حكايه امل وفارس الجزء السابع للكاتبه ملك ابراهيم
الخادمة كانت بتلف حواليها، واختارت اللحظة المناسبة لما أمل كانت بتسلم على واحدة من زمايلها وملتفتة بعيد عن شنطتها، قربت بسرعة وحطت لها العقد في شنطتها وقفلتها تاني ورجعت وقفت مكانها كأن مفيش حاجة حصلت.
فجأة نهى وقفت في نص الجنينة وقالت بصوت عالي ومسرحي عشان كل الناس تسمعها: “العقد بتاعي فين؟ العقد بتاعي اتسرق.. في حرامي هنا”
كل الناس استغربت وسكتت مرة واحدة وبصت عليها، والموسيقى وقفت.
فارس قرب منها بسرعة وسألها بغضب وكان باين عليه إنه مضايق من اللي بتعمله: “عقد إيه يا نهى.. عيب كده”
كانت نبرته حادة.
ردت نهى بإصرار وعناد ومثلت إنها بتعيط وقالت: “العقد بتاعي اللي انت اشتريته النهاردة يا فارس.. اتسرق”
وبصت على أمل بنظرة كلها اتهام وشماتة وقالت بصوت عالي: “ودي مش أول مرة حاجة تتسرق مني من يوم ما جبت البنت دي وعيشتها وسطنا”
وشاورت على أمل بإيديها قدام كل الناس.
كل العيون اتحولت على أمل في لحظة واحدة…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثامن