حكايه امل وفارس الجزء السابع للكاتبه ملك ابراهيم
كانت نهى بتقولها بخبث وفرحة وهي بتتخيل الفضيحة.
أمل ودنيا كانوا تعبانين جداً، طلعوا كل واحدة على أوضتها من غير ما يتكلموا مع حد.
اليوم خلص.
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
في صباح يوم جديد
يوم الحفلة.
الشمس كانت طالعة والفيلا من بدري مقلوبة.
أمل مكنش عندها محاضرات في اليوم ده، ودنيا كانت قاعدة في البيت من الصبح عشان تجهز نفسها للحفلة من بدري.
أمل مكانتش مهتمة أوي بموضوع الحفلة، كانت حاسة إنها حفلة مش بتاعتها وإنها ضيفة تقيلة فيها. قامت لبست هدومها البسيطة عشان تروح الشركة، كانت عايزة تهرب من جو الحفلة والدوشة وتشغل نفسها في الشغل.
أول لما خرجت من أوضتها وقفلت الباب وراها، لقت فارس خارج من أوضته في نفس اللحظة، كان لابس بنطلون اسود وتيشيرت. لما شافها واقفة قدامه ابتسم ابتسامة هادية وقلبه دق، وقرب منها وهو بيقول بصوت هادي: “عندك محاضرات النهاردة؟”
ردت بخجل وكانت بتبص في الأرض ومش قادرة ترفع عينيها في عينيه: “لا انا رايحة الشركة”
بص لها أوي، كان بيتأمل ملامحها وهدوءها، وقال بحنية: “خليكي في البيت النهاردة ارتاحي عشان الحفلة بالليل”
اتكلمت أمل بخجل وكانت صريحة معاه وقالت: “انا بصراحة مليش في جو الحفلات ده خالص.. هو ممكن محضرش؟”
كانت بتقولها وهي حاسة إنها هتبقى غريبة وسط الناس دي كلها.
فارس بص لها وفهم إحساسها، وقال بصدق: “انا كمان مش بحب الحفلات على فكرة.. وممكن منحضرش احنا الاتنين عادي”
كانت جملته بسيطة بس طمنت قلبها، حست إنه زيها وإنه معاها.
أمل بصت له بعيون فيها لمعة حب وإعجاب كبيرة، كانت أول مرة تبص له باللمعة دي من غير ما تهرب.
فارس فهم نظراتها كويس وابتسم، وكان لسه هيقرب منها خطوة كمان.
فجأة سمع صوت عمته بتنادي عليه بصوت عالي وهي بتقرب منهم: “فارس”
فارس قبض إيديه بضيق أول ما سمع صوتها، وبص لعمته وقال ببرود: “نعم؟”
عمته بصت لأمل بضيق وقرف من فوق لتحت، وبعدين بصت لفارس وقالت: “ممكن أتكلم معاك في حاجة ضروري.. لوحدنا يا فارس من فضلك عشان ده موضوع يخصني انا”
كانت بتقولها بقصد عشان تمشي أمل.
أمل اتكسفت جداً وحطت وشها في الأرض وحست إنها تقيلة.
فارس بص لأمل بحنية وقال لها بصوت واطي: “ارتاحي النهاردة يا أمل بلاش تيجي الشركة”