حكايه امل وفارس الجزء الرابع للكاتبه ملك ابراهيم
أمل هزت راسها وهي بتحاول تبلع خوفها وقالت بصوت واطي: “هي دنيا جوه؟”
رد فارس بابتسامة خفيفة وقال: “اه طبعا.. بس أكيد نايمة.. الوقت متأخر.”
هزت راسها بالإيجاب ودخلت معاه وهي ماشية بخطوات بطيئة ومرتبكة.
الفيلا كانت واسعة وفاخمة جدا، كل حاجة بتلمع والنجف نوره مالي المكان، وقلب أمل بيدق بخوف وكأنها دخلت عالم جديد عمرها ما شافته ولا حلمت بيه.
طلعوا الدور اللي فوق والسلم الرخام صوته هادي تحت رجليهم، في غرفة جنب غرفة دنيا وقف قدام الغرفة وقال لها وهو بيشاور بإيده: “اللي جنبك دي أوضة دنيا..”
وشاور على غرفة في آخر الممر نورها مطفي وقال لها: “واللي هناك دي أوضتي عشان لو احتاجتي اي حاجة.”
أمل اتكسفت ووشها احمر وهزت راسها بالإيجاب ومش قادرة ترفع عينيها فيه.
فتحت الباب ودخلت وهي بتشكره بصوت واطي وقالت: “شكرا.”
فارس قالها وهو واقف على الباب ومش عايز يحرجها: “لو حابة تقفلي على نفسك من جوه عشان تكوني مطمنة أكتر براحتك.. ومتقلقيش.. مفيش حد في الفيلا هنا غيري انا ودنيا.. وعمتي وبنتها.. هعرفك عليهم الصبح ان شاء الله.”
هزت راسها وهي بتخفض وشها وقلبها بيدق من الكسوف والخوف.
فارس اتحرك على أوضته بخطوات هادية عشان يسيبها براحتها وقلبه بقى مطمن عليها بعد ما بقت جوه بيته وفي آمان.
وأمل قفلت الباب وهي بتبص حواليها وبتاخد نفسها بسرعة، الغرفة جميلة جدا وواسعة وسريرها كبير وريحتها حلوة، في اللحظة دي كأنها فاقت من الصدمة وشهقت بذهول وحطت إيديها على بوقها وقالت بصوت عالي لنفسها وهي مش مصدقة: “هو انا بقيت مرات فارس الحريري بجد؟؟”… بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس