حكايه امل وفارس الجزء الرابع للكاتبه ملك ابراهيم
دنيا قالت بعصبية وقلبها بيدق من الخوف عليها: “البلطجي ده تخطى كل الحدود.. انا هكلم فارس يتصرف معاه.”
أمل اتكلمت بسرعة وخوف وقالت: “لا يا دنيا.. كفاية اللي أخوكي عمله معايا.. مش عايزة أدخله في مشاكلي.. انا هتصرف.”
دنيا بصت لها بقلق وقالت: “هتتصرفي ازاي؟ هتسيبي شقتك؟”
أمل قالت بحزن وانكسار: “أكيد هلاقي حل.”
دنيا قعدت معاها شوية وبعدين مشيت وهي قلقانة عليها.
أمل قعدت في أوضة مامتها وهي بتضم صورتها لحضنها وبتبكي بحرقة، حست انها بقت وحيدة في الدنيا ومش عارفة تعمل ايه وروحها بتتقطع.
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
نامت على السرير وهي بتبكي، راحت في النوم وهي بتتمنى تحلم بمامتها وتشوفها.
وفي وقت متأخر من الليل حست بصوت حركة في الصالة، فتحت عينيها لقت نور الشقة كله مطفي، فكرت ان الكهرباء قطعت وقلبها اتقبض.
قامت وهي بتدور على تليفونها جنبها على السرير عشان تنور بيه، لقت التليفون وفتحته وشغلت كشاف التليفون، كانت خايفة ومرعوبة وهي لوحدها، فتحت باب الغرفة وخرجت في الصالة، فجأة حست بحد وراها وكتم بؤقها بإيديه بسرعة عشان متصرخش.
التليفون وقع من إيديها على الأرض، وسمعت صوت عباس بيهمس لها بصوت يخوف: “أخيرا بقيتي بين إيديا.”
أمل كانت بتحاول تصرخ لكن صوتها كان مكتوم وجسمها كله بيترعش من الرعب.
عباس همس لها مرة تانية بنظرة مريضة وقال: “مش كنتي جيتي بالحلال أحسن يا بنت الناس.”
أمل مكنتش قادرة تتحرك من الخوف والصدمة وروحها بتتسحب.
عباس هددها وقال بصوت واطي يرعب: “لو خرجتي صوت هخلص عليكي.”
أمل مستسلمتش وحاولت تدافع عن شرفها بكل قوتها اللي فاضلة، عضت إيده اللي على بؤقها بقوة، عباس شال إيديه عنها وهو بيتألم، أمل صرخت بكل صوتها وهي بتجري اتجاه الباب وبتستنجد: “الحقووني.”
جري وراها بسرعة وشدها من شعرها ووقعها على الأرض، وهي كانت بتصرخ بكل صوتها وبتدافع عن نفسها باستماتة.
الجيران سمعوا الصوت وجريوا على الشقة وكانوا بيخبطوا بقوة على الباب.
وعباس مبقاش شايف قدامه غير الانتقام منها وانه يذلها عشان رفضته طول الوقت.
الجيران كسروا باب الشقة وشافوا عباس وهو بيحاول يتهجم عليها.
بعدوه عنها بالقوة وهو كان بيضرب أي حد بيحاول يبعده عنها، وكان عايز ينتقم منها لأنها دايما رفضاه.