حكايه امل وفارس الجزء السابع للكاتبه ملك ابراهيم
أمل هزت راسها ودخلت أوضتها بسرعة وقفلت الباب وراها وقلبها مقبوض.
عمته خدته بعيد في الطرقة ووقفت قدامه وقالت وهي بتمثل الطيبة: “في عقد ألماظ أنا حجزته عشان أقدمه هدية لنهى.. ممكن تستلمه انت وتقدمه لها”
فارس رد بضيق وكان باين عليه إنه مش طايق الكلام: “وليه انا أقدمهولها؟!”
ردت عمته بسرعة: “نهى نفسيتها وحشة الفترة دي.. والهدية منك هتفرق معاها.. عشان خاطر عمتك يا فارس”
فارس هز راسه بالإيجاب وهو مضايق ومش عايز يجادل، واتحرك من قدام عمته وهو جواه بيقول إنه عايز يعلن جوازه من أمل النهاردة قبل بكره عشان يخلص من زن عمته وبنتها ومن التمثيل ده كله.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
في أوضة نهى
كانت نهى قاعدة قدام التسريحة وبتظبط شعرها، والميكب آرتيست كانت لسه واقفة جنبها. فجأة الباب اتفتح ودخلت والدتها درية وقفلت الباب وراها بسرعة، كانت متوترة وبتتلفت حواليها.
بصت لنهى وقالت بصوت واطي ومليان قلق: “عايزين الخطة تمشي زي ما احنا عايزين.. أي غلطة احنا هنخسر كل حاجة”
كانت بتقولها وهي خايفة وقلبها بيدق من التوتر.
نهى بصت لها في المراية بثقة وغرور، كانت واثقة من نفسها أوي ومبتسمة ابتسامة خبيثة، وقالت بثقة: “اطمني يا ماما.. انا هطلع العقد من شنطتها قدام كل الناس.. ونشوف فارس وهو بيطردها من البيت قدامنا كلنا”
كانت بتقولها وهي بتتخيل المشهد في دماغها وفرحانة بيه، وكانت عينيها بتلمع بالشماتة.
……
في المساء
الحفلة بدأت والضيوف بدأوا يوصلوا.
كان باب الفيلا مفتوح والعربيات الغالية كانت داخلة ورا بعضها، وصوت الموسيقى كان عالي ومالي الجنينة، والأنوار كانت متعلقة في كل مكان.
نهى كانت واقفة في نص الجنينة، لابسة فستان قصير وضيق وعاملة شعرها، وكانت واقفة وهي فاردة ضهرها بثقة وغرور، وبتسلم على الضيوف بابتسامة مصطنعة وعينيها بتدور على فارس في كل مكان.
في أوضة أمل..
كانت أمل قاعدة لوحدها قدام المراية، لبست الفستان اللي كانت اشترته مع دنيا، فستانها كان محتشم وطويل وبسيط، بس كان عليها زي الملكة، وحطت ميكب رقيق جداً، مجرد كحل خفيف وروج هادي.
كانت بتبص لنفسها في المراية ومكسوفة فارس يشوفها كدا، وقلبها كان بيدق من التوتر وخايفة تنزل تحت.