جارتي الجديده الجزء الاول حكايات نور محمد
رجعت لورا وزحفت على بطني في الصالة.. كنت عارفة إن بمجرد ما يخلصوا من العمال وهيطلعوا الحاجة اللي في الحفرة، الدور هيبقى عليا أنا! هيدخلوا الشقة دي يخلصوا عليا ويرموني في نفس الخندق ويصبوا علينا الخرسانة مع المقاول!
لازم أهرب.. لازم أطلع من باب الشقة الرئيسي على الشارع!
زحفت لحد باب الشقة، وقفت بحذر، حطيت المفتاح في الكالون ولفيته بالراحة جداً عشان ميعملش صوت تكة.. الباب اتفتح ميلة صغيرة.
بصيت من الفتحة على مدخل العمارة عشان أتأكد إن الطريق فاضي..
وفجأة، لقيت ظل ضخم واقف سادد الباب من برة!
رفعت راسي ببطء..
كانت نجلاء!
واقفة قدام باب شقتي، لابسة الجوانتي الطبي اللي كانت بتدفن بيه البيض، وماسكة في إيدها الإبرة الطويلة الحديد، والدم بينقط من إيدها التانية!
ابتسمتلي ابتسامتها المرعبة وقالتلي بصوت واطي:
“رايحة فين يا باشمهندسة من غير ما تشهدي على فتح الصندوق؟ ده أنتي صاحبة البيت.. ومنصور الله يرحمه كان سايبلك أمانة مخصوص تحت الأرض، مكنش ينفع نسيبك تمشي قبل ما تستلميها بنفسك!”
وقبل ما ألحق أصرخ أو أرزع الباب في وشها، حطت رجلها بقوة منعت الباب يتقفل، وظهر وراها جوزها بالمس\دس المتصوب على راسي مباشرة.. وفي اللحظة دي، سمعت صوت خربشة وصريخ مكتوم طالع من تحت بلاط أرضية شقتي أنا.. كأن في حد محبوس تحت السيراميك وبيحاول يكسر الأرض ويطلع!!!!
#الكاتبة_نور_محمد
صلي على رسول الله
لو عاوزين تعرفوا إيه اللي في الصندوق الحديدي ومين اللي محبوس تحت أرضية شقة ياسمين وهتعمل إيه مع نجلاء وجوزها المسلحين.. سيب لايك وكومنت بـ “تم” بالجزء الاخير في اللينك