حكايه امل وفارس الجزء السابع للكاتبه ملك ابراهيم
كانت دنيا بتقولها وهي فاكرة كل مرة طلبت فيها من فارس يساعدها في مشاريعها وكان بيرفض ويقولها اعتمدي على نفسك.
أمل بصت لها وهي بتفكر، ودماغها كانت شغالة بسرعة، يا ترى هتطلب منه؟ يا ترى هيوافق؟
دنيا ضحكت أول ما شافتها بتفكر وقالت: “بس انتي جربي وشوفي.. انتي مراته وتقدري تأثري عليه”
أمل بصت لها بطرف عينيها بغيظ وكسوف من كلمة “مراته” وقالت لها بنظرة معناها اسكتي.
دنيا ضحكت وقالت لها وهي بتشدها من إيديها: “خلاص انتي حرة معاه.. المهم تعالي دلوقتي يلا عشان نروح نشتري فساتين للحفلة”
أمل وقفت مكانها مرة واحدة ومسكت إيد دنيا وقالت بتوتر ودهشة: “فساتين ايه؟”
ردت دنيا وهي مستغربة سؤالها وقالت: “حفلة نهى.. انتي نسيتي ولا ايه؟ ومتقلقيش انا كلمت فارس وقلت له انك ممكن تتأخري شوية على الشركة عشان هنروح نشتري حاجات مع بعض.. يلا بسرعة عشان منتأخرش”
كانت دنيا بتقولها بسرعة وبتشدها.
أمل اتحركت معاها وملحقتش حتى تعترض، كانت ماشية وراها وهي متوترة ومش عارفة هتعمل ايه في موضوع المشروع ولا في موضوع الفساتين والحفلة.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم..
اليوم كان بيخلص وأمل ملحقتش تروح الشركة.
قضت باقي اليوم كله مع دنيا وهما بيلفوا في المولات والمحلات عشان يشتروا لبس وحاجات كتير لدنيا. دنيا كانت بتشتري بفرحة وبتقيس فساتين كتير، وأمل كانت ماشية جنبها وشايلة الشنط وبتتفرج بس. كانت مكسوفة جداً تجيب حاجات لها من فلوس فارس، وكل ما دنيا تقول لها خدي ده، كانت تهز راسها وتقول لا. واكتفت بالفستان البسيط اللي اشترته للحفلة بس.
كانت جواها عزة نفس بتمنعها تاخد أي حاجة.
رجعوا البيت بالليل ولقوا شركة تنظيم الحفلات استلمت الفيلا عشان يجهزوها لحفلة بكره. كان فيه عمال كتير بيعلقوا نور وزينة، وبيحطوا ترابيزات وكراسي في الجنينة، وصوت الدق والتركيب كان مالي الفيلا.
درية كانت مشغولة مع نهى في الصالون وقاعدين قدامهم ورقة كبيرة فيها قائمة المدعوين، واختاروا أهم ناس في البلد، رجال أعمال وفنانين وناس مشهورة. وكمان نهى قالت للسكرتيرة بتاعة فارس في التليفون تعزم كل موظفين الشركة، عشان لما يتهموا أمل بالسرقة، تبقى الفضيحة قدام كل الناس اللي تعرفها وتعرف فارس.