وقلبها اتقبض، لبست أي حاجة قدامها ونزلت تجري عشان تستأذن فارس وتروح لها.
تحت في الصالون كان فارس قاعد زهقان وعايز يهرب من القاعده مع عمته درية وبنت عمته نهى، نهى لازقة فيه وعينيها مش بتنزل من عليه، هي بتحب فارس، وعمته عايزة تجوزه لبنتها بأي طريقة عشان كل الفلوس والأملاك اللي عند فارس تكون ليهم.
عمة فارس عاشت معاه هو وأخته في القصر من بعد موت والدهم، والدته ماتت وهي بتولد دنيا، وبعدها بعشر سنين والد فارس مات، ومن ساعتها عمته هي اللي عايشة معاهم هي وبنتها نهى، واخدة مكان الأم بس من غير قلب أم.
فارس كان زهقان من القعدة ومن تلزيق نهى ومن كلام عمته اللي بقى حافظه عن ظهر قلب، جواه بيقول: إمتى أخلص من الفيلم الحمضان ده.
دنيا قربت منهم بسرعة وهي مخضوضة وقالت بسرعه: “فارس.. أنا لازم أخرج دلوقتي بعد إذنك.. أمل صاحبتي في مشكلة ومحتاجة مساعدة”
فارس أول ما سمع كده حس إنها انقذته، لقى إن دي فرصته عشان يهرب من عمته وبنتها، قام وقف بسرعة وقال لها: “ماشي يا دنيا .. أنا هاجي معاكي أوصلك عشان الوقت متأخر”