مرات اخويا… روماني مكرم
مرات اخويا بتيجى عندنا على طول ودايما بتهزر مع جوزى بقول عادى احنا اهل لغايه فى يوم دخلت المطبخ تعمل قهوه مسكت تلفونها بالصدفه ودخلت على الواتس لقيت رسايل بينها وبين جوزى وكلام حب وصوره ليها جريئه كانهم متجوزين دخلت على برنامج ايمو لقيت مكالمات فيديو وكلام انهم هيتجوزو بعد ما تطلق من اخويا
انا ايوه اخويا طيب وملوش فى كلام الحب
جوزى جريئ اوى ومش بيتكسف وبيلفت اى نظر واحده قدامه
فكرت هعمل خطه وهما متلبسين مع بعض
البداية
كنت دايماً أقول لروحي “يا بت يا سماح بلاش تظلمي الناس، دول أهل وبيت واحد”، لما كانت “هدير” مرات أخويا تدخل بيتنا في الرايحة والجاية، وتفضل تهزر مع جوزي “طارق” وتضحك بصوت عالي، كنت أقول عادي دي غلبانة وبتحب الفرفشة. وأخويا “محمود” يا حبة عيني راجل طيب وفي حاله وشقيان في أكل عيشه، مالوش في لف ودوران كلام الحب، راجل ناشف بس دغري، عكس طارق جوزي تماماً.. طارق ده بقى عينه زايغة، وجريء لأبعد حد، ومش بيتكِسف، وله طريقة كدة يوقع بيها أي ست، ويلفت نظرها بكلامه المعسول ولبسه واهتمامه بنفسه.
يومها كانت عندنا، وقامت تدخل المطبخ تعمل قهوة، وسابت تلفونها على ترابيزة الصالون. التلفون نور برقم جوزي، قلبي قرصني، وحسيت بنار قادت في صدري. مسكت التلفون بالصدفة، وفتحت الواتساب، والراحة راحت من عمري كله في لحظة..
لقيت شات طويل عريض بينها وبين طارق، كلام حب وعشق وغرام ما سمعتوش منه في حياتي، والمصيبة الأكبر صدمتني لما لقيتها باعتة له صور ليها جريئة جداً بملابس البيت، كأنهم متجوزين في السر! دموعي نزلت تحرق وشي، بس متمسكتش، دخلت بسرعة على برنامج “إيمو” ولقيت الكارثة السودا.. مكالمات فيديو بالساعات، ورسايل صوتية باتفاق واضح وصريح: “أنا هطفش محمود وأخليه يطلقني، وأنت تطلق سماح ونتجوز ونعيش حياتنا”.
سمعت صوت رجليها خارجة من المطبخ وهي شايلة صينية القهوة، حطيت التلفون مكانه بسرعة، ومسحت دموعي وبلعت غليلي. وقفت وبصيت لوشها الأصفر الحرباية، وبصيت لطارق اللي كان قاعد حاطط رجل على رجل وبيبتسم لها بخبث. في اللحظة دي، الشيطان نفسه كان واقف يتعلم مني.. مسكت نفسي ومبينتش أي حاجة، وقررت إن الرد مش هيكون بالصوت الحياني ولا بـ خناقة تخليهم ينكروا ويطلعوني أنا اللي مجنونة وبتخيل.