حكايه اسر وحور الجزء الاول للكاتبه سهر محمد
تسمرت مكانها، حبست أنفاسها وهي تنتظر أن تسمع صوت آسر يخرج من مكتبه ليسأل عن الصوت.. لكن لا شيء. صمت تام.
فجأة، ومن تحت شق باب غرفتها، لاحظت شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقها.. خيال قدمين يتحرك ببطء في الطرقة المظلمة. الخطوات كانت ثقيلة ومكتومة، ليست خطوات “فاطمة”، وليست خطوات “آسر” الواثقة السريعة.
وقفت حور ببطء، وتراجعت للخلف حتى التصق ظهرها بالحائط البارد. الخطوات اقتربت أكثر.. أكثر.. حتى توقفت تماماً أمام باب غرفتها.
رأت مقبض الباب ينزل ببطء شديد للأسفل… الباب لم يكن مقفولاً بالمفتاح!
انفتح الباب بصرير خافت، وظهر في إطار الباب ظل رجل ضخم يرتدي قناعاً أسود، وفي يده يلمع شيء معدني تحت ضوء القمر الخافت المتسلل من النافذة.
صرخت حور صرخة شقت سكون الليل: “آســـــــر!!!!”
اندفع الظل نحوها بسرعة البرق، وقبل أن تكمل صرختها، كتم فمها بيد خشنة تفوح منها رائحة غريبة، وهمس في أذنها بصوت فحيح: “سلميلي على آسر بيه..”
في نفس اللحظة، سُمع صوت باب المكتب يُكسر بقوة من الخارج، وصوت هدير آسر يرج جدران البيت كالأسد الجريح…
يتبع…في الجزء الثاني
رأيكم في التطور السريع للأحداث؟ يا ترى آسر هيلحق حور، ولا العصابة هتنجح في خطتها؟ وإيه طبيعة الورق اللي في المكتب؟ 🔥 مستني تفاعلكم القوي عشان البارت التاني هيكون دمار! 🩷🦋🌿